• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع حضارة الكلمة / اللغة .. والقلم / الوعي اللغوي


علامة باركود

طرائق اليزدي في ذكر مصادر كتابه "الدرس الصرفي"

طرائق اليزدي في ذكر مصادر كتابه "الدرس الصرفي"
قصي جدوع رضا الهيتي


تاريخ الإضافة: 18/11/2014 ميلادي - 26/1/1436 هجري

الزيارات: 4597

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

طرائق اليزدي في ذكر مصادر كتابه

"الدرس الصرفي"


1- ذِكرُه للأعلام:

ضم شرح اليزدي بين طياته كثيرًا من الأعلام الذين نقل عنهم مادته الصرفية، وتنوعت طرقه في ذكر هؤلاء الأعلام؛ فتارة يصرِّح بذكر ألقاب الأعلام، ومن ذلك: سيبويه[1]، والكسائي[2]، وقطرب[3]، والفراء[4]، والأخفش[5]، والمَيداني[6]، ومثال هذه الطريقة قوله: "قال الأزهري[7]: حَوْمَانٌ فَوْعَالٌ، من الحَمْن"[8].

 

وتارة يذكر كُنيةَ العالِم؛ ومن ذلك: أبو الخطاب[9]، أبو عبيدة[10]، أبو الحسن[11]، ابن السكيت[12]، أبو سعيد[13]، إلى غير ذلك من الكنى[14]، ومثاله قوله: "وسأل أبو علي ابن خالويه[15] عن مثل مُسْطار من آءَةٍ، وهي شجر، والتقدير: عاعة، فتوهم ابن خالويه أن مُسْطارًا مُفْعَال، وتحيَّر، فأجاب أبو علي بأنه مُسْآءٌ، على مُسْعَاع..."[16].

 

وتارة يذكر اسم العالم فقط؛ نحو: الخليل[17]، ويونس[18]، وعبدالقاهر[19]، ومن ذلك قوله: "قال عبدالقاهر[20]: لا يوجد شيء حذف عينه أكثر من اثنين: مُذْ، وسَه"[21]، وتارة يصرح فيه بذكر كنية العالم ولقبه، نحو: أبو الحسن الأخفش[22]، وأبو عثمان المازني[23]، وأبو علي الفارسي[24].

 

وتارة أخرى يصرح بذكر اسم العالم وأبيه فقط، ولم أجد عنده إلا مثالين اثنين؛ هما: عيسى بن عمر[25]، وأبو عمرو[26] بن العلاء[27].

 

2- ذكره للكتب:

اتبع اليزدي في إيراده للكتب التي استقى منها مادته الصرفية عدة طرائق، ومن هذه الطرائق: ذكر اسم مؤلف الكتاب من دون ذكر اسم الكتاب، ومن أمثلة ذلك قوله: "قال ابن السكيت[28]: البغاث طائر دوين الرخمة، بطيء الطيران"[29].

 

والطريقة الثانية هي التصريح بذكر أسماء الكتب ومؤلفيها، ومثالها عند اليزدي قوله: "واستدلَّ على هذا بأنَّه قد جاء من العرب: تأمَّهت، أي صارت أُمًّا؛ أورده الخليل[30] في كتابه المسمى بالعين"[31].

 

أما الطريقة الثالثة، فهي ذكر الكتب بأسمائها من دون ذكر أسماء مؤلِّفيها، ومن ذلك قوله: "قال المصنف في الكافية[32]: وضَعُفَ مَنْعُ أفعى للحية، وأجدل للصقر، وأخيل للطائر"[33].

 

والطريقة الرابعة هي: عدم التصريح بذكر أسماء الكتب وأسماء مؤلفيها؛ فمثالها قوله: "وممن شرح من قال[34]: إن عدم الانقلاب دليل القلب، ولا يلزم العكس"[35].



[1] لقب فارسي، اختلف في تفسيره، فقيل: معناه رائحة التفاح، وأن أمه كانت ترقِّصه بذلك في صغره، وقيل: كان من يلقاه لا يزال يشم منه رائحة الطيب، فسمي بذلك، وقيل: كان يعتاد شم التفاح، وقيل: لقِّب بذلك للطافته؛ لأن التفاح من أطيب الفواكه، وقيل: لأن وجنتيه كأنهما تفاحتان؛ ينظر: وفَيَات الأعيان: 3 / 363، وأبجد العلوم: 586، ومقدمة الكتاب لإميل يعقوب: 1 / 5.

[2] سمي بذلك لأنه دخل الكوفة، وجاء إلى حمزة بن حبيب الزيات وهو ملتف بكساء، فقال حمزة: من يقرأ؟ فقيل له: صاحب الكساء، فبقي عليه، أو لأنه أحرم في كساء؛ ينظر: وفيات الأعيان: 3 / 296 - 297.

[3] سيبويه هو الذي لقبه بذلك؛ إذ كان يخرج فيراه بالأسحار على بابه، فيقول: له: إنما أنت قطرب ليل، والقُطرب اسم دويبة لا تزال تدب ولا تفتر؛ ينظر: أبجد العلوم: 588.

[4] سمّي بالفراء لأنَّه كان يفري الكلام، ولم يكن يعمل الفراء ويبيعها؛ ينظر: وفيات الأعيان: 6 / 181، وأبجد العلوم: 593.

[5] معناه الصغير العينين مع سوء بصرهما؛ ينظر: المصدران نفسهما: 2 / 381، 1 / 587.

[6] نسبة إلى ميدان زياد بن عبدالرحمن، وهي محلة بنيسابور؛ ينظر: المصدران نفسهما: 1 / 148، 569.

[7] ينظر: تهذيب اللغة: 5 / 121.

[8] شرح الشافية لليزدي: 2 / 702.

[9] ينظر: شرح الشافية لليزدي: 1 / 428.

[10] ينظر: المصدر نفسه: 1 / 606.

[11] ينظر: المصدر نفسه: 1 / 390، 2 / 807، 984، 1055، 1056، 1066.

[12] ينظر: المصدر نفسه: 1 / 231.

[13] ينظر: المصدر نفسه: 1 / 545، 557، 2 / 685.

[14] ينظر: المصدر نفسه: 1 / 389، 449، 597، 599، 605، 2 / 768، 787، 869، 1065.

[15] ينظر: شرح الشافية للرضي: 3 / 301.

[16] ينظر: شرح الشافية لليزدي: 2 / 1063.

[17] ينظر: المصدر نفسه: 2 / 639، 670، 700، 784، 787.

[18] ينظر: المصدر نفسه: 1 / 321، 374، 393، 475، 544.

[19] ينظر: المصدر نفسه: 1 / 486.

[20] ينظر: المقتصد في شرح التكملة: 2 / 1004.

[21] ينظر: شرح الشافية لليزدي: 1 / 389.

[22] ينظر: المصدر نفسه: 2 / 806.

[23] ينظر: المصدر نفسه: 2 / 687، 803.

[24] ينظر: المصدر نفسه: 2 / 910.

[25] ينظر: شرح الشافية لليزدي: 1 / 321، 322.

[26] جاء في وفيات الأعيان: 3 / 467، والصحيح أن كنيته اسمه، وقيل: اسمه زبان، وقيل غير ذلك، وليس بصحيح.

[27] ينظر: شرح الشافية لليزدي: 1 / 607.

[28] ينظر: إصلاح المنطق: 374.

[29] شرح الشافية لليزدي: 1 / 231.

[30] ينظر: العين: 8 / 434 - 435.

[31] شرح الشافية لليزدي: 2 / 665.

[32] ينظر: الكافية: 63.

[33] شرح الشافية لليزدي: 2 / 706.

[34] القائل هو الجاربردي؛ ينظر: شرحه للشافية: 23.

[35] شرح الشافية لليزدي: 1 / 154.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • اللغة .. والقلم
  • أدبنا
  • من روائع الماضي
  • روافد
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة