• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ملفات خاصة / رمضان / أحاديث رمضانية


علامة باركود

حكم الجماع في نهار رمضان

حكم الجماع في نهار رمضان
د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعان


تاريخ الإضافة: 10/6/2017 ميلادي - 15/9/1438 هجري

الزيارات: 11351

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حكم الجماع في نهار رمضان


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: بينما نحن جلوسٌ عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجلٌ، فقال: يا رسولَ الله، هلَكتُ! قال: ((ما لك؟))، قال: وقعتُ على امرأتي وأنا صائمٌ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((هل تجدُ رقبةً تُعتِقها؟))، قال: لا، قال: ((فهل تستطيع أن تصوم شهرينِ متتابعين؟))، قال: لا، فقال: ((فهل تجدُ إطعام ستين مسكينًا))، قال: لا، قال: فمكث النبي صلى الله عليه وسلم، فبينا نحن على ذلك أُتي النبي صلى الله عليه وسلم بعَرَقٍ فيه تمر - والعَرَقُ: المكتل - قال: ((أين السائل؟))، فقال: أنا، قال: ((خُذْ هذا فتصدَّق به))، فقال الرجل: أعلى أفقرِ مني يا رسول الله؟! فوالله ما بين لابتَيْها - يريد الحَرَّتين - أهلُ بيت أفقر من أهل بيتي، فضحِك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت أنيابه، ثم قال: ((أطعِمْه أهلَك))؛ متفق عليه[1].

 

يتعلق بهذا الحديث فوائد:

الفائدة الأولى: يحرُمُ على الصائم الجماع، وهو أعظم المفطِّرات وأكبرها إثمًا، فمتى جامع الصائم بطل صومُه. وإن كان في نهار رمضان والصومُ واجبٌ عليه لزمه التوبة، والإمساك عن المفطرات في هذا اليوم، مع قضاء يوم بدلًا عنه، وعليه الكفارة المغلَّظة، وهي عتق رقبة مؤمنة، فإن لم يجد، فصيام شهرين متتابعين لا يفطر بينهما إلا لعذر شرعي أو حسي؛ كأيام العيدين والتشريق، والمرض والسفر، فإن لم يستطع صيام شهرين متتابعين، فإطعام ستين مسكينًا، لكل مسكين كيلو وربع أو كيلو ونصف تقريبًا من قوت البلد.

 

الفائدة الثانية: إنزال المَنِيِّ نوعان:

الأول: إذا أنزَل بفعله قصدًا، فإنه لا يجوز فعله، ويُفطِر، ويُمسِك ذلك اليوم، وعليه التوبة، ويقضيه فيما بعد، وليس عليه كفارةٌ.

الثاني: إذا نزل بغير فعلِه ولا اختياره، بالاحتلام أو التفكير، فإنه لا حرج عليه ولا يُفطِر، وإذا أنزل المذي بتقبيلٍ أو لَمْسٍ ونحوهما، فالصحيح أنه لا يفطر.

 

الفائدة الثالثة: الذي يملك نفسه من الوقوع في الجماع أو إنزال المني بشهوةٍ، فهذا لا بأس بفعله، تقول عائشة رضي الله عنها: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقبِّل وهو صائم، ويُباشِر وهو صائم، ولكنه أملكُكم لإرْبِه"؛ متفق عليه، والذي لا يملك نفسه ويخشى من الوقوع في الجماع أو إنزال المني بشهوة، فلا يجوز له ذلك؛ سدًّا للذريعة، وصونًا لصيامه عن الفساد.



[1] رواه البخاري 2/ 684 (1834)، ومسلم 2/ 781 (1111)، والعرق: الزَّبِيل أو المكتل الذي يوضع فيه التمر أو غيره.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • ملف الحج
  • العطلة وأيام ...
  • رأس السنة الهجرية
  • نصرة أم المؤمنين ...
  • محمد صلى الله عليه ...
  • المرأة في الإسلام
  • الإنترنت (سلبيات ...
  • الرقية الشرعية
  • العيد سنن وآداب
  • رمضان
  • شهر شعبان بين ...
  • في الاحتفال بأعياد ...
  • في الاحتفال بالمولد ...
  • الكوارث والزلازل ...
  • قضايا التنصير في ...
  • الإسراء والمعراج
  • كورونا وفقه الأوبئة
  • مكافحة التدخين ...
  • في يوم عاشوراء
  • زواج المسيار ...
  • العولمة
  • التلفاز وخطره
  • العصبية القبلية
  • رأس السنة الميلادية
  • قضية حرق المصحف
  • كرة القدم في
  • مأساة المسلمين في ...
  • ملف الصومال
  • مسلمو بورما ...
  • ملف الاستشراق
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة