• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ملفات خاصة / رمضان / مقالات


علامة باركود

نهاية رمضان

نهاية رمضان
هيام محمود


تاريخ الإضافة: 19/4/2023 ميلادي - 28/9/1444 هجري

الزيارات: 3092

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

نهاية رمضان

 

ألم وأسف وحسرة يشعر بها كلُّ مؤمن صادق الإيمان في نهاية رمضان - أن قد انقضى الشهر الكريم، انقضى شهر الخير والبركات وموسم العمل والحسنات، وربما قال الكثير متأسفين: لو أنني فقط كنت فعلت كذا وكذا، وزدت كذا وكذا، وقدَّمت كذا وكذا...

 

وهكذا هو العمر كله، حينما ينقضي وينتهي في لحظة لم نكن نحسب حسابها، ولم نعُد أنفسنا لها في تلك اللحظة يندم المسيء ويتأسف المقصر ويتحسر الغافل...

 

ويتمنى المحسن لو كان استزاد، وقدَّم كل ما يملك وما أبقى شيئًا، حتى ولو صار من أهل الجنة، فإنه يتحسر على ساعة فاتته من دون أن يذكر ربه.

 

فإننا اليوم لا زلنا في سوق العمل..

فلنأخُذ من رمضان عبرة..

ولنتعظ بحسرتنا على فواته، فنتدارك العمل.

قبل حسرتنا على فوات العمر كله، ولا تدارك بعدها

 

بعد أن ينقضي رمضان، وكأن شيئًا رائعًا قد رفع من الأرض، حتى لكأن الأرض غير الأرض، والسماء غير السماء، وكأن الناس غير الناس، فمنذ ساعات كانوا مصلين خاشعين قانتين عابدين متصدقين متقربين، وما إن يؤذن بالأذان الفاصل بين رمضان والعيد، فكأنهم يخلعون ربقة العبودية، وكأنهم قد فكوا قيدًا كان يربطهم ويحول بينهم وبين لذائذ النفس وشهوات الحياة، فإذا بهم يضحكون ويفرحون ويمرحون، وينغمسون في اللهو، ويقعون في المحرمات بسهولة، كما لو أنهم خرجوا من سجن كانوا مسجونين فيه؛ ليعيثوا في الأرض فسادًا، ولينكبوا على ما فاتهم من شهوات الحياة ومُتعها ليعبوا منها، فيعوضوا ما فات في أيام رمضان ولياليه...

 

تعرف المؤمن الحقيقي بعد رمضان...

هو باق على العهد..

محافظ على القربات..

خائف من ربه بعد رمضان كما كان في رمضان..

يتق الله في الغيب والشهادة، ويحفظه في سره وعلانيته..

لا يبيع حظَّه من ربه، ببخس من الدنيا الحقيرة الفانية، ولا يسلم نفسه لعدوه المتربص به؛ ليتلاعب به كما يلهو الأطفال بالكرة ويتقاذفونها بينهم ويركلونها بأقدامهم..

هو يرفع نفسه عن السفاسف بعد رمضان، كما كان يرفعها في رمضان، فيرفعه الله جل جلاله في الدنيا والآخرة...





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • ملف الحج
  • العطلة وأيام ...
  • رأس السنة الهجرية
  • نصرة أم المؤمنين ...
  • محمد صلى الله عليه ...
  • المرأة في الإسلام
  • الإنترنت (سلبيات ...
  • الرقية الشرعية
  • العيد سنن وآداب
  • رمضان
  • شهر شعبان بين ...
  • في الاحتفال بأعياد ...
  • في الاحتفال بالمولد ...
  • الكوارث والزلازل ...
  • قضايا التنصير في ...
  • الإسراء والمعراج
  • كورونا وفقه الأوبئة
  • مكافحة التدخين ...
  • في يوم عاشوراء
  • زواج المسيار ...
  • العولمة
  • التلفاز وخطره
  • العصبية القبلية
  • رأس السنة الميلادية
  • قضية حرق المصحف
  • كرة القدم في
  • مأساة المسلمين في ...
  • ملف الصومال
  • مسلمو بورما ...
  • ملف الاستشراق
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة