• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع ثقافة ومعرفة / طب وعلوم ومعلوماتية


علامة باركود

الذكاء الاصطناعي.. بين الآلية الصماء في الأداء وغياب العاطفة الجياشة

الذكاء الاصطناعي.. بين الآلية الصماء في الأداء وغياب العاطفة الجياشة
نايف عبوش


تاريخ الإضافة: 3/4/2026 ميلادي - 15/10/1447 هجري

الزيارات: 786

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الذكاء الاصطناعي... بين الآلية الصماء في الأداء وغياب العاطفة الجياشة

 

بات الذكاء الاصطناعي اليوم قادرًا على أداء مهام معقدة، تتطلب ذكاءً بشريًّا لأدائها، ولكنه مع ذلك، ظل يفتقر في أدائه، رغم سرعته ودقته، إلى العاطفة الجياشة والحس المرهف، اللذين تتسم بهما الأعمال المناظرة التي يقوم بأدائها الإنسان.

 

فمن المعلوم أن الذكاء الاصطناعي يعتمد في أدائه الآلي على التغذية بالخوارزميات والبيانات في أنظمته الحاسوبية، مما يجعله يفتقر في أداء مهامه إلى الشعور بالعواطف والحس المرهف، كما هو الحال عند الإنسان.

 

ومع أن هذا الغياب للعاطفة يمكن أن يكون ميزة للذكاء الاصطناعي في بعض المجالات؛ مثل اتخاذ القرارات الصعبة التي تتطلب التعامل مع البيانات الكبيرة، أو القرارات الحدية التي تتطلب موضوعية عالية، إلا أنها مع ذلك تظل نقصًا معيبًا في المجالات التي تتطلب فهمًا عاطفيًّا وحسًّا وجدانيًّا ومشاعر جياشة، مثل العلاقات الإنسانية أو الإبداع الأدبي والنتاج الفني.

 

وهكذا يكون الذكاء الاصطناعي بافتقاره إلى خاصية الحس والعاطفة آليةً صماء، حيث إنه يعمل وفق قواعد وبرمجيات محددة، تفتقر إلى خاصية التفكير الإبداعي والحس الوجداني، مما يجعل نتاجاته الفنية والأدبية صماء وآلية مهما بدت جذابة.

 

وإذا ما كان ينتظر من الذكاء الاصطناعي أن يكون قادرًا على التعلم والتكيف مع التغييرات، لتحقيق التوازن بين غياب العاطفة الجياشة والآلية الصماء في الأداء؛ حيث ربما يمكن أن يتحقق ذلك من خلال تطوير خوارزميات أكثر تعقيدًا وتكاملًا مع العلوم الإنسانية في قادم الأيام، إلا أنه ربما يظل عاجزًا عن امتلاك الحس، ويظل يفتقر في نتاجاته العامة إلى العاطفة الجياشة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الثقافة الإعلامية
  • التاريخ والتراجم
  • فكر
  • إدارة واقتصاد
  • طب وعلوم ومعلوماتية
  • عالم الكتب
  • ثقافة عامة وأرشيف
  • تقارير وحوارات
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة