• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
 
صفحة الكاتب  موقع الشيخ عبد الله الفريحالشيخ د. عبدالله بن حمود الفريح شعار موقع الشيخ عبد الله الفريح
شبكة الألوكة / موقع الشيخ عبدالله بن حمود الفريح / إبهاج المسلم بشرح صحيح مسلم


علامة باركود

شرح أحاديث عن سترة المصلي

شرح أحاديث عن سترة المصلي
الشيخ د. عبدالله بن حمود الفريح


تاريخ الإضافة: 24/2/2019 ميلادي - 18/6/1440 هجري

الزيارات: 42015

 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

شرح أحاديث عن سترة المصلي

 

♦ عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، أَنَّ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ فِي غَزْوَةِ تَبُوك عَنْ سُتْرَةِ الْمُصَلِّي؟ فَقَالَ: ((كَمُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ))؛ رواه مسلم، ولمسلم أيضًا مِنْ حَدِيث طَلْحَةَ بن عُبَيْدِ الله رضي الله عنه.


♦ وعَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا خَرَجَ يَوْمَ الْعِيدِ، أَمَرَ بِالْحَرْبَةِ، فَتُوضَعُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَيُصَلِّي إِلَيْهَا، وَالنَّاسُ وَرَاءَهُ، وَكَانَ يَفْعَلُ ذلِكَ فِي السَّفَرِ، فَمِنْ ثَمَّ اتَّخَذَهَا الأُمَرَاءُ .


♦ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنه، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَعْرِضُ رَاحِلَتَهُ وَهُوَ يُصَلِّي إِلَيْهَا.

 

تخريج الأحاديث:

حديث عائشة رضي الله عنها أخرجه مسلم (500)، وانفرد به عن البخاري، وأخرجه النسائي في "كتاب القبلة" "باب سترة المصلي"، حديث (745).

 

وأما حديث طلحة بن عبيدالله رضي الله عنه، فأخرجه مسلم (499)، وانفرد به عن البخاري بلفظ: "إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرحل فليصل، ولا يبال مَنْ مرَّ وراء ذلك"، وأخرجه أبو داود في "كتاب الصلاة" "باب ما يستر المصلي" حديث (685)، وأخرجه الترمذي في "كتاب الصلاة" "باب ما جاء في سترة المصلي" حديث (335)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها" "باب ما يستر المصلي" حديث (940).

 

وأما حديث ابن عمر رضي الله عنه "أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا خَرَجَ يَوْمَ الْعِيدِ، أَمَرَ بِالْحَرْبَةِ"، فأخرجه مسلم (501)، وأخرجه البخاري في "كتاب الصلاة" "باب سترة الإمام سترة لمن خلفه"، حديث (494)، وأخرجه أبو داود في "كتاب الصلاة" "باب ما يستر المصلي"، حديث (687).

 

وأما حديث ابن عمر رضي الله عنه "أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَعْرِضُ رَاحِلَتَهُ وَهُوَ يُصَلِّي إِلَيْهَا"، فأخرجه مسلم (502)، وأخرجه البخاري في "كتاب الصلاة" "باب الصلاة إلى الراحلة والبعير والشجر والرحل"، حديث (507).

 

شرح ألفاظ الأحاديث:

"كَمُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ": بضم الميم وسكون الهمزة، وكسر الخاء، هي العمود الذي يكون في آخر الرحل يستند إليه الراكب؛ قال النووي رحمه الله: "هي قدر عظم الذراع، وهو نحو ثلثي ذراع"؛ [شرح صحيح مسلم (4 /463)]، والأظهر أن طولها متفاوتٌ قد تكون نصف ذراع أو أكثر أو أقل.

 

"كَانَ إِذَا خَرَجَ يَوْمَ الْعِيدِ، أَمَرَ بِالْحَرْبَةِ فَتُوضَعُ بَيْنَ يَدَيْهِ": لأن صلاة العيد في صحراء لا علامة فيها تستره احتيج لغرس حربة، والحربة هي العنزة كما سيأتي في حديث أبي جحيفة،وقيل: إن الحربة يُقال لها عنزة إذا كانت صغيرة.

 

"يَفْعَلُ ذٰلِكَ فِي السَّفَرِ": لأن السفر مظنة عدم وجود سترة بين يديه فيأخذها معه ليستتر بها.

 

"فَمِنْ ثَمَّ اتَّخَذَهَا الأُمَرَاءُ": أي بعد النبي صلى الله عليه وسلم وفعله بالحربة سار على نهجه الأمراء في غرس الحربة سترة في صلاة العيد.

 

"كَانَ يَعْرِضُ رَاحِلَتَهُ وَهُوَ يُصَلِّي إِلَيْهَا": يعرض الفتح الياء وكسر الراء، وروي بضم الياء وتشديد الراء، والمعنى: يجعل راحلته معترضة بينه وبين القبلة.

 

من فوائد الأحاديث:

الفائدة الأولى: الأحاديث دليل على مشروعية اتخاذ السترة في الصلاة، واختلف أهل العلم في حكمها بين الوجوب والاستحباب على قولين:

القول الأول: إن اتخاذ السترة واجب، وهذا القول رواية في مذهب أحمد، فقد جاء في (مسائل الإمام أحمد رواية: إسحق بن هانئ) قال: "رآني أبو عبدالله يومًا وأنا أصلي وليس بين يدي سترة، وكنت معه في المسجد الجامع، فقال لي: استتر بشيء، فاستترت برحل"؛ [مسائل الإمام أحمد صـــــــــ (66)].

 

والقول بالوجوب هو اختيار ابن خزيمة والشوكاني والألباني؛ [انظر: المبدع (1 /489)، والإنصاف (2 /103)، وصحيح ابن خزيمة (2 /9_26_28) ونيل الأوطار؛ للشوكاني (3/2)، وتمام المنة؛ للألباني صــــــــ (300)].

 

واستدلوا: بحديث طلحة بن عبيدالله رضي الله عنه في الباب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليجعل أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرحل ويصلي"؛ رواه مسلم.

 

وحديث أبي سعيد رضي الله عنه وفيه: "إذا صلى أحدكم، فليصل إلى سترة وليدن منها"؛ رواه أبو داود وابن ماجه وصحَّحه ابن خزيمة، ووجه الدلالة: أمر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديثين بالسترة والأمر يقتضي الوجوب.

 

والقول الثاني: أن اتخاذ السترة مستحبٌّ، وبه قال جمهور العلماء، واستدلوا بِـ:

1- حديث ابن عباس رضي الله عنه - وسيأتي قريبًا - أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في منى إلى غير جدار، والحديث رواه البخاري وأصله في الصحيحين.

 

2- حديث أبي سعيد رضي الله عنه المتفق عليه - وسيأتي قريبًا - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس، فأراد أحد أن يجتاز بين يديه، فليدفع في نحره ....)) الحديث، ووجه الدلالة: أن قوله صلى الله عليه وسلم: ((إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس)) يدل على أن المصلي قد يصلي إلى شيء يستره، وقد لا يصلي، فالصيغة صيغة اختيار لا حتم.

 

3- أن الأصل براءة الذمة، فالأصل عدم وجوب السترة إلا بدليل واضح تقوم به الحجَّة، وأدلة الوجوب مصروفة بما سبق، والسترة من مكملات الصلاة، ولا تتوقَّف عليها صحة الصلاة.

 

والقول بالسنية هو الراجح والله أعلم، وهو اختيار شيخنا العثيمين رحمه الله؛ [انظر: تعليقه على صحيح مسلم (3 /274)].

 

الفائدة الثانية: الحديث دليل على أنه يكفي من السترة ما كان بمقدار مؤخرة الرحل في الارتفاع؛ أي: بمقدار ثلثي ذراع تقريبًا، وهذا ليس على سبيل التحديد؛ بل على سبيل التقريب؛ لأنه ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم استتر بأقصر من مؤخرة الرجل؛ كالسهم وبأطول منه؛ كالجدار، والعنزة، والحربة، وعرض راحلته كما في حديث ابن عمر رضي الله عنه في الباب.

 

الفائدة الثالثة: حديث ابن عمر رضي الله عنه دليلٌ على أن سترة الإمام سترة لمن خلفه، وجهه أن السترة كانت تُوضَع بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فيصلي إليها والناس وراءه من دون أن يتخذوا سترة اكتفاءً بسترة النبي صلى الله عليه وسلم.

 

الفائدة الرابعة: حديث ابن عمر رضي الله عنه دليلٌ على أنه يجوز أن تكون السترة بهيمة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعرض البعير ويصلي إليه؛ لكن هذا مشروط بالأمن من التشويش والانشغال بها، وكذا يجوز أن يستتر المصلي بالرحل الذي أمامه؛ لحديث الباب.

 

الفائدة الخامسة: الحديث دليل عل حرص النبي صلى الله عليه وسلم على السترة حضرًا وسفرًا، وفي الأماكن التي يغلب على الظن خلوها من شاخص يُستتر به؛ ولذا كان النبي صلى الله عليه وسلم في أسفاره وغزواته، وحين يخرج لصلاة العيد في الصحراء يأمر بالحربة فتوضع بين يديه.

 

الفائدة السادسة: الحديث دليلٌ على أن السنة لأهل البلد أن يصلوا العيد خارج البلدة في الصحراء، فالنبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى الصحراء؛ ليصلي بهم العيد مع ما في مسجده من أفضلية الصلاة، مما يدل على سُنيَّة إظهار هذه الشعيرة في الفضاء.

 

مستلة من إبهاج المسلم بشرح صحيح مسلم (كتاب الصلاة).





 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات
  • بحوث ودراسات
  • إبهاج المسلم بشرح ...
  • الدر الثمين
  • سلسلة 10 أحكام ...
  • فوائد شرح الأربعين
  • كتب
  • صوتيات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1446هـ / 2025م لموقع الألوكة