• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ملفات خاصة / المرأة في الإسلام


علامة باركود

عقوبة لحماية سمعة المرأة

عقوبة لحماية سمعة المرأة
اللواء المهندس أحمد عبدالوهاب علي


تاريخ الإضافة: 7/7/2015 ميلادي - 20/9/1436 هجري

الزيارات: 8681

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

عقوبة لحماية سمعة المرأة


نص القرآنُ على عقوبة لمن يتعرض كذبًا بالسوء لسمعة المرأة، تُعرَف بحد القذف؛ وذلك نظرًا لخطورة تلك الجريمة على حياتها وحياة أسرتها ومستقبلها:

﴿ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ * إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [النور: 4، 5].

 

وقد عَدَّ رسول الله قذف المحصنات من الذنوب الكبائر؛ فقال: ((اجتنبوا السبعَ الموبِقات))، قيل: وما هن يا رسول الله؟ قال: ((الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات))؛ [رواه البخاري ومسلم].

 

وما من شك في أن شعوب أوربا، ونساءها بوجه خاص، كانت في أشد الحاجة لتطبيق حد القذف على أولئك الظلمة من أهل السلطة الدينية وأتباعهم، الذين أثاروا موجات مجنونة ضد النساء، عُرفت باسم: تعقُّب المتشيطنات وقمعهن، بزعم أن أولئك المضطهدات كُنَّ يمارسن الجنس مع الشيطان، ولم يكن من شهود سوى الشبهات، وانتزاع الاعترافات منهن تحت وطأة التعذيب الوحشي.

 

وإلا، فأي عاقل هذا الذي يستطيع الشهادة بأنه رأى امرأة تمارس الجنس مع الشيطان؟!

 

وبعد:
فلقد تعمدتُ أن تكون أغلب مادة هذا البحث الخاص بمكانة المرأة في الإسلام مما سطره قلم الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت - شيخ الأزهر السابق؛ وذلك نظرًا لكونه رأس أقدم مؤسسة تعليمية دينية تمتد جذورها لأكثر من ألف عام، وتمتد إشعاعاتها العلمية والثقافية والروحية في شتى أرجاء العالم الإسلامي، لا بل أرجاء العالم كله، ويكفي التذكرة بأن أوربا لم تعرف نظام أستاذ الكرسي في جامعاتها - التي أنشئت بعد الأزهر بقرون عديدة - إلا نقلاً عن الأزهر العريق.

 

كذلك أختتم بقول فضيلته: "وبعد، فهذه عدالة الإسلام في توزيع الحقوق العامة بين الرجل والمرأة، وهي عدالة تحقيق أنهما في الإنسانية سواء" [1].



[1] لمزيد من التفاصيل في موضع المرأة في الأديان، راجع كتاب المؤلف: تعدد نساء الأنبياء ومكانة المرأة في اليهودية والمسيحية والإسلام.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • ملف الحج
  • العطلة وأيام ...
  • رأس السنة الهجرية
  • نصرة أم المؤمنين ...
  • محمد صلى الله عليه ...
  • المرأة في الإسلام
  • الإنترنت (سلبيات ...
  • الرقية الشرعية
  • العيد سنن وآداب
  • رمضان
  • شهر شعبان بين ...
  • في الاحتفال بأعياد ...
  • في الاحتفال بالمولد ...
  • الكوارث والزلازل ...
  • قضايا التنصير في ...
  • الإسراء والمعراج
  • كورونا وفقه الأوبئة
  • مكافحة التدخين ...
  • في يوم عاشوراء
  • زواج المسيار ...
  • العولمة
  • التلفاز وخطره
  • العصبية القبلية
  • رأس السنة الميلادية
  • قضية حرق المصحف
  • كرة القدم في
  • مأساة المسلمين في ...
  • ملف الصومال
  • مسلمو بورما ...
  • ملف الاستشراق
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة