• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  موقع الدكتور صغير بن محمد الصغيرد. صغير بن محمد الصغير الدكتور صغير بن محمد الصغير عليه وسلم
شبكة الألوكة / موقع د. صغير بن محمد الصغير / خطب مكتوبة
لمراسلة الدكتور صغير الصغير


Tweets by d_sogher
علامة باركود

أذكار الحفظ ورد كيد الأعداء (خطبة)

أذكار الحفظ ورد كيد الأعداء (خطبة)
د. صغير بن محمد الصغير


تاريخ الإضافة: 14/4/2026 ميلادي - 26/10/1447 هجري

الزيارات: 190

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أذكار الحفظ ورد كيد الأعداء

 

الحمدُ للهِ نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه، ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا ومن سيّئاتِ أعمالِنا، من يهدِهِ اللهُ فلا مُضلَّ له، ومن يُضلِل فلا هاديَ له. وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى اللهُ عليه وعلى آله وصحبِه وسلّم تسليمًا كثيرًا، أمّا بعد:

فاتقوا اللهَ عبادَ الله، وراقبوه في السرِّ والعلن، وتمسّكوا بحبلِه المتين، واعتصموا به حقَّ الاعتصام، فإنّ التقوى هي زادُ القلوب، وسببُ الحفظِ والأمان ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾[1].


أيها الإخوة: إن من أعظم ما يتحصّن به المؤمن في أوقات الخوف والقلق: صدقُ التوكل على الله، ولزومُ أذكار الحفظ التي جاءت بها السنة، فهي حصونٌ بإذن الله، تحفظ القلوب والأبدان، وتملأ النفوس سكينةً واطمئنانًا.

 

إذ لابد أن يكون في حياة المسلم محطاتٌ من الذكر، يستظلّ بها قلبه، ويستمدّ منها طمأنينته، كأنها حصونٌ من نور تحيط به في يومه وليلته، تحفظه من الشرور، وتربطه بربّه في كل حال.

 

ومن أعظم هذه الأذكار: ما ورد في السنّة من آياتٍ وأدعيةٍ جامعة، تحمل في ألفاظها القليلة معانٍ عظيمة من الحفظ والسكينة والرجاء.

 

تتصدّر هذه الأذكار: آية الكرسي، تلك الآية اشتملت على توحيدٍ خالص وتعظيمٍ لله عزّ وجلّ، فمن لازمها بعد صلاته، كان على موعدٍ مع الجنّة، ومن أوى إلى فراشه فقرأها، بات في حفظ الله، لا يقربه شيطان، وكأنها درعٌ إلهيّ يحيط بروحه في سكون الليل.

 

يقول أبو هريرة رضي الله عنه: وكَّلَني رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بحِفظِ زَكاةِ رَمَضانَ، فأتاني آتٍ فجَعَلَ يَحثو مِنَ الطَّعامِ، فأخَذتُه وقُلتُ: واللهِ لَأرفَعَنَّكَ إلى رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قال: إنِّي مُحتاجٌ، وعليَّ عيالٌ، ولي حاجةٌ شَديدةٌ، قال: فخَلَّيتُ عنه، فأصبَحتُ، فقال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: يا أبا هُرَيرةَ، ما فعَلَ أسيرُكَ البارِحةَ؟ قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، شَكا حاجةً شَديدةً وعيالًا، فرَحِمتُه فخَلَّيتُ سَبيلَه، قال: أما إنَّه قد كَذَبَكَ وسَيَعودُ، فعَرَفتُ أنَّه سَيَعودُ؛ لقَولِ رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إنَّه سَيَعودُ، فرَصَدتُه فجاءَ يَحثو مِنَ الطَّعامِ، فأخَذتُه، فقُلتُ: لَأرفَعَنَّكَ إلى رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قال: دَعني؛ فإنِّي مُحتاجٌ، وعليَّ عيالٌ، لا أعودُ، فرَحِمتُه فخَلَّيتُ سَبيلَه، فأصبَحتُ، فقال لي رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: يا أبا هُرَيرةَ، ما فعَلَ أسيرُكَ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، شَكا حاجةً شَديدةً وعيالًا، فرَحِمتُه فخَلَّيتُ سَبيلَه، قال: أما إنَّه قد كَذَبَكَ وسَيَعودُ، فرَصَدتُه الثَّالِثةَ، فجاءَ يَحثو مِنَ الطَّعامِ، فأخَذتُه فقُلتُ: لَأرفَعَنَّكَ إلى رَسولِ اللهِ، وهذا آخِرُ ثَلاثِ مَرَّاتٍ أنَّكَ تَزعُمُ لا تَعودُ ثُمَّ تَعودُ، قال: دَعْني أُعَلِّمْكَ كَلِماتٍ يَنفَعُكَ اللهُ بها، قُلتُ: ما هو؟ قال: إذا أويتَ إلى فِراشِكَ فاقرَأْ آيةَ الكُرسيِّ: ﴿ اللهُ لا إلَهَ إلَّا هو الحَيُّ القَيُّومُ ﴾، حتَّى تَختِمَ الآيةَ؛ فإنَّكَ لَن يَزالَ عليك مِنَ اللهِ حافِظٌ، ولا يَقرَبَنَّكَ شَيطانٌ حتَّى تُصبِحَ. فخَلَّيتُ سَبيلَه، فأصبَحتُ، فقال لي رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ما فعَلَ أسيرُكَ البارِحةَ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، زَعَمَ أنَّه يُعَلِّمُني كَلِماتٍ يَنفَعُني اللهُ بها، فخَلَّيتُ سَبيلَه، قال: ما هي؟ قُلتُ: قال لي: إذا أويتَ إلى فِراشِكَ فاقرَأْ آيةَ الكُرسيِّ مِن أوَّلِها حتَّى تَختِمَ الآيةَ: ﴿ اللهُ لَا إلَهَ إلَّا هو الحَيُّ القَيُّومُ ﴾ وقال لي: لَن يَزالَ عليك مِنَ اللهِ حافِظٌ، ولا يَقرَبَكَ شيطانٌ حتَّى تُصبِحَ -وكانوا أحرَصَ شَيءٍ على الخَيرِ- فقال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: أما إنَّه قد صَدَقَكَ، وهو كَذوبٌ، تَعلَمُ مَن تُخاطِبُ مُنذُ ثَلاثِ لَيالٍ يا أبا هُرَيرةَ؟ قال: لا، قال: ذاكَ شَيطانٌ»[2].


أيها الإخوة: ثم تأتي المعوّذات، وهي سورة الإخلاص - على الصحيح- وسورة الفلق وسورة الناس، تلك السور التي كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يتركها صباحًا ومساءً، ولا عند منامه، يقرؤها وينفث في كفّيه، ثم يمسح بهما جسده، تقول عائشة رضي الله عنها: «كان النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم يَنفِثُ على نَفسِه في مَرَضِه الذي قُبِضَ فيه بالمُعَوِّذاتِ، فلَمَّا ثَقُلَ كُنتُ أنا أنفِثُ عليه بهِنَّ، فأمسَحُ بيَدِ نَفسِه لبَرَكَتِها» فسَألتُ ابنَ شِهابٍ: «كيفَ كان يَنفِثُ؟ قال: يَنفِثُ على يَدَيه، ثُمَّ يَمسَحُ بهِما وَجهَه»[3].

 

والنَّفْثُ: هو نفْخٌ لَطيفٌ لا رِيقَ معَه، وهو أقَلُّ مِنَ التَّفْلِ. والمُعوِّذاتُ هي سُورةُ الفلَقِ وسُورةُ النَّاسِ، وجُمِعَت باعتبارِ أنَّ ما يُستعاذُ منه فيهما كثيرٌ. وقيل: يُضَمُّ إليهما سُورةُ الإخلاصِ. ورَقى بهنَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم نفْسَه؛ لأنهنَّ جامِعاتٌ للاستِعاذةِ مِن كلِّ المكروهاتِ جُملةً وتَفصيلًا؛ ففيها الاستِعاذةُ مِن شرِّ ما خلَقَ اللهُ، فيَدخُلُ فيه كلُّ شَيءٍ، ومِن شرِّ اللَّيلِ وما يَنتشِرُ فيه، ومِن شرِّ السَّواحِرِ، ومِن شرِّ الحاسدينَ، ومِن شرِّ شياطينِ الجنِّ والإنسِ. وصِفةُ النَّفثِ: أنْ يَجمَعَ كَفَّيْهِ ثم يَنْفُثَ فيهما، ويَقْرَأَ الإخْلاصَ والمعوِّذتَينِ، ثم يَمْسَحُ بهما الجَسَدَ. ولعلَّ السَّبَبَ في هذا النَّفْثِ هو أنَّ الدُّعاءَ أو القُرْآنَ الذي نَطَقَ به اللِّسانُ أوجَدَ في جَوفِ وَرِيقِ هذا الإنْسانِ الذي نَطَقَ به بَرَكَةً لهذه الأعْمالِ الصَّالِحَةِ، فيَنْفُثُ الرَّاقي في يَدِهِ ويُمرِّرُ هذه البَرَكَةَ على جَسَدِ المريضِ، فيَبْرَأُ بإذْنِ اللهِ.

 

أيها الإخوة: وفي سياق طلب الأمن والسلامة، يقول ابن عمر رضي الله عنه: «لم يكنْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَدَعُ هؤلاء الدعواتِ حينَ يُمسي، وحينَ يُصبِحُ: اللهم إني أسألُك العافيةَ في الدنيا والآخرةِ، اللهم إني أسألُك العفوَ والعافيةَ في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استرْ عورتي وآمنْ روعاتي، اللهم احفظْني مِن بين يديَّ ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي، وأعوذُ بعظمتِك أن أُغتالَ مِن تحتي»[4].

 

بمعانٍ شاملة تجمع خير الدنيا والآخرة، فهو ليس مجرد دعاء، بل إعلان افتقارٍ كامل إلى الله، وطلبٌ للحفظ في الدين والدنيا والأهل والمال. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يواظب على هذا الذكر، ليعلّم أمّته أن العافية تاجٌ خفيّ لا يعرف قدره إلا من فقده.

 

وعند اشتداد الخوف، وظهور الأخطار، يعلو صوت التوكّل في الدعاء، كما يقول أبو موسى الأشعري رضي الله عنه: كانَ النبي صلى الله عليه وسلم إذا خافَ قومًا قالَ: «اللَّهمَّ إنَّا نجعلُك في نُحورِهِم ونعوذُ بِكَ من شُرورِهم»[5] وهو دعاء يختصر معنى الاعتماد على الله في مواجهة الأعداء؛ إذ يفوّض العبد أمره لربّه، مستشعرًا أن القوة كلّها بيد الله وحده، وأنه لا ملجأ ولا منجى منه إلا إليه.

 

كما ينبغي للمسلم أن يتقن هذا الذكر ثلاث مرات صباحًا ومساءً، كما روى عثمان رضي الله عنه: «مَن قال: بسمِ اللهِ الذي لا يَضرُ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السماءِ وهو السميعُ العليمِ ثلاثُ مراتٍ، لم تصبْه فجأةُ بلاءٍ حتى يُصبحَ، ومَن قالها حينَ يُصبحُ ثلاثَ مراتٍ لم تُصبْه فجأةُ بلاءٍ حتى يُمسي»[6] ليكون الذكر كالسياج الخفيّ الذي يمنع عنه الأذى بإذن الله. فهو ذكرٌ يسير، لكن أثره عظيم، يربط القلب بقدرة الله المطلقة، ويزرع فيه يقين الحماية. وهكذا، تتكامل هذه الأذكار، فتشكّل منظومةً ربّانية متكاملة، تبدأ بتعظيم الله، وتمرّ بطلب الحفظ، وتنتهي بالتوكّل عليه. إنها ليست كلمات تُقال فحسب؛ بل هي حياةٌ تُعاش، وسكينةٌ تُغرس في القلب، ونورٌ يرافق المؤمن في كل خطوة، ليبقى في جوار الله وحرزه، آمنًا مطمئنًا، مهما تقلبت به الأحوال.


اللهم اجعلنا لك ذاكرين لك شاكرين. أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.


الخطبة الثانية

الحمد لله حمدًا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

ومن أدعية الحفظ: كما في "صحيح مسلم" عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه قال: «اللهم ربّ السماوات، وربّ الأرض، وربّ العرش العظيم، ربنا وربّ كل شيء، فالق الحب والنوى، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شرِّ كل ذي شرٍّ أنت آخذٌ بناصيته، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقضِ عنَّا الدَّيْنَ وأغننا من الفقر»[7].


يقول الإمام ابن باز رحمه الله: "هذا دعاء عظيم عند النوم، وإذا دعا به في أيِّ وقتٍ فهو دعاء عظيم: في الصباح، وفي المساء، وفي جميع الأوقات، فهو دعاء عظيم، ولكن يُستحب أن يأتي به أيضًا عند النوم، وفي لفظٍ: أعوذ بك من شرِّ كل شيءٍ أنت آخذٌ بناصيته.. كلها ثابتة.. فينبغي للمؤمن أن يتحرَّى هذا الدعاء العظيم"[8].


أيها الإخوة: ومن أعظم حصون المؤمن وأقواها في رد كيد الكائدين وتفويض الأمر لرب العالمين: لزوم كلمة التوكل واليقين: "حسبنا الله ونعم الوكيل"، فهي الكلمة العظيمة التي قالها الخليل إبراهيم عليه السلام حين أُلقي في النار فكانت بردًا وسلامًا، وقالها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وقالها الصحابة بعده حين خوّفهم الناس من الأعداء، فقد روى الإمام البخاري في صحيحه عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: «"حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ"، قَالَهَا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ، وَقَالَهَا مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم حِينَ قَالُوا: إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ» [9]. وقد خلّد الله جل وعلا هذا المشهد المهيب، وبيّن الثمرة العاجلة لمن تدرّع بهذه الكلمة، فقال سبحانه: ﴿ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ ﴾[10].

 

إنها درع حصين وسيف قاطع، من لهج بها بصدق واعتمادٍ على الله، كفاه الله ما أهمه، وتولى حفظه، ورد عنه سهام المكر والعدوان، فاجعلوها دائمة على ألسنتكم في كل شدة وكرب.

 

اللهم صل على محمد وآله وصحبه وسلم



[1] [آل عمران: 102].

[2] أخرجه البخاري (2311).

[3] أخرجه البخاري (5735).

[4] أخرجه أبو داود (5074)، وابن ماجه (3871)، وأحمد في المسند (4785)، وصححه الألباني في "صحيح سنن أبي داود" (5074).

[5] أخرجه أبو داود (1537)، وأحمد في المسند (19720)، والنسائي (8631)، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في "صحيح سنن أبي داود" (1537).

[6] أخرجه أبو داود (5088)، والترمذي (3388) وقال: "حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ"، وابن ماجه (3869)، وأحمد في المسند (461)، وصححه الألباني في "صحيح سنن أبي داود" (5088).

[7] أخرجه مسلم (2713).

[8] يُنظر: الموقع الرسمي لسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز (binbaz.org.sa)، من تفريغ درسه الصوتي في "شرح كتاب الذكر والدعاء من صحيح مسلم"، تعليقًا على الحديث.

[9] أخرجه البخاري (4563).

[10] [آل عمران: 173-174].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • كتب وبحوث
  • مقالات
  • خطب مكتوبة
  • صوتيات
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة