• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ملفات خاصة / رمضان / دروس رمضانية


علامة باركود

وقفات مع القرآن: وقفة مع آية (10)

وقفات مع القرآن: وقفة مع آية (10)
د. حسام العيسوي سنيد


تاريخ الإضافة: 3/4/2025 ميلادي - 4/10/1446 هجري

الزيارات: 4534

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

وقفات مع القرآن: وقفة مع آية (10)

 

قال تعالى: ﴿ وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾ [البقرة: 265].

 

بعد أن مثَّل الله تبارك وتعالى للصنف الأول: المرائي، مثَّل للصنف الثاني بقوله: ﴿ وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾، ومعنى ﴿ وَتَثْبِيتًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ ﴾؛ أي: متحقِّقون ومتثبِّتون بأن الله سيَجزيهم على إنفاقهم لوجهه أوفر الجزاء، وشبَّههم: بجنة، بمكان مرتفع، أصابها مطرٌ غزير، فأخرجت ثمارها مضاعفة، وإن لم ينزل عليها المطر الغزير، فيكفيها المطر الخفيف أو الندى، وذلك بسبب جودتها، وكرم مَنبتها، ولطافة هوائها، فهي تُنبت على كل حال.

 

القرآن يَحثنا في أكثر من آية على الإخلاص؛ قال تعالى: ﴿ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ﴾ [البينة: 5]، ومعنى حنفاء: أي مائلين عن الأديان كلها إلا الإسلام[1]، ومعنى دين القيمة: الملة المستقيمة، ومع ذلك لا يدخلون فيها[2]، وقال تعالى: ﴿ لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ ﴾ [الحج: 37].

 

والنبي (صلى الله عليه وسلم) يُوصينا، فعن أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري (رضي الله عنه) قال: سُئل النبي (صلى الله عليه وسلم) عن الرجل يُقاتل شجاعةً، ويقاتل حَميَّة، ويقاتل رياءً؛ أيُّ ذلك في سبيل الله؟ فقال (صلى الله عليه وسلم): "مَن قاتَل لتكون كلمة الله هي العليا، فهو في سبيل الله"[3].



[1] انظر: الصابوني، صفوة التفاسير، (3/ 588).

[2] انظر: المرجع السابق، (3/ 588).

[3] متفق عليه، وانظر: الصابوني، مختصر تفسير ابن كثير، (1/ 239)، صفوة التفاسير، (1/ 169، 170).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • ملف الحج
  • العطلة وأيام ...
  • رأس السنة الهجرية
  • نصرة أم المؤمنين ...
  • محمد صلى الله عليه ...
  • المرأة في الإسلام
  • الإنترنت (سلبيات ...
  • الرقية الشرعية
  • العيد سنن وآداب
  • رمضان
  • شهر شعبان بين ...
  • في الاحتفال بأعياد ...
  • في الاحتفال بالمولد ...
  • الكوارث والزلازل ...
  • قضايا التنصير في ...
  • الإسراء والمعراج
  • كورونا وفقه الأوبئة
  • مكافحة التدخين ...
  • في يوم عاشوراء
  • زواج المسيار ...
  • العولمة
  • التلفاز وخطره
  • العصبية القبلية
  • رأس السنة الميلادية
  • قضية حرق المصحف
  • كرة القدم في
  • مأساة المسلمين في ...
  • ملف الصومال
  • مسلمو بورما ...
  • ملف الاستشراق
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة