• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / رمضان / مقالات
علامة باركود

أهمية العناية بالفقه

أهمية العناية بالفقه
أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 21/2/2026 ميلادي - 4/9/1447 هجري

الزيارات: 148

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أهمية العناية بالفقه

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعــد:

فإن الصوم ليس جوعًا وعطشًا، وإنما هو إيمانٌ وتهذيبٌ للخُلُقِ والسلوك.

 

ومن السلوك الذي ينبغي للصائم العناية به: الاجتهاد في تحصيل الفقه عن اللهِ وعن رسوله صلى الله عليه وسلم، فيفقه كلام الله وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم على المراد بهما، فلا يصرفه عن ذلك شططٌ بظاهريةٍ أو تأويلٍ لا يقبلهما النص الشرعي.

 

فقد قال صلى الله عليه وسلم -كما في الصحيح-: (مَن يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين).

 

وقال عدد من العلماء في معنى هذا الحديث إن مفهوم المخالفة يعني أنّ مَن لم يُرِد الله به خيرًا؛ فإنه لا يفقّهه في الدين.

 

فلا ينبغي للمسلم أن يَكْتفي بترديد الآيات والأحاديث دون فهمٍ أو فقهٍ لها.

 

وإن من معالم الفقه لدين الله تعالى النقاط التالية:

أوّلًا: التثبتُ في الرواية عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم؛ فلا يصح للمسلم أن يبني عبادته، أو فهمه لدين الله، على رواياتٍ لا تصحُّ نسبتُها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما لا يصح له أن يتخذ الروايةَ المكذوبةَ له مسلكًا، وإنما يلتزمُ بالثابتِ روايةً وتطبيقًا.

 

ثانيًا: التثبتُ في فهم الأدلة الصحيحة وفقهها، بحيث لا يصرفه عن معناها المراد إغراقٌ في التأويل، أو إغراقٌ في الظاهرية.

 

ثالثًا: جمْعُ النصوصِ في المسألة قَبْلَ إصدار الحكم فيها؛ فلا يقتصر في استنباط الحكم على حديثٍ أو حديثين، ولا على آيةٍ ولا آيتين.

 

رابعًا: ربْطُ النصِّ بالسياقِ الذي ورد فيه، أو قيل فيه.

 

خامسًا: ربْطُ النصِّ بمقاصد الشريعة وقواعدها الكلية.

 

إلى آخر ما هنالكَ من معالم الفقه المطلوب من المسلم والمسلمة العناية به للفقه لهذا الدين العظيم.

 

وأوَدُّ أن أسوق في الآتي أمثلةً من الفقه في دين الله تعالى:

المثال الأول: هو أن الأدلة قائمةٌ على أنّ الفريضة مقدَّمةٌ على النافلة في حال التزاحم، ولا يصح في هذه الحال تقديم النافلة على الفريضة؛ فلْتكُنْ هذه قاعدةً للمسلم والمسلمة في فقه أحكام الله وفي التقرب إلى الله تعالى.

 

المثال الثاني: ما ذكرتُهُ في حلقةٍ سابقةٍ مِن أنّ اجتناب الحرام مقدَّمٌ على التقرب بالنوافل؛ ومتى ما صحّتْ لنا هذه القاعدة مع أنفسنا في اتّباع دين الله تعالى، فقد سَلِمْنا مِن كثيرٍ مِن التناقضات التي نشاهدها في حياتنا نحن المسلمين اليوم، للأسف!

 

المثال الثالث: ما تبيّن لي بالاستقراء؛ إذْ لم أَرَ حديثًا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يصرّح في خطبةٍ عامة ببعض الأحكام الخاصة المتعلقة، مثلًا، ببعض موجبات الغسل، وموجبات إقامة حدّ الزنى، ولم أره مصرِّحًا بذلك إلا في أحد موضعين: إما عند إقامة الحدّ وما يترتّب على ذلك من إزهاق نفسٍ مؤمنة، أو لبيان الحكم لمحتاج إليه، كسائلٍ أو مستفتٍ أو صاحبِ حالٍ واقعة، فيبين له رسول الله صلى الله عليه وسلم الحكم واضحًا وصريحًا بقدر ما يوضّح له حكم الله تعالى.

 

فقلت لنفسي أين كثير من الخطباء والمعلمين الناسَ دروس الفقه، الذين يخطبون في الناس في هذه الموضوعات، كما لو كان أحدهم يحقق في إقامة حدِّ الرجم على شخصٍ معيَّنٍ، أو يوضِّح لمستفتٍ في الموضوع لا يفهم إلا بالتصريح؟!

 

إننا في حاجةٍ إلى وقفةٍ فاقِهَةٍ للأسلوب الصحيح لتعليم ديننا، بحيث نُصْلِح ولا نُفْسِد، ونختار: إما الدرس، وإمّا التلاميذ؛ فليس كل موضوع يهم كل الناس، وليس كل درس يناسب كل الناس، وليس كل الناس يناسبهم كل درس. وبعض الذين يسلكون المسلك الآنف الذكر في التعليم والدعوة، لو قلتَ له مثْلَ هذا لقال لك: إن تعليم أحكام الله واجب. أو: لا حياء في الدين. إلى آخر ما هنالك من العبارات على هذا النحو، التي بها يَخْرج قائلها عن الموضوع الذي نحن بصدده كليًّا!!

 

فإلى الفقه والحكمة أيها الخطباء، ويا أيّها المعلمون والمدرسون، حَفِظَكم الله ورعاكم، وإلى الاقتداء بسيد الأنبياء صلى الله عليه وسلم في الدعوة والتربية والتعليم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • شرح كتاب الصيام من "عمدة الفقه"
  • عناية الفقهاء بالمعايير
  • أديب الفقهاء كما عرفته
  • ابن الجوزي والفقه

مختارات من الشبكة

  • أهمية الإيمان باليوم الآخر وأثره في حياة المسلم(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سلسلة هدايات القرآن (2) أهمية هدايات القرآن(مقالة - آفاق الشريعة)
  • التأصيل الشرعي لمقصد "حفظ الدين" مفهومًا وأدلةً وأهميةً ووسائلَ (WORD)(كتاب - آفاق الشريعة)
  • أهمية التوحيد (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أهمية التطعيمات الموسمية (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: أهمية مراقبة الله في حياة الشباب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أهمية العمل وضرورته(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أهمية الإخلاص والتقوى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: أهمية ممارسة الهوايات عند الشباب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: أهمية المسؤولية في العمل التطوعي(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • أكثر من 400 امرأة يشاركن في لقاء نسائي تمهيدي لرمضان بكرواتيا
  • استعدادات رمضانية تنطلق بندوة شبابية في أوسلو
  • مبادرة رمضانية في ميشيغان لإطعام الأسر المحتاجة
  • تدريب عملي للطلاب المسلمين على فنون الخطابة والتواصل الفعال
  • لقاءات علمية واستعدادات رمضانية في تتارستان
  • ندوة مهنية في مدينة توزلا لتعزيز كفاءات الأئمة والمعلمين الشباب
  • مساجد فيكتوريا تنشر الإسلام وتعزز الروابط المجتمعية في يوم المسجد المفتوح
  • مناقشة الفضائل الأخلاقية والإيمانية للإمام في ندوة علمية بعاصمة الجبل الأسود

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 3/9/1447هـ - الساعة: 1:54
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب