• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ملفات خاصة / ملف الحج / مقالات في الحج


علامة باركود

رحلة القبول: كل ما يهمك معرفته عن الحج المبرور

رحلة القبول: كل ما يهمك معرفته عن الحج المبرور
مصعب مكي


تاريخ الإضافة: 5/5/2026 ميلادي - 18/11/1447 هجري

الزيارات: 521

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

رحلة القبول: كل ما يهمك معرفته عن الحج المبرور


تعريف الحج المبرور:

«العرف الشذي شرح سنن الترمذي» (2/ 214):

«إن ‌الحج ‌المبرور ‌هو السالم عن الجنايات».

 

«التمهيد - ابن عبدالبر» (13/ 574 ت بشار):

«وأما الحج المبرور، فقيل: هو الذي لا رياء فيه ولا سمعة ولا رفث فيه ولا فسوق، ويكون بمال حلال، والله أعلم، وبه التوفيق».

 

«فتح الباري» لابن حجر (3/ 382 ط السلفية):

قال ابن خالويه: المبرور المقبول، وقال غيره: الذي لا يخالطه شيء من الإثم، ورجحه النووي، وقال القرطبي: الأقوال التي ذُكرت في تفسيره متقاربة المعنى، وهي أنه الحج الذي وفيت أحكامه ووقع موقعًا لما طلب من المكلف على الوجه الأكمل، والله أعلم.

شرح صحيح البخاري» (4/ 435).

 

قال ابن بطال: «والحج المبرور: هو الذي لا رياء فيه ولا رفث ولا فسوق، ويكون بمال حلال».

 

«الاستذكار» (4/ 105):

«عن ثور بن يزيد قال: ‌من ‌أم ‌هذا ‌البيت، ‌ولم ‌يكن فيه ثلاث خصال لم يسلم له حجه: من لم يكن له حلم يضبط به جهله وورع عما حرم الله عليه وحسن الصحبة لمن صحبه».

 

شروط الحج المبرور:

1. الإخلاص لله تعالى:

قال تعالى: ﴿ وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ﴾ [البقرة: 196].

 

«صحيح مسلم» (3/ 1343 ت عبدالباقي):

«18 - (1718) أخبرتني عائشة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((‌من ‌عمل ‌عملًا ‌ليس عليه أمرنا فهو رد))».

 

2. اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم:

«صحيح مسلم» (2/ 943 ت عبدالباقي):

«- (1297) أبو الزبير؛ أنه سمع جابرًا يقول: ((رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يرمي على راحلته يوم النحر، ويقول: لتأخذوا مناسككم، فإني ‌لا ‌أدري ‌لعلي ‌لا ‌أحج بعد حجتي هذه)).

 

3. الابتعاد عن المعاصي مع التقوى:

من أهم شروط الحج المبرور تجنب الرفث (الكلام الفاحش) والفسوق (المعاصي) والجدال أثناء أداء الحج.

 

قال تعالى: ﴿ الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ ﴾ [البقرة: 197].

 

4. النفقة من مال حلال:

«صحيح مسلم» (2/ 703 ت عبدالباقي):

«(1015) عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أيها الناس إن ‌الله ‌طيب ‌لا ‌يقبل ‌إلا طيبًا)).

 

«مجمع الزوائد ومنبع الفوائد» (10/ 292):

18103 - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا خرج الخارج حاجًّا بنفقة طيبة، ووضع رجله في الغرز، ونادى: لبيك اللهم لبيك، ناداه منادٍ من السماء: لبيك وسعديك، ‌زادك ‌حلال، وراحلتك حلال، وحجك مبرور غير مأزور، وإذا خرج بالنفقة الخبيثة، فوضع رجله في الغرز، فنادى: لبيك، ناداه منادٍ من السماء: لا لبيك ولا سعديك، زادك حرام، ونفقتك حرام، وحجك غير مبرور)).

قال الهيثمي: ضعيف، وعند الألباني ضعيف جدًّا.

 

«صحيح مسلم» (2/ 703 ت عبدالباقي):

«1015) عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، فقال: ﴿ يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ﴾ [المؤمنون: 51]، وقال: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ﴾ [البقرة: 172]، ثم ذكر الرجل يطيل السفر، أشعث أغبر، يمد يديه إلى السماء: يا رب يا رب ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغُذي بالحرام، ‌فأنى ‌يستجاب لذلك؟)).

 

5. التحلي بحسن الخلق:

حسن التعامل مع الحجاج والمعتمرين من صفات الحج المبرور، ويشمل ذلك الإحسان إلى الناس، والصبر على المشقة، والتواضع، واللين في التعامل، وكظم الغيظ، ومساعدة المحتاجين.

 

«المستدرك على الصحيحين» (2/ 634):

«1798 - عن جابر قال: سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌ما ‌بر ‌الحج؟ قال: ((إطعام الطعام، وطيب الكلام)).

 

قال ابن حجر: البر: الطاعة، والحج المبرور: المقبول، وقيل: هو الذي لا يخالطه شيء من المعاصي.

حديث حسن إن شاء الله.

 

«مصنف عبدالرزاق» (5/ 10 ت الأعظمي):

عن خلاد بن عبدالرحمن قال: سألت سعيد بن جبير، أي الحاج أفضل قال: من أطعم الطعام، وكف لسانه.

 

«مسند أحمد» (25/ 495 ط الرسالة):

«عن سليمان بن عمرو بن الأحوص، عن أمه قالت: ((رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي جمرة العقبة من بطن الوادي يوم النحر، وهو يقول: يا أيها الناس، ‌لا ‌يقتل ‌بعضكم ‌بعضًا، ولا يصيب بعضكم، وإذا رميتم الجمرة فارموها بمثل حصى الخذف)).

 

ثواب الحج المبرور:

الحج المبرور له ثواب عظيم بينته الأحاديث النبوية الشريفة، إليك أهم الفضائل التي ينالها من وفقه الله لحج مبرور:

1. دخول الجنة:

«صحيح البخاري» (3/ 2):

1773 - عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، ‌والحج ‌المبرور ‌ليس ‌له ‌جزاء ‌إلا ‌الجنة)).

 

2. مغفرة الذنوب:

«مسند أحمد» (12/ 38 ط الرسالة):

«7136 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌((من ‌حج ‌فلم ‌يرفث ‌ولم ‌يفسق، رجع كهيئته يوم ولدته أمه)).

 

3. تكفير الذنوب السابقة:

«صحيح مسلم» (1/ 112 ت عبدالباقي):

«121... قال: ((‌أمَا ‌علمت ‌أن ‌الإسلام ‌يهدم ‌ما ‌كان ‌قبله؟ وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها؟ وأن الحج يهدم ما كان قبله؟)).

 

4. أفضل الأعمال بعد الإيمان والجهاد:

«صحيح البخاري» (1/ 14):

26 - عن أبي هريرة: ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل: أي العمل أفضل؟ فقال: إيمان بالله ورسوله، قيل: ثم ماذا؟ قال: الجهاد في سبيل الله، قيل: ‌ثم ‌ماذا؟ ‌قال: ‌حج ‌مبرور)).

 

5. أفضل الجهاد للنساء:

«صحيح البخاري» (2/ 133):

1520 - عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها قالت: ((يا رسول الله، ‌نرى ‌الجهاد ‌أفضل ‌العمل، أفلا نجاهد؟ قال: لا، لكن أفضل الجهاد حج مبرور)).

 

علامة الحج المبرور:

أن تكون حال الحاج بعد الحج أحسن منها قبله.

أخرجه البخاري في التاريخ الكبير» (3/ 238).

 

قال الحسن البصري الله: «الحج المبرور أن يرجع زاهدًا في الدنيا، راغبًا في الآخرة».

 

دعاء للحج المبرور:

«مسند أحمد» (7/ 149 ط الرسالة):

«4061 عن محمد بن عبدالرحمن بن يزيد، عن أبيه، قال: كنت مع عبدالله حتى انتهى إلى جمرة العقبة، فقال: ناولني أحجارًا، قال: فناولته سبعة أحجار، فقال لي: خذ بزمام الناقة، قال: ثم عاد إليها، فرمى بها من بطن الوادي بسبع حصيات وهو راكب، يكبر مع كل حصاة، وقال: ‌اللهم ‌اجعله ‌حجًّا ‌مبرورا، وذنبًا مغفورًا.

 

قال الأرنؤوط: صحيح دون قوله: ‌اللهم ‌اجعله ‌حجًّا ‌مبرورًا، وذنبًا مغفورًا، وقال الشيخ عوامة: والأثر رجاله ثقات... فإسناده صحيح.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • ملف الحج
  • العطلة وأيام ...
  • رأس السنة الهجرية
  • نصرة أم المؤمنين ...
  • محمد صلى الله عليه ...
  • المرأة في الإسلام
  • الإنترنت (سلبيات ...
  • الرقية الشرعية
  • العيد سنن وآداب
  • رمضان
  • شهر شعبان بين ...
  • في الاحتفال بأعياد ...
  • في الاحتفال بالمولد ...
  • الكوارث والزلازل ...
  • قضايا التنصير في ...
  • الإسراء والمعراج
  • كورونا وفقه الأوبئة
  • مكافحة التدخين ...
  • في يوم عاشوراء
  • زواج المسيار ...
  • العولمة
  • التلفاز وخطره
  • العصبية القبلية
  • رأس السنة الميلادية
  • قضية حرق المصحف
  • كرة القدم في
  • مأساة المسلمين في ...
  • ملف الصومال
  • مسلمو بورما ...
  • ملف الاستشراق
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة