• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / رمضان / مقالات
علامة باركود

أهمية الصبر في حياة الصائم

أهمية الصبر في حياة الصائم
أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 12/3/2026 ميلادي - 23/9/1447 هجري

الزيارات: 53

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أهمية الصبر في حياة الصائم

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على النبي المجتبى محمد بن عبد الله، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

 

أما بعـــد:

فإن الصوم ليس جوعًا وعطشًا، وإنما هو إيمانٌ وتهذيبٌ للخُلُقِ والسلوك.

وإن من السلوك الذي ينبغي أنْ يظهر في الصائم: الصبرَ في حياة الصائم.

ذلك أن رمضان شهر الصبر، وأنّ الصائم رمضان يَحتاج الصبر ليفوز بنتائحه الحسنة في هذا الشهر.

 

قال تعالى: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾ [البقرة: 45]، فانظر كيف ربط الله بين الصبر والصلاة، وكلاهما مِن أهمّ ما يتوقف عليه فلاح الصائم وظفَرُهُ بمطلوبه في هذا الشهر؛ وهما معًا مِن أهم أسباب رضوان الله، وبهما يَحْصُل الصائم على عظيم ثواب الله.

 

والصلاة مِن أكبر العون على الثبات في الأمر، كما قال تعالى: ﴿اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ الْكِتَابِ وَأَقِمْ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾ [العنكبوت: 45].

 

وعن عمر بن الخطاب: "الصبر صبران: صبرٌ عند المصيبة حسنٌ، وأحسنُ منه الصبر عن محارم الله".

 

وقال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾[1].

 

ويكفي الصبرَ مدحًا قوله سبحانه: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾؛ وماذا يَنْقص الإنسانَ بعد أن يكون الله معه!.

 

ولو تَذَكّر الإنسانُ هذه الحقيقة التي أَخبر عنها رب العالمين، ولو تذكّر هذا الشرف لما تردد في أن يكون من الصابرين.

 

ثم من العجيب أن الله - جل وعزَّ - قال: ﴿اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ﴾، ولم يقل: (اسْتَعِينُوا بَالصَّلاةِ والصَّبْر)، وفي هذا إشارة إلى حكمةٍ إلهية عظيمة، وهي أن الأمر بالصبر مقدَّمٌ على الأمر بالصلاة؛ لأن الصلاة بدون صبرٍ لا تنفع، كما أن الصلاة بدون صبر لا تتحقَّق في الواقع؛ لأن الإنسان في حاجةٍ إلى الصبر الذي يُقِيم به الصلاة!.

 

ومِن العجيب أيضًا في دلالات هذه الآية الكريمة: النداء الإلهي بالإيمان للأمر بالصبر والصلاة: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ﴾؛ ذلك لأن كلًا من الصبر والصلاة من أهم مقتضيات الإيمان بالله تعالى، وفي الآية الأخرى قال تعالى: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا﴾[2].

 

إنّ هذه المعيّة الإلهية مِنْ أهم عواقب الصبر، كما أن من أهم عواقبه: ما وَعَد الله به عباده بقوله ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾[3].

 

أمّا الجزع فلا فائدة فيه، بل فيه الضرر في الدين والدنيا، وفي الدنيا وفي الآخرة، وماذا يفيد الهلع والجزعُ صاحِبَه، سوى الهزيمة والحسرة والخسارة في حين أن أمْر الله كائن لا محالة!.

 

وما أحلى مرارة الصبر، وما أطْيب عاقبته!.

 

وكم صانك الصبر عن ذلة الحاجة، وكم صانك الصبر عن الهزيمة وعن مغبّة الجزع!.

 

ولقد وردت صيغة: (وإن الله مع الصابرين)، أو: (والله مع الصابرين)، في القرآن الكريم نحو أربع مرات، هي:

* هذه الآية.

* وقوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾[4].

* وقوله تعالى: ﴿وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾[5].

 

وكل هذه الآيات تؤكد تلك الحقيقة العظيمة المشار إليها آنفًا!.

 

فهل -بعد هذا- سنختار الصبر طريقًا في هذه الحياة الدنيا!.

 

وهل سَنُدَرِّب أنفسنا عليه!.

 

وهل سَنُجاهدُ أنفسنا عليه؛ حتى يُصْبِحُ طبعًا لها!.

 

أم سَتُرانا ننهزم؛ فنتحمّل ضريبة الجزع والهلع في الدنيا وفي الآخرة!.

 

نسأله سبحانه أن يُلهمنا رشدنا، وأن يوفقنا للصبر على ما يكون سببًا لمرضاته والبعد عن سخطه، وأن يرضى عنّا، وأن يَجعلنا مِن الصابرين، الذين يوفيهم أجرهم بغير حساب، وأن يُصلي على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.



[1] 153: البقرة: 2.

[2] 132: طه: 20.

[3] 10: الزمر: 39.

[4] 249: البقرة: 2، و66: الأنفال: 8.

[5] 45: الأنفال: 8.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • وسائل مقترحة لاستثمار رمضان
  • علامات الاستفادة من رمضان
  • الحفاظ على الوقت في حياة الصائم
  • تدرب الصائم على أنواع من التدريب
  • أثر قراءة القرآن في القارئ
  • الكلمة الطيبة في حياة الصائم

مختارات من الشبكة

  • أهمية العمل وضرورته(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أهمية الصدقة، وإعانة الناس، وقوة الابتسامة وحسن الخلق(مقالة - ملفات خاصة)
  • أهمية العناية بالفقه(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • سلسلة هدايات القرآن (2) أهمية هدايات القرآن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التأصيل الشرعي لمقصد "حفظ الدين" مفهومًا وأدلةً وأهميةً ووسائلَ (WORD)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • أهمية التوحيد (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أهمية التطعيمات الموسمية (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أهمية الإخلاص والتقوى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: أهمية ممارسة الهوايات عند الشباب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: أهمية المسؤولية في العمل التطوعي(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • سلسلة محاضرات رمضان "المعرفة - منفعة عامة" تواصل فعالياتها في تيشان
  • طلاب القرم يتعلمون قيم الرحمة عبر حملة خيرية تعليمية
  • تعرف على مسجد فخر المسلمين في شالي أكبر مسجد في أوروبا
  • مسلمو تايلر يفتحون أبواب مسجدهم لتعريف الناس بالإسلام في رمضان
  • مبادرة رمضانية لمسلمين تقدم علاجا وغذاء مجانيا في سان خوسيه
  • انطلاق مسابقة تعليم وإتقان الأذان للفتيان في تتارستان
  • بعد 30 عاما دون ترميم مسجد أرسك المركزي يعود بحلة حديثة في رمضان
  • انطلاق الأعمال التمهيدية لبناء مركز إسلامي رئيسي في كاستيلون

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 22/9/1447هـ - الساعة: 16:3
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب