• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
صفحة الدكتور زيد الرماني  الدكتور زيد بن محمد الرمانيد. زيد بن محمد الرماني شعار موقع الدكتور زيد بن محمد الرماني
شبكة الألوكة / موقع د. زيد بن محمد الرماني / مقالات


علامة باركود

لغة الإحصاءات الاقتصادية

لغة الإحصاءات الاقتصادية
د. زيد بن محمد الرماني


تاريخ الإضافة: 2/8/2017 ميلادي - 9/11/1438 هجري

الزيارات: 6900

 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لغة الإحصاءات الاقتصادية


• تدل الإحصاءات على أن 11.8 % من القادرين على العمل في ريف بعض البلاد العربية يعتبرون قوة معطلة، لأنهم لا يعملون ولا يبحثون عن عمل، سواء لعدم رغبتهم فيه أو لاستغنائهم عنه، أو لعدم قدرتهم على الدخول في ميدانه.

 

• بينما يموت الآلاف من البشر، تحت ضربات الجوع والفقر، فلا يجدون لقمة العيش ولا كساء ولا علاجاً، كأبسط حاجات حقوق الإنسان التي تحفظ وجودهم على الحياة، فإن آخرين يمتلكون الثروات الهائلة ويبدِّدونها في وجوه أقرب إلى الضرر منها إلى النفع، وإن شئت فاقرأ: "5 مليارات دولار تكلفة إعلانات التبغ لعام واحد"!!:

حيث كشفت إحصائية علمية، أن كلفة إعلانات التبغ في العالم بلغت في عام واحد حوالي 5 مليارات دولار. في حين أوضح تقرير أصدرته منظمة الصحة العالمية أن 50 مليون دولار تكفي لتطعيم خمسة ملايين طفل في العالم الثالث يموتون سنوياً لعدم توافر تطعيمات ضد شلل الأطفال والسعال والدفتريا.

 

• إن الإحصاءات الواردة في التقرير السنوي للمعهد السويدي الدولي لأبحاث السلام تؤكد على عدم التوازن في الأولويات في العالم وعن الفجوة بين ما ينفق على الأسلحة وما يتم إنفاقه على رعاية الإنسان. فقد بلغ إجمالي الإنفاق العالمي على الأسلحة والمنشآت العسكرية 900 بليون دولار في عام واحد أي ما يقارب 5ر3 مليون دور كل دقيقة.

 

• ومما جاء في التقرير أنه إذا تم تخفيض 5% من النفقات العسكرية للتنمية الاجتماعية فإنه يمكن نقل ملايين الأشخاص في العالم الثالث وحتى في العالم الحر من مستنقع الفقر إلى الحياة العادية.

 

• حسب إحصائيات حديثة فإن الدول الغنية تعيش حياتها بأنانية مفرطة وبمعدلات استهلاك ترفي تستنفذ موارد الأرض وتهدِّد البشرية كلها بالفناء. ومعدلات استهلاك في الحقيقة لا يصح تسميتها بغير معدلات "التبديد".

 

• فوفقاً لهذه الحياة تسمح الدول المتقدمة مثلاً لحيواناتها المدلّلة أن تستهلك ربع الإنتاج العالمي من الحبوب، يقول محمد بدجاوي إن هذا الاستهلاك الضخم يساوي الاستهلاك البشــري لدولتي الصين والهند، وبعبارة أخرى استهلاك أكثر من مليارين نسمة.

 

• حسب إحصائيات الأمم المتحدة نجد أن العالم قد أنفق على التسلح والمصاريف العسكرية أكثر من 900 مليار دولار، بما يوازي   20-30% من الإنتاج العالمي للموارد والخدمات. حيث بلغ حجم الإنفاق العسكري العالمي على التسلح في الستينـات 182 مليار، ثم قفز في السبعينات إلى 400 مليار دولار، ثم قفز إلى 500 مليـار دولار في الثمانينات، ومازال مسلسل التكالـيف الباهظـة المرتفعة حتى في التسعينـات وبداية الألفية الجديدة، إذ ينفـق أكثر من 5 مليون دولار في الدقيقة الواحدة على التسلح وأسلحة الدمار!!





 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات
  • قراءات وملخصات
  • صوتيات
  • بحوث ودراسات
  • كتب
  • محطات وخبرات
  • تحقيقات وحوارات ...
  • نُبذ عن الكتب
  • المطويات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1446هـ / 2025م لموقع الألوكة