• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ملفات خاصة / رمضان


علامة باركود

التوبة والندم على ما فات واستقبال شهر رمضان بقلب متلهف للطاعات

التوبة والندم على ما فات واستقبال شهر رمضان بقلب متلهف للطاعات
فواز بن علي بن عباس السليماني


تاريخ الإضافة: 24/3/2022 ميلادي - 20/8/1443 هجري

الزيارات: 12480

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التوبة والندم على ما فات واستقبال شهر رمضان بقلبٍ متلهِّفٍ للطاعات

 

قال الله تبارك وتعالى: ﴿ وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [النور: 31].


وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها»، رواه مسلم برقم (2759).


ففي الآية والحديث وغيرهما من الأدلة الحث على التوبة دومًا واستمرارًا فقد قال صلى الله عليه وسلم "قال إبليس: أي رب: لا أزال أغوي بني آدم، ما دامت أرواحهم في أجسادهم، فقال الرب عز وجل: لا أزال أغفر لهم، ما استغفروني"، رواه أحمد برقم (11729)، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه [1].


وقال العلامة ابن باز رحمه الله كما في"مجموع فتاواه ومقالاته" (15/9): ويُشرع للمسلم استقبال هذا الشهر الكريم بالتوبة النصوح، والاستعداد لصيامه وقيامه بنية صالحة وعزيمة صادقة.


ولقد كان المسلمون يَعدِّون العدة لرمضان، ومن إعداد العُدة التوبة قبل رمضان، يرون أن جلاء القلوب بالتوبة قبل رمضان؛ لأن رمضان موسم اكتساب حسنات وطاعات وعبادات، فلذلك لابد من التجهُّز لاكتساب الحسنات وللعبادة قبل رمضان.اهـ[2]. وفي "لطائف المعارف" (ص149):

يا ذا الذي ما كفاه الذنبُ في رجب
حتى عصى ربَّه في شهرِ شعبان
لقد أظلَّك شهر الصومِ بعدهما
فلا تُصيِّره أيضًا شهر عصيان
واتل القرآن وسبِّح فيه مجتهدًا
فإنه شهر تسبيحٍ وقرآن
فاحمل على جسدٍ ترجو النجاةَ له
فسوف تُضرم أجسادٌ بنيران
كم كُنتَ تعرف ممن صام في سلفٍ
من بين أهلٍ وجيرانٍ وإخوان
أفناهم الموتُ واستبقاك بِعْدَهُمُ
حيًا فما أقرب القاصي من الداني
ومعجب بثياب العيد يقطعها
فأصبحت في غدٍ أثوابُ أكفان
حتى يُعمِّر الإنسانُ مسكَنه
مصيرُ مسكنه قبرٌ لإنسان.اهـ


[1] قال الهيثمي : في "مجمع الزوائد" (10 /207): رجاله رجال الصحيح.اهـ

وقال العلامة الألباني : في "صحيح الجامع الصغير وزيادته" برقم (1650): حديث حسن.اهـ

وقال الشيخ الأرناؤوط : في "تحقيق المسند" (17 /337): حديث حسن.اهـ

[2] أهـ من "موقع الإسلام سؤال وجواب".





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- موضوع جميل
محمد عبدالعال محمد عبد الرحمن - مصر 11/03/2025 12:16 PM

باب التوبة جميل..

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • ملف الحج
  • العطلة وأيام ...
  • رأس السنة الهجرية
  • نصرة أم المؤمنين ...
  • محمد صلى الله عليه ...
  • المرأة في الإسلام
  • الإنترنت (سلبيات ...
  • الرقية الشرعية
  • العيد سنن وآداب
  • رمضان
  • شهر شعبان بين ...
  • في الاحتفال بأعياد ...
  • في الاحتفال بالمولد ...
  • الكوارث والزلازل ...
  • قضايا التنصير في ...
  • الإسراء والمعراج
  • كورونا وفقه الأوبئة
  • مكافحة التدخين ...
  • في يوم عاشوراء
  • زواج المسيار ...
  • العولمة
  • التلفاز وخطره
  • العصبية القبلية
  • رأس السنة الميلادية
  • قضية حرق المصحف
  • كرة القدم في
  • مأساة المسلمين في ...
  • ملف الصومال
  • مسلمو بورما ...
  • ملف الاستشراق
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة