• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ثقافة ومعرفة / عالم الكتب


علامة باركود

تعليقات وتصحيفات في"معاني القرآن" للفراء (7)

تعليقات وتصحيفات في"معاني القرآن" للفرّاء (7)
الشيخ فكري الجزار


تاريخ الإضافة: 24/3/2012 ميلادي - 1/5/1433 هجري

الزيارات: 9965

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تعليقات وتصحيفات في"معاني القرآن" للفراء (7)

ومن سورة يوسف

 

2/ 32/ هـ6

• "سقط ما بين القوسين في أ، ب[1]".

2/ 33/ 13

• "وإذا أضفتَ الخمسة عشر إلى نفسِك رفعت[2] الخمسة"

/ 14

• "وإنما عُرِّبت[3] الخمسةُ لإضافتِك العشر".

/ هـ5

• "ش، ب[4]: (العشر الدراهم)".

2/ 34/ 2

• "قد اختلفا. ب: اختلف[5]".

2/ 34/ 15

• "والملائكة والجنُّ ساجدون:[6] فإذا عَدَدت هذا...".

2/ 34/ هـ1، 4

• "سقط ش و ب - ش، ب[7]: (عشرة)".

2/ 35/ 1

• "فأُخرج فِعلُهم على فِعالِ الآدميَّين[8]".

2/ 36/ 13

• "الحسن - فيما ذُكر عنه - ب: ذكروا[9].

/ هـ3

• "وقد ضبط (للريا) بكسر الراء وفقًا لما[10] أ"[11].

2/ 40/ 8

• "وقوله: ﴿ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِيِنَ ﴾"[12].

/ 9، 10

• "وقولُه: ﴿ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ ﴾ [يوسف: 23] قرأها عبدالله بن مسعود وأصحاب[13] حدثنا الفرَّاءُ قال: حدثني ابن أبي يحيى عنْ إبي[14] حبيب عن الشَّعبي عن عبدالله ابن[15] مسعود...".

/ 2هـ

• "ويُروى (عنق) إليك أي مائلون في مكان (أسلم عليك) ويروى (إن العراق) بكسر النون[16]؛ انظر الخصائص 1/ 279"[17].

2/ 42/ 1، 2

• "زَعَمَ القاسمُ بنُ مَعْنٍ أن بِئشة وزِئنة أرضان مهموزتان[18]".

2/ 45/ 4

• "حدثنا الفراء قال: حدثنا ابن الفسيل...

... وهو قولُه: ﴿ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ ﴾ [إبراهيم: 25]؛ يعني: ستة أشهر[19]".

2/ 46/ 8

• "وقولُه: ﴿ ذِكْرِ رَبِّهِ ﴾"[20].

/ 13

• "فيُستدلَّ على أنها رؤيا لقوله: أرى، وإن لم يذكر نومًا[21]".

/ 15

• "أرادوا: ليس هذا بشيءٍ إنما هي أضغاث أحلامٍ"[22].

وقال المحقق: "سقط في أ".

2/ 47/ 7

• "وقوله: وَسْبْعِ[23] سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ".

2/ 49/ هـ2

• "القراءة الأولى........ والأخرى للباقين، لأ[24]".

2/ 50/ 8

• "وهي جواب على (2)[25] حالِها"[26].

2/ 51/ 9

• "العرب لا تقول: تالرحمن، ولا يجعلون مكانَ الواو تاءً إلاَّ في الله[27] - عزَّ وجلَّ".

2/ 52/ 1

• "ومثله في الكلام أن تقول: ماذالي[28] عندك؟".

2/ 52/ آخر

• "وكذلك أعوذ بالله تصلح في معنَى معاذ الله"[29].

2/ 53/ 10، 11

• "فإن كان من قيسٍ قتلناة[30]".

/ 12، 13

• "قال الفراء: قد جعل الله - عزَّ وجلَّ - للأنبياء من المكايد ما هو أكثر من هذا[31]".

2/ 54/ 12

• "فيُثَنَّى هاهنا ويَجمع[32]".

2/ 55/ 7

• "وقوله: لَوْلا أَن تُفَتِّدُونِ[33]".

 

آخر سورة يوسف

والحمد لله ربِّ العالمين[34].

♦♦ ♦♦ ♦♦


ومن سورة الرعد

2/ 57/ 10، 11

• "........... وإن كان فيما لا[35] يرى الناسُ آليا.

معناه: وإن كان (فيما[36] يرى) الناسُ لا يألو".

وقال المحقق: "في الأصول: (فيما لا[37] يرى)، والصواب ما أثبتُّ".

2/ 59/ 3

• "... ذلك كلُّه يُسقَى بماءٍ واحِد، كلُّه[38] مختلفٌ: حامض وحلو..".

/ 8

• "صُدْقات، واحدُها: صُدْقة".

وقال المحقق: "كذا، والأوْلى: (واحدتُها)[39]".

/ 12، 13

• "فما تنقص منَ التسعةِ الأشهرِ التي هي وقت الحمل (وما تزداد) أي تزيد على التسعة"[40].

2/ 60/ 5، 6

• "والمعقِّبات: ذُكران إلاَّ أنه جميع جمع ملائكة معقبة، ثم جُمعِت معقبة"[41].

2/ 62/ 16

• "أي: يوسِّع ويَقْدِر (أي: يَقْدِر ويقَتِّر)"[42].

وقال المحقق: "سقط ما بين القوسين من أ".

/ 15

• "وجفا[43] الوادي له: رميه به".

2/ 63/ 7

• "وهم يكفرون (8-86ب)[44] ولو أنزلنا...".

2/ 63/ 10

• "وأُقسِمُ لَوْ شَيْءٌ أَتَانَا رَسُولُهُ.........."[45].

2/ 65/ 8

• "وإن شئت للمَثَل الأمثال في المعنى"[46].

2/ 66/ هـ3

• "شيء[47]:........".

 

آخرُ سورة الرعد

والحمد لله رب العالمين[48].

♦♦ ♦♦ ♦♦

 

ومن سورة إبراهيم

2/ 68/ 2

• "قد نُسَِق عليه[49]...".

2/ 9/ 8، 9

• "وقولُه: ﴿ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ ﴾ [إبراهيم: 6]...... ويقال: في ذلِكُم نِعَمٌ من ربِّكم عظيمةٌ إذ أنجاكم منها[50]".

/ 10

• "يكون نِعمًا، وعذابًا"[51].

2/ 71/ 5

• "لستُ لأبي إن لم أقتلْك أو تسبقْنَي[52]".

2/ 76/ 12

• "في مذهب ما يؤدي عن الاسم 89ب[53]".

2/ 77/ 4

• "﴿ ويفعل ما يشاء ﴾ [29][54]".

/ 5، 6

• "ولو رفعت على الائتنافِ إذا[55] انفصلت من الآية...".

2/ 81/ ه4

• "... والمحجر[56]:.....".

آخر سورة إبراهيم

والحمدُ للهِ ربِّ العالمين[57].



[1] كيف وقد ذكرا أنها مجلدٌ واحدٌ يبدأ من "سورة الزمر"؟ انظر: "تصدير" (ط/ 4).

[2] كذا وقع، وهو تحريفٌ، والصواب: "أعرَبتَ"؛ أي: لم تلزم حالةً واحدة.

[3] أولاً: هي تأكيدٌ لما قلتُه في التعليق السابق.

وثانيًا: لم أجدها هكذا في "مختار الصِّحاح"، ولا "المعجم الوسيط"، فهي تحريفٌ، والصوابُ: "أُعرِبَتْ".

[4] انظر: "التعليق (1)".

[5] مكانها في الهامش، ولا رقم لها هناك. ثم انظر: "التعليق (1)".

[6] ترقيم خطأ، والصواب: ".".

[7] انظر التعليق الرابع.

[8] كذا ضبطها المحقِّق على التثنية، وهو تحريفٌ، والصواب: "الآدميِّين" جمعٌ.

[9] مكانها في الهامش تحت "رقم 6".

[10] لعلَّه سقطت "في"، والصواب: "وفقًا لما في أ".

[11] الساعة 8.30 صباح الاثنين 4/ 12/ 1424هـ، 26/ 1/ 2004م.

[12] كسرةُ الياء تحريفٌ، والصواب: سكون الياء.

[13] أراها لا مكانَ لها، حتى لو قصد (قرأها هكذا)؛ لأنَّه قال بعدها: "... عن عبدالله بن مسعود قال: أقرأني...".

[14] تحريفٌ، والصواب: "أبي".

[15] تحريفٌ، والصواب: "بن".

[16] عبارة مضطربة تحتاج إلى تحريرٍ، فلتُراجع في "الخصائص".

[17] الساعة 7.30 بعد عشاء الاثنين 4/ 12/ 1424هـ، 26/ 1/ 2004م.

[18] لو قال: "... أنَّ (بِئشةَ) و(زِئنَة) - مهموزتان - أرضان"، لكان أَوْلَى.

[19] مكانُ هذا الكلام في تفسير الآية السابقة: ﴿ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ ﴾ [يوسف: 35]، ولا أدري ممَّن الخطأ!

[20] تحريفٌ، وصواب الآية: ﴿ ذِكْرَ رَبِّهِ ﴾.

[21] قلت: بل صَرَّح بأنها (رؤيا منامٍ، بقولِه: ﴿ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ ﴾ [يوسف: 43]، وهذا لا يحتاجُ إلى استدلال، وجاء ردُّهم بعدها: ﴿ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ ﴾ [يوسف: 44]، ولا يكون ذلك إلا في النوم.

[22] ما هو الساقطُ بالتحديدِ؟

[23] تحريف، وصوابُ الآيةِ: ﴿ وسَبْعَ... ﴾.

[24] زِيادةٌ من الناسخ، فتُحذَف.

[25] صواب الرقم (3) وليس (2).

[26] لم أفهم العبارة.

[27] سبق هذا اللفظ في الجزء الأول، ولا أراه لائقًا.

قلت: فلو قال: "في اسم الله" لكان أَوْلَى، ولو قال: "في لفظ الجلالة" لكان أصوَبَ.

[28] تحريفٌ، والصواب: "ماذا لي"، كلمتان.

[29] سبق في (1/ 3)، ولم يُشِرِ المحقق.

[30] تحريفٌ، والصواب: "قتلناه"، آخره هاء.

[31] لا أدري ما المرادُ بهذا الكلام، فإن كان يقصد قولَه تعالى: ﴿ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ﴾ [يوسف: 76] - وهذا ما ظهر لي - فما علاقتُه بما ذكَرَه من قصَّة ميمون بن مِهران ورجاء بن حَيْوَةَ؟

[32] كذا ضبطَها المحقِّق، وهو تحريفٌ، والصواب: "ويُجمع"، بضمِّ أولِه.

[33] تحريفٌ، وصواب الآيةِ: ﴿ تُفَنِّدُونِ ﴾ بنون بعدَ الفاءِ.

[34] الساعة 7.40 بعد عِشاءِ الأربعاء 6/ 12/ 1424هـ، 28/ 1/ 2004م.

[35] قلت: اختلط الأصلُ بالتصويب على الناسخ أوِ المحقِّق، فليُحرَّر.

[36] قلت: اختلط الأصلُ بالتصويب على الناسخ أوِ المحقِّق، فليُحرَّر.

[37] قلت: اختلط الأصلُ بالتصويب على الناسخ أوِ المحقِّق، فليُحرَّر.

[38] كذا وقع، ولا أرى له معنًى، والصواب: "أُكُلُه"؛ لأنَّه المرادُ؛ ثم إنَّ الحموضة والحلاوةَ لا تُعرَفُ إلاَّ بالأكلِ.

[39] قلت: بلِ المثبَتُ صحيحٌ؛ أراد "مفرَدَها".

[40] هذا التفسيرُ غيرُ صحيحٍ؛ فإنَّه ينفي النقصَ والزيادة عنِ التسعةِ الأشهر، وهذا مخالفٌ للواقعِ، بعد مخالفتِه لقوله - تعالى - في نفسِ الآيةِ: ﴿ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ ﴾ [الرعد: 8]، ثم إنَّ المرادَ مِنَ الآيةِ أعمُّ؛ فقد يَهْلِكُ الجنينُ، وقد يكون تَوْءَمًا.

[41] أرى العبارة مضطربةً، فليُحرَّر.

[42] أرى العبارة مضطربةً، والصواب: إما "﴿ يبسط ﴾؛ أي: يُوَسِّعُ، و﴿ يقدر ﴾؛ أي: يُقَتِّرُ"، أو يكون الصوابُ: "أي: يُوَسِّعُ ويُقَتِّر"، واللهُ أعلم.

قلت: ولا أرى معنًى لتعليق المحقِّق.

[43] تحريفٌ، والصواب: "وجَفَؤُ".

[44] هذا رقم صفحة المخطوطة.

قلت: ولم يسبق - في الجزء الأول، ولا فيما سبق من هذا الجزء - ذكرٌ لصفحات المخطوطة، ثم إنَّه بعد هذا الموضعِ لم يذكر كلَّ الصفحات، كما اختلفت إشارتُه فيما ذكَرَ من أرقامٍ.

[45] سبق هذا الشعر في (ص 7) من هذا الجزء، وفيه: "فَأُقْسِمُ" بالفاء.

[46] لم أفهَمْ هذه العبارة.

[47] تحريفٌ، والصواب: "ش".

[48] الساعة 11.00 قبل ظهر السبت 15/ 1/ 1425هـ، 6/ 3/ 2004م.

[49] بفتحة وكسرة على السِّين، تحريفٌ، والصواب: "نُسِقَ" بكسر فقط.

[50] لا يصحُّ استعمالُ الضميرِ هنا؛ لأنَّه يُوهِمُ عودَه على "نِعَمٌ"، وهذا باطلٌ، إنما يعود على أنواع ما تعرَّضوا له من عذابٍ، فالصواب: "إذ أنجاكم من هذا العذاب"، مثلاً.

[51] قولُه: "نِعمًا" لا يصحُّ في مقابل "عذابًا"، والصواب الإفرادُ؛ لأنَّ المرادَ الجنسُ، ثم إني لا أرى العطفَ بالواوِ، إنما الصواب: "نعمةً أو عذابًا".

[52] تحريفٌ، والصواب: "تسبقَْني، الحركتان فوق القاف؛ لأنهما حالتان.

[53] الصواب: (89أ)؛ لأنها فرديَّة، ثم إنَّه لم يذكر (88ب).

[54] تحريفٌ، وزيادةٌ، فتحذف.

[55] تحريفٌ، والصواب: "إذ".

[56] تحريفٌ، والصواب: "المِحجَر".

[57] الساعة 11.30 قبل ظُهر السبت 15/ 1/ 1425هـ، 6/ 3/ 2004م.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الثقافة الإعلامية
  • التاريخ والتراجم
  • فكر
  • إدارة واقتصاد
  • طب وعلوم ومعلوماتية
  • عالم الكتب
  • ثقافة عامة وأرشيف
  • تقارير وحوارات
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة