• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  موقع الدكتور أحمد بن فارس السلومد. أحمد بن فارس السلوم شعار موقع الدكتور أحمد بن فارس السلوم
شبكة الألوكة / موقع د. أحمد بن فارس السلوم / بحوث ودراسات


علامة باركود

الوحدة الوطنية في (السعودية) بين الخطابين: السلفي والليبرالي - وقفـات تاريخيـة، نتائج ولوازم - (PDF)

د. أحمد بن فارس السلوم

عدد الصفحات:19
عدد المجلدات:1
الإصدار:الأولى

تاريخ الإضافة: 19/3/2012 ميلادي - 25/4/1433 هجري

الزيارات: 70

نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تحميل ملف الكتاب

الوحدة الوطنية[1] في (السعودية) بين الخطابين: السلفي والليبرالي

- وقفـات تاريخيـة، نتائج ولوازم -


في ظل التطورات السياسية في العالم العربي ومع بداية العام 1432هـ -الموافق 2011م والحكومات العربية تبحث بلهف عن أية عوامل تقوي مناعتها وتعزز صمودها أمام طوفان تحديات ثورات شعوبها المطالبة بالتغيير، وكون الحكومة السعودية قـد تجاوزت بعض هذه التحديات، يـرِد السؤال التاليونقيضه في آن واحد:

هل يُعد المنهج (السلفي)[2] بخطابه من عوامل الأمن والاستقرار وتعزيز الوحدة الوطنية؟ أم يُعد من عوامل تفتيت الوحدة الوطنية؟

 

والسؤال الأخير يُعبر عن الطرح المتكرر بشكل مباشر وغير مباشر من أصوات ليبرالية[3] طالما طرحت أفكاراً كثيرة موجزها: "أن مقتضى الوطنية للدولة السعودية (الحديثة) يتطلب تخلي الدولة عن المنهج السلفي! وعن خصوصية الوطن وهويته " [4]، بمزاعم وجود أقلية طائفية! ووجود ثقافات أخرى تتساكن الوطن!



[1] المقصود بـ(الوطن) ما هو أكبر من الحكومة والدولة، فالوطن هو: ((مجموع الأرض والهواء والماء والتاريخ والجغرافيا، والقيم والثوابت والمبادئ التي اجتمع عليها وفيها المواطنون، والتي قامت عليها الدولة، ومنها انبثقت شرعية الحكومة))، وبهذا المفهوم فإنّ الوطن حقٌّ للجميع، وله حق على الجميع حكاماً ومحكومين، و(الوطنية)المقصودة هنا هي انتماء للوطن بهذا المفهوم.

[2] يلاحظ أن رؤية المنهج السلفي في السعودية عن العلاقة بين الحاكم والمحكوم قائمة بموجب حاكمية الشريعة الإسلامية على كل من الحكومة والدولة والمجتمع من خلال بيعة شرعية وفق الكتاب والسنة، بينما هي في الغرب تقوم على أساس نظرية " العقد الاجتماعي" الذي نادى بها ((جان جاك روسو " 1712- 1778م)) وغيره، وبذا يكون للإسلام (بعقيدته وشريعته وفتاوى علمائه) الحاكمية العليا على المجتمع والدولة والحكومة، بينما يرى الليبراليون أن الدين أحد مكونات الدولة وليس المهيمن عليها.

[3] ينفرد الخطاب الليبرالي في دول العالم العربي عامة وفي السعودية خاصة عن معاني وقيم الليبرالية المعروفة في الغرب - مصدرها الأساس – بكثير من الأمور، لكن أهم ما تزايد به ليبرالية (السعوديين) هو: انتقاص الآخر، وفرض الوصاية عليه والعمل على التغيير القسري لقيم المجتمع.

[4] لا نقصد بـ الهوية الوطنية، "البطاقة الشخصية"، كما هو شائع " خطأ " في كثير من الاستخدامات، فالهوية الوطنية أكبر من هذا الاختزال بكثير.





نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات
  • بحوث ودراسات
  • مرئيات
  • قائمة المواقع الشخصية
  • بنر
  • بنر
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة