• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع حضارة الكلمة / أدبنا / فضاء للشعر / شعراء الألوكة


علامة باركود

الحمد كل الحمد للرحمن (قصيدة)

الحمد كل الحمد للرحمن (قصيدة)
الشيخ عبدالله محمد الطوالة


تاريخ الإضافة: 10/12/2025 ميلادي - 20/6/1447 هجري

الزيارات: 950

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الحمد كلُّ الحمدِ للرَّحمن

 

في زحمة الحياةِ وصخبها، وكثرةِ مشاغلِها وملهياتها، قد يغفلُ الإنسانُ عن التفكر في عظمة الخالقِ وجمالِ أسماءهِ وصفاته، وكمالِ قدرتهِ في إبداع مخلوقاته، وهذه الأبياتُ محاولةٌ متواضعةٌ لتذكير النفسِ بشيءٍ من ذلك، أسألُ اللهَ الكريم أن يتقبلها بأحسن القبول..

 

الحمدُ كلُّ الحمدِ للرحمان
الواحدِ الأحدِ العظيمِ الشّأنِ
حمدًا يليقُ بربنا المتعالي
ذو المجدِ والجبروتِ والسُّلطانِ
الواسع الصّمد المقدس ذاتهُ
ملكُ الملوكِ مصرّفُ الأكوانِ
سبحانَهُ ملِكٌ على العرش استوى
لم يتخذ ولدًا ولا أعوان
خضعتْ لهُ كلُّ الخلائقِ سيدًا
ما للخلائقِ منْ إلهٍ ثانِ
وله الكمالُ بكلّ معنىً مُطلقٍ
قد جلَّ عن عيبٍ وعن نُقصانِ
والكونُ يشهدُ بالجلالِ لربِّنا
وبهِ الدليلُ وأوضحُ البرهانِ
حيٌّ تفردَ بالبقاء السّرمديِّ
وما سواهُ فكلُّ شيءٍ فانِ
وهو المدبرُ للأمور جميعِها
وكلُّ يومٍ ربُّنا في شأنِ
ما شاءَ يُنجزُه، لا شيءَ يُعجِزُه
والكلُّ سبَّحَهُ سِرًَّا وإعلان
وهو المحيطُ بكلِّ شيءٍ عِلمهُ
حتى أدقَّ خواطرِ الإنسانِ
وهو الذي رفعَ السّمواتِ العُلا
من غير ما عمَدٍ ولا أركانِ
وهو الذي نصبَ الجبالَ رواسيًا
كي لا تميدَ الأرضُ بالعُمرانِ
وهو القديرُ فأيُّ شيءٍ شاءهُ
فبكنْ يكونُ ودونَ أيّ توانِ
ربٌ لطيفٌ واهبٌ متفضلٌ
وعطائه جمٌّ بلا حسبانِ
ربٌ غفورٌ للذنوبِ جميعها
وبِفَضْلِهِ تَنقَلِبُ في المِيزانِ
قد عمَّ بالخيراتِ كلَّ عبادهِ
وأجلُّ ذلك نعمةُ الإيمانِ
في كلِّ جارحةٍ ترى إحسانَهُ
وترى بديعَ الصُّنعِ والاتقان
في رَمشة العينِ وفي إبصارها
وجمالها وتطابقِ الأجفانِ
في السمع للأصوات في تمييزها
في دقة التركيبِ للأسنانِ
في الكبد في الأمعاء في عمل الكلى
في العقل في التفكير في النسيانِ
في نبضةِ القلبِ وفي سير الدماء
ووصولهِ في الجسم كلَّ مكانِ
في مشية الاقدامِ ثابتةُ الخُطى
وتناسُقِ الأعضاءِ والأركانِ
في روعة الإحساسِ فيما بيننا
كمحبة الأبناءِ والإخوانِ
وكلُّ شيءٍ لو فِطنتَ فإنهُ
لطفٌ عجيبٌ من لدُن رحمانِ
من أنبتَ الأزهارَ عاطرةَ الشذى
تسبي العيونَ بحُسنِها الفتّانِ
من يمسكُ الأطيارَ تسبحُ في الفضاء
لولاهُ لم تقدر على الطيرانِ
من سخرَ الأنعامَ نافعةً لنا
بجلودها واللّحمِ والألبانِ
من أنشأَ السُّحبَ الثَّقالَ وساقها
سوقًا لتسقيَ شاسِعَ الوديانِ
من أنزلَ القرآنَ مُعجزةً فلا
يأتي بشيءٍ مِثلهُ الثّقلانِ
ما ثمّ إلا اللهُ جلًّ جلالهُ
فهو البديعُ وفاطرُ الأكوانِ
سبحانهُ من ذا يحيطُ بمدحه
لو قيلَ مهما قيلَ من تِبيانِ
يا ربَّنا ما خابَ عبدٌ قد رجا
منكَ الرضا والعفوَ والغفران
يا ربَّنا، يا من بذكركَ نرتقي
أصلح لنا يا ربِّ كلَّ الشَّأنِ
واقبل إلهي كلَّ ما سطرتهُ
يا ربّ أنت الواهبُ المنَّان
ثُمَّ الصلاةُ على الحبيبِ المصطفى
من جاءنا بالنّور والفرقانِ
يا ربّ صلِّ على النبي وآله
ما دار في فلكيهِما القمرانِ




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • اللغة .. والقلم
  • أدبنا
  • من روائع الماضي
  • روافد
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة