• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب موقع الأستاذ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيليأ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي شعار موقع الأستاذ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي
شبكة الألوكة / موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي / مقالات


علامة باركود

وسائل مقترحة لاستثمار رمضان

وسائل مقترحة لاستثمار رمضان
أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي


تاريخ الإضافة: 9/2/2026 ميلادي - 22/8/1447 هجري

الزيارات: 69

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

وسائل مقترحة لاستثمار رمضان

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن والاه.

 

أمّا بعد: فقد مَنّ الله علينا بشهر رمضان، وبإنزال القرآن، وبفتح أبواب التوبة والإحسان، ودعا إلى طاعته، ونهى عن معصيته، وقد أَخبرنا سبحانه أنّ الإنسان في خُسْرٍ ما لم يأخذ بطريق النجاة فقال عز وجل: ﴿ وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴾ [العصر: 1 - 3]؛ أما بعد: فإننا ونحن نعيش في أفياء رمضان المبارك بحاجةٍ إلى وقفةٍ عند الأسباب الداعية إلى استثمار هذا الشهر. والحديث هنا عن بعض الوسائل المقترحة لاستثمار رمضان، فمنها الوسائل الآتية:

• إدراك قيمة رمضان، وما فيه مِن أبواب الخير، وأنه ضيف مرتحلٌ سريعًا.

 

• تَذَكُّرُ النهاية وعاقبة البداية، دائمًا، منذ ابتداء الشهر.

 

• استشعار قيمة الوقت، وعاقبة كُلٍّ من استثماره وإضاعته.

 

• استشعار عاقبة كُلٍّ من ثواب الله وعقابه.

 

• تحديد الإنسان لهدفه في رمضان، ولا مانع أن تتعدد الأهداف، على أن يراعي إمكان التنفيذ لها.

 

• تحديد البرنامج الذي يتحقق به الهدف أو الأهداف.

 

• الالتزام بالبرنامج المحقِّق للهدف، وعدم إهماله بحال.

 

• كتابة كُلٍّ من الأهداف والبرنامج، ووضعها أمام الإنسان، دائمًا؛ ليَنظُر إليها ما بين فَيْنَةٍ وأخرى، أو في كل يومٍ لتنفيذها، والسير في يومه وليله وَفْقها.

 

• المحاسبة اليومية على مدى التنفيذ للبرنامج.

 

• الابتعاد عن الظلم والجور في تحديد الهدف أو الأهداف، وفي تحديد البرنامج؛ بحيث لا يتجاهل الإنسان بعض واجباته الشرعية، ولا سيما ما يلزمه منها في رمضان على وجه التأكيد، كصلة الرحم، ومساعدة المحتاج، والدعوة والتوجيه والتربية، وسواها من الواجبات التي ينبغي للصائم أن لا يغفل عنها بحجة الصيام أو قراءة القرآن.

 

فهل أيها المستمع الكريم تبادر الآن لتحديد أهدافك؛ ومِن ثَمَّ تحدِّد البرامج العملية لتحقيقها! أرجو أن تكون عمليًّا فتتناول الورقة وتكتب ذلك الآن؛ وتراعي ما أشرتُ إليه بهذا الخصوص.

 

كما ينبغي لنا الوقوف عند كثيرٍ مِن الظواهر الخطأ التي تشيع في حياتنا بخصوص التعامل مع الشهر المبارك، فتكون سببًا لفوات الخير الذي أتاحه الله لنا في هذا الشهر. فانظر إلى كثرٍ مِن الظواهر الشائعة فينا وقُلْ:

1- قُلْ للصائم يَنْقض أو يُنْقِص صومه بالمعاصي: ألستَ صائمًا؟!.

 

2- قُلْ للمتسحِّر مقيمًا على معصيته: يا هذا لماذا تتسحر الآن قبل الفجر وأنت ستفطر على المعصية في وَضَح النهار أو في غسق الليل؟!.

 

3- قُلْ للمفطر بعد غروب الشمس، وقد غفل في نهاره عن حدود الصوم وأخلاق الصائم: ما فائدة انتظارك لغروب الشمس بالإفطار وقد أفطرتَ مرارًا قبل غروبها؟!.

 

4- قُلْ للقارئ يقرأ القرآن مقيمًا على مخالفته ومعارضته بهواه أو برأيه: لماذا تقرأُهُ إِذَنْ؟!.

 

5- قُلْ للحافظ للقرآن مضيِّعًا لحدوده: هلاّ حفظتَ أحكامه وحِكَمه وتوجيهاته أيضًا.

 

6- قُلْ لمن حَضَر العيد وقد فرّطَ في رمضان: هل أنت مِن أهله أو أنت حاضر بالغلط؟!.

 

7- قُلْ للمجدّد في العيد ثيابه: هل جدّدتَ في رمضان دينك وإيمانك وأخلاقك؟!.

 

8- قُلْ للمبتسم في العيد: هل بكيت في رمضان على معاصيك وتقصيرك؟!.

 

9- قُلْ للمسرور بالعيد في أهله: هلاّ تذكرتَ إخوانًا لك حالت الحوائل بينهم وبين السرور في هذا اليوم؟!.

 

10- قُلْ للمفرّط في رمضان: بأي وجهٍ تحضر العيد الآن؟!.

 

11- قُلْ لمن اجتهد في رمضان: هل ستنكص على عقبيك الآن؟!.

 

12- قُلْ لمن فاته تدارك نفسه في رمضان بالأعمال الصالحة: هل ستُلْحِق شوال برمضان أو ستتدارك قبل فوات الأوان؟!.

 

13- قُلْ لمن يُحبُّ الله ورسوله: أبشرْ بحب الله لك.

 

14- قُلْ لمن عَمِلَ الطاعة لله مُخْلِصًا: أَبْشِر بثواب الله لك.

 

15- قُلْ لمن اتقى الله في كل أعماله سرًا وجهرًا: أَبْشِر بإكرام الله لك أمام الأشهاد يوم تَلْقاه.

 

16- قُلْ للذي عمل: انتظرْ نتيجة عملك.

 

17- قُلْ للذي عمل الطاعة: انتظر عاقبتها.

 

18- قُلْ للذي عمل المعصية: انتظرْ عاقبتها.

 

19- قُلْ للمُجِدِّ يذاكر دَرْسه: أَبْشر بالنجاح.

 

20- قُلْ للكسلان نَسِيَ دَرْسه: عفوًا: لماذا سجّلتَ اسمك في المدرسة؟!.

 

21- قُلْ لمن حسّن ثيابه ومظهره وأهمل أخلاقه وقلبه ونفسه:

وهل ينفع الفتيانَ حسْنُ وجوههم
إذا كانت الأخلاق غير حسان؟!.

قُلْ هذا وقُلْ كثيرًا سِوَاه، قلْه لنفسك.. قلْه لصديقك.. قلْه لأخيك وأختك.. قلْه لأمك وأبيك.. قلْه لابنك وابنتك.. وكن في الناس شمعةً للآخرين.. وكن في نفسك من الصادقين المخلصين..

 

وختامًا: نسأله سبحانه أن يُحْسِن عاقبتنا في الأمور كلها، وأن يَجْعل رمضان والقرآن حجةً لنا، لا حجةً علينا. والحمد لله رب العالمين. وصَلِّ اللهم وسَلِّم على نبينا محمد وصحبه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات
  • مرئيات
  • كتب
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة