• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ملفات خاصة / مكافحة التدخين والمخدرات


علامة باركود

مقاييس الإدمان

مقاييس الإدمان
عدنان بن سلمان الدريويش


تاريخ الإضافة: 30/12/2025 ميلادي - 11/7/1447 هجري

الزيارات: 210

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مقاييس الإدمان

 

مقاييس الإدمان هي أدوات أساسية للمتخصصين مصمَّمة لتقييم الحالة، وتحديد نوع الإدمان وشدته، والخطة العلاجية المناسبة له، وتعتمد هذه المقاييس على معايير تشخيصية محددة؛ مثل: تلك الموجودة في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM)، أو التصنيف الدولي للأمراض (ICD)، ويمكن تشبيهها بفحوصات أولية سريعة، تساعد الطبيب على فهم مدى خطورة الحالة قبل اتخاذ قرار العلاج.

 

وتكمن أهمية هذه المقاييس في عدة أمور منها:

• الكشف المبكر، فهي تساعد على معرفة المشكلة، حتى قبل أن تظهر على الشخص أعراضٌ واضحة.

 

• تحديد الشدة، فهي توفِّر تقييمًا رقميًّا يساعد على تحديد مدى خطورة الإدمان، مما يسمح للمختصين بتحديد العلاج المناسب.

 

• متابعة التقدم، يمكن استخدامها بشكل دوريٍّ لمراقبة مدى استجابة الشخص للعلاج، وتحديد ما إذا كان العلاج فعَّالًا أم لا.

 

• البحث العلمي، تُعَد هذه المقاييسُ أدواتٍ أساسيةً للباحثين لدراسة انتشار الإدمان، وفهم العوامل المؤثرة فيه، وتقييم فعالية البرامج العلاجية.

 

وتنقسم المقاييس بشكل عامٍّ إلى نوعين رئيسيين، بناءً على نوع الإدمان:

الأول: مقاييس إدمان المواد، وهذه تُستخدم لتقييم المشاكل المتعلقة بتعاطي الكحول والمخدرات؛ مثل: مقياس AUDIT؛ وهو مقياس عالميٌّ لتقييم إدمان الكحول، يركِّز على الكمية والتكرار والمشاكل الناتجة عن التعاطي، ومقياس DAST وهو مقياس لتقييم إدمان المخدِّرات، ويتكوَّن من أسئلة حول العواقب السلبية لتعاطي المخدِّرات.

 

الثاني: مقاييس الإدمان السلوكي، وهذه تُستخدم لتقييم الإدمانات غير المرتبطة بالمواد؛ مثل: مقياس إدمان الإنترنت (IAT)، الذي يقيس مدى تأثير استخدام الإنترنت على الحياة الشخصية والمهنية، ومقياس اضطراب القمار (SOGS)، الذي يُستخدم لتقييم مشاكل المقامرة.

 

وهذه المقاييس تصبح مهمةً بشكل خاصٍّ، عندما يكون هناك اشتباه في وجود مشكلة إدمان، أو عندما يرغب المختص في تقييم حالة معينة بدقة، مع التنبيه أن هذه المقاييس هي أدوات فحص أولية فقط، أما التقييم والتشخيص النهائيُّ يجب أن يتمَّ من قِبل متخصص مؤهل في الصحة النفسية.

 

وتستخدم هذه المقاييس على عدة مراحل:

الأولى: مرحلة الفحص الأوليِّ، وتكون عندما يأتي شخص إلى عيادة طبية أو نفسية، ولديه شكوى قلق أو اكتئاب، في هذه الحالة، يستخدم الطبيب أو الاختصاصي مقياسًا سريعًا (مثل CAGE)؛ ليحدد ما إذا كان التعاطي هو سبب المشكلة أم لا.

 

الثانية: مرحلة التشخيص والتقييم، وتكون بعد الفحص الأوليِّ، فإذا كانت النتيجة إيجابيةً؛ أي: تدل على وجود مشكلة محتملة، هنا يتم استخدام مقاييس أكثر تفصيلًا؛ مثل: مقياس AUDIT أو DAST للحصول على صورة كاملة عن درجة الإدمان، وتاريخه، وأثره على حياة الشخص.

 

الثالثة: مرحلة العلاج والمتابعة، وفيها يمكن للمختص استخدام نفس المقياس في مرحلة التشخيص بشكل دوري، لمتابعة تقدم المريض، وتقييم مدى استجابته للعلاج.

 

وهناك مراكز عربية تهتم بمقاييس الإدمان بأنواعها، وعادة تكون هذه المراكز تابعةً لمؤسسات صحية رسمية، أو متخصصة لعلاج الإدمان، أو لجمعيات مهنية؛ مثل: مركز مطمئنة، ومركز قويم، ومركز مسار في السعودية؛ حيث تستخدم هذه المراكز أدواتِ تقييمٍ علميةً لتحديد خطة العلاج المناسبة لكل حالة، ومن الجمعيات الخيرية؛ مثل: جمعية كفى، وجمعية تعافي، في السعودية، وهذه الجمعيات تقدم برامج توعوية وعلاجية.

 

أما المؤسسات الحكومية، مثل وزارة الصحة، فهي تحتوي على قسم خاص بالصحة النفسية وعلاج الإدمان، ومن المؤسسات الحكومية جامعة الأمير نايف للعلوم الأمنية، والتي تقدم برامجَ أكاديمية متخصصة في مكافحة المخدِّرات، يتم فيها دراسة الأدوات والمقاييس المستخدمة في هذا المجال.

 

وهناك اختبارات أولية للتقييم الذاتي للإدمان، وهي أدوات بسيطة تسمح للشخص بتقييم سلوكياته بنفسه، لتحديد ما إذا كانت لديه علامات أو مخاطر محتملة للإدمان، وهي ليست أدواتٍ تشخيصية، بل هي في الأساس أدواتُ فحصٍ أولية، ترتكز على مساعدة الشخص على الإجابة عن أسئلة تتعلق بعاداته، كعدد مرات استخدامه لمادة معينة، أو الوقت الذي يقضيه في نشاط ما، ومدى تأثير ذلك على حياته.

 

وتكمن أهميتها: أنها تساعد الشخص على مواجهة الحقيقة، والاعتراف بوجود مشكلة قد لا يكون على دراية كاملة بها، وأن نتائج اختباراتها تكون حافزًا قويًّا تدفع الشخص للبحث عن مساعدة احترافية، وأنها تتيح للشخص تقييمَ نفسه في بيئة خاصة ومريحة، بعيدًا عن أي شعور بالوصمة أو الخوف.

 

وللحصول على مثل هذه الاختبارات يمكن البحثُ عنها في المواقع الرسمية والمعتمدة على الشبكة العنكبوتية، لكن علينا أن نعلم أن نتائج الاختبار الذاتي لا تُعتبر تشخيصًا طبيًّا، وإنما مجرد مؤشر، فإذا كانت النتائج تشير إلى وجود مشكلة، فإن الخطوة الصحيحة هي استشارة طبيب أو معالج نفسي متخصص؛ للحصول على تقييم دقيق، ووضع خطة علاجية مناسبة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • في الاحتفال بأعياد ...
  • ملف الحج
  • العيد سنن وآداب
  • محمد صلى الله عليه ...
  • العطلة وأيام ...
  • المرأة في الإسلام
  • الإنترنت (سلبيات ...
  • الرقية الشرعية
  • في الاحتفال بالمولد ...
  • قضايا التنصير في ...
  • رمضان
  • الكوارث والزلازل ...
  • رأس السنة الهجرية
  • كورونا وفقه الأوبئة
  • شهر شعبان بين ...
  • في يوم عاشوراء
  • زواج المسيار ...
  • التلفاز وخطره
  • مأساة المسلمين في ...
  • مكافحة التدخين ...
  • الإسراء والمعراج
  • العولمة
  • قضية حرق المصحف
  • ملف الصومال
  • نصرة أم المؤمنين ...
  • رأس السنة الميلادية
  • العصبية القبلية
  • كرة القدم في
  • مسلمو بورما ...
  • ملف الاستشراق
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة