• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ثقافة ومعرفة / عالم الكتب


علامة باركود

تعليقات وتصحيفات في "معاني القرآن" للفراء (3)

تعليقات وتصحيفات في "معاني القرآن" للفرّاء (3)
الشيخ فكري الجزار


تاريخ الإضافة: 14/2/2012 ميلادي - 21/3/1433 هجري

الزيارات: 9331

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تعليقات وتصحيفات في "معاني القرآن" للفرّاء (3)

سـورة النساء[1]


1/ 252/ 3

♦ "فقال: واحدة لتأنيث النفس"[2].

1/ 253/ 15

♦ "فقال[3] تبارك وتعالى: ﴿ مَا طَابَ لَكُمْ ﴾ [النساء: 3] ولم يقل: "مَن طاب". وذلك أنَّه ذهب إلى الفعل"[4].

1/ 254/ 2، 3

"وأنت تقول في الكلام: خذ من عبيدي ما شئت، إذا أراد مشيئتَك، فإن قلت: من شئت، فمعناه خذ الذي تشاء"[5].

1/ 254/ 18

♦ "الإجراء من اصطلاح الكوفيين....."[6].

1/ 256/ 1

♦ "يعني أولياءَ النساءِ لا الأزواج"[7].

/ 8، 9

♦ "ومثله: ضاق به ذراعي، ثم تحوِّل الفعل من الذراع إليك: فتقول قرِرْتُ به عينًا".

وفي "الهامش": "يبدو أنَّ هذا مرتَّب على كلام سقط في النسخ. والأصل: "وتقول: قرت عينك، ثم تحول الفعل"[8].

1/ 257/ 2

♦ "ويقولون في جمع الأموالِ وسائر الأشياء سوى النساء (التي) أكثر ممَّا يقولون فيه[9] (اللاتي)".

وقال المحققان في "الهامش": "في جـ، ش: (في) [10]، والوجه ما أُثبت".

1/ 257/ 8

♦ "وقولُه: ﴿ فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ [النساء: 6] هذا الوصيُّ، يقول: يأكل قَرضًا"[11].

/ 16

♦ "الكلالة: ما خلا[12] الولد والوالد".

1/ 258/ 4

♦ "ذهب إلى الجِمَاع[13]...".

1/ 261/ 8، 9

♦ "... إنما يرخص لكم في تزويج[14].... ثم قال: وأن تتركوا تزويجهن[15] أفضل".

1/ 262/ 2

♦ "وربما جمعوا بين ثلاتهن"[16].

/ 8

♦ "بغيرِ لا عَصْفٍ ولا اصطرافِ"[17].

1/ 265/ 5، 6

♦ "حافظاتٌ لغيب أزواجِهن بما حفِظهن اللهُ حين أوصى بهن الأزواج"[18].

1/ 265/ 10

♦ "﴿ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ﴾ [النساء: 34] يقول: "لا تبغوا[19] عليهن عللًا".

1/ 268/ 2-7

♦ "ويجوز أن تذكِّر الرجلين... إنما هو الفعل وما فيه"[20].

1/ 270/ 7

♦ "﴿ لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ ﴾ [النساء: 43][21] مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم[22] ولكن صلُّوها في رحالكم[23]".

1/ 273/ 3، 4

♦ "وقوله: ﴿ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ ﴾ [النساء: 51] فأمَّا الجبت فحيي بن أخطب، والطاغوت كعب بن الأشرف"[24].

1/ 277/ 13

♦ "وقوله: ﴿ وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ ﴾ [الحج: 45] يجوز فيه[25] التشديد".

1/ 278/ 8

♦ "وقوله: ﴿ فَمَا[26] هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ ﴾ [النساء: 78]".

1/ 280/ 10

♦ "فهذه الزيادة ﴿ أَوْ رُدُّوهَا ﴾ [النساء: 86] قيل هذا[27] للمسلمين.. وأمَّا الكفار..".

/ 15

♦ "أتقتلون قومًا على دينكم أنِ استوخموا المدينة؛[28] فجعلهم...".

/ 15، 16

♦ "فجعلهم اللهُ منافقين، فقال الله فما لكم مختلفين في المنافقين"[29].

1/ 281/ 1

♦ "ثم قال تصديقًا[30] لنفاقهم...".

1/ 282/ 6

♦ "فلا تُضمر فيها (قد مع جحد)[31]؛ لأنها[32] توكيد..." وقالا في "الهامش": ("زيادة من ش، جـ"[33]).

1/ 282/ 12

♦ "والمؤمنة[34]: المصلية المُدرِكة".

/ 12

♦ "فإن[35] لم يقل...".

وقالا في "الهامش": "كذا في ش، وفي أ، جـ: (فإذا)".

1/ 283/ 5

♦ "(فتثبتوا) - قراءة عبد الله... ويَقْرأان: (فتثبتوا)[36].

1/ 284/ 1

♦ "المحستون"[37].

1/ 284/ 3

♦ "ولو قُرئت[38] خفضًا...".

1/ 285/ 4

♦ "وإنما تخفيفها[39] مع الواو......".

/ 6

♦ "في كلِّ جهةٍ[40]، كما نصبت تميمٌ لامَ كي إذا[41] قالوا...".

/ 7، 8

♦ "ثم قال: ﴿ لَمْ يُصَلُّوا ﴾ [النساء: 102]، ولم يقل: (فلتصلِّ)"[42].

/ 13

♦ "وكذلك[43] إذا كان الاسم مؤنثًا......".

1/ 290/ 5

♦ "(معناه: قل الله يفتيكم فيهن وما يُتلى عليكم)[44]".

وقالا في "الهامش": "ثبت ما بين القوسين من جـ، وسقط من ش".

1/ 290/ 7

♦ "وما يتلى عليكم[45] غيرهن".

/ 8، 9

♦ "على قوله"[46].

1/ 292/ 3

♦ "ثم كفرا"[47].

1/ 293/ 19

♦ "كذا في ش. وفي جـ: (استثناء)[48] وكأنه لا يرى هذا الاستثناء....[49]".

1/ 294/ 1

♦ "﴿ بِمُصَيْطِرٍ ﴾ [الغاشية: 22][50] ومثله مما يجوز أن يستثنى[51] الأسماء..."[52].



[1] الساعة 8.10 صباح الاثنين 14/ 10/ 1424هـ، 8/ 12/ 2003م.

[2] تكرار لا حاجة إليه.

[3] قلت: أرى الصواب: "وقال"؛ لأنه لا سببَ، ولا تعقيبَ.

[4] قلت: بل أرى العددَ مقصودًا بقولِه تعالى: ﴿ مَا ﴾، وهو مقيَّدٌ في الحرائر، مطلقٌ في مِلكِ اليمين.

[5] أرى العبارة مضطربةً؛ بسبب قولِه: "إذا أراد مشيئتَك" وكذلك ضبط التاء من "ما شئت"، فليحرَّر.

[6] وقد سبق بيانه في (ص42).

[7] يعني: أنَّ الخطاب في (وآتُوا) لأولياءِ النساء، لا لمن أراد الزواجَ.

قلتُ: بلِ الخطابُ للأزواجِ - وهذا هو المعروف - يدلُّ عليه قولُه تعالى: ﴿ نِحْلَةً ﴾ [النساء: 4]، فإنَّ (النِّحلة) إنما تكون من صاحبِ المالِ.

[8] لا شكَّ أنَّ في العبارة سقطًا، وصوابها: "ومثله: (ضاق به ذراعي)، ثم تحوِّل الفعل من العين إليك، فتقول: (ضِقتُ به ذرعًا)، وكذلك قولك: (قرَّتْ به عيني )، ثم تُحوِّل الفعل من العين إليك فتقول: (قَرِرْتُ به عينًا)".

قلت: أمَّا قولُ المحققين: "والأصل:......"، فالظاهرُ أنهما يريدان (أصل العبارة)، وليس هذا القول معروفًا عند المحقِّقين، إنما يستعلمون كلمة "الأصل" للتعبير عنِ المخطوطةِ - أو النسخةِ - التي اعتُمِدتْ أصلًا للكتاب.

[9] قلت: بل الأَوْلى بدون أيهما، كما في العبارة قبلها.

[10] قلت: بل الأَوْلى بدون أيهما، كما في العبارة قبلها.

[11] كذا وقع بالقاف، ولعله تحريفٌ، والصواب "فرضًا".

ومعنى الآية: فليأكل بقدرِ حاجتِه بغير إسرافٍ.

[12] سقطت "من"، فصواب العبارة: "ما خَلَا مِنَ الولدِ والوالدِ".

[13] كذا وقع، والمراد "الجمع".

[14] تحريف؛ لأنه من "زوَّج يُزوِّج تزويجًا"، والآية ﴿ فَانْكِحُوهُنَّ ﴾ [النساء: 25]، وهذا أمرٌ بالزواجِ لا بالتزويج، من قوله: "تزوَّج يتزوَّج زواجًا وتَزوُّجًا".

[15] تحريف؛ لأنه من "زوَّج يُزوِّج تزويجًا"، والآية ﴿ فَانْكِحُوهُنَّ ﴾ [النساء: 25]، وهذا أمرٌ بالزواجِ لا بالتزويج، من قوله: "تزوَّج يتزوَّج زواجًا وتَزوُّجًا".

[16] تحريف، والصواب: "ثلاثتهِن".

[17] قد يصلح شاهدًا لو أَوَّلنا (لا) الأولى على معنى (ما)، وإلَّا فلا، وقد سبق بنفسِ الاستشهاد في (ص176).

[18] وقال مثله الشيخ السعدي رحمه الله تعالى.

قلت: ولا أراه، لكني أرى - والله أعلمُ - أنَّ معناها: "اتِّباعًا لأمرِ اللهِ لهنَّ في ذلك".

[19] أي: (لا تطلبوا)؛ فإنه يُقال: (بغى) ضالته، و(ابتغى)؛ أي: طلبها.

انظر: "مختار الصِّحاح".

[20] هذه العبارة تحتاج إلى ضبط، وأظن أنَّ بها بعضَ التحريفِ.

[21] يعني: (حالَ سُكرِكم).

[22] يعني: (حالَ سُكرِكم).

[23] يعني: (إذا أَفَقْتُم)؛ لأنه لم يقل أحدٌ بجواز صلاةِ السكران.

[24] قلت: بل المعنى أعمُّ من ذلك.

[25] يعني: ﴿ مشيد ﴾ يجوز أن تقول فيه "مُشَيَّدٍ".

[26] تحريف، وصواب الآية: ﴿ فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ ﴾ [النساء: 78].

[27] الأوْلى حذفُ هذه العبارة ليستقيمَ التعبيرُ، ثم إنَّ التفريقَ بين المسلمين والكفار في التحيَّةِ وردِّها ثابتٌ صحيحٌ، فلا يُقال فيه: "قيل".

[28] خطأٌ فاحشٌ، والصواب استفهامٌ.

[29] أرى الصواب: "فقال اللهُ: (فما لكم مختلفين في المنافقين)، فجعلهم الله منافقين".

[30] لو قال: "تأكيدًا"، لكان أولى.

[31] قلت: ولا حاجة إليها.

[32] يعني: "قد".

[33] قلت: ولا حاجة إليها.

[34] يعني "الرقبة"، وهي سواءٌ في الذكرِ والأنثى.

[35] لعلهما أثبتا "إن" على أنها لما يستحيلُ وقوعُه؛ لأنه سبحانه قد قال.

[36] عبارة مضطربة:

أولًا: كلمة يقرأان - كما ضبطها المحققان - لا تصح مع ما قبلها؛ لأنه جمع.

وثانيًا: لا معنى لإثبات (فتثبتوا) في أولِ العبارة وفي آخرها؛ لأنه تكرارٌ لا معنى له.

والصواب: إمَّا حذفُ عبارة: "ويَقرأان: (فتثبتوا)"، وبه تستقيم العبارةُ.

أو يكون صوابُ العبارة: "(فتبينوا) - قراءة عبدالله.... يقرؤون (فتثبتوا)".

قلت: وهذا أَوْلى منَ الحذف.

[37] تحريف ظاهر، والصواب: "المحسنون".

[38] يعني "غير" التي في آية النساء موضوع التعليق.

[39] يعني: "تسكينها".

[40] أي: في كلِّ حالةٍ، أو: في كلِّ الأحوال.

[41] لعل الصواب: "إذ".

[42] الظاهرُ أنَّ في العبارة سقطًا، أو تحريفًا، والأَوْلى عندي تقدير سقطٍ، والصواب: "ثم قال: ﴿ لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا ﴾ [النساء: 102]، ولم يَقُلْ: (لم تُصل فلتصل)، أو: "ثم قال: ﴿ لَمْ يُصَلُّوا ﴾ [النساء: 102] ولم يقل: (لم تصل)، و﴿ فَلْيُصَلُّوا ﴾ [النساء: 102] ولم يقل: (فلتصل)" أمَّا على القولِ بوقوع تحريفٍ، فالصواب: "ثم قال: ﴿ فَلْيُصَلُّوا ﴾ [النساء: 102]، ولم يقل: (فلتصل)". واللهُ أعلم.

[43] تحريفٌ؛ فليست الحالتان سواءً، فلا يصح العطف والإشارةُ بـ"كذلك"، والصواب: "وإذا" مثلًا.

[44] قلت: وإسقاطُه أَوْلى؛ لأنه قال "معناه" ثم أتى بلفظ الآية لا بمعناها، فصار لا قيمة له في الكلامِ؛ لأنَّ لفظ الآيةِ مذكورٌ قبله.

[45] لعله سقطت "في"، وإلا فلا يستقيمُ المعنى.

[46] يمكنُ تأويلُ هذه العبارة على معنى: "كأنه قال"، وإلَّا كان الكلامُ مضطربًا؛ لأنَّ ما بعدَ هذه العبارة تأويلٌ للمرادِ، لا أنَّه بيانٌ للمعطوفِ عليه.

[47] تحريف، والصواب: "كفروا".

[48] وهما سواءٌ.

[49] كذا وقع، كلامٌ متَّصلٌ، فأوهَمَ أنَّه تعليقٌ على ما جاء في (جـ).

قلت: ولا يصحُّ هذا التوهُّمُ.

[50] يجب أن توضع نقطة "." بعدَ الآيةِ؛ حتى لا يتصِلَ الكلامُ فيوهمَ خلافَ المراد.

[51] لعل الصواب: "تُستثنى"، أوله تاء مثنَّاة فوق.

[52] الساعة 8.00 ليلَ الأحدِ 20/ 10/ 1424هـ، 14/ 12/ 2003م، بسجن "وادي النطرون".





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الثقافة الإعلامية
  • التاريخ والتراجم
  • فكر
  • إدارة واقتصاد
  • طب وعلوم ومعلوماتية
  • عالم الكتب
  • ثقافة عامة وأرشيف
  • تقارير وحوارات
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة