• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ملفات خاصة / رمضان / مواعظ وخواطر وآداب / خواطر صائم


علامة باركود

من الأخطاء الخطيرة في رمضان: عدم الاحتساب واستصحاب نية خلال الصيام أو القيام

عبدالله سليمان السكرمي


تاريخ الإضافة: 28/6/2015 ميلادي - 11/9/1436 هجري

الزيارات: 9407

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من الأخطاء الخطيرة في رمضان

عدم الاحتساب واستصحاب نية خلال الصيام أو القيام


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

• (من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا، غُفر له ما تقدَّم من ذنبه).

• و (مَن قام رمضان إيمانًا واحتسابًا، غُفر له ما تقدَّم من ذنبه).

• و (مَن قام ليلةَ القدر إيمانًا واحتسابًا، غُفر له ما تقدَّم من ذنبه).

 

تأمَّل قوله صلى الله عليه وسلم: (إيمانًا واحتسابًا)؛ لتعلم أنَّه ليس كلُّ من صام رمضان تُغفر ذنوبه، وليس كل من قام رمضان تُغفر ذنوبه، وليس كل مَن قام ليلة القدر تُغفر ذنوبه؛ إنَّما الصنف الرابح هم: مَن صاموا وقاموا إيمانًا واحتسابًا.

 

ودعني أسألك أخي: هل أنت ممَّن يصوم إيمانًا واحتسابًا؟ هل أنت ممن يقوم إيمانًا واحتسابًا؟ أم تصوم كما يصوم الناس، وتُفطر كما يفطر الناس، وتقوم مع الناس تحرُّجًا من أن يفتقدك أصحابك في المسجد؟

 

وهل تعرف معنى (إيمانًا واحتسابًا)؟

قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري: "المراد بالإيمان: الاعتقاد بفرضيَّة صومه، وبالاحتساب: طلب الثواب من الله تعالى"؛ انتهى.

 

وأكثر الناس يصومون معتقدين فرضيَّة الصوم، ولكن - للأسف - القليل مَن يحتسب الأجرَ؛ بمعنى: أن يستصحب نيَّة معه خِلال النهار، وخلال الليل.

 

فهل استحضرتَ أخي نيَّة أن تُغفر ذنوبك بصيام هذا اليوم؟

هل استحضرتَ نيَّة العِتق من النار في هذه الليلة؟

 

إنَّ من ينشغل بنيَّة كهذه أو غيرها، يظل طوال يومه وليله حريصًا على صيامه وقيامه؛ لأنَّه يريد مغفرةَ الذنوب، ويريد العتقَ من النار.

 

ومثل هذا لن ينشغل بغِيبةٍ أو نميمة أو محادثات جانبية لا فائدة منها؛ لأنَّ همه أن تُغفر ذنوبه، وهمه أن تُعتق رقبته، والقلب منزعِج ومتشوِّف إلى هذا.

 

ومن النوايا التي ينبغي الحرص عليها واحتسابها:

التشوف لأن يتغمَّدك الله برحمته؛ فإنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لن يُدخل أحدًا عملُه الجنَّة)، قالُوا: ولا أنت يا رسُول الله؟ قال: (لا، ولا أنا، إلاَّ أن يتغمَّدني الله بفضلٍ ورحمةٍ).

 

فإذا كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لن يدخل الجنة إلاَّ أن يتغمَّده الله بفضل ورحمة، فكيف أنت؟!

 

فعِش يومك كاملاً بهذا الاحتساب، وهذا التشوُّف، والجَأْ إلى ربِّك، واصدق في لجوئك إليه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • ملف الحج
  • العطلة وأيام ...
  • رأس السنة الهجرية
  • نصرة أم المؤمنين ...
  • محمد صلى الله عليه ...
  • المرأة في الإسلام
  • الإنترنت (سلبيات ...
  • الرقية الشرعية
  • العيد سنن وآداب
  • رمضان
  • شهر شعبان بين ...
  • في الاحتفال بأعياد ...
  • في الاحتفال بالمولد ...
  • الكوارث والزلازل ...
  • قضايا التنصير في ...
  • الإسراء والمعراج
  • كورونا وفقه الأوبئة
  • مكافحة التدخين ...
  • في يوم عاشوراء
  • زواج المسيار ...
  • العولمة
  • التلفاز وخطره
  • العصبية القبلية
  • رأس السنة الميلادية
  • قضية حرق المصحف
  • كرة القدم في
  • مأساة المسلمين في ...
  • ملف الصومال
  • مسلمو بورما ...
  • ملف الاستشراق
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة