• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع حضارة الكلمة / أدبنا / فضاء للشعر / شعراء الألوكة


علامة باركود

بشرى لقرب الفرج

أبو الجود محمد منذر سرميني


تاريخ الإضافة: 21/4/2018 ميلادي - 6/8/1439 هجري

الزيارات: 7930

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

بشرى لقرب الفرج

 

يقولونَ: طال الظلام ولمَّا
أزاحَ الظلامَ ضياءُ النهارِ
أقولُ: بلى إنَّه مقبلٌ
فلا تكسلوا عن قليلِ انتظارِ

♦♦♦

ومن هو سامٍ بإيمانه
يرى الليل بشرى لقرب الفرَجْ
أمَا تنظروا الليلَ رغم احتلاك
ه ينأى إذا ما الصباح انبلَجْ

♦♦♦

أسائل كل ضمير خلوقٍ:
أمَا للتسيّب يوماً نهايةْ؟
فقيل: إذا ما اعترفتم بأخطا
ئكم عندها ستكون البدايةْ

♦♦♦

وعنديَ عيديَ يوم ألاقي
من الله جوداً تمامَ رضاهُ
له الشكر مني وأنَّى أوفِّي
عطاءهُ لمَّا حباني هُداهُ

♦♦♦

ومهما التقيت بأحباب قلبي
يزيد اشتياقي لهم وارتياحي
إذا اشتقت يوماً وكنتُ بعيداً
لهم أرسل الشوق عبر الرياحِ

♦♦♦

منايَ أزورُ ديار الحبيبِ
وأبكي بُعيد قَرار متابْ
عسايَ أجدِّدُ عزمةَ حُرٍّ
إذا هو قالَ بحقٍّ أجابْ

♦♦♦

إذا الحاء ضِيفت إلى بائها
بدَت في انجذابٍ إلى رائها
فما الحبُّ إلا لحرٍ أبى
لنفس تميلُ لأهوائها

♦♦♦

وأرقبُ قبل سطوع النهارِ
رجاءَ لَحوحٍ بكل افتقارِ
ينادي الكريمَ: أدم لي يقينياً
يزيد قوايَ أمام العثارِ

♦♦♦

جمال الحياة بأن تستجيبَ
لأمر الحكيم بغير ارتيابِ
فإما استربت فذاك نذيرٌ
لضيقٍ وضنكٍ وعيشِ اكتئابِ

♦♦♦

وحسِّنْ ظنونَك بالله تنجحْ
وحاذرْ تكونُ من القانطينْ
فما ارتاح عبدٌ بهذِي الحياةِ
إذا عاش من غير نور اليقينْ

♦♦♦

ومهما تقوَّلت إن أدائي
هو الدُّر عند أُهيل النظرْ
سأسقط يوماً إذا كان فعلي
يغايرُ ما قلتُ بين البشرْ

♦♦♦

همُ الخلق تعذر إخوانها
وتغفر حاشا الذي يدّعي
ستصليه نارَ ادَّعاءاتهِ
إذا هو لم ينأَ عنه اللَّعي

♦♦♦

مساءٌ تألق بالبشرياتِ
من الله بعد أداء الصلاةِ
مسائي عليكم قصير فهيَّا
لتهنوا بموعد فجر الهداةِ

♦♦♦

هموميَ أدمتْ فؤاداً حزينا
وأجرتْ دموعاً وأعيتْ جفونا
وحين هتفتُ الكريمَ سحيراً
حباني انفراجاً أزاح الأنينا

♦♦♦

وقد أتضايق من هول همِّي
وأجرع كأس انشغالي بغمِّي
ولكنَّ ربي بُعَيد سجودي
يقينيَ همِّي بتجديد عزمي

♦♦♦

صباحٌ يفوحُ بطيبِ شذاهْ
يُهنِّئُ نفساً سمت في هداهْ
ترقَّت إلى الله بعد صلاةٍ
فكانت رسول ازدهار الحياةْ

♦♦♦

وصبح الطهر يعبق بالأمانِ
فيسري نوره عبر الجَنانِ
يقول إذا مشيتم درب طه
رقيتم للعلا في كل شانِ

♦♦♦

وأيُّ حياة بغير اتباع
كَ تعنو ويحيا الجميعُ ارتباكا
وحاشا الأمان يعود لأرض
إذا لم تصغْ دربها من هداكا

♦♦♦

سألتُ إلهي صلاحَ العبادِ
وعيشاً كريماً يعمُّ بلادي
وعوداً حميداً لدرب حبيبٍ
يُجدِّدُ فينا حياةَ رشادِ




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • اللغة .. والقلم
  • أدبنا
  • من روائع الماضي
  • روافد
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة