• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ملفات خاصة / محمد صلى الله عليه وسلم


علامة باركود

شهادة ورقة بن نوفل بنبوة النبي صلى الله عليه وسلم

شهادة ورقة بن نوفل بنبوة النبي صلى الله عليه وسلم
إيهاب كمال أحمد


تاريخ الإضافة: 22/7/2014 ميلادي - 24/9/1435 هجري

الزيارات: 135348

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

شهادة ورقة بن نوفل بنبوة النبي صلى الله عليه وسلم

شهادات معاصريه من أهل الكتاب بنبوته

 

هو ورقة بن نوفل بن أسدِ بنِ عبدِالعُزَّى، ابن عمِّ أم المؤمنين خديجة بنت خويلد - رضي الله عنها - زوجة النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان امرأً تنصَّرَ في الجاهلية، وكان يَكتُب الكتاب العبرانيَّ، فيَكتُب من الإنجيل بالعِبرانية ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخًا كبيرًا مُسنًّا قد عَمِيَ وفقَد بصَره.

 

ولمَّا نزَل الوحيُ على النبي - صلى الله عليه وسلم - جاء إلى زوجته خديجة - رضي الله عنها - وحكَى لها ما حدَث وقد خشيَ على نفسه، فقالت: "كلا، والله ما يُخزيكَ الله أبدًا؛ إنك لتَصِلُ الرحم، وتَحملُ الكَلَّ، وتَكسِب المعدومَ، وتَقري الضيف، وتُعينُ على نوائب الحق"[1].

 

ثم انطلقَت به خديجةُ - رضي الله عنها - حتى أتَت به ورقة بن نوفل، فقالت له خديجةُ: يا بن عمِّ، اسمَع مِن ابن أخيك.

 

فقال له ورقة: يا بن أخي، ماذا ترى؟

فأخبره رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - خبَر ما رأى من الوحي وظُهورِ الملَكِ جبريل له وما قاله له، فقال له ورقة: هذا الناموس الذي نزَّل اللهُ على موسى، يا لَيتني فيها جذعًا - أي: شابًّا قويًّا - ليتني أكون حيًّا إذ يُخرجك قومك.

 

فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أوَمُخرِجيَّ هم؟

قال ورقة: نعم، لم يأتِ رجل قطُّ بمثل ما جئتَ به إلا عُودي، وإن يدركْني يومُكَ أنصُرْك نصرًا مؤزَّرًا.

 

ثم لم يَنشب ورقةُ بن نوفل أن تُوفِّيَ بعد ذلك بقليل[2].



[1] تَحمِلُ الكَلَّ: أي تتحمَّل أثقالَ الفقراء والضعفاء والأيتام، وتُكسِبُ المعدوم: أي تتبرَّع بالمال لمن لا يجده، وتَقري الضيف: أي تُكرِم الضيوف، وتُعين على نوائب الحق: أي تعين الناس في مصائبهم وأفراحهم.

[2] البخاري (3)، ومسلم (231).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • ملف الحج
  • العطلة وأيام ...
  • رأس السنة الهجرية
  • نصرة أم المؤمنين ...
  • محمد صلى الله عليه ...
  • المرأة في الإسلام
  • الإنترنت (سلبيات ...
  • الرقية الشرعية
  • العيد سنن وآداب
  • رمضان
  • شهر شعبان بين ...
  • في الاحتفال بأعياد ...
  • في الاحتفال بالمولد ...
  • الكوارث والزلازل ...
  • قضايا التنصير في ...
  • الإسراء والمعراج
  • كورونا وفقه الأوبئة
  • مكافحة التدخين ...
  • في يوم عاشوراء
  • زواج المسيار ...
  • العولمة
  • التلفاز وخطره
  • العصبية القبلية
  • رأس السنة الميلادية
  • قضية حرق المصحف
  • كرة القدم في
  • مأساة المسلمين في ...
  • ملف الصومال
  • مسلمو بورما ...
  • ملف الاستشراق
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة