• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ثقافة ومعرفة / عالم الكتب


علامة باركود

تعليقات وتصحيفات في "معاني القرآن" للفرّاء (15)

تعليقات وتصحيفات في معاني القرآن (15)
الشيخ فكري الجزار


تاريخ الإضافة: 27/8/2012 ميلادي - 9/10/1433 هجري

الزيارات: 8757

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تعليقات وتصحيفات في "معاني القرآن" (15)

ومِن سُورةِ يس


2/371/13

• "القراءة بوقف[1] النون".

/15

• "... ولو خُفِض كما خُفض جَيْرِ[2] لا أفعل ذلك...".

وقال المحقق: "جير بمعنى حقًّا، وتستعمل بمعنى اليمين".

/372/15، 16

•

"وما أدْري إذا يَمَّمْتُ وَجهًا
..................
......................
أم الشرّ الذي لا يأتليني[3]".

/373/12

• ".... لأن (كُلّ) بمنزلة النكرة".

وقال المحقق: "كذا، وكأنه منعها الصرف لأنه أراد الكلمة [4]، ...".

/17

• "... والتعزيز[5] يقول...".

/374/7

• "... ومن كسر قال (أَئِن)".

وقال المحقق: "سقط في أ[6]".

/هـ2

• "سبق [7]...".

2/376/7

• "... في موضع نصب من مكانين[8]".

/10

• "... أن توقع ما بعدكم[9]".

/12

• "أبطلت العلم عن وقوعه على أن[10]".

/16

• "وقوله: وَإِنْ كُلَّ[11] لَمَّا جَمِيعٌ...".

/17

• "... وبلغني أن عليًّا خفَفها[12]".

/هـ2

• "سقط من أ، ب[13]".

/378/1

• "... الرفع فيه أعجب[14] إليَّ".

/8، 9

• "... يقول: تطلعُ ليلاً،[15] ولا أن يسبق الليل النهار".

/9

• "... أي لا يكون له ضَوءٌ[16]".

/13

• "فإنما معناه: نسلخ عنه النهار: نرمي بالنهار".

وقال المحقق: "أ: (النهار)[17]".

2/379/6، 7

• "وقوله: ﴿ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ ﴾ [45] من عذاب الآخرة[18] ﴿ وَمَا خَلْفَكُمْ ﴾ من عذاب الدنيا ممَّا لا تأمنون من عذابِ ثَمُود ومَن مضى[19]".

/8

• "وقوله: ﴿ إلَّا كَانُوا عنها مُعْرِضِينَ ﴾ [46] جواب للآية[20]".

/13

• "... ﴿ يَخْصّمونَ ﴾ يشدّدون ويجمعون بين ساكنين[21]".

/14، 15

• "... وأما معنى يحيى بن وثَّابٍ[22]".

/17

• " لأن المعنى:[23]".

/380/12، 13

• "وقوله ﴿ في ظُلَلٍ ﴾[24] أراد جمع ظُلَّة وظُلَل، ويكون أيضًا (ظلالاً) وهي جمع الظُلّة كما تقول: حُلَّة وحُلَل... فهي الحِلال[25]".

وقال المحقق: "هي قراءة حمزة والكسائي وخلف[26]".

/16

• "... أي: هو لهم خالص"[27].

/هـ5

• "... يريد: أنَّ الحلال والقلال من وادي[28] الحلال".

آخر سورة يس

والحمدُ للهِ ربِّ العالمين[29].


 

• • • • •

ومن سورة الصافات


2/382/هـ6

• "... عند من قرأ من[30] بالتشديد".

/383/هـ6

• "... وهو[31] هي ما يوضع".

/384/4، 5

• "... لأنها قراءةُ عليٍّ وابن مسعود وعبدالله بن عباس[32]".

/7

• "... إنها[33] يعجب من لا يعلم".

/11

• "... ففي ذابيان[34]".

/14

• "... كنتم تأتوننا من قِبَل الدِّين... واليمين: القدرة والقوة[35]".

/386/8

• "... أمسلُمي[36]".

/هـ3

• "سر والعلاة[37]".

/387/6

• "... وهو حَيَّة ذو[38] عُرْف".

/13

• "... (ويقال [39]...)".

2/388/3

• "... يقول: إن من شيعة مُحَمَّدٍ[40] لإبراهيمَ".

/10، 11

• "... لم ينس ولكنها من معاريض الكلام[41] وقد قال عُمَر في قوله: إنَّ في مَعَاريض الكلام لَمَا يُغنينا عن الكذب[42]".

/390/3

• "... وهو[43]".

/10

• "... وتلقْتها[44]".

/12، 13

• "... وقد فسرناه في الأنبياء[45]".

/391/10، 11

• "... قد يُفعل به هذا العرب، تقول...[46]".

/392/آخر

• "... أن ضالةٍ[47]".

/هـ7

•"أي: وجدت وعرفت..."[48].

/393/14

• "... كذلك في التفسير".

وقال المحقق: "كذا. والأسوغ: جاء في التفسير"[49].

2/394/8

• "[50] وما أَنْتُمْ عَلَيْهِ".

/14

• "فلو أَنَّي[51]...".

/15

• ".... ومنه (وَلَا تَعُثوا[52])".

/16

• "... تذهب بهو[53] إلى".

/395/6

• "وفي مريم ﴿ إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَواتِ وَالْأَرْضِ... ﴾[54].

/13

• "... التي[55] سبقت لهم السعادة".

/396/1

• "وقوله: فإذَا نَزَلَ بسَاحَتِهِمْ[56] مَعْناه".

/4

• "المُنْذِرِينَ"[57].

آخر سورة الصافات

والحمدُ للهِ رَبِّ العالمين[58]

 



[1] يعني: بسكون.

[2] سبق الكلامُ عليها (ص122) من هذا الجزء.

[3] سبق.

[4] قلت: بل منَعَها للحكاية.

[5] أراها زيادة، فالأولى حذفُها.

[6] قلت: لو كان الساقط: "قال (أَئِن)"، فعبارةُ "أ" صوابٌ.

[7] انظر: (ص 169) من هذا الجزء.

[8] يعني: من وجهين.

[9] تحريفٌ، والصواب: "ما بعد (كم)".

[10] سبق في (ص135) من هذا الجزء.

[11] تحريفٌ، والصواب: ﴿ كُلٌّ ﴾.

[12] تحريفٌ، والصواب: "خفَّفها"، بتشديد الفاء الأولى.

[13] انظر: (1/4).

[14] كيف يكون أعجبَ إذا لم ترِد به قِراءة؟! وإذا لم ترِد، كيف يتفق قولُه: "أعجبُ إليَّ" مع قولِه في (1/ 14): "والكتاب أعربُ...".

([15]) لعله سقط قوله تعالى: ﴿ ولا الليل سابق النهار ﴾.

[16] احترازٌ جيدٌ؛ لأنَّك قد تَرى صورةَ القمرِ صباحًا.

[17] ما ذكره - في التعليق - عن "أ" صواب؛ لأنه يصحُّ: "رَمَى الشيءَ"، و"رَمَى بالشيء". وقد سبق في هذا الجزء.

[18] لأنه آتٍ.

[19] لأنَّه قد مضى.

[20] يعني: ﴿ وما تأتيهم من آية ﴾.

[21] لا أدري كيف؟!

[22] يعني: معنى قراءتِه.

[23] أرى حذفَها أقومَ للسياقِ.

[24] تأخَّرت، مع أنها متقدمةٌ في الآيةِ، وهو متكررٌ.

[25] أراها مضطربةً، ولو كانت: "و(ظِلال)، أراد جمع (ظُلَّة)؛ كما تقول: ..." لكان أوْلى؛ لأنه أوضَحُ.

قلت: ويمكن أن يكون قوله: "ظُلَل" مكانَ "لظُلَّة"، مع حذفِ هذه الأخيرة، فيكون المعنى قريبًا، فليُحرَّر.

[26] صواب التعليق أن يكون على قوله: ﴿ في ظلال ﴾ في نهاية الفقرة.

[27] لا أرى حاجةً إليها.

[28] لعلَّه يعني: "من باب"، ولو كان فهو غريبٌ موهِمٌ، وإلَّا فالعبارة مضطربةٌ.

[29] الساعة 2.50 قُبيل فجر الاثنين 26/4/1425هـ، 14/6/2004م.

[30] زيادة، فتحذف.

[31] زيادة فتحذف.

[32] كذا، ولم يسبق أنْ جعَلَ ذلك سببًا في تقديمه لقراءةٍ، إلَّا أن يكون أراد - هنا - اجتماعَهم.

[33] تحريفٌ، والصواب: "إنما".

[34] تحريفٌ، والصواب: "ذا بيان"، كلمتان.

[35] وكذا قال السعدي - رحمه الله تعالى - في تفسيره، فليُحرَّر.

[36] تحريفٌ، والصواب: "أمسلِمُني".

[37] تحريفٌ، والصواب: "سرو العَلاة".

[38] تحريفٌ، والصواب: "ذات".

[39] زيادة، أو أنه تحريفٌ، والصواب: (6)؛ لأنه بين قوسين كالذي قبله.

[40] قلت: بل نوح - عليه السلام - لأنَّه الذي سبق ذِكره.

[41] سبق في (ص155)، فانظُرْه، وهناك لم يُسَمِّ الحسنَ بن عمارة، بل قال: "عن رجلٍ".

[42] بل قد أخرج البخاريُّ بسندِه إلى النبيِّ - صلى الله عليه وآله وسلم -: ((إنَّ في المَعَاريضِ لَمَنْدُوحَةً عنِ الكذبِ)).

[43] يعني: إبراهيمَ - عليه السلام.

[44] تحريفٌ، والصواب: "وتُلْقِيهَا".

[45] ص (211) من هذا الجزء.

[46] عبارةٌ مضطربة، والصواب، إمَّا: "قد يُفعل به هذا، العربُ تقول"، وإمَّا: "قد تفعل العربُ به هذا، تقول"، ولعلَّ الأول أَوْلَى.

[47] تحريفٌ، والصواب: "ضالةً".

[48] هذا تفسير قوله: "أنشدت"، في أولِ الصفحة التالية.

قلت: ولعله تقدم بسبب غرابة طريقة وضع أرقام التعليقات.

[49] قلت: لا أدري ما أسوغه.

[50] سقطت كلمة: "وقوله" قبل الآية.

[51] تحريفٌ، والصواب: "أَنِّي" بكسر النون.

[52] تحريفٌ، والصواب: ﴿ وَلَا تَعْثَوا ﴾، بسكون العين.

[53] كذا، والصواب: "بـ(هو)".

[54] لم يذكره في موضعه (ص173) من هذا الجزء.

[55] تحريفٌ، والصواب: "الذين".

[56] سقط رقْم الآية وهو (177).

[57] تحريفٌ، والصواب: "﴿ المنذَرين ﴾"، بفتح الذال.

[58] الساعة 6.00 صباح الأربعاء 28/4/1425هـ، 16/6/2004م.

بسجن "وادي النطرون" (1) زنزانة (1) انفرادي، عنبر (1)، السنة الخامسة للاعتقال.

نسأل اللهَ قريبَ الفرجِ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الثقافة الإعلامية
  • التاريخ والتراجم
  • فكر
  • إدارة واقتصاد
  • طب وعلوم ومعلوماتية
  • عالم الكتب
  • ثقافة عامة وأرشيف
  • تقارير وحوارات
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة