• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مواقع المشايخ والعلماء / الشيخ زيد بن عبدالعزيز الفياض / مقالات


علامة باركود

إلى من يغطُّون في نومهم

الشيخ زيد بن عبدالعزيز الفياض

المصدر: أرسلت لمجلة البعث الإسلامي التي تصدر بالهند، في 21/4/1390.

تاريخ الإضافة: 3/7/2010 ميلادي - 21/7/1431 هجري

الزيارات: 9132

 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

نشرت جريدة الحياة البيروتية في عددها (7485) في 18 - 4 - 1390/ الموافق 22 حزيران 1970، بعنوان: تزايد القلق العربي من هجرة الأدمغة إلى الخارج، ارتفعت نسبة الهجرة من سورية ولبنان والعراق (5) أضعاف!

 

أوردتْ وكالة رويتر تحقيقًا مسهبًا عن هجرة المثقَّفين العرب إلى الخارج، كتبه كبير مراسليها في الشرق الأوسط، وفيما يلي أجزاء من هذا التحقيق.

 

يتزايد القلق في البلدان العربية من هجرة الأدمغة المتزايدة، التي يقول الخبراء: إنها تهدد التنمية التربوية والعلمية والصناعية للعالم العربي.

 

وقد اتَّخذت بلدان عديدة - وبصورة خاصة مصر والعراق - خطواتٍ لوقف هذه الخسارة لأوروبا وأمريكا الشمالية في المهندسين والأطباء والعلماء، الذين تشكل مهارتهم رصيدًا وطنيًّا حيويًّا، وتزداد الدعوات في بلدان أخرى من أجل اتِّخاذ إجراء لوقف هجرة الأدمغة، وإقناع العرب المؤهلين تأهيلاً عاليًا والعاملين في الخارج بالعودة للقيام بدورهم في تنمية أوطانهم.

 

وحذَّرت جريدة الثورة الدمشقية شبه الرسمية في 28 أيار الماضي، من الخطر المخيف الذي تمثله هذه الهجرةُ في الأيدي العاملة الماهرة بالنسبة إلى العالم العربي... وتفيد إحصاءات غير كاملة إلى أن (7.902) شخص من الأطباء والممرضات والعلماء والمهندسين، هاجروا إلى أمريكا الشمالية وفرنسا، من ثماني دول عربية في الفترة بين 1962 و1967، ومن هؤلاء هاجر (3.033) من الجمهورية المتحدة وحدها، على الرغم من أن الأردن ولبنان أصيبا أكثر من غيرهما بالنسبة إلى عدد السكان.

 

ولا تزال نسبة هجرة الأيدي العاملة الماهرة في ازدياد، وارتفعتْ نسبة الهجرة من لبنان وسورية والعراق من سنة 1956 إلى سنة 1967، إلى خمسة أضعافها، بينما من الجمهورية المتحدة والأردن إلى ثلاثة أضعافها.

 

يقول نائب المدير العام لمنظمة اليونسكو في تقريره:

إن هجرة الأيدي العاملة الماهرة، تهدِّد الحملةَ التعليمية بأكملها للعالم العربي، وسياسته العلمية، والطريق الذي اختاره لتطوره ونموه.

 

وقدم عالم عربي، هو الدكتور أ. ب. زحلان، إحصاءات أخرى تبعث اليأس في النفوس حول هجرة الأدمغة، في مؤتمر عقد في بيروت في السنة الماضية.

 

وقال: إن ما يتراوح بين عشرة بالمائة و20 بالمائة من العشرين ألف عربي الذين يدرسون في الخارج كل سنة، يبقَوْن في الغرب، وإن واحدًا بالمائة من الثلاثمائة ألف عربي الذين يتلقون دراسات عليا في بلدان العالم العربي، يهاجرون كل سنة، وهذا يعني خسارة سنوية يبلغ مجموعها بين 5 آلاف و7 آلاف من الرجال والنساء المؤهلين علميًّا، ويمكن تقدير خطورة هذه الخسارة من الحقيقة الراهنة، وهي أن مجموع الشهادات الجامعية التي منحتْها الجامعات العربية في سنة 1966 - 1967 وفقًا لقول الدكتور أدليسشياه (42.244) شهادة، كان أكثر من نصفها في مصر.

 

وبعد أن قدر كلفة تدريب عالم واحد بحوالي 20 ألف دولار، خلص إلى نتيجة، وهي أن هذه النسبة السنوية في الخسارة تكلِّف العالمَ العربي حوالي (100) مليون دولار في السنة، ينفقها على التعليم دون أن يجني مقابلها شيئًا.

 

والدوافع إلى هجرة الأدمغة متعددة، ولكن العوامل الرئيسية عادة اقتصادية وسياسية ومهنية، وداخلية.

 

على أن هناك ما قد يعتبر عنصرًا أكثر أهمية، هو جو القلق السياسي في العالم العربي، وميل دول المنطقة إلى إحداث تغيير سياسي بوسائل العنف، لا بالوسائل السلميَّة.

 

وقد أشارت جريدة السياسة الكويتية في عددها (7099) في 18 - 4 - 1390، إلى هذا التقرير، وذكرت مقتطفات منه، ومما نشرته جريدة السياسة نقلاً عن تقرير الدكتور أدليسشياه نائب المدير العام لمنظمة اليونسكو:

"إن سبعين بالمائة من العلماء العرب الذي يسافرون إلى الخارج للتخصص، لا يعودون إلى بلادهم".

 

وما من ريبٍ في أن هذه حقائقُ مذهلةٌ وخطيرة في نفس الوقت، وهي قمينةٌ بأنْ تثير شعورًا من الأسى والأسف على ما وصلتْ إليه الحالُ في بعض البلدان العربية، فانعكستْ آثارها على كل ميدان، بما فيها الميادين العلمية والثقافية.

 

ولنا أن نتصور مدى الإسهام في إرباك العالم العربي، وإضعافه أمام العدو الطامع الذي استولى على فلسطين، وعلى أجزاء هامة، ومواقعَ حصينة، وثرواتٍ عظيمة من بلدان عربية شتى، ولنا أن نتساءل وقد رأينا نجاح كثير مما خطط له العدو الغادر: أليس لليهود يدٌ في تشريد ذوي الذكاء والحصافة والمواهب العلمية والأدبية في العالم العربي؟! وإن لليهود وسائلَ عديدةً، وأساليبَ ماكرة، من بينها إحداث الفتن والقلاقل والعنف، ومحاربة الممتازين والموهوبين؛ حتى تزول العوائق التي تحول دون تحقيق أمانيهم.

 

بل إن هذا أمر من الوضوح والجلاء بحيث يعرفه من تأمَّل بروتوكولات حكماء صهيون وأشباهها، وقارن بينها وبين واقع الأمة العربية في كثيرٍ من ديارها، وعلى اختلاف أنظمتها.

 

ومردُّ ذلك إلى الجهل والغرور والعسف؛ فالغفلة من بعض المسؤولين عن إدراك غايات العدو وأهدافه ودسائسه، ثم الغرور الذي يسوِّل لصاحبه أنه قد أحاط علمًا بكل شيء، وأنه ليس في حاجة إلى الشورى والنصيحة وإبداء الرأي من ذوي العلم والمواهب والمخلصين، وثالثة الأثافي التسلُّط والقهر، ومعاملة الناصح والصادق كعدوٍّ لدود، والنظر إليه بعين الغضب والسخط، كل هذه العوامل قد جعلت للدسائس اليهودية - مع الأسف - دورًا بارزًا في أحداث العالم العربي، وما يجري فيه على الصعيدين الداخلي والخارجي.

 

وإن كانت هذه الحقيقة مرة، يصعب على البعض استساغتُها وفهمها، فإن من الخير ألاَّ يتسرع في نفيها، والمبادرة بإنكارها، ولوم الصادع بها.

 

ولم يُخْفِ اليهود مقاصدَهم وما يعملون له بلا كلل ولا ملل في هذا السبيل، وهذه فقرات ننقلها بنصها؛ عسى أن يكون فيها تنبيه وتذكير لمن لا يزال غافلاً أو متجاهلاً لما يدبِّره اليهود من مكايد ومؤامرات.

 

جاء في البروتوكول السادس، ص 139، الطبعة الرابعة، ترجمة الأستاذ محمد خليفة التونسي:

"ولكي نخرب صناعة الأمميين، ونساعد المضاربات؛ سنشجع حب الترف المطلق، الذي نشرناه من قبل، وسنزيد الأجور التي لن تساعد العمال، كما أننا في الوقت نفسه سنرفع أثمان الضروريات الأولية، متَّخذين سوء المحصولات الزراعية عذرًا عن ذلك، كما سننسق بمهارة أيضًا أسس الإنتاج ببذر بذور الفوضى بين العمال، وبتشجيعهم على إدمان المسكرات، وفي الوقت نفسه سنعمل كل وسيلة ممكنة لطرد كل ذكاء أممي (غير يهودي) من الأرض".

 

وفي البروتوكول الخامس، ص 136 - 137، في ذكر محاولاتهم للسيطرة على الرأي العام وتوجيهه حسبما يريدون:

"والسر الثاني - وهو ضروري لحكومتنا الناجحة - أن تتضاعف وتتضخم الأخطاء والعادات والعواطف والقوانين العرفية في البلاد؛ حتى لا يستطيع إنسان أن يفكِّر بوضوح في ظلامها المطبق، وعندئذٍ يتعطل فهم الناس بعضهم بعضًا.

 

هذه السياسة ستساعدنا أيضًا في بذر الخلافات بين الهيئات، وفي تفكيك كل القوى المتجمعة، وفي تثبيط كل تفوق فردي ربما يعوق أغراضنا بأي أسلوب من الأساليب.

 

ليس هناك أخطر من الامتياز الشخصي؛ فإنه إذا كانت وراءه عقولٌ، فربما يضرُّنا أكثر مما تضرنا ملايينُ الناس الذين وضعنا يدَ كلٍّ منهم على رقبة الآخر ليقتله".

 

وفي البروتوكول العاشر، ص 150:

"فإذا أوحينا إلى عقل كل فرد أهميتَه الذاتية، فسوف ندمِّر الحياة الأسرية بين الأمميين، ونفسد أهميتها التربوية، وسنعوق الرجال ذوي العقول الحصيفة عن الوصول إلى الصدارة، وإن العامة - تحت إرشادنا - ستُبقِي على تأخُّر أمثال هؤلاء الرجال، ولن تسمح لهم أبدًا أن يقرِّروا لهم خططًا".

 

هكذا يعمل أعداء البشرية على إبعاد ذوي المواهب والذكاء، ويحاربونهم بكل وسيلة، وفي كل ميدان، كجزء من مخططاتهم التي يسعَوْن فيها للقضاء على الأديان والممالك؛ ليحققوا حلمهم في حكم العالم والسيطرة عليه، تحت راية ملك من نسل دواد، يحكم بالتوراة والتلمود.

 

أما الحقيقة، فإن ملكهم هو المسيح الدجال، الذي يقتله المسيح عيسى ابن مريم - عليه السلام - ومعه المسلمون يقاتلون اليهود بلا هوادة.

 

وما هذه الحرب الدائرة اليوم على ضفاف الأردن، وقناة السويس، وفي مرتفعات الجولان، ومَرْج الصُّفَّر، وحول طبرية، ووادي عَرَبَة، وغزة، وسيناء، وعند المسجد الأقصى، إلا تمهيدٌ لما سيلاقيه اليهود من قتلٍ وتعذيب وتنكيل على أيدي المؤمنين الصادقين من أمَّة محمد - صلى الله عليه وسلم - حتى ينزل المسيح ابن مريم - عليه السلام - ويحكم بشريعة الإسلام، ويكون قائدًا للمسلمين، وبيده الكريمة يقتل مسيحَ اليهود الكذاب؛ جزاء بغيهم وعنادهم وعدوانهم، ولن يخلف الله وعده، وهو ناصرٌ من نصَرَه، وعلى الأمة الإسلامية أن تعود لمجدها وعزها، المتمثلين في الإسلام عقيدة وعملاً.





 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الشيخ عبدالله بن ...
  • الشيخ عبدالرحمن بن ...
  • الشيخ عبدالله بن ...
  • الشيخ خالد بن ...
  • ثلاثية الأمير أحمد ...
  • الشيخ زيد بن ...
  • مثنى الزيدي
  • الأستاذ الدكتور ...
  • الشيخ د. أسامة بن ...
  • د. محمد بريش
  • أ.د.سليمان بن قاسم ...
  • د. إبراهيم بن حماد ...
  • د. سهل بن رفاع بن ...
  • د. تيسير بن سعد بن ...
  • الشيخ عبدالله بن ...
  • د. خالد بن عبدالله ...
  • الشيخ أحمد بن حسن ...
  • الشيخ فيصل بن ...
  • د. محمد ولد سيدي ...
  • د. محمد بن لطفي ...
  • الشيخ عبدالله بن ...
  • د. أمين بن عبدالله ...
  • د. عبد المحسن ...
  • د. عبدالمحسن بن ...
  • د. علي بن موسى بن ...
  • الشيخ عبدالله بن ...
  • الشيخ حمود بن عبد ...
  • الدكتور عبدالكريم ...
  • الشيخ صفوت الشوادفي
  • الدكتور وليد قصاب
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1446هـ / 2025م لموقع الألوكة