• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  موقع الدكتور عبدالعزيز بن سعد الدغيثرد. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر شعار موقع الدكتور عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
شبكة الألوكة / موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر / مقالات


علامة باركود

من مساوئ الأخلاق حث الزوجة على طلب الطلاق

من مساوئ الأخلاق حث الزوجة على طلب الطلاق
د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر


تاريخ الإضافة: 18/2/2026 ميلادي - 1/9/1447 هجري

الزيارات: 59

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من مساوئ الأخلاق: حث الزوجة على طلب الطلاق

 

يلحظ أن بعض الزملاء من المحامين إذا اشتكت له زوجة من مشاكل زوجية، فإنه يسارع بعض خدمات مكتبه لطلب الفسخ أو الخلع رغبة في الأتعاب، وليعلم أن حث بعض المنتسبين لمهنة المحاماة الزوجةَ على طلب الطلاق بدون سبب شرعي، مشاركةٌ لإبليس وجنوده في رذيل أعمالهم من تفريق بين الزوجين؛ فقد روى مسلم عن جابر مرفوعًا: ((إن إبليس يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه، فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة، يجيء أحدهم فيقول: فعلت كذا وكذا، فيقول: ما صنعت شيئًا، قال: ثم يجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته، قال: فيدنيه منه، ويقول: نعم أنت)).

 

وعند أحمد، وأبو داود، والترمذي: ((أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير ما بأس، فحرام عليها رائحة الجنة))، وفي السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن المختلعات والمنتزعات هن المنافقات))، وفي السنن أيضًا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير ما بأس، فحرام عليها رائحة الجنة))؛ ولهذا لم يُبح إلا ثلاث مرات، وحرمت عليه المرأة بعد الثالثة، حتى تنكح زوجًا غيره، وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في "الشرح الممتع": "الأصل في الطلاق الكراهة، والدليل قوله تعالى في الذين يؤلون من نسائهم؛ أي: يحلفون ألا يجامعوا مدة أربعة أشهر: ﴿ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ * وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ [البقرة: 226، 227]، وهذا فيه شيء من التهديد، لكن في الفيء - أي: الرجوع - قال: ﴿ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [البقرة: 226]، فدلَّ هذا على أن الطلاق غير محبوب إلى الله عز وجل، وأن الأصل فيه الكراهة، وهو كذلك"؛ ا.ه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الكتب والمؤلفات
  • الدراسات والأبحاث
  • مسائل علمية
  • مقالات
  • مقولات في تربية ...
  • قضايا المصرفية ...
  • نوزل الألبسة
  • مقالات في الطب ...
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة