• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
 
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / محمد صلى الله عليه وسلم / دراسات وبحوث
علامة باركود

تاريخ غزوة بدر

تاريخ غزوة بدر
د. أمين بن عبدالله الشقاوي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 22/6/2014 ميلادي - 23/8/1435 هجري

الزيارات: 81965

 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تاريخ غزوة بدر


إن غزوة بدر الكبرى أول معركة من معارك الإسلام الفاصلة، فبها أعز الله جنده، وبها رفع الله شأن نبيه، وفرق فيها بين الحق والباطل، وأذل الكفر وأهله، وقد جمعت هذه الغزوة الآيات الكثيرة، والبراهين المشهورة، والمعجزات والكرامات التي حصلت للنبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، مما تقدم ذكره في فصول سابقة.

 

لكن متى كانت هذه الغزوة؟

وهل اتفق العلماء على تحديد تاريخها باليوم والشهر والسنة أم أن هناك خلافاً في ذلك؟

قال ابن حجر ناقلاً عن البيهقي[1]: إن جماعة من السلف كانوا يعدون التاريخ من المحرم الذي وقع بعد الهجرة، ويلغون الأشهر التي قبل ذلك إلى ربيع الأول، وعلى ذلك جرى يعقوب بن سفيان في تاريخه، فذكر أن غزوة بدر الكبرى كانت في السنة الأولى، وأن غزوة أحد كانت في الثانية، وأن الخندق كانت في الرابعة، وهذا عمل صحيح على ذلك البناء، لكنه بناء واهٍ مخالف لما عليه الجمهور، من جعل التاريخ من المحرم سنة الهجرة، وعلى ذلك تكون بدر في الثانية، وأُحد في الثالثة، والخندق في الخامسة، وهو المعتمد[2].

 

وقال أيضاً: أما غزوة بدر في الثانية فمتفق عليه بين أهل السير: ابن إسحاق، وموسى بن عقبة، وأبو الأسود، وغيرهم، واتفقوا على أنها كانت في رمضان، قال ابن عساكر: والمحفوظ أنها كانت يوم الجمعة، وروي أنها كانت يوم الاثنين، وهو شاذ، ثم الجمهور على أنها كانت سابع عشرة، وقيل: ثاني عشرة، وجمع بينهما بأن الثاني ابتداء الخروج، والسابع عشر يوم الوقعة[3].

 

وقد اختلف أهل العلم في تحديد اليوم الذي حصلت فيه هذه الغزوة العظيمة، مع اتفاقهم على أنها كانت في رمضان، كما أشار إلى ذلك الحافظ، وسأذكر هذا الخلاف وأدلة كل فريق مع تخريج الأحاديث والآثار، والراجح من هذه الأقوال.

 

القول الأول:

أنها كانت في السابع عشر من شهر رمضان، وقد استدلوا بالأدلة التالية:

روى الإمام أحمد في مسنده من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال: إن أهل بدر كانوا ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً، وكان المهاجرون ستة وأربعين، وكانت هزيمة أهل بدر لسبع عشرة مضين يوم الجمعة في شهر رمضان[4].

 

وروى الطبراني من حديث عامر بن عبد الله البدري قال: كانت بدر صبيحة يوم الإثنين لسبع عشرة من رمضان[5].

 

قال ابن جرير الطبري:

وفيها - أي السنة الثانية - كانت وقعة بدر الكبرى بين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والكفار من قريش، وذلك في شهر رمضان، ثم اختلفوا في اليوم الذي كانت فيه الحرب بينهم، فقال بعضهم: كانت وقعة بدر الجمعة، صبيحة سبع عشرة من رمضان [6]، ذكر من قال ذلك، وساق بسنده إلى ابن مسعود أنه قال: التمسوها في سبع عشرة، وتلا هذه الآية ﴿ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ ﴾ [الأنفال: 41]، يوم بدر، ثم قال: أو تسع عشرة، أو إحدى وعشرين[7].

 

وروى الطبراني من حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال في قوله تعالى: ﴿ يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ ﴾ [الأنفال: 41]: كانت بدر لسبع عشرة مضت من رمضان[8].

 

روى ابن جرير في تاريخه بسنده إلى الواقدي قال: فذكرت لمحمد بن صالح، فقال: هذا أعجب الأشياء، ما ظننت أن أحداً من أهل الدنيا شك في هذا، إنها صبيحة سبع عشرة من رمضان، يوم الجمعة[9].

 

وقال محمد بن صالح: وسمعت عاصم بن عمرو بن قتادة، ويزيد بن رومان، يقولان ذلك. قال لي محمد بن صالح: يا ابن أخي! وما تحتاج إلى تسمية الرجال في هذا؟ هذا أبين من ذلك، ما يجهل هذا النساء في بيوتهن[10].

 

وروى ابن جرير في تاريخه من حديث زيد بن ثابت، أنه كان يحيي ليلة سبع عشرة من شهر رمضان، وإن كان ليصبح وعلى وجهه أثر السهر، ويقول: فرق الله في صبيحتها بين الحق والباطل، وأعز في صبحها الإسلام، وأنزل فيها القرآن، وأذل فيها أئمة الكفر[11].

 

وروى ابن جرير في تاريخه من حديث الحسن بن علي بن أبي طالب قال: كانت ليلة الفرقان يوم التقى الجمعان لسبع عشرة من رمضان[12].

 

قال ابن كثير - رحمه الله - بعد ذكره لحديث الحسن بن علي: "وهذا إسناد جيد قوي، ورواه ابن مردويه عن أبي عبد الرحمن عبد الله ابن حبيب عن علي قال: كانت ليلة الفرقان ليلة التقى الجمعان في صبيحتها ليلة الجمعة لسبع عشرة مضت من شهر رمضان، وهو الصحيح عند أهل المغازي والسير، وقال يزيد بن حبيب إمام أهل الديار المصرية في زمانه: كان يوم بدر يوم الاثنين. ولم يتابع على هذا، وقول الجمهور مقدم عليه، والله أعلم[13].

 

القول الثاني:

إنها كانت في التاسع عشر من شهر رمضان، وقد استدلوا بالأدلة التالية:

روى ابن جرير في تاريخه من حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: التمسوا ليلة القدر في تسع عشرة من رمضان، فإنها ليلة بدر[14].

 

وروى أيضاً من حديث عبد الله بن مسعود قال: التمسوا ليلة القدر في تسع عشرة من رمضان، فإن صبيحتها كانت صبيحة بدر[15].

 

وروى أيضاً عن زيد بن ثابت أنه كان لا يحيي ليلة من شهر رمضان كما يحيي ليلة تسع عشرة، وثلاث وعشرين، ويصبح وجهه مصفراً من أثر السهر، فقيل له، فقال: إن الله عز وجل فرق في صبيحتها بين الحق والباطل[16].

 

وروى الحاكم في المستدرك من حديث عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه- في ليلة القدر قال: تحروها لإحدى عشرة بقين، صبيحتها يوم بدر[17].

 

القول الثالث:

أنها في الثاني عشر من شهر رمضان، وقد أشار إلى هذا القول ابن حجر في كتابه[18] تلخيص الحبير. وقال الزرقاني في المواهب اللدنية: وكان خروجهم (أي المسلمين لبدر) يوم السبت، كما جزم به مغلطاي، وعند ابن سعد يوم الاثنين، وقالا معاً: لثنتي عشرة ليلة خلت من رمضان[19].

 

الراجح:

يتبين مما سبق أن تاريخ غزوة بدر ينحصر في ثلاثة أقوال:

الأول: أنها في السابع عشر من رمضان يوم الجمعة، وهذا أقوى الأقوال وأصحها.

الثاني: أنها في التاسع عشر منه، وهو دون الأول؛ لأن الآثار الواردة في ذلك في بعضها ضعف.

الثالث: أنها في الثاني عشر منه، وهذا قول ضعيف جداً لا سند له.

 

وقد حاول بعض العلماء الجمع بين هذه الأقوال فقال ابن حجر:

إن الثاني عشر ابتداء الخروج، والسابع عشر يوم الوقعة[20]. اهـ

 

وقد يكون التاسع عشر انتهاء الغزوة، وخاصة إذا علم أنه بقي ثلاثة أيام ببدر، ولم يسحب المشركون إلى القليب إلا في اليوم الثاني[21].اهـ

 

ولعل ما ذكره ابن حجر هو الذي تميل إليه النفس، والله أعلم



[1] لم يشرح ابن حجر من أي كتاب نقل ذلك عن البيهقي حتى يتسنى الرجوع إليه.

[2] فتح الباري (7/393).

[3] التلخيص الحبير (4/168).

[4] وقال محققوه: ضعيف، لضعف نصر بن باب، والحجاج بن أرطاة. قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب: الحجاج بن أرطاة صدوق كثير الخطأ والتدليس، ص ١٥٢، برقم ١١١٩، وفي هذا السند لم يصرح بالسماع، أما نصر بن باب فقال عنه الذهبي في ميزان الاعتدال: تركه جماعة، وقال البخاري: يرمونه بالكذب (4/250)، ورواه البزار (1783)، كشف الأستار، والطبراني (11/388) برقم (12083) من طريقين عن الحجاج به، وزاد: وكان لواء المهاجرين مع علي بن أبي طالب، وكان لواء الأنصار مع سعد بن عبادة.

[5] عزاء الهيثمي في مجمع الزوائد (6/93)إلى الطبراني وقال: وفي مسنده راو لم أعرفه. اهـ، قلت: ولم أجده في الطبراني، وله شاهد رواه البيهقي (3/128)، من حديث أبي عبد الله الحافظ عن محمد بن يعقوب عن أبي زرعة الدمشقي عن سعيد بن سليمان قال: أخبرنا خالد بن عبد الله بن عمرو بن يحيى بن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عامر بن ربيعة به، وإسناده صحيح.

[6] تاريخ الطبري (2/19).

[7] (2/19)، وفي سنده حجير التغلبي، ولم أجد له ترجمة. ورواه الطبراني في الكبير (9/221) برقم (9074) من طريق أبي إسحاق عن الأسود بن يزيد به، ومسنده صحيح. ورواه ابن جرير في تاريخه من طريق محمد بن عمر عن الثوري عن الزبير بن عدي عن إبراهيم عن الأسود به، وفيه الواقدي، وقد سبق الكلام عليه.

[8] (9/221) برقم (9073)، وفي سنده سويد بن عبد العزيز السلمي، قال الحافظ في التقريب: ضعيف من كبار التاسعة ص260 برقم (2692)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (7/27) بعد ذكره لهذا الحديث: وإبراهيم لم يدرك ابن مسعود.

[9] (2/20) وفي سنده الواقدي، وقد سبق الكلام عنه ص15-16.

[10] (2/20) تاريخ الطبري.

[11] (2020) وفي سنده عبد الرحمن بن أبي الزناد، وهو صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد، انظر: تقريب التهذيب ص340 برقم (3861).

[12] (2/20).

[13] تفسير ابن كثير (2/313).

[14] (2/19) وفي سنده محمد بن حميد الرازي، وهو ضعيف كما في التقريب.

[15] (2/19) وفي سنده حجير التغلبي، ولم أجد له ترجمة. ورواه الحاكم في المستدرك (3/23) من طريق أبي إسحاق عن الأسود بن يزيد به، وقال: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، قلت: وهو كما قالا.

[16] (2/19) وفي سنده عبيد بن محمد المحاربي، ضعيف من كبار العاشرة، تقريب التهذيب ص378 برقم (4390) وقد تقدم ما يخالفه عن زيد بن ثابت، وعبد الرحمن بن أبي الزناد صدوق تغير حفظه كما في تقريب التهذيب ص340 برقم (3861).

[17] (2/19) وفي سنده الأعمش، وهو ثقة، إلا أنه كان يدلس، وقد عنعن في هذا الحديث، تقريب التهذيب ص254 فرقم (2615).

[18] (4/168).

[19] (1/408).

[20] تلخيص الحبير (4/168).

[21] مرويات غزوة بدر للعليمي ص74.





 حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • غزوة بدر
  • فاتحة الفتوحات، أو (غزوة بدر الكبرى)
  • غزوة بدر الكبرى
  • رحلة إلى موقع غزوة بدر
  • أسباب غزوة بدر
  • فضائل غزوة بدر
  • عدة أهل بدر وعددهم والحال التي كانوا عليها
  • حديث القرآن عن يوم بدر
  • مشاورة النبي لأصحابه قبل غزوة بدر
  • المعجزات والكرامات في غزوة بدر
  • بث العيون في غزوة بدر والبحث عن أبي سفيان
  • ليلة بدر
  • الخطاب المدني من الهجرة إلى بدر
  • سير معركة بدر والتهيؤ للقتال
  • الجيش المكي في عرصة قتال بدر، ووقوع الانشقاق فيه
  • قصة مقتل الأسود المخزومي يوم بدر
  • التحام الفريقين في غزوة بدر الكبرى
  • أحداث غزوة بدر المباركة
  • عدد أسرى بدر ومعاملتهم
  • قصة غزوة بدر للأطفال
  • أسرى المشركين في بدر وأسماؤهم
  • بين يدي بدر
  • وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم
  • أسباب الهزيمة وتغيير الرؤية البصرية لدى فريقي بدر
  • بدر العظمى: الدروس المستفادة
  • غزوة بدر في القرآن الكريم
  • شرح الصدر بمعجزات غزوة بدر

مختارات من الشبكة

  • غزوة تبوك أو العسرة(مقالة - موقع د. أمين بن عبدالله الشقاوي)
  • غزوة حمراء الأسد والرجيع ورعل وذكوان وبئر معونة وغزوة بني المصطلق(مقالة - آفاق الشريعة)
  • غزوة ذات السلاسل وغزوة الخبط(مقالة - موقع د. محمد منير الجنباز)
  • غزوة السويق وغزوة ذي أمر(مقالة - موقع د. محمد منير الجنباز)
  • موسوعة المتسابقين في السيرة النبوية (7)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • اليهود وغزوة أحد: تحقيق تاريخي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • رؤية نقدية لكتاب " تاريخ الماي إدريس وغزواته "(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • صفحات منسية من تاريخ الغزوات الإسلامية للعديد من مدن جنوب إيطالية(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • بغداد.. والغزوات عبر التاريخ(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • موسوعة المتسابقين في السيرة النبوية (8)(مقالة - آفاق الشريعة)

 


تعليقات الزوار
1- ملاحظة
المفماني محمد - المغرب 30-06-2018 06:22 PM

اذا كانت غزوة بدر في السنة الثانية للهجرة فيستحيل ان يوافق السابع عشر من رمضان يوم الجمعة استحالة مطلقة سواء قدمنا يوم او يومين بعد ولادة الهلال ما يعني ان اضعف الاقوال هو الاصح.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • الدورة الخامسة من برنامج "القيادة الشبابية" لتأهيل مستقبل الغد في البوسنة
  • "نور العلم" تجمع شباب تتارستان في مسابقة للمعرفة الإسلامية
  • أكثر من 60 مسجدا يشاركون في حملة خيرية وإنسانية في مقاطعة يوركشاير
  • مؤتمرا طبيا إسلاميا بارزا يرسخ رسالة الإيمان والعطاء في أستراليا
  • تكريم أوائل المسابقة الثانية عشرة للتربية الإسلامية في البوسنة والهرسك
  • ماليزيا تطلق المسابقة الوطنية للقرآن بمشاركة 109 متسابقين في كانجار
  • تكريم 500 مسلم أكملوا دراسة علوم القرآن عن بعد في قازان
  • مدينة موستار تحتفي بإعادة افتتاح رمز إسلامي عريق بمنطقة برانكوفاتش

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1446هـ / 2025م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 11/11/1446هـ - الساعة: 0:55
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب