• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ملفات خاصة / رمضان / مواعظ وخواطر وآداب


علامة باركود

ليالي رمضان

ليالي رمضان
مالك مسعد الفرح


تاريخ الإضافة: 11/3/2026 ميلادي - 22/9/1447 هجري

الزيارات: 1147

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ليالي رمضان


البعض منا يُحسن العمل في نهار رمضان، ويغفل عن ليله، بل للأسف تتحول ليالي رمضان لمشاهدة المسلسلات، وضياع الوقت في اللعب والإسراف في المباحات، وكأن فضائل رمضان في نهاره فقط، وما علِم المسكين أن ليلَ رمضان في الفضل كنهاره، بل إن بعض العلماء يرى أن ليل رمضان خيرٌ من نهاره، وفي الصحيح: "إذا كانَ أوَّلُ ليلةٍ من رمضانَ صُفِّدَتِ الشَّياطينُ ومردَةُ الجنِّ، وغُلِّقَتْ أبوابُ النَّارِ فلم يُفتَحْ منها بابٌ، وفتِحَت أبوابُ الجنَّةِ فلَم يُغلَقْ منها بابٌ، وَنادى مُنادٍ: يا باغيَ الخيرِ أقبِل، ويا باغيَ الشَّرِّ أقصِر، وللَّهِ عتقاءُ منَ النَّارِ"[1].

 

لله درُّها من ليالٍ؛ أبواب الجنة مفتوحة، وغلِّقت أبواب النار، وقيِّدت الشياطين، ونداء علوي يرحب بالتائبين، وعتق من النار، وذلك كل ليلة؛ ليالي رمضان كلها فرح: "ولِلصَّائِمِ فَرْحَتانِ: فَرْحَةٌ حِينَ يُفْطِرُ، وفَرْحَةٌ حِينَ يَلْقَى رَبَّهُ"[2]، ولكمال الفرحة يُستحب تعجيل الفطر.

 

ليالي رمضان معراج غفران الذنوب: "مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ"[3]، وما أسهل نيل أجر القيام: "مَن قام مع الإمام حتى ينصَرِف، كُتِبَ له قيامُ ليلة"[4].

 

وفي ليالي رمضان ليلةٌ خير من ألف شهر، "من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا، غُفر له ما تقدَّم من ذنبه"[5]. ولضمان إدراك أجرها شُرع الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان.

 

ليالي رمضان عامرة بتلاوة القرآن، وهو هدي نبينا الكريم، "وكانَ جِبْرِيلُ يَلْقَاهُ في كُلِّ لَيْلَةٍ مِن رَمَضَانَ، فيُدَارِسُهُ القُرْآنَ"[6]؛ لذا قال بعض العلماء: إن ليل رمضان أفضل من نهاره، وللقرآن لذَّته في الليل، وبالليل كان نزوله: ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴾ [القدر: 1]، ﴿ وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا ﴾ [الإسراء: 79]، ويتزيَّن ليلُ رمضان بالسُّحور، "تسحَّروا فإن في السحور بركة"[7]، و"فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلةُ السحر"[8]، ويُستحب تأخير السحور وتعجيل الفطور، فرمضان خيرٌ كله، ليله ونهاره، قيامه وصيامه، فالغنيمة الغنيمة، قبل فوات الأوان والحسرة والخسران!

 

ربِّ أَوزِعنا أن نَشكُرَك.



[1] البخاري.

[2] متفق عليه.

[3] متفق عليه.

[4] صحيح النسائي.

[5] متفق عليه.

[6] متفق عليه.

[7] متفق عليه.

[8] مسلم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • ملف الحج
  • العطلة وأيام ...
  • رأس السنة الهجرية
  • نصرة أم المؤمنين ...
  • محمد صلى الله عليه ...
  • المرأة في الإسلام
  • الإنترنت (سلبيات ...
  • الرقية الشرعية
  • العيد سنن وآداب
  • رمضان
  • شهر شعبان بين ...
  • في الاحتفال بأعياد ...
  • في الاحتفال بالمولد ...
  • الكوارث والزلازل ...
  • قضايا التنصير في ...
  • الإسراء والمعراج
  • كورونا وفقه الأوبئة
  • مكافحة التدخين ...
  • في يوم عاشوراء
  • زواج المسيار ...
  • العولمة
  • التلفاز وخطره
  • العصبية القبلية
  • رأس السنة الميلادية
  • قضية حرق المصحف
  • كرة القدم في
  • مأساة المسلمين في ...
  • ملف الصومال
  • مسلمو بورما ...
  • ملف الاستشراق
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة