• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ملفات خاصة / رأس السنة الميلادية


علامة باركود

نحو عام رباني جديد

د. نبيل جلهوم


تاريخ الإضافة: 15/1/2012 ميلادي - 20/2/1433 هجري

الزيارات: 10255

 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

هي الأيَّام تُهروِل، والساعات تُطوَى، والشُّهور تتزاحَم، ثم نُفاجَأ بأنَّ عامًا قدِ انطوى، وأصبحْنا على مشارفِ عامٍ آخَر!

 

سِباق مع عجلة الزَّمان، قانونه: أنْ لا رَجعةَ للوراء، وما ذهَب مِن الوقت والأيام فقد سُجِّل لا محالةَ؛ إما على صاحبِها، أو لصاحبها.

 

لا تَدري متى الساعة، فقيامةُ المرء تبدأ منذُ لحظةِ وفاتِه ونُزولِه قبرِه، فإذا مات العبدُ فقد بدأتْ رِحلتُه الأبديَّة.

 

هكذا الدُّنيا في حقيقتِها ما هي إلا ساعَة، فلنجتهدْ بكلِّ طاقاتِنا أن نَجعلَها لله على الطاعة.

 

لنُكرَم مِن ربِّنا بالجَنَّة، ومِن نبيِّنا وحبيبنا بالشفاعَة.

 

مراجعات مع عام مضى:

لمـاذا؟

يحتاج المرءُ دومًا أن ينظر بعين الاتِّعاظ والاعتبار لما جرَى له في عامِه المنصرم؛ ليهون عليه الحِساب في الآخِرة.

 

وليحقِّق قولَ أمير المؤمنين عمر - رضي الله عنه -: "حاسِبوا أنفسَكم قبلَ أن تُحاسَبوا".

 

ليطمئنَّ بالاً، ويرتاح نفْسًا، ويقرَّ قلبًا، ويسعد في حاله مع الله والنَّفْس والناس.

 

ماذا يُراجِع؟

1. كيف كانتْ حالتُه مع خالِقه؟

 

2. أَكَان لله خاشعًا متذلِّلاً مُحبًّا دائمًا ومُتقرِّبًا؟

 

3. أَكَان مع الله في صباحِه ومسائِه، وحال شُربه وطعامه، ونوْمه ويقظته؟

 

4. أَكَان مع الله في خوفٍ ومراقبةٍ لرِزقه؟ وهل شابَه حرامٌ أم كان حلالاً طيبًا؟

 

5. أَكَان لله طائعًا، وله عابدًا، ولدِينه عاملاً؟

 

6. أَكَان متينًا في الخُلق، مثقَّفًا في الفِكر، سليمًا في العبادة، صحيحًا في العقيدة؟

 

7. أَكَان نافعًا لغيره، منظِّمًا في شؤونِه، مِفتاحًا للخير، مِغلاقًا للشر؟

 

8. أَكَانَ مع الله محافظًا على الصلواتِ إقامةً وخشوعًا، مجاهدًا نفْسَه أن يجعلَها في الجماعة؟

 

9. أَكَان مع دعوة الإسلام محبًّا، ولأهلها مجالسًا، ولرِفعتها بسلوكه عاملاً؟

 

10. أَكَان للدُّنيا مُطلِّقًا، وللحور العين متشوِّقًا، ولمهرِها مُقدِّمًا ومُسدِّدًا؟

 

11. أَكَان للحظةِ خروجِ الرُّوح دائمًا مستعدًّا، وللقاء ملَكِ الموت متهيِّئًا.

 

12. أَلَامَسَ قلبُه في عامِه المنصرِم كثيرًا مِن التأثُّر بحالِ المسلمين؛ كالصومال الجياع؟

 

13. أَدَمعت عيناه ولو مرَّةً في عامِه المنصرِم مِن خشية الله؟

 

14. أَسَمِعَ في عامِه المنصرِم ولو مرَّةً واحِدة آيةً وقعتْ في قلْبِه، فهزَّته هزًّا، ومَزَّقته تمزيقًا، وطَرحَتْهُ مغشيًّا على أرضه؟

 

15. أَصَامَ في عامِه المنصرِم رَمضان صيامًا لله طيِّبًا ولرُوحِه كان فيه مُزكِّيًا، وعلى القيام والتراويح كان محافظًا؟

 

16. أَتَصَدَّقَ في عامِه المنصرم باستمرارٍ، ولو كان بالقليلِ ليستظلَّ بها في قيامته؟

 

17. أَزَكَّى زكاةَ ماله وأقام بها رُكنَ دِينه؟

 

18. أَوَدَّعَ فيه مَيِّتًا وعزَّى فيه أهْلِيه وواساهم، ووقَف بجانبهم؟

 

19. أَتَحلَّى فيه بذوقياتِ التعامُل مع خَلْقِ الله، وأدبيات التحاور، ورِقَّة المشاعر، وجمال الأحاسيس؟

 

20. أَزَارَ المرضَى وأسرع إليهم، وسأل اللهَ الشفاءَ لهم، وأشعرهم بحبِّه وتأثُّره بِما لَحِق بهم ونزَل عليهم؟

 

21. أَأَحْسَنَ إلى اليتامى وسأل عنهم، وبرَّ بهم ومسحَ على رُؤوسهم؟

 

22. أَكَان فيه بزَوجتِه رحيمًا، ولها مُحبًّا، ومِن النار واقيًا، ولصدرِها بالحنان ودِفْءِ المشاعِر مُهيمنًا؟

 

23. أَكَان فيه ببنيه مُربيًا، وناصحًا ومشاورًا، وعادلاً ومتلاطفًا، أم كان مُتسلِّطًا وقاسيًا، ومنهم وعنهم مبتعدًا؟

 

24. أَكَان فيه لجِيرانه مُسْعَدًا، وعن همومهم منافحًا، ولراحتهم والحِرْص عليهم ساعيًا ومحافظًا؟

 

25. أَكَان فيه مع وظيفتِه نموذجًا، بخُلقِه يَقتدِي الغيرُ، وبقِيَمه وأدبِه يُؤثِّر، وبتفوُّقه الوظيفي يفوق ويَظْفَر؟

 

26. أَكَان فيه على الإخلاصِ حريصًا، ولتحصيله مجتهدًا، وللنيَّة دائمًا عاقدًا، ولها مُجدِّدًا؟

 

27. أَكَان فيه لغايتِه النبيلة - رِضا الله - يعْمَل، وله يسعَى ويَسجُد؟

 

28. أَكَان فيه للقُرآن تاليًا، وعلى قِرائته حريصًا ومحافظًا، ولخَتمتِه غير ناسٍ؟

 

29. أَكَان فيه بالدُّعاء دومًا متضرِّعًا، وبه متذلِّلاً بيْن يدي خالقِه، ومنطرحًا وسائلاً ورَاجيًا؟

 

30. أَكَان فيه للوطن محبًّا، وعليه محافظًا، ولاستقراره وأمْنه ساعيًا، وللفِتَن وائدًا؟

 

31. أَكَان فيه لبناءِ وطنِه مُنتجًا، وله عاملاً، وإيجابيًّا ومتفاعلاً؟

 

32. أكانَ فيه على السُّنن الرواتب محافظًا، يحسب نهاية يومِه على الاثني عشرة رَكعة؛ هل أدَّاها كاملةً؟

 

33. أَكَان فيه لأَمراضِه معالجًا، وبأسبابِ الصحَّة والعافية حريصًا ومحافظًا؟

 

34. أكانَ فيه للعُمرةِ مؤديًا، وللحجِّ متمنيًا، وراجيًا ربَّه وسائلاً؟

 

وقفة صادقة:

أدْعو نفْسي وأمَّة الحبيب محمَّد - صلَّى الله عليه وسلَّم - إلى الوقوفِ وقفةً صادقة للمراجعةِ، وليكن المراجِع نفْسه صادقًا في مراجعتِه؛ (مع الله، مع الناس، مع النفس).

 

وقتَها سيَجِد الواحدُ منَّا قصورًا كبيرًا، وهنا وجَب الاجتهادُ على التقويم، وتَجبير المكسور مِن السُّلوك والقِيَم والعمل بصِدقٍ نحوَ التغيير لكلِّ جميلٍ ورائع.

 

وسيجد أيضًا الواحدُ منَّا تفوقًا في جانبٍ أو أكْثر، وهنا يتوجَّب الشُّكر لله على التوفيقِ وسُؤاله الثباتَ على ما وفَّقه إليه، ويَرْجوه أن يُكرِمه بالمزيد.

 

إذًا نَعني بذلك محاسبةَ النَّفْس بشدَّة قبلَ أن يأتيَ يومٌ لا عَمَل فيه، ولا جبْر ولا تعديل، ولا سعي ولا تطوير.

 

وإنَّما حِسابٌ وميزانٌ، نرْجوه تَعالى نجاحًا فيه ورَحْمةً منه، فلا أحدَ منَّا سينجو إلاَّ برحمته - سبحانه وتعالى.

 

يا ربِّ، اجبُرِ الكسْر:

يا ربِّ، كسْرُنا لا يَجبُره إلاَّ لُطفُك وحنانُك، وفقرُنا لا يُغنيه إلا عطفُك وإحسانُك، وروعتُنا لا يُسَكِّنها إلا أمانُك، وذِلَّتُنا لا يعزُّها إلا سلطانُك، وأُمنيتنا لا يُبلِّغناها إلاَّ فضلُك، وحاجتُنا لا يَقضيها غيرُك، وكرْبُنا لا يُفرِّجُه إلا رحمتُك، وضُرُّنا لا يَكشِفه إلا رأفتُك، ولوعتُنا لا يُطفِئها إلا لِقاؤُك، وشوقُنا إليك لا يُطفِئه إلا النَّظَر إلى وجهِك، وقَرارُنا لا يَقَرُّ دون دُنوِّنا مِنك، ولهفَتُنا لا يردُّها إلا روحُك، وسُقمنا لا يبرئه إلا صفحُك، ورَيْنُ قلوبنا لا يَجلوه إلا عفْوُك، ووسواس صدورِنا لا يُزيحه إلا أمرُك.

 

فيا منتهى أمَلِ الآملين، ويا غايةَ سؤلِ السائلين، ويا أقْصَى طلبةِ الطالبين، ويا أعْلَى رَغبة الراغبين، ويا وليَّ الصالحين، ويا أمانَ الخائفين، ويا مُجيبَ دعوةِ المضطرين، ويا ذُخرَ المعدمين، ويا كَنز البائسين، ويا غِياثَ المستغيثين، ويا قاضي حوائج الفقراء والمساكين، ويا أكْرمَ الأكرمين، ويا أَرْحمَ الراحمين، لك تَخضّعنا وسؤالنا، وإليك تضرُّعنا وابتهالنا.

 

نسألك أن تُنيلنا والمسلمين مِن رَوْحِ رِضوانك، وتُديم علينا والمسلمينَ نِعم امتنانك، وها نحن ببابِ كرَمِك واقفون، ولنفحاتِ بِرِّك مُتعرِّضون، وبحبلِك الشديدِ مُعتصِمون، وبعُروتِكَ الوُثقَى مُتمسِّكون.

 

إلهنا، أكْرِمْنا بعامٍ جديد نلقاكَ فيه على إيمانٍ وحبٍّ منك يا رحمن، وأسْبِغ فيه على عبادِك المسلمين في كلِّ البلاد والأوطان قرارًا مِن عندك واستقرارًا، وأمانًا ونجاةً من الفتن، ونسألك أن تنزل على سائرِ المسلِمين سحائِبَ رحمتك، وكثيرَ غفرانك، وأن تردَّنا إليك غيرَ خزايا ولا مفتونين يا ربَّ العالمين.





 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • في الاحتفال بأعياد ...
  • ملف الحج
  • العيد سنن وآداب
  • محمد صلى الله عليه ...
  • العطلة وأيام ...
  • المرأة في الإسلام
  • الإنترنت (سلبيات ...
  • الرقية الشرعية
  • في الاحتفال بالمولد ...
  • قضايا التنصير في ...
  • رمضان
  • الكوارث والزلازل ...
  • رأس السنة الهجرية
  • كورونا وفقه الأوبئة
  • شهر شعبان بين ...
  • في يوم عاشوراء
  • زواج المسيار ...
  • التلفاز وخطره
  • مأساة المسلمين في ...
  • مكافحة التدخين ...
  • الإسراء والمعراج
  • العولمة
  • قضية حرق المصحف
  • ملف الصومال
  • نصرة أم المؤمنين ...
  • رأس السنة الميلادية
  • العصبية القبلية
  • كرة القدم في
  • مسلمو بورما ...
  • ملف الاستشراق
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1446هـ / 2025م لموقع الألوكة