• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب موقع الأستاذ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيليأ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي شعار موقع الأستاذ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي
شبكة الألوكة / موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي / مقالات


علامة باركود

البرنامج العملي للاستفادة من مدرسة رمضان

البرنامج العملي للاستفادة من مدرسة رمضان
أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي


تاريخ الإضافة: 11/2/2026 ميلادي - 24/8/1447 هجري

الزيارات: 41

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

البرنامج العمليّ للاستفادة مِن مدْرسةِ رمضان

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن والاه.

أمّا بعد: فإن الصوم ليس جوعًا وعطشًا، وإنما هو إيمانٌ وتهذيبٌ للخُلُقِ والسلوكِ؛ ولهذا فإن مما ينبغي للمسلم العناية به في رمضان: استفادةَ من مدرسة رمضان المبارك، هذه المدرسة الإيمانية الأخلاقية، التي لا يَلْحقُها أيُّ مدرسةٍ في مهمتها.

 

فمن المناسب تخصيص هذه الحلقة لمساعدة الراغب الجادّ في استثمار الشهر في الفضائل وفي المعالي.

 

قال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [البقرة: 183].

 

إن الدخول في مدرسةِ رمضان، باختيارٍ ورغبةٍ أملًا في الحصول على شهادة هذه المدرسة - وهي التقوى -: ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ يترتب عليه تحديدُ هَدَفٍ، أو أهدافٍ يَسعى الإنسان لتحقيقها، ووضْعُ برنامجٍ يَلْتَزِم به الإنسان. وبقدْرِ الدقة في تحديد الأهداف، والدقةِ في البرنامج، تكون النتائج. وبقدْرِ الإخلاص ومنهجية الفقه السديدة يكون تحديد الأهداف ووضْع البرنامج.

 

وبقدْر الالتزام بالبرنامج تكون النتائج.

 

ينبغي، في وضْع البرنامج، أن نراعي خصائص الشهر والحِكم مِن وراء العبادات فيه؛ فَنُعْنَى بذلك بدرجةٍ أكبر، ونعطيه أولويةً، إضافةً إلى العناية بالعبادات الأُخرى والواجبات الأُخرى.

 

وشهْر رمضان هو:

• شهر الصيام.


• شهر القرآن.


• شهر الجود والإحسان.


• شهر المجاهَدَة والعبادة.

 

فينبغي؛ إذَنْ، أن تَظهر في المسلم، وفي برنامجه في رمضان، آثارُ كلٍّ مِن الصيام والقرآن والجود والإحسان، والمجاهَدَةِ والعبادة، كلها.

 

ينقسم البرنامج إلى:

• أعمالٍ ثابتةٍ مفروغٍ منها، يتعيّن المحافظة عليها.

 

• وأعمالِ فضائلَ مدعوٍّ إليها.

 

والواجبات الثابتة هي:

1- الفرائض.

 

2- الواجبات التي تَلْزم الشخص، والواجبات التي التزمَ بها الشخص أ؛ فإنّ مثل هذا لا يصح الإخلال به والتقصير فيه بحجة رمضان.

 

3- العمل الوظيفي، سواءٌ أكان رسميًا، أم تابعًا لشركةٍ، أو مؤسسة، أو فرد؛ فإنّ مثل هذا لا يصح الإخلال به والتقصير فيه بحجة رمضان.

 

أهمُّ أهداف هذه البرامج:

أهمُّ أهداف الشهر ما يلي:

1- صيام الشهر صيامًا يَقْبله الله تعالى.

 

2- قراءةُ القرآن وتَدَبُّره قراءةً وتَدبُّرًا يَقْبلهما الله تعالى.

 

3- قيام الشهر قيامًا يَقْبله الله تعالى. (فعلى الإنسان أن يُهيِّء الأسباب للقيام بهذه العبادات على الوجه المطلوب).

 

4- تزكيةُ النفسِ بالقيام بتلك العبادات في رمضان. (فعلى الإنسان أن يُهيِّء الأسباب للقيام بهذا على الوجه المطلوب).

 

5- صلة الأرحام لوجْه الله تعالى. (فعلى الإنسان أن يُهيِّء الأسباب للقيام بهذا على الوجه المطلوب).

 

6- الصدقة والإحسان بحسب القدرة، ولو قليلًا. (وستأتي قائمةٌ بعددٍ مِنها على سبيل المثال). (فعلى الإنسان أن يُهيِّء الأسباب للقيام بهذا على الوجه المطلوب).

 

7- التخلص مِن بعض الصفات الأخلاقية. (وستأتي قائمةٌ بعددٍ مِنها على سبيل المثال). (فعلى الإنسان أن يُهيِّء الأسباب للقيام بهذا على الوجه المطلوب).

 

8- التحلي ببعض الصفات الأخلاقية. (وستأتي قائمةٌ بعددٍ مِنها على سبيل المثال). (فعلى الإنسان أن يُهيِّء الأسباب للقيام بهذا على الوجه المطلوب).

 

9- القيام بعمرةٍ في رمضان. (فعلى الإنسان أن يُهيِّء الأسباب للقيام بهذه العمرة على الوجه المطلوب).

 

وينبغي التخلص مِن المفاهيم الخطأ التي تَحول بين الإنسان وبين عمل البرنامج والالتزام به.

 

إن المطلوب من المسلم في رمضان أن يغيِّرَ في حياته إلى الأفضلِ، وهذا التغيير يحتاج إلى قناعةٍ ورغبةٍ أولًا، ثم إلى برنامجٍ عمليٍّ ثانيًا، ثم إلى تنفيذٍ جادٍّ ثالثًا.

 

قواعد للتغيير إلى الأفضل والالتزام بالبرنامج:

1- ينبغي القناعة بأنّ فيك خيرًا وإيجابيات ينبغي تنميتها.

 

2- ينبغي القناعة بأنّ فيك أخطاءً وسلبيات ينبغي التخلص منها.

 

3- القناعة بأن التغيير إلى الأفضل ممكن، وأنّ له طريقًا أو طُرُقًا.

 

4- القناعة بأنّ رمضان فرصةٌ لا تُعَوّض؛ فيجب استثمارها.

 

5- العزم على الاستمرار على ما تحْصل عليه مِن إيجابيات وتَقَدُّمٍ في هذا الشهر، وليس المقصود به رمضان خاصةً.

 

6- القناعة بالبرنامج والالتزام به شرطٌ أساسٌ للوصول إلى نتائج سارّةٍ بنهاية الشهر؛ وقد أثبتت التجربة أن الواجبات التي لا تُسجّل على الورق تضيع، كما أن مَن يَرسم برنامجًا على الورق، ثم لا يَلتفت إليه كلما أراد عملًا، فإنه لا يَستفيد مِن برنامجه!.

 

7- ما يفوتُ مِن الواجبات يُقْضى، سواء في رمضان أو في سِواه. ويُسجَّل على أنه دَيْنٌ يجب قضاؤه.

 

8- ما تَكسبه مِن إيجابيات في نهار رمضان يجب المحافظة عليه؛ فلا تهدمه في الليل، والعكس بالعكس كذلك.

 

9- ينبغي أن يكون الإصلاح شاملًا؛ فلا يُرَكَّز على جانبٍ دون سِواه.

 

10- ينبغي أن يَستمر الإنسان في محاسبة نفسه، وتَدارك ما فاته، بصفةٍ مستمرة، حتى تُصبح الإيجابيات صفةً مستمرةً ملازمةً للشخص. ويمكن استخدام الجداول التقويمية لذلك.

 

11- الاستعانة بالله ودعاؤه، وعلوّ الهمة، والصبر، والجدّية، كلها أمورٌ أساسية للوصول إلى الثمار الحسنة مِن وراء هذا البرنامج.

 

هذا وبالله تعالى التوفيق، وصلِّ اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات
  • مرئيات
  • كتب
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة