• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ملفات خاصة / رمضان / مقالات


علامة باركود

على مائدة الإفطار

على مائدة الإفطار
عدنان بن سلمان الدريويش


تاريخ الإضافة: 14/3/2026 ميلادي - 25/9/1447 هجري

الزيارات: 391

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

على مائدة الإفطار

 

رمضان شهرُ الخير والبركة، وشهر القلوب الصافية، وشهرٌ يجمع الناسَ حول موائد الإفطار على الدعاء والذكر والسكينة؛ قال صلى الله عليه وسلم: "ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ: الْإِمَامُ الْعَادِلُ، وَالصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ"؛ رواه أحمد.

 

قد يظُنُّ البعض أن أجملَ الموائد هي تلك التي تتباهى بأنواع الطعام الفاخر، وتُرَصُّ فيها أصنافُ الأطعمة باهظةِ الثمن، لكن الحقيقة التي يَعرِفُها قلبُ كلِّ مؤمن أن أجمل الطاولات هي تلك التي يجتمع فيها الحبُّ والوُد والاحترام والرحمة.

 

إن الحديث على مائدة الإفطار في رمضان، يجب ألا يقتصرَ على أنواع الطعام فقط، بل على المعنى الاجتماعي والإنساني، وعلى أهمية الدعاء، ونعمة اجتماع الأسرة، حتى لو كانت الوجبة بسيطة، فيُمكن أن تتحوَّل هذه المائدة إلى لقاءٍ من السعادة والرحمة، حين يجتمع عليها أهلُ البيت بمحبة صافية؛ قال الله عز وجل في الحديث القدسي: "وجَبت محبتي للمتحابِّين فيَّ، والمتجالسين فيَّ، والمتزاورين فيَّ، والمتباذلين فيَّ"؛ رواه أبو داود.

 

أيها الشباب، كم مِن أسرةٍ فقيرة، أغنى الله قلوبَ أفرادها بالمحبة والتراحم، فهي تجد سعادة لا يُدركها مَن يَملِك الأموال ولا الطعام الفاخر، وكم مِن مائدةٍ عامرة بكل ما لذَّ وطاب، لكن قلوبَ أفرادها فارغةٌ من الحب، تتنقل في أحاديثها مِن مشكلة إلى توتُّر، ثم إلى خلاف، فقَدت الحب والودَّ والاحترام والبركة، وحتى نجعَل موائدنا مليئةً بالحب والبركة، فلنجعل من موائد الإفطار:

• وقت للدعاء والأُلفة، نذكر الله معًا، ونشكر نعمته علينا.

 

• موعد للمشاركة، لا يُقتَصَرُ فيها على الأكل، بل على تبادُل الأخبار الطيبة، والقصص المشجعة، والضحك مع أفرادها.

 

• فرصة للتربية بالقدوة، نعلِّم أنفسنا وأولادنا أن السعادة لا تُقاس بالمال، بل بالنية الطيبة والقلوب الصافية، ومساعدة الآخرين.

 

أيها الشباب، احرِصوا في رمضان على أن تكون موائدكم تَسودها المحبة الصافية قبل الطعام، فلا شيء يوازي بركةَ الأسرة المتآلفة، واللُّمَّة الطيبة، والقلوب التي تتعانق بالدعاء، تذكَّروا أن أحلى طاولة إفطار ليست الأغنى، بل تلك التي يجتمع أفرادها على الحبِّ والاحترام، وأن الخير والبركة والقُرب من الله، لا يأتي بالمال وحده، بل بالمحبة والنية الصافية والقلوب المتواصلة بالرحمة؛ لذا فلنَجعل كلَّ إفطارٍ فرصةً لتقوية روابطنا، وبثِّ الرحمة بين القلوب، حتى ولو كانت المائدة بسيطة جدًّا، ففيها سعادة تُقاس بالسكينة والرضا، لا بالكيلو جرامات على الطاولات.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • ملف الحج
  • العطلة وأيام ...
  • رأس السنة الهجرية
  • نصرة أم المؤمنين ...
  • محمد صلى الله عليه ...
  • المرأة في الإسلام
  • الإنترنت (سلبيات ...
  • الرقية الشرعية
  • العيد سنن وآداب
  • رمضان
  • شهر شعبان بين ...
  • في الاحتفال بأعياد ...
  • في الاحتفال بالمولد ...
  • الكوارث والزلازل ...
  • قضايا التنصير في ...
  • الإسراء والمعراج
  • كورونا وفقه الأوبئة
  • مكافحة التدخين ...
  • في يوم عاشوراء
  • زواج المسيار ...
  • العولمة
  • التلفاز وخطره
  • العصبية القبلية
  • رأس السنة الميلادية
  • قضية حرق المصحف
  • كرة القدم في
  • مأساة المسلمين في ...
  • ملف الصومال
  • مسلمو بورما ...
  • ملف الاستشراق
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة