• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ملفات خاصة / المرأة في الإسلام


علامة باركود

المرأة

المرأة
نورة سليمان عبدالله


تاريخ الإضافة: 1/8/2026 ميلادي - 16/2/1448 هجري

الزيارات: 222

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

المرأة

 

وهب الله المرأة حبًّا في نفوس من حولها.. كيف لا وهي البنت الحبيبة، والزوجة الودودة، والأم الحنونة، والأخت الغالية؟

 

هذه المرأة العظيمة عظم الله حقها، ورفع قدرها، حتى إننا نجد في القرآن الكريم سورة من السبع الطوال باسمها وهي (سورة النساء)، وأوجب على القائمين عليها من أب أو أخ أو زوج أو ابن حقوقًا يلزمهم القيام بها كاملة، وهذا لا تكاد تجده إلا في دين الإسلام ولله الحمد والمنة، وبالمقابل نجد أن هذه المرأة العظيمة يجب عليها أداء حق كل واحد من ذويها، وهذا تبعًا لما أرشدها الله تعالى في كتابه، وما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من هديه وسنته.


فعلى سبيل المثال: عند حق الأب على ابنته نجد أن الله تعالى قال في كتابه: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا ﴾ [التحريم: 6]، وذلك بتربيتهن التربية الإسلامية، وتعليمهن وإرشادهن، والحرص على عفتهن وبعدهن عما حرم الله من التبرج وغيره، وبالمقابل يجب عليها تجاه والديها الاحترام والطاعة في غير معصية الله، والإحسان إليهما، وأن تحذر من عقوقهما.


وعند الحديث عن حق الأخ فيكون بالتلطف بينهم والإحسان في التعامل، والتسامح إذا صدر من أحدهم خطأ تجاه الآخر؛ فهذا النبي عليه الصلاة والسلام عندما استقبل أخته من الرضاع وهي الشيماء بنت الحارث بسط لها رداءه حتى تجلس عليه، حبًّا وتلطفًا منه صلى الله عليه وسلم.


وأما عن تعامل المرأة مع زوجها فالواجب عليها عدم العصيان لزوجها، وكف الأذى عنه، وهو عليه أن يؤدي الحق الذي عليه في حسن المعاشرة والتلطف، وطيب الكلام معها، وإعطائها حقوقها الشرعية كاملة، وعدم ظلمها، قال تعالى: ﴿ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ [النساء: 19]، وقال سبحانه: ﴿ وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ [البقرة: 228].


وأما الابن فعليه حق البر بوالديه وحسن المعاشرة والخدمة والرحمة بهما، وعلى الأم يتأكد حق التربية خاصةً عند الصغر وعند غياب الأب.


هذه بعض أمثلة لتلك الحقوق، وإلا فالحديث يطول عند كل حق.


فيا من منَّ الله عليكِ بنعمه، هل يسوغ بامرأة عظيمة مثلك أن تترك الواجبات.. وتقترف المنكرات؟

 

هل يسوغ أن تخرجي من منزلك متبرجة فاتنة؟

هل يسوغ أن تجاهري بمعصيتك وتزاحمي الرجال؟

هل هذا من شكر المنعم سبحانه وتعالى؟

 

فلتحافظي يا رعاك الله على هذه النعم التي بين يديك، ولا تسمعي لكل دعوى باطلة تخالف شرع الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من السعادة المرأة الصالحة)).

 

وفقك الله لمرضاته.. وحفظك أينما كنت.


والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • رأس السنة الهجرية
  • نصرة أم المؤمنين ...
  • محمد صلى الله عليه ...
  • المرأة في الإسلام
  • الإنترنت (سلبيات ...
  • الرقية الشرعية
  • العطلة وأيام ...
  • ملف الحج
  • العيد سنن وآداب
  • رمضان
  • شهر شعبان بين ...
  • في الاحتفال بأعياد ...
  • في الاحتفال بالمولد ...
  • الكوارث والزلازل ...
  • قضايا التنصير في ...
  • الإسراء والمعراج
  • كورونا وفقه الأوبئة
  • مكافحة التدخين ...
  • في يوم عاشوراء
  • زواج المسيار ...
  • العولمة
  • التلفاز وخطره
  • العصبية القبلية
  • رأس السنة الميلادية
  • قضية حرق المصحف
  • كرة القدم في
  • مأساة المسلمين في ...
  • ملف الصومال
  • مسلمو بورما ...
  • ملف الاستشراق
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة