• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ثقافة ومعرفة / عالم الكتب


علامة باركود

تعليقات وتصحيفات في"معاني القرآن" للفراء (8)

تعليقات وتصحيفات فيمعاني القرآن للفرّاء (8)
الشيخ فكري الجزار


تاريخ الإضافة: 3/4/2012 ميلادي - 11/5/1433 هجري

الزيارات: 9033

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تعليقات وتصحيفات في"معاني القرآن" للفراء (8)

 

ومِن سُورةِ الحِجر

2/ 82/ 14

♦ "... لعِلمه أنَّه سيندم. ويقول[1]: فقول الله - عزَّ وجلَّ - أصدق من قول المخلوقين".

2/ 83/ 6

♦ "... فلا تعترضُْ[2]".

2/ 84/ 5

♦ "لأنهن/ 91أ[3] توامّ (يعني تامات)".

وقال المحقق: "سقط ما بين القوسين في أ[4]".

2/ 85/ 19

♦ "وقولُه: ﴿ كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ ﴾ [الحجر: 12]، الهاء في ﴿ نسلُكه ﴾ للتكذيبِ[5]؛ أي: كذلك نَسْلُكُ التكذيبَ..".

2/ 86/ 1، 2

♦ "وقوله: ﴿ وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا ﴾ [الحجر: 14] يعني: الملائكة، فظلَّت تصعد من هذا الباب وتنزل ﴿ لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا ﴾ [الحجر: 15][6]".

/ 3

♦ "فالغشاء والحيس[7] قريبٌ منَ السواء".

/ 6، 7

♦ "... ﴿ وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا ﴾ [الحجر: 19]؛ أي: في الجبال[8]".

/ 16

♦"تُعَلَّقُ فِي مِثْلِ السَّوَارِي سُيُوفُنَا..."[9].

/ 18

♦ "هلاَّ سألت... وأبي نُعَيم ذي اللواء المحرق[10]".

2/ 87/ 4

♦ "تركته في أَرْضٍ أغفالٍ وسَبَاسب (قال الفراء: أغفال: لا عَلَمَ فيها)[11]".

/ 6

♦ "جاء الشتاء... شَرَاذِمٌ يَضْحَكُ مِنه التَّواقْ[12]".

/ 7

♦ "إنما الريحُ مُلَقِحة[13]".

2/ 89/ 6

♦ "(و[14]صِرَاطٌ عَلَيَّ)؛ أي: هذا طريقٌ عليَّ وطريقُك عليَّ[15]".

/ 10

والسَّبعَة الأبوابِ أطبَاقٌ بعضَها[16] فوق بعضٍ".

/ 70

♦ "...والأصل: (له مفعول)[17]".

2/ 90/ 14

♦ "والدَّابرُ: الأصل"[18].

/ 20

♦ "...الثغام ثنت"[19].

/ هـ3

♦ "يخاطب أو أنه[20]... والحرار الحرقة[21]...".

آخر سورة الحجر

والحمدُ للهِ ربِّ العالمين[22].

 

ومن سورة النحل

2/ 95/ 9

♦ "ما[23] كُلُّ مَنْ يَظنُّني أَنَا مُعْتِب = وَلاَ كُلُّ مَا يَرْوَى[24] عَلَيَّ أَقُولُ"

/ 96/ 5

♦ "وقوله: (لَكُمْ[25] فِيهَا دِفْءٌ)".

/ 8

♦ "و(النَّشْأَة)".

وقال المحقق: "كذا، وقد يكون النشأ[26] حتى تكون الهزَّة[27] يسكت عليها".

97/ 8، 9

♦ "﴿ خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ ﴾ [البقرة: 7]، مَن نَصَبَ في البقرةِ نَصَبَ الغشاوةَ بإضمارِ (وجعل)[28]".

/ 16

♦ "لأنه متِّصل[29]".

98/ 1

♦ "يدلُّ على هذا أنه القولُ[30] قولُه...".

وقال المحقق: "هذا بدلٌ من قولِه: (هذا)".

/ 4

♦ "وقوله: مَوَاخِرَ فيه [14] واحدُها ماخِرة".

قال المحقق: "الأولى: واحدتُها[31]".

2/ 98/ 10

♦ "واحدهما[32]".

/ 9

♦ "فما أدري مَن ذا مِن ذا"[33].

وقال المحقق: "في تفسير الطبري: (ومَن ذا)".

/ 11

♦ "وقولُه: أَمْوَاتُ[34]...".

/ 12، 13

♦ "الأمواتُ في غيرِ هذا الموضعِ أنها لا رُوحَ فيها الأصنام"[35].

99/ هـ4

♦ "سقط ما بين القوسين في أ"[36].

/ هـ5

♦ "كذا والأولى حذف الواو"[37].

100/ 13

♦ "فإن قلت ما ضرب [سقط في أ][38] إلاَّ أخوك...".

/ هـ3

♦ "والمتعيب من تعيبه عابه ونقصه، وهو وصف القول"[39].

102/ 9

♦ "الواردون وتَيْم من ذُرَاسَبأ[40].....".

103/ هـ4

♦ "في أ، ش، ب[41]...".

/ هـ7

♦ "... وفي ب [42]...".

2/ 104/ 9

♦ "فكرِهوا أن تُفسَّر[43] حالٌ عنِ اسمٍ غير مؤقَّت...".

105/ 7

♦ "تقول: رجَل[44] يقول الحق".

/ 8

♦ "وإلقاءُ الفاءِ أجود في كلِّه من دخولِها"[45].

/ 14

♦ "يجعل مكان لهم لأنفسهم"[46].

106/ 13

♦ "ويكون... ويوم القيامة...[47]".

107/ 1

♦ "قال قال...".

وقال المحقق: "كأن (قال) الأولى فاعلها الفراء و(قال) الثانية فاعلها العربي"[48].

/ 6

♦ "وهي الموءودة[49]".

/ 11، 12

♦ "تجعل الكُذُب من صفة الألسنة واحدها كَذُوبٌ وكُذُب"[50].

/ هـ1

♦ "وقد يكون (في) أي فم"[51].

2/ 108/ 9

♦ "... بلا وبأٍ[52] سُمَيَّ ولا وبالِ".

/ 13، 14

♦ "... جَبْهَتَه أوِ الحُزاةَ[53] والكَتَدْ

بال سُهيلٌ في الفَضِيخِ. [54] فقد

وطاب ألبانُ اللقاحِ وَبَرَد[55]".

/ 109/ 7

♦ "يقول: لا يَشْرَقُ[56] باللبن، ولا يُغَصّ به".

/ 14، 15

♦ "(فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ) يراد بالهاء القرآن، فيه بيان الحلال والحرام[57]".

/ 111/ 14

♦ "وقوله: "﴿ وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الأنعَامِ ﴾ [80] يعني الفَسَاطِيط[58]".

/ 112/ 8

♦ "وَمَا أَدْرِي إذا يَمَّمْتُ وَجْهًا..."[59].

/ 113/ 1

♦ "... ثم تأمُرُ جاريةً بنقضه. (ويقال: إنها رَيْطة)[60]".

/ 113/ هـ4

♦ "سبق كلام في هذه الآية"[61].

2/ 114/ 11

♦ "قال الله - عزَّ وجلَّ - لهم، كلوا (وَاشْكُرُوا)"[62].

/ 115/ هـ1

♦ "هذه الجملة في أ، ش، ب[63]...".

آخر سورة النحل

والحمدُ للهِ ربِّ العالمين[64]



[1] إما أن يكون سقَطَ قولُ النادِمِ، وإمَّا أن تكون هذه زيادةً، فتحذف.

[2] على افتراضِ إرادةِ المحققِ للحركتين، لم يظهر لي وجه الرفعِ، أو تكون تحريفًا.

[3] لم يذكر (90ب).

[4] قلت: ولا حاجةَ إليه؛ فإن المعنى ظاهرٌ.

[5] قلتُ: بلْ أراها للقرآنِ ﴿ لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ ﴾ [الحجر: 13] يَدُلُّ عليه سياقُ الآيات، وكذلك قولُه تعالى: ﴿ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ﴾ [الإسراء: 82].

وقدْ فصلتُ الكلام على هذه المسألة في كتابي "سَبيل الهدى في الوقف والابتدا"، الجزء الثاني - تحت الطبع.

[6] عبارةٌ موهِمةٌ؛ لأنه قد يُفهَمُ منها أنَّ (الواو) في ﴿ لقالوا ﴾ للملائكة أيضًا - كما فسَّرَها في ﴿ فظلوا ﴾.

قلت: والظاهرُ أنَّ (الواو) في ﴿ فظلوا ﴾ و﴿ لقالوا ﴾ إنما هي للمشركين، ولا حاجةَ لما ذَكَرَ المؤلف.

[7] تحريفٌ، والصواب: "الحبس" بالباء الموحدة.

[8] يعني أنَّ ﴿ فيها ﴾ الثانية تعود على الجبالِ، قلت: بل هي للأرض، ثم إنَّ الطعامَ والشرابَ - أيضًا - منه ما يوزنُ كالمعادنِ التي في الجبال.

[9] سبق هذا البيتُ في الجزء الأول من هذا الكتاب، وأظنُّه هناك: "نعلّق" بالنون، فليحرَّر.

[10] يراجع للضبط.

[11] قلت: لعلَّ مكانها بعد كلمة "أغفال"، أو في آخرِ العبارة؛ إذ لا يصحُّ مكانها هكذا.

[12] يراجع للضبط.

[13] تحريفٌ، والصواب: "مُلْقِحَةٌ" بسُكونِ اللامِ.

[14] كذا وقع، والصواب: و﴿ صراطٌ علي ﴾.

[15] لا أرى لها مكانًا.

[16] تحريفٌ، والصواب: "بعضُها".

[17] ما المرادُ بـ"الأصل" في هذه العبارة؟ وهي تتكرر كثيرًا.

[18] مكانُها قبلها بسطرٍ، بعد قولِه: "لكان وجهًا".

[19] تحريفٌ، والصواب: "الثغام: نبتٌ".

[20] تحريفٌ، والصواب: "امرأته".

[21] تحريفٌ، والصواب: "الحرية".

[22] الساعة 7.20 أذان عشاء الأحد 16/ 1/ 1425هـ، 7/ 3/ 2004م.

[23] سبق في (1/ 140): "وَمَا".

[24] تحريفٌ، والصواب: "يُرْوَى" بضمِّ أولِه، وهو هناك على الصواب.

[25] أَثْبَتَها في ﴿ وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ ﴾ [النحل: 5]، فلو أراد الوقفَ عليه لقَصدِ معنى التسخيرِ لم يَجُزِ الابتداءُ بها هنا؛ لأنَّه يَقتضي تَكرارَها، وهو مخالفٌ، وهذا الوقف مفصل في كتابي: "سبيل الهدى في الوقف والابتدا"، الجزء الثاني.

[26] قلت: ولكنها ليست قرآنيةً، والأمثلةُ المذكورةُ هنا كلُّها قرآنية، فليُحرر.

[27] تحريفٌ، والصواب: "الهمزة".

[28] عبارة ضعيفةٌ جدًّا، أو مضطربةٌ، والصواب: "مَن نَصَبَ الغشاوة فبإضمار (وجعل)".

[29] تحريفٌ، والصواب: "متَّصِلٌ" بفتحِ التاء.

[30] مُرادُ المحقق أنَّ عبارةَ: "أنه القول" بدلٌ من قولِ الفراء: "هذا".

قلت: ولا أرى حاجةً للعبارةِ المذكورة، والأَوْلَى حذفُها.

[31] قلت: بل هي صحيحةٌ على إرادة المفرد، وقد سبق نفس التعليق (ص59).

[32] تحريفٌ، والصواب: "وأحدهما".

[33] قلت: ما ذكره المحققُ عنِ الطبري هو الصواب؛ إذ لو كانت بغير الواو فحقُّها أن تكون "فلا أدري ذا مِن ذا".

[34] صوابُ الآية: "أَمْوَاتٌ"، بضمتين.

[35] أرى في العبارةِ اضطرابًا؛ فـ"غير" زائدة، و"أنها" تحريفٌ، ولعلَّ الصواب: "الأموات في هذا الموضع التي لا رُوحَ فيها، يعني الأصنام".

[36] لا توجد أقواس.

[37] لم يظهر لي وجهُه، فليحرر.

[38] مكانُها في الهامش، ولكن لا رقم لها، وهي تعليق على عبارة "فإن قلت...".

[39] أراها مضطربةً.

[40] تحريفٌ، والصواب: "من ذُرَا سَبَأ" كلمتان.

[41] انظر: (ص12).

[42] انظر: (ص12).

[43] كذا ضُبطت، وهو تحريفٌ، والصواب: "تُفَسِّر" بكسر السين؛ لأن الحال هي المفسِّرة.

[44] تحريفٌ، والصواب: "رجُلٌ".

[45] لعله يعني: في كلِّ ما ذُكِر، فليحرر.

[46] أراها تنبهِمُ بغير ترقيم، والصواب: "يجعل مكان (لهم) (لأنفسِهم)"، ولو قال: "يجعَلُ (لهم) مكان (لأنفسِهم) لكان أَوْلَى.

[47] أرقام تعليقاتها (1)، (2) لا (2)، (3).

[48] قلت: لو كان ما قبلها من كلام الكسائي كانت هي أيضًا من كلامه لا من كلام الفراء، ولو كان ما قبلها من كلام الفراء كانت زائدة، فتُحذف.

[49] لعلَّها تحريفٌ من "المولدة"؛ أي: الأنثى؛ لأنَّها لا تُسمى "موءودة" حتى تُدفَنَ حيَّةً.

[50] كيف؟!

[51] عبارة غريبة، لا يستقيمُ معها الكلامُ.

[52] كذا، وهو صوابٌ؛ قال في "الصِّحاح" (1/ 79): الوَبَأُ، يمدُّ ويُقصَر: مَرضٌ عامٌّ. وقال في "تاج العروس" (1/   478): (الوَبَأُ مُحرَّكةً) بِالْقصرِ والمَدّ والهمزة، يُهمز وَلَا يُهمز (: الطَّاعُونَ).

[53] سبق في (1/ 129): "الحَزَاتَ" بتاء مفتوحة، وضبَطَها المحققان كذلك وشرحاها.

[54] تحريفٌ؛ فلا مكانَ لها؛ فتمامُ الكلام: "فَقَد".

[55] سبق: "فَبَرَدْ" بالفاء، فليحرر.

[56] تحريفٌ، والصواب: "يُشرَقُ"، لِمَا لَم يُسَمَّ فاعِلُه.

[57] قد جاء التصريحُ بأنَّ القُرآن شِفاءٌ في "الإسراء/ 82": ﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الإسراء: 82]، ولكنَّ المراد في آيةِ النحلِ هنا إنَّما هو العَسَلُ، لا القُرآن.

[58] الأَوْلى إثباتُ ﴿ بيوتا ﴾ في الآيةِ؛ لأنَّ هذا تفسيرُها.

[59] سبق في (1/ 231)، (2/ 7)، ولم يُشِر المحقق هنا، بينما أشار في (2/ 7).

[60] كذا، ويبدو أنَّ في الكلام سقطًا، ولم أستطِع تقديرَه، فليحرر.

[61] كذا، ولم يُشر.

قلت: هو في الصفحة السابقة (112).

[62] قلت: صوابُ ترقيم العبارة هكذا: "قال الله - عزَّ وجلَّ - لهم: ﴿ كُلُوا... واشْكُرُوا ﴾".

[63] انظر: (2/ 12).

[64] الساعة 8.50 صباح الأربعاء 3/ 2/ 1425، 24/ 3/ 2004م.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الثقافة الإعلامية
  • التاريخ والتراجم
  • فكر
  • إدارة واقتصاد
  • طب وعلوم ومعلوماتية
  • عالم الكتب
  • ثقافة عامة وأرشيف
  • تقارير وحوارات
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة