• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ثقافة ومعرفة / طب وعلوم ومعلوماتية


علامة باركود

كيف تحمي جسدك من الشاشات؟

كيف تحمي جسدك من الشاشات؟
عدنان بن سلمان الدريويش


تاريخ الإضافة: 11/8/2026 ميلادي - 28/2/1448 هجري

الزيارات: 1754

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كيف تحمي جسدك من الشاشات؟


أصبحت الأجهزة الالكترونية رفيقًا دائمًا للشباب والفتيات في البيت، والمدرسة، والعمل، وحتى في أوقات الخلوات، ورغم ما تحمله من فوائد عظيمة، لكن الإفراط في استخدامها ألقى بأحمال ثقيلة على أجسادنا؛ إرهاقًا، وألمًا، وتشتتًا، واضطرابًا؛ لذا كان واجبًا علينا أن نتعَلَّم كيف نحافظ على أجسادنا؟ وكيف نُعيد التوازن بين استخدام الشاشة وبين المحافظة على أجسادنا؟

 

أيها الشباب، الإسلام أقَرَّ مبدأ حفظ الجسد ورعايته، ونهى عن تعريضه للضرر، سواء كان الضرر ظاهرًا أو متراكمًا، قال صلى الله عليه وسلم: "يا عَبْدَ اللَّهِ، ألَمْ أُخْبَرْ أنَّكَ تَصُومُ النَّهارَ وتَقُومُ اللَّيْلَ؟ قُلتُ: بَلَى يا رَسولَ اللَّهِ، قالَ: فلا تَفْعَلْ، صُمْ وأَفْطِرْ، وقُمْ ونَمْ، فإنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وإنَّ لِعَيْنِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وإنَّ لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقًّا"؛ رواه البخاري، فالجسد أمانة لا ساحة تجارب، فالاستخدام غير المنضبط للأجهزة، وإن بدا بسيطًا قد يتحوَّل مع الزمن إلى إضرارٍ بالجسد يخالف هذه الأمانة.

 

أيها الشاب المبارك، قد تسأل وتقول: كيف تُرهِق الأجهزة الرقمية أجسادنا؟، فأقول لك إن الآثار المترتبة على الإفراط في النظر للشاشات كثيرة، منها:

• إجهاد للعين: بالتحديق الطويل، وقلة الرمش، وبالتعرض للإضاءة الزرقاء.

 

• آلام في الرقبة والظهر: بالانحناء المتكرر ووضعيات الجلوس الخاطئة.

 

• اضطراب في النوم: بالسهر والتعرُّض للضوء قبل النوم.

 

• الخمول البدني: بقلة الحركة والجلوس الطويل.

 

• التوتُّر العصبي: بسبب التنبيهات المتواصلة وتسارع المحتوى.

 

هذه الآثار قد لا تظهر دفعةً واحدةً، لكنها تتراكم بصمت مع مرور الأيام، حتى يعلو صوت الألم من الجسد، جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم: "اكلفوا من العمل ما تطيقون"؛ رواه البخاري، هذا أصل تربوي في تجنُّب الإجهاد المزمن، فالجسد إذا أُثقِل بلا فواصل راحة، اختلَّ توازنه، ولو كان العمل نافعًا في أصله.

 

يا أولادي، علينا أن نحمد الله على نعمة العافية في الجسد، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ أصبحَ منكم آمنًا في سِرْبِهِ، مُعافًى في جسدِهِ، عندَهُ قوتُ يومِهِ، فَكَأنَّما حيزت لَهُ الدُّنيا"؛ رواه الترمذي، وقال صلى الله عليه وسلم: "إنَّه لم يُعطَ عبْدٌ شَيئًا بعْدَ اليَقينِ أَفضَلَ مِنَ العافيةِ، وإنَّا لَنَسألُ اللهَ اليَقينَ والعافيةَ"؛ رواه الترمذي، وحتى نحافظ على هذه النعمة، إليكم خطوات عملية بسيطة، كي نحمي أجسادنا من الشاشات:

أولًا: تقنين الوقت: وذلك بتحديد أوقات للشاشات، وفواصل للراحة المنتظمة، مع إيقاف الشاشات قبل النوم بمدة كافية.

 

ثانيًا: الوضعية الصحيحة: برفع الشاشة لمستوى العين، وإسناد الظهر.

 

ثالثًا: الحركة اليومية: من مشي، وتمدُّد، أو تمارين خفيفة.

 

رابعًا: تقليل التنبيهات: لتخفيف التوتُّر العصبي.

 

هذه ليست قيودًا، بل حماية ذكية لأجسادنا، فالجسد يرتاح حين تُضبط عاداتنا، وحين نعي مسؤولياتنا، فالأجهزة الرقمية أدوات نافعة، لكنها لا تعرف الرحمة إن تُركت بلا ضابط.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الثقافة الإعلامية
  • التاريخ والتراجم
  • فكر
  • إدارة واقتصاد
  • طب وعلوم ومعلوماتية
  • عالم الكتب
  • ثقافة عامة وأرشيف
  • تقارير وحوارات
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة