• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ثقافة ومعرفة / عالم الكتب


علامة باركود

أخبار المدينة للحافظ ابن شبة محققا في سبعة مجلدات

أخبار المدينة للحافظ ابن شبة محققا في سبعة مجلدات
محمود ثروت أبو الفضل


تاريخ الإضافة: 13/10/2026 ميلادي - 3/5/1448 هجري

الزيارات: 227

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أخبار المدينة للحافظ ابن شبة محققًا في سبعة مجلدات

 

صدر حديثًا كتاب "أخبار المدينة"، للحافظ "أبي زيد عمر بن شبة النميري البصري" (ت 262 هـ)، دراسة وتحقيق: مجموعة من الباحثين، نشر: "دار الميمنة للنشر والتوزيع".

أخبار المدينة للحافظ ابن شبة محققًا في سبعة مجلدات

 

وهذا الكتاب يصدر في سبعة مجلدات قشيبة، وأصله مجموعة من رسائل دكتوراه (ست رسائل علمية في كلية الحديث بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة) - بتحقيق ثلة من الباحثين من أهل الفضل والاختصاص، بإشراف فضيلة الشيخ أ.د. "حافظ الحكمي".


ويعد كتاب "أخبار المدينة"، للإمام الحافظ أبي زيد عمر بن شبة، من أوائل المصنفات في تاريخ المدينة - شرفها الله تعالى - كما أن كتابه هذا يتميز بعدة ميزات منها:

1- أن الإمام ابن شبة من المحدثين الثقات، فقد وصفه الذهبي، فقال: "العلامة الأخباري الحافظ الحجة، صاحب التصانيف".


2- وقال الإمام الذهبي: "صنف تاريخًا كبيرًا للبصرة، لم نره، وكتابًا في (أخبار المدينة) رأيت نصفه يقضي بإمامته".


3- ويعد كتاب "أخبار المدينة" من أهم المراجع التي كتبت عن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، من هجرته إلى وفاته وقد اقتبس منه الإمام ابن جرير الطبري في "التاريخ" (96) موضعًا، وابن عبدالبر في "الاستيعاب" في (23) موضعًا، كما أن الإمام الحافظ ابن حجر اقتبس منه في كتابه "الإصابة" (135) موضعًا، وكذا استشهد بأحاديثه في كتابه "فتح الباري" في (92) موضعًا، وغير ذلك من مصنفاته الأخرى، وأما الإمام السمهودي فقد اقتبس المئات من نصوص هذا الكتاب، وكذا اقتبس - من هذا الكتاب - معظم الكتاب والمؤرخين الذين جاؤوا بعده.


4- إلى جانب المنزلة المرموقة التي كان يحتلها هذا الإمام بين المحدثين والمؤرخين، والأدباء، فقد تلقى المصنف علمه من شيوخ قارب عددهم مئتي شيخ من كبار حفاظ عصره وثقاته، ووثقه كثير من أهل الجرح والتعديل في كتب طبقاتهم، ووصفوه بأنه "مستقيم الحديث، صاحب أدب وشعر، وأخبار ومعرفة بأيام الناس".


وينقسم كتاب "أخبار المدينة" إلى ثلاثة أقسام رئيسة:

القسم الأول: تحدث فيه عن حياة النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة منذ أن هاجر إليها إلى أن لحق بالرفيق الأعلى، ومن خلال ذلك تحدث عن الناحية العمرانية للمدينة، من حيث إقامة المساجد، وتخصيص الصدقات، وتخطيط الأحياء، وإنزال القبائل في أحياء خاصة بهم، وتخطيط الأسواق، ومقابر المدينة، وذكر الآبار والعيون وماحولها من جبال ووديان، ومجمع مياهها، وما حماه النبي صلى الله عليه وسلم لإبل الصَّدقة.


وهو بذلك يعد أقدم نص يصنف الناحية العمرانية للمدينة المنورة، إضافة إلى ذلك ذكر بعض غزواته صلى الله عليه وسلم وسراياه، والوفود التي قدمت عليه، وأهم الأحداث التي جرت فيها، كحادثة الإفك، واختتم هذا القسم بذكر صفاته صلى الله عليه وسلم، وأسمائه، وأخلاقه، وخضابه، والأشعار التي امتدحته عليه السلام.


أما القسم الثاني: أرخ فيه لحياة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - منذ الجاهلية، ثم إسلامه، ثم توليه للخلافة، حتى انتقاله إلى الرفيق الأعلى شهيدًا على يدي أبي لؤلؤة المجوسي، وقد عُني أثناء ذلك بالإصلاحات في مرافق المدينة، وإجراء التوسيعات في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، واهتم بشرح سياسته في إرساء قواعد العدل، ومراقبته للولاة والأمراء في إدارة شئون الرعية، ومعالجته للأزمات الاقتصادية خاصة عام الرمادة، وتنمية بيت المال بحيث يضمن رزقًا لكل مسلم حتى الطفل الرضيع.


ثم تحدث عن رحلاته إلى الشام، وتفقده لأحوال المسلمين، وإرساء أسس العلاقة مع أهل الذمة في تلك البلاد.


وأما القسم الثالث: أرخ فيه لحياة أمير المؤمنين عثمان بن عفان - رضي الله عنه - وبيَّن عنايته واهتمامه بجمع الناس على نسخة واحدة من القرآن، والأسباب التي دعت لذلك، وكيف كتب المصحف، وتحدث عن الفتوحات، والرفاهية التي عاشها أهل المدينة، وكيف دخل على المجتمع المدني بعض أنواع اللهو، ومحاربته - رضي الله عنه - للعب النرد، وتطيير الحمام، ثم تناول بتوسع الأحداث التي سبقت الفتنة الكبرى، وما روي عن مواقف بعض الصحابة منها، ثم النهاية الأليمة التي لقيها أمير المؤمنين عثمان - رضي الله عنه - بين المدافع عنه والخاذل، والتي فتحت أبواب الشر بعد ذلك على المجتمع الإسلامي.


ويلاحظ أن الكتاب لا يضم تاريخًا لخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - لذلك فقد أفاد الشيخ: فهيم شلتوت، وافترض فرضين في مقدمة الكتاب المطبوع قديمًا، حيث قال:

((الفرض الأول: إما أن المؤلف ضمن كتابه تاريخ أبي بكر، ولكنه فُقِد من الكتاب في محنته، والتي عوقب فيها بتمزيق كتبه.


الفرض الثاني: إما أنه أهمل تاريخ أبي بكر؛ لأن عصره كان قصيرًا، قضاه مشتغلًا بحروب الردة، مما صرفه عن الاهتمام بالحياة العمرانية للمدينة، وغيرها من أمور الدنيا، والله أعلم أي الفرضين هو الصواب)).


ويلاحظ أيضًا أن الكتاب لا يضم تاريخًا مفصّلًا عن حياة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - كما فعل في سيرة صاحبيه: عمر وعثمان - رضي الله عنهما -، وإنما خص بذكر أخبار عن طلبه - رضي الله عنه - لميراثه وميراث فاطمة -رضي الله عنها- من تركة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وخصومته مع العباس إلى عمر بشأن التركة، وصدقاته رضي الله عنه، ويغلب عليها أنها روايات موقوفة، وأما المرفوعة منها في هذه المواضع: (394، 399، 407، 410، 411، 412، 413، 418، 420، 421).


ولعل عدم الكتابة عنه بشكل موسّع، يدعو المحققين إلى افتراض افتراضين:

الفرض الأول: لعل عدم ذكره لعلي - رضي الله عنه - أنه انتقل من المدينة إلى الكوفة، ولم يذكر المصنف من سيرة علي رضي الله عنه إلا ما حدث في المدينة، وهو طلبه لميراثه من تركة النبي صلى الله عليه وسلم من الخليفة أبي بكر الصديق رضي الله عنه.


الفرض الثاني: لعله من الجزء المفقود من الكتاب.


ويُعد الكتاب من الكتب التي تروي الروايات والأحاديث والآثار بالأسانيد، وقد تكون هذه الأسانيد خاصة بالمصنف، لذا يزداد هذا الكتاب أهمية من الناحية الحديثية والعلمية.


رغم أنه لا يلتزم بذكر الروايات الصحيحة، بل يتتبع الأخبار مثله مثل الإمام ابن إسحاق في ((السيرة النبوية))، والطبري في ((تاريخ الأمم والملوك))، وغيرهما.


وأحيانًا يروي الأحاديث عن أشخاص متهمين متروكين، مثل: عبدالعزيز بن عمران (ت 197 هـ)، ومحمد بن السائب الكلبي (ت 146 هـ)، ومحمد بن عمر الواقدي (ت 207 هـ)، وعبدالله بن زياد بن سمعان، وحرام بن عثمان.. وغيرهم.


وقد ابتدأ الكتاب في بعض نسخه بموضوع فقهي، وهو صلاة الجنازة، ونجد المؤلف تتبع طرق أحاديث النخامة، وأحاديث كراهية رفع الصوت في المسجد، وإنشاد الضالة، والبيع والشراء، وأحاديث كراهية النوم في المسجد وغيرها من الموضوعات الفقهية بشكل يشعر معه القارئ أنه كتاب فقهي، لاهتمام المصنف بالطرق والروايات المختلفة لتلك الأحاديث.


كما عني في هذا الكتاب بذكر قبور الصحابة - رضوان الله عنهم -، والمساجد التي صلى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو التي بُنيت في عهده، والدُّور الموجودة في المدينة، والقبائل والمنازل، والغزوات والسرايا، بعضها بتفصيل مفيد للباحثين والمؤرخين.

 

وقد تقدم هذا الكتاب دراسة نافعة عن المصنف، وترجمة حياته، وعن الكتاب وأثره في الكتب التي تلته، والتي استفادت منه في الأخبار الخاصة بالمدينة المنورة، وأخبار السيرة بشكل عام، وهذه الدراسة مستلة من مقدمات الأطروحات العلمية الجامعية لقسم التحقيق.


وصاحب الكتاب هو عمر بن شَبَّة بن عَبِيدةَ بن زيد بن رائطة النُّمَيري، من بني نمير، قال محمد بن موسى البَرْبَرِي: مولده يوم الأحد، أول يوم من رجب، سنة ثلاث وسبعين ومئة، ولد بالبصرة على الأرجح، أخذ العلم عن كبار حفاظ عصره ممن كانوا ببغداد حاضرة الإسلام في ذلك الوقت، وكان لنشأة المصنف في بغداد أثر كبير في قوة ثقافته وغزارة علمه، وإثراء الملكة الفكرية لديه، قال عنه ابن أبي حاتم: ((كتبت عنه مع أبي، وهو صدوق، صاحب عربية وأدب)).


2- وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: ((مستقيم الحديث، وكان صاحب أدب وشعر، وأخبار ومعرفة بأيام الناس)).


3- وقال الدارقطني: ((ثقة))، كما قاله المزي في ((تهذيب الكمال)).


4- وقال الخطيب: ((كان ثقة، عالمًا بالسِّير، وأيام الناس، وله تصانيف كثيرة)).


5- وقال الذهبي: ((العلامة الأخباري، الحافظ الحجة، صاحب التصانيف)).


6- وقال ابن حجر: ((صدوق، له تصانيف، نزيل بغداد، من كبار الحادية عشرة، مات سنة اثنتين وستين ومئتين، وقد جاوز التسعين)).


7- وقال مسلمة: ((ثقة)). ذكره ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)).


8- وقال محمد بن سهل: ((عن روايته كان أكثر الناس حديثًا وخبرًا، وكان صدوقًا ذكيًا، نزل بغداد عند خراب البصرة)).


واُمتحن "عمر بن شبه" في محنة "خلق القرآن" الشهيرة، فقال: القرآن كلام الله، ليس بمخلوق، فقالوا له: من توقف فيه فهو كافر؟ فقال: لا أُكفِّرُ أحدًا، فقالوا له: أنت كافر، ومزقوا كتبه، فلزم داره، وحلف ألاّ يحدِّث شهرًا، وهذا السبب في ضياع أكثر مصنفاته.


توفي سنة اثنتين وستين ومئتين، وكمَّل تسعًا وثمانين سنة إلا أربعة أيام.


من كتبه التي ذكرت في كتب التراجم، وإن كان أكثرها لم يصل إلينا:

1- أخبار بني نمير، ذكره ابن النديم في ((الفهرست)) 2/ 163.


2- أخبار محمد وإبراهيم ابني عبدالمهيمن حسن بن الحسن، ذكره ابن النديم في ((الفهرست)).


3- أخبار المدينة، ذكره السخاوي في ((الإعلام بالتوبيخ)) ص 273، باسم ((المدينة النبوية))، وذكره حاجي خليفة في ((كشف الظنون)) 1/302.


4- أخبار مكة، ذكره السخاوي في ((الإعلان)) ص 324.


5- أخبار المنصور.


6- الأغاني.


7- الاستعانة بالشعر وما جاء في اللغات.


8- الاستعظام للنحو.


9- أُمراء البصرة.


10- أمراء الكوفة.


11- أمراء المدينة.


12- أمراء مكة.


13- أشعار الشراه.


14- التاريخ، مفقود، ذكره ابن النديم في ((الفهرست)) ص 112.


15- تاريخ البصرة، قال الذهبي في ((السير)) 12 /371: لم نره، وذكره السخاوي في ((الإعلان)) ص 253، وفي 324، وحاجي خليفة في ((كشف الظنون)) 2/ 1274، باسم ((فضائل البصرة)).


16- السلطان.


17- الشعر والشعراء.


18- الكتاب.


19- الكوفة، ذكره السخاوي في ((الإعلان)) ص 271، وفي ص 324.


20- مايستعجم فيه الناس من القرآن.


21- مقتل عثمان.


22- النحو وما يلحق من النحويين.


23- النَّسب.


وكل هذه الكتب ذكرها ابن النديم في ((الفهرست)) 2 / 163، في ذكر ترجمة ابن شَبَّة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الثقافة الإعلامية
  • التاريخ والتراجم
  • فكر
  • إدارة واقتصاد
  • طب وعلوم ومعلوماتية
  • عالم الكتب
  • ثقافة عامة وأرشيف
  • تقارير وحوارات
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة