• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
صفحة الدكتور زيد الرماني  الدكتور زيد بن محمد الرمانيد. زيد بن محمد الرماني شعار موقع الدكتور زيد بن محمد الرماني
شبكة الألوكة / موقع د. زيد بن محمد الرماني / مقالات / قضايا العلم والتعليم


علامة باركود

المكتبات والمكتبيون

د. زيد بن محمد الرماني


تاريخ الإضافة: 3/3/2010 ميلادي - 17/3/1431 هجري

الزيارات: 11881

 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لقد ظلت المكتبة تقليديًّا تعرف بأنها مكان للكتب، ويعرف المكتبي بأنه حارس تلك الكتب، وأسهمت في ذلك العلاقات بين المكتبيين وبين الكتب.

أما الآن، وقد طَوَّرَ المجتمع وسائل أخرى لاختزان ونقل المعلومات والمعارف، فقد تدنت قدرتنا على إقناع المجتمع بما للمكتبي من أهمية، وربما تكون علاقاتنا بالكتب عرضة للمساءلة؛ لذا يرى بعض المختصين أن الاتجاه نحو التخلي عن الكتب، وما يؤدي إليه من استخدام متزايد للوسائط الأخرى سوف يستمر، إننا سنكون مضطرين إلى أن نقرر ما إذا كان دورنا سيظل مقتصرًا على المحافظة على الكتب، فالوقت مناسب الآن؛ كي يبحث المكتبيون عن الأدوار الاجتماعية التي ترفع من قدرهم.

ومن ثَمَّ يمكن القول: بأن مدارس المكتبات تقود المهنة نحو بحار مجهولة، بينما المكتبات العامة والمكتبات المدرسية والمكتبات الأكاديمية تلهث من خلفها، وربما قام التربويون في مدارس المكتبات بقيادة القطاعات الأخرى من المهنة خلال تلك الحقبة المهمة من التغيير الاجتماعي، إن الحاجة إلى الوصول المنظم إلى المعلومات لا ينتظر لها إلا أن تزداد في عصر الإلكترونيات، فالمهنة التي بإمكانها تنظيم ملايين الكتب تقدم مهارات كثيرة يتطلبها تنظيم المعلومات بغض النظر عن الشكل الذي تتخذه.

وإذا نظرنا إلى الكتاب باعتباره وسيلة إلى غاية الوصول إلى المعلومات، فإنه يصبح من الممكن إذًا أن ننظر إلى الوسائل الأخرى باعتبارها وسائل لذات الغاية، ومن ثَمَّ ندخل هذه الوسائل ضمن تصميم المكتبة، ومن ثَمَّ عُنِي كتاب المكتبة الإلكترونية بعرض المبادئ الخاصة بمشاركة المكتبات والمكتبيين في التقنية.

إن الوعي بما لدينا من إمكانات كامنة لمواجهة المستقبل يمكن أن يسهم في توجيههنا نحو تطوير إستراتيجيات تتيح للمكتبات، لا أن تبقى فحسب، بل أن تزدهر كذلك، لقد بدأت عملية التغيير في المكتبات، وها هو الوقت قد حان؛ كي تقوم مهنة المكتبات وعلم المعلومات بتحمُّل واجبها بشكل منهجي.

ختامًا أقول:
إن علينا أن نطور ونحدد دورنا قبل أن يقوم غيرنا بفرض رؤيتهم علينا؟





 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات
  • قراءات وملخصات
  • صوتيات
  • بحوث ودراسات
  • كتب
  • محطات وخبرات
  • تحقيقات وحوارات ...
  • نُبذ عن الكتب
  • المطويات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1446هـ / 2025م لموقع الألوكة