• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ثقافة ومعرفة / عالم الكتب


علامة باركود

تعليقات وتصحيفات في"معاني القرآن" للفرّاء (12)

تعليقات وتصحيفات فيمعاني القرآن للفرّاء (12)
الشيخ فكري الجزار


تاريخ الإضافة: 30/5/2012 ميلادي - 9/7/1433 هجري

الزيارات: 8455

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تعليقات وتصحيفات في"معاني القرآن" للفرّاء (12)

ومن سورة المؤمنون

2/232/3

• "... إلى العظم والنطفة[1] والعصب".

وقال المحقق: "أخذت[2] في أ عن (العصب)".

/6

• "... إنك ميِّت[3] عن قليل ومائت".

وقال المحقق: "أخرى[4] في أ عن (مائت)".

/هـ7

• "سقط في ث[5]، ب[6]

/233/هـ5

• "سقط في ش، ب[7]".

/234/7

• "إلى يومٍ معلومٍ واحِد [8] من ذِي قَبَل[9]:[10] ولا...".

وقال المحقق: "أ: فيما يستأنف ويجيء من الأيام[11]".

2/234/10، 11

• "تقول: شَرِبت من مائِكَ[12] فصارت (ما تشربونَ) بمنزلة شرابكم[13]، ولو حذفت (من) (تأكلون) "منه" كان صوابًا[14]".

/13

• "(أنكم) مرَّتين ومعناهما واحد".

وقال المحقق: "أ: (معناها) [15]".

/14

• "... وكذلك تفعل "

وقال المحقق: "أ: (فافعل) [16] ".

/هـ7

• "ش، ب[17]...".

/235/هـ3

• "آخر[18] في أ عن (أهله)".

/236/10

• "وإن شئت جَعَلْتَ بالياء[19]...".

/11

• "ويكون الوقوف عليها حينئذٍ بلياء[20]...".

237/7

• "..... (معروف كان رجلاً من أشجع يُقال له نُعَيم بن مسعود)".

وقال المحقق: "في أ: (وهو نعيم بن مسعود كان رجلاً من أشجع[21])".

2/238/8

• "... القراء على رفع الياء[22] ومدِّ الألف".

/11

• "... تقول[23]...".

/240/هـ1

• "(أثبت (خراجا) كما في الكتاب[24]".

/242/3، 4

• "وجعل بينهما برزخًا [25]".

/هـ2

• "الآية 106 سورة المؤمنون[26]"

آخر سورة المؤمنون

والحمدُ للهِ ربِّ العالمين[27]


ومن سورة النور

2/244/1

• ".... وقَبُحَ تقديمُ النكرة قبل خبرها أنها"[28].

/7

• "... وإن شاء[29]:...".

/8

• "... والتشديد[30] لهذين الوجهين[31] حَسَنٌ".

/9

• "وقوله: الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا[32] ...".

/12

• "... (وَالسَّارِقُ والسَّارِقَةُ)، [33] (واللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا...)".

/هـ6

• "(قرأ بالتخفيف من العشرة غير ... أما هما...[34]"

/245/9

• "... وذلك[35] للبِكرَين...".

/11

• "وقولُه: الزَّانِي لَا يَنْكِحُ[36] يقال...".

/13

• "... فأمسِكوا عن تزويجهن[37]...".

2/245/14

• "يعني الزاني[38]".

/15

• "وقوله: والَّذِينَ يَرْمُونَ المُحْصَنَاتِ[39] (وبالكسر)".

/16

• "... توبَتُهِ[40] فيما".

/هـ2

• "النصبُ قراءة عيسى الثقفي... وهي شاذة"[41].

/246/5

• "فيأتيَ بأربعة شهداء إلى[42] ذلك ما قد قضى حاجته وخرج[43].

وقال المحقق: "أي: إلى أنْ يحصل ذلك وهو الإتيان بأربعة شهداء[44]، وقوله: "ما قد قَضَى حاجته"؛ أي: يكونُ الزاني قضى حاجته وخرج، فكلمة (ما) زائدة[45]".

/12

• "أَضمرتْ[46] ما يرفع[47] (فصيَامُ ثلاثةِ)".

/247/1

• ".... كما تقول: فشهادتي[48]....".

2/247/7

• "...... بأن غضبت[49] الله عليها".

/11

• "جوابه فقال: ﴿ لَمَسَّكُمْ فِيما أَفَضْتُمْ... ﴾[50] (و[51] ما زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ)[52]".

/هـ5

• "أ، ش، ب[53]...".

/هـ6

• "ش، ب[54]...".

/248/ آخر

• "فعلهم وممَّا[55] يليق بهم...".وقال المحقق: "أ: (ما)".

/هـ1

• ".... وفي ش، ب[56]...".

/هـ4

• "الجَهد: كثرة العيال والفقر"[57].

/249/13

• "(قال الفراء: الفُندُق مثل الخان، قال: وسمعت أعرابيًّا من قضاعة يقول: فُنْتُق)".

قال المحقق: "سقط ما بين القوسين من أ"[58].

/14

• "الوِشاح والدُّمْلُّح"[59].

2/250/3، 4

• ".... مثل الشيخ الكبير[60] والصبي الصغير[61] الذي لم يُدرك، والعِنِّين[62]".

/14

• "... فتوضع[63]...".

وقال المحقق: "أ، ب: (فتضع) ".

/251/1

• "... يعني[64]".

وقال المحقق: "سقط من أ".

/9

• "... يعني: المولى يَهَب له[65] ...".

وقال المحقق: "أ: للمكاتب".

/252/8

• "فدَمغه...".

وقال المحقق: "سقط من أ"[66].

/9

• "...... الداراري[67]".

/12-14

• "...(تذهب إلى الزجاجة... ذهب إلى المصباح)[68]".

/هـ3

• "ش، ب[69]:...".

/هـ6

• "... وفي ش، ب[70]:...".

2/253/13

• "... أبصَرَ ذلك في أمر[71]".

/14

• "... لأنه لم يره[72]...".

/15، 16

• "وأمَّا قوله: فِي بُيُوت أَذِن اللهُ أن تُرْفَعَ...

... ولو جعلت (في)[73].

/254/1، 2

• " لقوله (يسبّح)... أي: تبنى[74]".

/253/هـ4

• "ش، ب[75]:...".

/254/1

• "... كان جائزًا[76]، كأنه:[77] قال في بيوت أذن الله أن ترفع يسبح له فيها رجال[78]".

وقال المحقق: "أ: (صوابًا) [79]".

/13

• "... القِيعة جماع القاعِ واحدُها قاع[80]".

/14، 15

• "... والسراب ما لصق بالأرض[81]، والآل[82] ما يكون ضُحًى[83] كالماء بين السماء والأرض".

2/254/هـ4

• "ش، ب[84]...".

2/255/1

• "... مثل لقب[85] الكافر".

/8-10

• "... وإن شئت جعلت العلم ... أي: كل قد عاد[86] صلاته ... وإن شئت: تسبيح الله وصلاته التي تصليها له وتسبيحها[87]... وتسبيحه"[88].

/17

• ".... نوى أن يوقع ب: يقع[89]".

/18

• "... ومثله مما يوضحه.[90]

2/256/1

قولك: بزيد مررت به.[91]".

/5

• "... يقول القائل: بين لا تصلح إلاَّ مضافة[92]".

وقال المحقق: "أ: (يصلح... مضافًا) ".

/12

• "... بتوضيح بين حَوْمَل أو عُرَارا"[93].

/257/7

• "أبي إسحاق السَّبيعِي - قال الفرَّاءُ:  وهو[94] الهَمْداني".

/258/2

• "ولم يقل: (ليحكما) وإنما بُدي بالله إعظامًا[95] له".

2/259/4

• "... وبَدّلْ جائزةً[96]".

وقال المحقق:  "أ: (جائز)".

/10

• "....قرأها حمزة (لا يَحْسبنَّ) بالياء هاهنا".

وقال المحقق: "بعده في ش: وفي الأنفال"[97].

/هـ3

• "ش، ب[98]: ...".

/260/5

• "بالنصب؛ لأنه[99] فسَّرها في المرات[100] وفيما بعدها[101] فكرِهت أنْ تُكَرَّ ثالثة[102]".

وقال المحقق: "ش: ثلاثة".

/10

• "... (عليهم)[103]".

/11

• "نكرة ونصبته[104]".

وقال المحقق: "سقط من أ".

2/260/14

• "لا يدخُلنَّ عليكم في هذه الساعات إلا بإذنٍ، ولا في غَير هذه الساعات إلَّا بإذن"[105].

/261/3، 4

• "... لا تريد لذلك[106] التزيُّن...

وفي قراءة عبد الله (أن يضعن من ثيابهم)[107]".

/7

• "لا يستمكن منَ القعود فينالَ[108] ما ينال الصحيح".

/9

• "... وليس فيها إثم[109]".

/12

• "... وليس عليكم (في أنفسكم)".

وقال المحقق: "سقط من أ"[110].

/13

• "... وقبلها (أو بُيُوتِ[111] ما مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ)".

آخر سورة النور

والحمدُ للهِ ربِّ العالمين[112].



[1] قول المحقق "أخذت" تحريفٌ، والصواب: "أُخِّرَت".

ومعناه أن عبارة "أ": "إلى العظم والعصب والنطفة".

قلت: ولا أرى فائدةً في صنيع المحقق؛ إذ إنها غيرُ مرتَّبَةٍ، ولو أردنا الترتيب لقلنا: "النطفة والعظم والعصب".

[2] قول المحقق: "أخذت" تحريفٌ، والصواب: "أُخِّرَت".

ومعناه أنَّ عبارة "أ": "إلى العظم والعصب والنطفة".

قلت: ولا أرى فائدة في صنيع المحقق؛ إذ إنها غيرُ مرتَّبَةٍ، ولو أردنا الترتيب لقلنا: "النطفة والعظم والعصب".

[3] قول المحقق: "أخرى" تحريفٌ، والصواب: "أُخِّرَتْ".

[4] قول المحقق: "أخرى" تحريفٌ، والصواب: "أُخِّرَتْ".

[5] لم تُذكر "ث" من قبل، ولا في "تصدير" بالجزء الأول، إلَّا أن تكون هي النسخة الخامسة المذكورة هناك ولم يُرمَز لها.

قلت: ولكنه قال هناك: "... وتحتوي على الجزء الأخير مِن سورة عبس...".

ومعنى هذا أنها غيرُ مرادةٍ هنا.

[6] انظر: (1/4).

[7] انظر: (1/4).

[8] قلت: ما ذكَره عن "أ" هو الأوفَق، والأوضح.

[9] تحريفٌ، والصواب: "قَبْل".

[10] تحريف، والصواب: "،".

[11] قلت: ما ذكَره عن "أ" هو الأوفَق، والأوضح.

[12] ما ذكره عن "أ" أبلَغُ، وأوفَقُ للسياقِ؛ فقد قال بعدها: "بمنزلة (شرابِكم)".

[13] وجاز الحذفُ أيضًا لدَلالةِ ما قبلها عليها، مع قُربِه.

[14] كذا، ولا تستقيم العبارة في الحالين، ولعلَّ الصواب: "ولو حذفت (منه) من ﴿ تأكلون منه ﴾...".

[15] ما ذكره عن "أ" مستقيمٌ، ولعله أَوْلَى.

[16] ما ذكره عن "أ" مستقيمٌ.

[17] انظر: (1/4).

[18] تحريفٌ، والصواب: "أُخِّرَ".

[19] تحريفٌ، والصواب: "الياء".

[20] تحريفٌ، والصواب: "بالياء".

[21] ما ذكره عن "أ" أَوْلى.

[22] يعني: من ﴿ يؤتون ﴾.

[23] يعني: عائشة - رضي الله تعالى عنها.

[24] لا أدري بما يتعلق هذا التعليق، فليُحرر.

[25] وُضع رقم التعليق - وهو 2 - بعدها بثلاثة أسطرٍ، على قوله: "وقوله: ﴿ قالوا ربنا ﴾، وهو خطأ.

قلت: وجاء التعليق خطأ، والصواب "الفرقان/53".

[26] وُضع رقم التعليق - وهو 2 - بعدها بثلاثة أسطرٍ، على قوله: "وقوله: ﴿ قالوا ربنا ﴾، وهو خطأ.

قلت: وجاء التعليق خطأ، والصواب "الفرقان/53".

[27] الساعة 6.10 صباحَ الاثنين 12/4/1425هـ، 31/5/2004م.

[28] لعلَّ صواب العبارة: "وقبَّحَ..."، أو "وقَبُحَ ... لأنها".

[29] تحريفٌ، والصواب: "وإن شئت"، أو: "وإنْ تشأ"، والأول أَوْلى.

[30] يعني في ﴿ فرضناها ﴾؛ ففيها ﴿ فَرَّضْنَاهَا ﴾.

[31] يعني وجْهَي التفسير اللَّذَيْن ذكَرَهما.

[32] سقط رقمُ الآيةِ، وهي (2)، ثم إنَّ التعليقَ غيرُ مطابقٍ.

[33] سقطتِ الواو.

[34] التعليق غير مطابقٍ، إنما هو لقولِه قبل سطرٍ: "والتشديدُ لهذين الوجهين حَسَنٌ.

قلت: وعبارة التعليق غيرُ مستقيمةٍ، إنما الصواب: "والتشديد قراءة ابن كثيرٍ وأبي عمرو، والتخفيف قراءة الباقين".

[35] يعني الجَلْدَ.

[36] سقط رقمُ الآية، وهي (3).

[37] تحريفٌ، والصواب: "تَزَوُّجِهِنَّ".

[38] تحريفٌ، والصواب: "الزِّنا".

[39] سقط رقمُ الآية، وهي (4).

[40] تحريفٌ، والصواب: "توبَتُهُ".

[41] لم يذكر الفراءُ قراءاتٍ في هذه الآية، فليحرر.

[42] لا يصحُّ توجيه المحقق لها؛ لأنَّه يكون لغوًا، والظاهرُ أنها تحريفٌ، والصواب: "على ذلك"؛ أي: على الزنا.

[43] لا يصحُّ توجيهُ المحقق، ولا تصحُّ العبارةُ إلَّا بتقدير سقطٍ، أو تكون "ما" تحريفًا، والصواب: "إذًا".

قلت: وعلى هذا الاحتمال الأخيرِ يصحُّ تقديرُ "يكون".

[44] لا يصحُّ توجيه المحقق لها؛ لأنَّه يكون لغوًا، والظاهرُ أنها تحريفٌ، والصواب: "على ذلك"؛ أي: على الزنا.

[45] لا يصحُّ توجيهُ المحقق، ولا تصحُّ العبارةُ إلَّا بتقدير سقطٍ، أو تكون "ما" تحريفًا، والصواب: "إذًا".

قلت: وعلى هذا الاحتمال الأخيرِ يصحُّ تقديرُ "يكون".

[46] تحريفٌ، والصواب: "أَضمرتَ".

[47] لعله سقطت "في".

[48] تحريفٌ، والصواب: "شهادتي" بغير فاء التعقيب؛ فليس قبلها شيءٌ؛ يدل عليه قوله بعدها: "و(شهادتي...).

قلت: وعليه، فما ذُكر عن "أ" - في التعليق - هو الصواب.

[49] تحريفٌ، والصواب: "غضب".

[50] النور/14.

[51] ليست الواو من الآية، إنما هي عاطفة لما بين القوسين.

[52] النور/21.

[53] انظر: (1/4).

[54] انظر: (1/4).

[55] ما ذكره - في التعليق - عن "أ" مستقيم، فالأَوْلى إثباتُه.

قلت: و"ما" موصولة.

[56] انظر: (1/4).

[57] الجَهْدُ: المشقةُ، والفقرُ مَشَقَّةٌ، وجاء في "المعجم الوسيط" (1/147/2): "جَهْدُ البلاء: كثرةُ العيال والفقر".

قلت: ولعلَّهم أخذوا هذا المعنى من حديثٍ لا يصحُّ يروونه.

[58] قلت: مكان هذه العبارة قبل سطرين، بعد قولِه: "الخانات وأشباهها"؛ وعليه: فلا معنى للتعليق المذكور.

[59] تحريفٌ، ثم إنها لا تُقرأُ، والصواب: " دُمْلُج" بلام خفيفة.

[60] ليس داخلاً.

[61] غيرُ المميِّز.

[62] بلِ الخَصِيُّ، فإنَّ العِنِّين يشتهي ولا يصل، فليس داخلاً.

[63] ما ذُكِر - في التعليق - عن "أ"، "ب" أَوْلى؛ لمناسبتِه لقولِه: "إنْ شئتَ جعلتَه".

[64] قلتُ: ولا حاجةَ لإثباتِها؛ لأنَّ الفراءَ لم يلتزِمْها.

[65] ما ذُكر - في التعليق  - عن "أ" أَوْلَى؛ لظهور مَعناه.

[66] قلت: وعَدَمُها لا يَضُرُّ، بل قد يكون أَوْلَى؛ لظُهور معناه.

[67] تحريفٌ، والصواب: "الدراري".

[68] في العِبارة اضطرابٌ، أو تَكرارٌ، وكذلك عبارة التعليق.

[69] انظر: (1/4).

[70] انظر: (1/4).

[71] زيادة، يجب حذفُها حتى يستقيم المعنى؛ لأنَّ المرادَ أنَّ الشاكَّ يَرَى الأمرَ يقينًا في الآخرةِ.

[72] الهاء ليومِ القيامةِ، أو لما يكون فيه.

[73] هذه الأسطر يجب أن تكون قبل قوله: "وقوله: يُسَبِّح له فيها...".

قلت: قد يكون تأخُّرها استدراكًا منَ الفرَّاء؛ فيجب إعادتُها إلى مكانها.

[74] هذه الأسطر يجب أن تكون قبل قوله: "وقوله: "يُسَبِّح له فيها...".

قلت: قد يكون تأخرُّها استدراكًا منَ الفراء، فيجب إعادتُها إلى مكانها.

[75] انظر: (1/4).

[76] ما ذُكر - في التعليق - عن "أ" هو الصواب.

[77] تحريفٌ، والصواب: "كأنه قال: في بيوت...".

[78] قلت: بل هو من لفظ الآيات.

[79] ما ذُكر - في التعليق - عن "أ" هو الصواب.

[80] تَكرارٌ لا حاجةَ إليه.

[81] قال في "مختار الصحاح" (س ر ب): "تراه نصفَ النهار"، وقال في "المعجم الوسيط" (1/441/1): "عند اشتداد الحرِّ".

قلت: فلعلَّه سقط هنا ما يفيد هذا المعنى؛ يدلُّ على ذلك قوله في تعريف "الآل": "ضحًى".

قلت: ولا يخفى أن عبارة "المعجم الوسيط" أضبط؛ لأنَّ السراب لا يكون إلَّا صيفًا.

[82] لم أهتدِ إليه في "مختار الصِّحاح" أو "المعجم الوسيط"، فليُحرَّر.

[83] أي: في وقت الضُّحى.

قلت: وهو ما يُعرف في زماننا بـ "الشَّبُّورة"، وهي كلمةٌ محدَثةٌ.

[84] انظر: (1/4).

[85] تحريف، والصواب: "مَثَلٌ لقلب".

[86] تحريف، والصواب: "علم".

[87] لو قال: "تسبيحُها لله، وصلاتُها له"، أو: "ما كُلِّفَت به من تسبيح الله والصلاة له"، لكان أولى.

قلت: والأول أقربُ.

[88] أرى في العبارة تكرارًا يجعلها مضطربةً.

[89] مكانها في الهامش.

[90] الكلام متصلٌ، فليُتنبه.

[91] الكلام متصلٌ. فليُتنبه.

[92] ما ذُكر - في التعليق - عن "أ" صوابٌ باعتبار اللفظ، أو الاستعمال.

[93] سبق.

[94] يعني: أبا إسحاق.

[95] قلت: ولأنَّ الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - حاكمٌ بأمرِ اللهِ. وكذلك قولُك: "ما شاء الله وشئت"؛ فإنَّ الله - سبحانه - هو الذي قدَّر ما يشاءُ العبدُ.

[96] تحريفٌ، والصواب: "جائزةٌ" بالرفع، قلت: وما ذُكر - في التعليق - عن "أ" صوابٌ على إرادة القول؛ وكأنه قال: "وقولُه: "بَدِّل" جائزٌ".

[97] ما ذُكر - في التعليق - عن "ش" صوابٌ، يُكتفَى به، فهو أولى؛ لأن الجمعَ - بين النسخ - في مثل هذا أَوْلى منَ التفريق والترجيح، ثم إنَّ التفريق موهمٌ أنَّ قراءة "يَحْسَبَنَّ" - بالياء - في النور لغيرِ حمزة.

[98] انظر: (1/4).

[99] أي: الله - عزَّ وجلَّ.

قلت: ولكنَّ لفظ الفراء موهمٌ أنه يريدُ الكسائي، فكان التصريحُ أَوْلى.

[100] يعني: بيَّن المقصودَ بـ﴿ ثلاث ﴾ بقوله: ﴿ مرات ﴾، فليست هي العورات.

[101] يعني: قوله تعالى: ﴿ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ... ﴾ [النور: 58].

[102] ما ذُكر - في التعليق - عن "ش" أَوْلى، والصواب: "ثلاث".

[103] تحريفٌ، والصواب: ﴿ عليكم ﴾.

[104] ما ذكر - في التعليق - عن "أ" هو الصواب.

[105] عبارةٌ ركيكةٌ، والصواب: "لا يَدخُلُنَّ عليكم - في هذه الساعات أو في غيرها - إلَّا بإذن".

[106] كذا، ولعلها "بذلك"، فليحرر.

[107] قلت: يُغني عنها قولُه قبلُ: "و(من ثيابهن)"، أو يكون انتقالَ نظرٍ منَ الناسخ.

[108] أرى الصواب: "فلا ينالُ".

[109] ليست من تمام ما قبلها، إنما هي الصورةُ الثانية للمثال؛ يعني: أو: "ليس في صلة الرحم إثم".

[110] قلت: ولا حاجة إليها، فحذفُها أَوْلى، كما ذُكر - في التعليق - عن "أ".

[111] كذا، ولعله أرادَ المعنى؛ فليس هذا اللفظُ من الآيةِ.

قلت: ولكن صنيعَ المحقِّق يُفهَمُ منه أنَّ هذا لفظ الآيةِ؛ لأنَّه لا يضبط ضبطًا كاملًا في غير الآيات.

[112] الساعة 7.15 صباح الأحد 6/5/2004م.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الثقافة الإعلامية
  • التاريخ والتراجم
  • فكر
  • إدارة واقتصاد
  • طب وعلوم ومعلوماتية
  • عالم الكتب
  • ثقافة عامة وأرشيف
  • تقارير وحوارات
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة