• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ملفات خاصة / رمضان / فضائل رمضان / فضائل رمضان والعشر الأواخر / مقالات


علامة باركود

عمرة في رمضان تعدل حجة

أحمد عبدالرحمن


تاريخ الإضافة: 1/9/2011 ميلادي - 2/10/1432 هجري

الزيارات: 9727

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ينبغي للمُسلِم أنْ يحرص على فَضائِل الأعمال والعبادات في شهر رمضان المبارك، ويتذكَّر أنَّ مُضاعَفة الأجر والأعمال تكونُ لشرَف المكان؛ كالحرم الذي تُضاعف الصلاة في مسجدي مكة والمدينة، ومنها شرَف الزمان؛ كشهر رمضان وعشر ذي الحجَّة.

 

كذلك احرِصْ أخي المسلم على أداء العُمرة في رمضان، وهي فريضةعظيمة يُضاعَف أجرُ العمرة فيها، وتصلُ إلى أنْ تعدل ثَواب حجَّة؛ فعن عطاء - رحمه الله - عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - لامرأةٍ من الأنصار سمَّاها ابن عبَّاس فنسيت اسمها: ((ما منعك أنْ تحجِّي معنا؟))، قالت: كان لنا ناضحٌ فركبه أبو فلان وابنه - لزوجها وابنها - وترك ناضحًا ننضح عليه، قال: ((فإذا كان رمضان اعتَمِري فيه؛ فإنَّ عمرةً في رمضان حجَّة))؛ (رواه البخاري 3/ 603، ومسلم 1256).

 

قال المناوي (4/ 361): "أي: تُقابِلها وتُماثِلها في الثواب؛ لأنَّ الثَّواب يفضل بفضيلة الوقت، ولا تقومُ مقامَها في إسقاط الفرض بالإجماع".

 

ولا شكَّ أنَّ هذا من فضل الله - تعالى - على عِباده؛ حيث صارت العُمرة بمنزلة الحجِّ في الثواب بسبب شهر رمضان المبارك.

 

وهذا دليلٌ على أنَّ الثواب يزيدُ بزِيادة شرف الوقت.

 

وعلى المسلم أنْ يحرص على كثْرة الجلوس في الحرم، ويجتهدَ في قِراءة القُرآن وصَلاة التراويح أو القيام، ويُقبِل على الله - تعالى - بالذِّكر والدُّعاء والتسبيح والتهليل والصدقة، حافظًا أو قارئًا، مبتعدًا عن الدُّنيا وعن الأسواق؛ حتى لا يضيع وقته فيما لا ينفعه.

 

ويتذكَّر فضْل الصلاة في المسجد الحرام؛ لحديث الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((صلاةٌ في مسجدي هذا خيرٌ من ألف صلاةٍ فيما سِواه إلا المسجد الحرام))؛ (رواه البخاري 3/ 63، ومسلم 1394).

 

وعلى المسلم أنْ يتأدَّب ويتخلَّق بأخلاق الإسلام؛ فلا يُزاحِم ولا يُؤذِي المسلمين، خُصوصًا في الطواف والسعي، وليكن ذا حِلمٍ وصبرٍ؛ حتى لا ينقص أجره.

 

وعليه أنْ يكون هيِّنًا ليِّنًا يُفسِح المجال لإخوانه المسلمين، ويغضُّ بصره عن الحرام، ويساعد المحتاجين من الفقراء والمساكين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • ملف الحج
  • العطلة وأيام ...
  • رأس السنة الهجرية
  • نصرة أم المؤمنين ...
  • محمد صلى الله عليه ...
  • المرأة في الإسلام
  • الإنترنت (سلبيات ...
  • الرقية الشرعية
  • العيد سنن وآداب
  • رمضان
  • شهر شعبان بين ...
  • في الاحتفال بأعياد ...
  • في الاحتفال بالمولد ...
  • الكوارث والزلازل ...
  • قضايا التنصير في ...
  • الإسراء والمعراج
  • كورونا وفقه الأوبئة
  • مكافحة التدخين ...
  • في يوم عاشوراء
  • زواج المسيار ...
  • العولمة
  • التلفاز وخطره
  • العصبية القبلية
  • رأس السنة الميلادية
  • قضية حرق المصحف
  • كرة القدم في
  • مأساة المسلمين في ...
  • ملف الصومال
  • مسلمو بورما ...
  • ملف الاستشراق
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة