• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / رمضان / فضائل رمضان
علامة باركود

الصيام سبب الوصول للتقوى

الصيام سبب الوصول للتقوى
هيام محمود

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 11/4/2022 ميلادي - 9/9/1443 هجري

الزيارات: 5751

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الصيام سبب الوصول للتقوى


فالصوم له حكمة عظيمة بينها الله جل جلاله في كتابه الكريم، قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون ﴾ [البقرة: 183]، فالصيام إذًا هو الطريق للتقوى، ففيه رقابة ذاتية كاملة من المؤمن الصائم على نفسه، لاستشعاره لرقابة ربه عليه، فمهما تضور البطن جوعًا أو تقطع الحلق عطشًا، وأمامك الماء البارد والطعام الطيب، فإنك تترك ذلك الحلال الطيب مخافة أن تعصي ربًّا رقيبًا حسيبًا، إنها مدرسة الصوم، وإحدى الدروس القوية التي نتعلمها من الصوم، نحن نترك كل شيء لله، وليس علينا رقيبٌ سوى الله.

 

إنه الدرس القوي الذي نتعلمه من الصوم لنمارسه في الحياة بعد ذلك، فمهما كان المال الحرام كثيرًا أمام عينيك، فإنك ستتركه مخافة ربٍّ رقيب عليك، ومهما كانت الشهوات المحرمة تعرض نفسها عليك ليلًا نهارًا، فسوف تعرض عنها مخافة ربٍّ رقيب حسيب يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، ومهما كانت الفتن محيطة بك من كل جانب، فإنك ستراعي نظرَ الرب الرقيب، وستستشعر أن الله الذي كان رقيبًا عليك وأنت صائم، فتركت لأجل رضاه الحلال، لا يزال هو الرقيب أيضًا عليك وأنت في ميدان الحياة الصاخب والذي يعجُّ بالمعاصي والفتن، وسوف تترك لأجله الحرام الذي يضيع دينك، ويراكم الران على قلبك، ويملأ صحيفتك بالمعاصي والآثام.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الصيام في النصف الثاني من شعبان
  • حكم الصيام في شهر رجب
  • حكم الصيام قبل رمضان بيوم أو يومين؟
  • فضل الصيام
  • كيف يؤثر الصيام تربويا وأخلاقيا على الصائم الحقيقي
  • محاسن الصيام

مختارات من الشبكة

  • الصيام الخفي(مقالة - ملفات خاصة)
  • الحكمة من صيام شهر رمضان المبارك(مقالة - ملفات خاصة)
  • الصيام جنة(مقالة - ملفات خاصة)
  • الصيام عند الأمم السابقة قبل الإسلام(مقالة - ملفات خاصة)
  • قوله تعالى: (لعلكم تتقون)(مقالة - ملفات خاصة)
  • مختصر الكلام لأهم مسائل وأحكام الصيام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الصيام الإلكتروني(مقالة - ملفات خاصة)
  • فضل صيام رمضان (2)(مقالة - ملفات خاصة)
  • موعظة الانتصاف وبشرى أهل الصيام (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • القدرة الحدية اليومية في الصيام: دراسة لغوية ودلالية لقول الله تعالى: {وعلى الذين يطيقونه فدية}(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • تعرف على مسجد فخر المسلمين في شالي أكبر مسجد في أوروبا
  • مسلمو تايلر يفتحون أبواب مسجدهم لتعريف الناس بالإسلام في رمضان
  • مبادرة رمضانية لمسلمين تقدم علاجا وغذاء مجانيا في سان خوسيه
  • انطلاق مسابقة تعليم وإتقان الأذان للفتيان في تتارستان
  • بعد 30 عاما دون ترميم مسجد أرسك المركزي يعود بحلة حديثة في رمضان
  • انطلاق الأعمال التمهيدية لبناء مركز إسلامي رئيسي في كاستيلون
  • مسجد العتيق: معلم إسلامي تاريخي في البوسنة يستعيد دوره الديني
  • معرض "القلم" للكتاب في رمضان يفتح أبوابه للعام الحادي عشر بإصدارات متنوعة

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 21/9/1447هـ - الساعة: 0:36
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب