• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ملفات خاصة / الإسراء والمعراج


علامة باركود

إلى السماوات العلى

إلى السماوات العلى
د. عبدالمحمود يوسف عبدالله


تاريخ الإضافة: 27/2/2023 ميلادي - 6/8/1444 هجري

الزيارات: 3348

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

إلى السماوات العُلى


الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وبعد:

لم تكن رحلة الإسراء والمعراج رحلةً عاديةً أو سفرةً عاديةً كالتي يسافرها الناس في البرِّ أو البحرِ أو الجوِّ؛ ولكنها رحلة من نوع آخر، ومعجزة خارقة للعادات، هي رحلة ولكنها ليست كباقي الرحلات، وهي ليلة ولكن ليست كباقي الليالي:

1- فيها أُسري برسول الله صلى الله عليه وسلم من البيت الحرام إلى بيت المقدس، ثم عُرج به إلى السماوات العُلى، ثم عاد إلى بيته وأصبح نائمًا على فراشه، وكل ذلك في ليلة واحدة، فما أجملها من رحلة!

 

2- فيها فُتِحَتْ أبوابُ السماوات العُلى سماء بعد سماء ترحيبًا برسول الله محمد عليه الصلاة والسلام، وما أجمله من ترحيب!

 

3- فيها التقى بإخوانه من الأنبياء والرسل، وما أجمل لقاء الإخوان والأحِبَّة!

 

4- فيها رأى وتعرَّف على الملائكة الكِرام على اختلاف وظائفهم، وتعرفوا عليه، وما أشرفَه من تعارُف!

 

5- فيها رأى الجنة ونعيم أهلها، وما أجملها من رؤية!

 

6- فيها رأى النار وعذاب أهلها وما أفظعها من مناظر!

 

7- فيها خاطبه الله جلَّ في عُلاه دون واسطة، وكلَّمه وأوحى إليه، وما أجمله من لقاء!

 

8- فيها فرض الله على أُمَّته فريضة الصلاة دون غيرها من العبادات، فما أشرفَها من عبادة!

 

9- فيها خفَّف الله على هذه الأُمَّة وجعل الصلوات من خمسين إلى خمس، فهي خمس في الأداء وخمسون في الجزاء، فما أعظم تيسير الله وكرمه علينا!

 

10- فيها صلى بالأنبياء إمامًا، وما أشرفه من موقف ومنزلة!

 

11- فيها عاد من ليلته وأصبح على فراشه - بعد أن أُسري به إلى بيت المقدس وعُرج إلى السماوات العُلى، فما أعظم قدرة الله جل وعلا على طيِّ المسافات واختصار الزمن وتقريب البعيد؛ وربك على كل شيء قدير!

 

12- وصدق الله تعالى حين قال: ﴿ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴾ [الإسراء: 1]، وحين قال سبحانه: ﴿ لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى ﴾ [النجم: 18].

 

13- أخيرًا في قصة الإسراء والمعراج لنا عدة رسائل، منها:

أن الضيق يعقبه الفرج، وأن العسر يتبعه اليُسْر، وأن من قَويت علاقته بالله ارتفع، وأنَّ محمدًا صلى الله عليه وسلم هو خاتم النبيين ودينَه خاتمُ الأديان، لا يقبل الله من أحدٍ دينًا سواه، وأن الصلاة هي أشرف العبادت، فمَنْ تمسَّك بها نجا، ومَن تخلَّى عنها هلك.

 

وصلَّى الله على نبيِّنا محمد، وعلى آله وصَحْبه وسلِّم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • ملف الحج
  • العطلة وأيام ...
  • رأس السنة الهجرية
  • نصرة أم المؤمنين ...
  • محمد صلى الله عليه ...
  • المرأة في الإسلام
  • الإنترنت (سلبيات ...
  • الرقية الشرعية
  • العيد سنن وآداب
  • رمضان
  • شهر شعبان بين ...
  • في الاحتفال بأعياد ...
  • في الاحتفال بالمولد ...
  • الكوارث والزلازل ...
  • قضايا التنصير في ...
  • الإسراء والمعراج
  • كورونا وفقه الأوبئة
  • مكافحة التدخين ...
  • في يوم عاشوراء
  • زواج المسيار ...
  • العولمة
  • التلفاز وخطره
  • العصبية القبلية
  • رأس السنة الميلادية
  • قضية حرق المصحف
  • كرة القدم في
  • مأساة المسلمين في ...
  • ملف الصومال
  • مسلمو بورما ...
  • ملف الاستشراق
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة