• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ملفات خاصة / نصرة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها / قصائد عن أم المؤمنين عائشة


علامة باركود

ثورة الطغيان: دفاعاً عن السيدة عائشة

أحمد حسن محمود


تاريخ الإضافة: 29/9/2010 ميلادي - 20/10/1431 هجري

الزيارات: 17027

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

 

مَا جَفَّ بَحْرِي أَوْ عَدِمْتُ لِسَانِي
مَا دُمْتُ أَدْفَعُ ثَوْرَةَ الطُّغْيَانِ
وَأَذُودُ عَنْ عِرْضِ النَّبِيِّ وَأَفْتَدِي
بِدَمِي تَدَفُّقَ دَمْعِهِ الْيَقْظَانِ
سَفَكَتْهُ أَلْسِنَةُ النِّفَاقِ فَلَمْ يَزَلْ
رَجْعُ الْحَدِيثِ عَلَى مَدَى الْأَزْمَانِ
فَلَئِنْ يَكُ ابْنُ سَلُولَ أَطْلَقَ قَوْلَهُ
فَبَنُو الرَّوَافِضِ سَاحَةُ الْبُهْتَانِ
هُمْ مَنْ تَلَقَّفَهُ وَأَصْغَوْا سَمْعَهُمْ
لِلْإِفْكِ.. هُمْ أَصْغَوْا إِلَى الشَّيْطَانِ
مَا زَالَ أَكْبَرُهُمْ يُلَقِّنُ حَدْثَهُمْ
هَذَا الْحَدِيثَ بِذِلَّةٍ وَهَوَانِ
فَتَعَاهَدُوهُ بِكُلِّ مَجْلِسِ غَيْبَةٍ‍
يَتْلُونَهُ بِاللَّحْنِ وَالْكِتْمَانِ
كَفَرُوا بِآيَاتِ الْكِتَابِ وَكَذَّبُوا
وَحْيَ السَّمَاءِ.. وَمَا لَهَا وَحْيَانِ!!
اللَّهُ بَرَّأَ أُمَّنَا وَأَذَلَّهُمْ
فَلْيَرْجِعُوا بِالذُّلِّ وَالْخُسْرَانِ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَوْفَ يَعْرِفُ جَمْعُهُمْ
أَنْ كُلُّ كَذَّابٍ إِلَى النِّيرَانِ
أَنَّ الَّتِي الصِّدِّيقَ كَانَ وَلِيَّهَا
خَيْرٌ مِنَ ابْنِ الْمَاتِعِ ابْنِ الزَّانِي
مَنْ كَانَ يَزْعُمُ أَنَّ آلَ مُحَمَّدٍ
دَنِسُوا.. فَإِنَّ الرِّجْسَ كُلُّ مَكَانِ
وَالْغَدْرُ أَنْ يُرْمَى الْعَفَافُ بِبَاطِلٍ
وَيُهَانَ رَمْزُ الطُّهْرِ وَالْإِيمَانِ
الْإِفْكُ زُورٌ وَالْحَدِيثُ الْمُفْتَرَى
أَبْلَاهُ وَحْيُ اللَّهِ فِي الْقُرْآنِ
نُورٌ تَنَزَّلَ بِالْبَرَاءَةِ وَالْهُدَى
أَرَأَيْتَ بُرْهَانًا عَلَى بُرْهَانِ؟!
مَنْ يُنْكِرُ الْبُرْهَانَ إِلَّا جَاهِلٌ؟!
أَوْ يُنْكِرُ النُّورَا سِوَى الْعُمْيَانِ؟!
لَوْ أَنَّ عَائِشَ لَمْ تَكُنْ مَعْصُومَةً
لَوْ أَنَّ عَائِشَ لَمْ تَكُنْ بِحَصَانِ!!
لَوْ أَنَّ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَتَتْ بِهِ
فَالْمُؤْمِنَاتُ جَمِيعُهُنَّ زَوَانِي!!




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
2- كلام من القلب لامس القلب
أبو حمزة عماد محمد - مصر 12/10/2010 05:05 PM

أحسنت أخي الكريم أحمد
فإن كلامك خارج من القلب يطير إلينا فيلامس قلوبنا ، وكلامك معبر جدا ، وأفكارك واضحة وشعرك موزون ويكأنك منذر جيش أو أن تقف على منبر الشعراء تنشد وتغرد بالدفاع عن الحصان الرزان حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم

وأسأل الله العظيم أن ينتقم من الشيعة الطغاه على آل بيت رسول الله

*في حفظ الله*

1- ثورة من نِعْم ثائر
أحمد الهلالي - مصر 12/10/2010 01:06 PM

الشاعر الفاضل الأستاذ / أحمد حسن،

بارك الله تعالى فيك، حُـيِّـيتَ من شاعر مُجيد ، وثائرٍ عميد.

رضي الله تعالى عن الحَصان الرَّزان .

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • ملف الحج
  • العطلة وأيام ...
  • رأس السنة الهجرية
  • نصرة أم المؤمنين ...
  • محمد صلى الله عليه ...
  • المرأة في الإسلام
  • الإنترنت (سلبيات ...
  • الرقية الشرعية
  • العيد سنن وآداب
  • رمضان
  • شهر شعبان بين ...
  • في الاحتفال بأعياد ...
  • في الاحتفال بالمولد ...
  • الكوارث والزلازل ...
  • قضايا التنصير في ...
  • الإسراء والمعراج
  • كورونا وفقه الأوبئة
  • مكافحة التدخين ...
  • في يوم عاشوراء
  • زواج المسيار ...
  • العولمة
  • التلفاز وخطره
  • العصبية القبلية
  • رأس السنة الميلادية
  • قضية حرق المصحف
  • كرة القدم في
  • مأساة المسلمين في ...
  • ملف الصومال
  • مسلمو بورما ...
  • ملف الاستشراق
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة