• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي رحمه الله الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي شعار موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي
شبكة الألوكة / موقع الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي / مقالات


علامة باركود

بيان معنى ومفهوم البلاغ

بيان معنى ومفهوم البلاغ
الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي

المصدر: المَصَادِرُ الأَوَّلِيَّةُ لتَفْسِيرِ كَلاَمِ رَبِّ البَرِيَّةِ: المَصْدَرُ الثَّانِي (تَفْسِيرُ القْرْآنِ بِالسُنَّةِ) (بحث محكم) (PDF)

تاريخ الإضافة: 22/9/2026 ميلادي - 11/4/1448 هجري

الزيارات: 94

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

بيان معنى ومفهوم البلاغ

 

لتتضح صورة البلاغ في الذهن لابد أولًا من بيان معناه ومفهومه في اللغة والاصطلاح.

 

أ- البلاغ في اللغة:

كلمة بلغ: تعني وصَل أو قارَب على الوصول؛ يقول ابن فارس: "الباء واللام والغين أصل واحد، وهو الوصول إلى الشيء: بلغت المكان: إذا وصلت إليه، وقد تسمى المشارفة بلوغًا بحق المقاربة"[1].

 

وقال الأزهري (ت: 370هـ): "والعرب تقول للخبر يبلغ أحدهم ولا يحقِّقونه، وهو يسوؤهم: سَمْعٌ لا بَلْغٌ؛ أي تسمعه ولا يبلغنا، ويجوز سمعًا لا بلغًا[2].

 

وقال في اللسان:

"رجل بليغ: حسن الكلام فصيحة، يبلغ بعبارة لسانه كنه ما في قلبه [3]، وبيان يذاع في رسالة ونحوها [4].

 

وهذا دليل على أن استعمال كلمة البلاغ إنما كان لما فيه من طبيعة الوصول والانتهاء".

 

ب- البلاغ في المفهوم الاصطلاحي:

يقول الله تعالى: ﴿ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴾ [سورة النور: 52].

 

"والبلاغ المبين" هو: التبليغ الواضح أو الموضح[5].

 

وهو كذلك: "التبليغ البين بنفسه، أو الموضح لما أمرتم به"[6]، هو كذلك بمعنى الانتهاء إلى نهاية المقصد والمنتهى، مع اقترانه بالبراهين والأدلة الواضحة، وهو مشتمل كذلك على هداية الدلالة والإرشاد.

 

ومن مقتضيات البلاغ المبين: البلاغة، وتتضح البلاغة المقصودة في قوله تعالى: ﴿ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا ﴾ [النساء: 63]، ويقصد بها أن يكون الكلام حسن المعاني، واضحًا في ألفاظه، مع تجنُّب وَحشي الكلام وغريبه، ولا يقصد بالبلاغة التكلف والتشدُّق والتفيهُق"[7].



[1] معجم مقاييس اللغة: (1 /201)؛ معجم مقاييس اللغة، المؤلف: أحمد بن فارس بن زكرياء القزويني الرازي، أبو الحسين (المتوفى: 395هـ)؛ المحقق: عبد السلام محمد هارون، الناشر: دار الفكر عام النشر: 1399هـ - 1979م - عدد الأجزاء: 6.

[2] تهذيب اللغة (9 /14) نقلًا عن (قواعد الدعوة إلى الله) د.همام عبد الرحيم.

[3] لسان العرب (10 /302).

[4] المعجم الوجيز،61.

[5] فتح القدير: (1 /1024)؛ تفسير الشوكاني: فتح القدير المؤلف: محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني (المتوفى: 1250هـ)، الناشر: دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت الطبعة: الأولى - 1414 هـ.

[6] تفسير القاسمي: (12 /4545)؛ تفسير القاسمي: محاسن التأويل المؤلف: محمد جمال الدين بن محمد سعيد بن قاسم الحلاق القاسمي (المتوفى: 1332هـ)؛ المحقق: محمد باسل عيون السود، الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت الطبعة: الأولى - 1418 هـ.

[7] تهذيب الموافقات للجيزاني، طبعة مكتبة ابن الجوزي 40؛ بتصرف.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات
  • كتب
  • مرئيات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة