• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / العيد سنن وآداب / خطب
علامة باركود

خطبة عيد الأضحى 1446 هـ: بين التضحية والأضحية

خطبة عيد الأضحى 1446 هـ: بين التضحية والأضحية
أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 25/5/2026 ميلادي - 8/12/1447 هجري

الزيارات: 1508

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

خطبة: ‏‏‏‏‏‏عيد الأضحى 1446هـ

 

الخطبة الأولى

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.

 

الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهدِه الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ربي لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين؛ أما بعد عباد الله:

فأوصيكم ونفسي بتقوى الله، فهي خير الزاد؛ ﴿ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ ﴾ [البقرة: 197]، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.

 

عباد الله: في هذا اليوم العظيم؛ يوم النحر، يوم الحج الأكبر، نتذكر قصة التضحية والفداء التي جاءت بها أصدق الأخبار في قصص القرآن عن خليل الله إبراهيم وولده إسماعيل عليهما السلام، تلك القصة العظيمة التي تبين معنى التضحية والفداء، ومنها اشتُقت الأضاحيُّ، وصارت سُنة للناس إلى اليوم وحتى قيام الساعة.

 

أيها المؤمنون عباد الله، لقد قال إبراهيم الخليل عليه السلام لولده بعد أن رُزق به بعد كِبر سنِّه، ثم ربَّاه حتى بلغ معه السعي: ﴿ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ ﴾ [الصافات: 102].

 

أيها المؤمنون عباد الله: لقد ضحى إبراهيم الخليل عليه السلام براحته من أجل الله سبحانه وتعالى، وضحى بهجرته إلى أرض لا زرع فيها، لقد شاركته في التضحية أيضًا زوجته هاجر عليها السلام، تلك المرأة الصابرة المحتسبة التي أخذها زوجها من أرض فلسطين إلى صحراء مكة، فوضعها هناك قريبًا من مكان البيت الحرام، وقالت: "يا إبراهيمُ، لمن تتركنا ها هنا لا أنيس ولا جار؟، فلم يردَّ عليها شيئًا، قالت: آلله أمرك بهذا؟ قال: نعم، قالت: فلن يُضيِّعنا".

 

وضحى بولده، بعد حصوله رغم كبر سنه، هذه التضحية الحقيقية من هذه الأسرة المباركة، من أبٍ صادق طائع لأمر الله، إلى امرأة صابرة موافقة لشرع الله طائعة لزوجها في ذات الله، إلى غلام وابن مطيع لوالديه، جمعهم الإيمان ورابطة الصبر والفداء.

 

أيها المؤمنون: إن الأضاحي التي تُذبح في هذا اليوم وتُراق دماؤها، قد سبقها تضحيات عظيمة، قدمها أبو الأنبياء عليه السلام؛ الذي قال الله فيه: ﴿ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً ﴾ [النحل: 120]، نعم، لقد كان إبراهيم الخليل أمةً في التضحية، أمة في الثبات، أمة في اتباع التوحيد وترك الشرك، أمة في طاعة الله سبحانه وتعالى، وتنفيذ ما أمره الله سبحانه وتعالى.

 

أيها المؤمنون: لم يضحِّ إبراهيم الخليل بالكبش إلا بعد أن ضحى ببراهين صدق الإيمان واليقين، ضحى بنفسه في النار من أجل لا إله إلا الله وتوحيد الله سبحانه، ضحى بأهله في الصحراء من أجل امتثال أمر الله له بذلك، ضحى بأن يُذبح ولده ووحيده بعد كِبر سنه امتثالًا لأمر الله سبحانه؛ الذي قال الله له: ﴿ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ ﴾ [الصافات: 106].

 

أيها المؤمنون عباد الله: إن الغاية من هذه التضحيات إنما هو أن يبتلي الله قلوب عباده بالسمع والطاعة والامتثال لأمر الله، ليمنحهم جل وعلا نعمًا عظيمة، تبعًا لهذا الابتلاء وصدقِ ذلك الامتحان.

 

إن تضحيات إبراهيم الخليل عليه السلام لم تكن مجرد مواقف تُروى، بل كانت مقامات تبقى، كل مشهد منها مدرسة في البذل والتضحية والفداء، والثبات والانقياد والتربية، مرآة تعكس صورة العبد حين يمتثل أمر الله، ويستسلم لما أمره الله به ولو كان في ذبح ولده.

 

أيها المؤمنون عباد الله: وأنتم تتذكرون قصة إبراهيم الخليل مع ولده وزوجته هاجر في هذه التضحية وذاك الفداء، يجب أن تنظروا اليوم بهذه النظرة الثاقبة إلى أولئك القوم الذين يضحون بكل ما يملكون من أجل مقدساتهم ودينهم، في أرض فلسطين، ألسنا نرى اليوم صورًا تتكرر من التضحية لآلاف الأمهات في فلسطين؟ ألسنا نرى مشاهدَ التضحية بالأب والأم، والمال والولد، وبالمباني والعمارات؟ ألسنا نشاهد التضحية بالأطفال والنساء والأموال؟ ألم تسمعوا قبل أيام عن تلك الطبيبة المباركة التي ضحت من أجل دينها ومقدساتها بتسعة من أولادها وزوجها، وهي ما زالت تقوم بواجبها في تطبيب الجرحى والمصابين في المستشفيات؟

 

إن هذه صورة من صور الفداء، ليست التضحية أن تذبح كبشًا وتأكله في عيد الأضحى، التضحية الحقيقية أن تقدم ما تملك من أجل دينك، من أجل نصرة الإسلام، من أجل مقدساتك.

 

أيها المؤمنون عباد الله: ألسنا نرى إسماعيل عليه السلام وهو يستعد للشهادة ليذبحه والده وهو صغير؟ إننا نشاهد في أطفال فلسطين عشرات من صور إسماعيل عليه السلام، وهم يرتقون كل يوم من آثار القصف اليهودي الصهيوني على ديارهم وملاجئهم.

 

إن أهل فلسطين بصمودهم وصبرهم يصوغون اليوم أعظمَ معاني الفداء والتضحية، يُحيون فينا دروس التضحية الحقيقية لحماية الدين والمعتقدات والمقدسات، ويُذكِّروننا أن الإسلام ليس مجرد أن تفرح بثوب جديد، أو أن تذبح أضحية وتتمتع بها مع أهلك، وتأكلها في يوم العيد، إنهم يقدمون أنفسهم ويضحون بأولادهم، ويضحون بعماراتهم وبناياتهم التي جمعوها من عرق جبينهم؛ من أجل أن يبقوا أمام تلك الآلة الحاقدة اليهودية الصليبية، التي لا ترقُب في مؤمن إلًّا ولا ذمة.

 

أيها المؤمنون: إذًا الأُضحية شيء والتضحية شيء آخر؛ إن التضحية في هذا الدين العظيم ليست مجرد أُضحية، التضحية بذل وفداء، التضحية ألَّا تترك دينك يُذبح ويُنحر، وأنت تَذبح وتَنحر الأضاحي وتتمتع.

 

التضحية طاعة مقدمة منك لله سبحانه، ولو على خلاف هواك وعلى خلاف راحتك ومشتهاك، التضحية أن تقدم النفس والولد من أجل الله سبحانه وتعالى، التضحية عند المرأة المسلمة أن تطيع زوجها، وأن تمتثل أمر ربها، وأن تربي جيلًا من أبنائها؛ ليدافعوا عن الإسلام وينصروا دينهم وقضيتهم.

 

أيها المؤمنون عباد الله: ولا شكَّ ولا ريب أن من معاني التضحية والفداء معانيَ أخرى غير الدماء والأشلاء، فليست التضحية والفداء بالدماء والأشلاء فحسب، حتى لا نُصاب بالإحباط، فإذا كنا لا نستطيع أن نضحي بدمائنا وأموالنا في سبيل الله، فهناك معنى آخر للتضحية ينبغي أن يعمل عليه المسلم في كل أيامه ولياليه: التضحية بالجهد، التضحية بالوقت، التضحية بالعلم، التضحية بالعمل، فمن ضحى براحته ليسهر في خدمة الناس ومصالحهم، فهو من ضمن الذين يضحون من أجل دين الله، فقط أن يخلص نيته لله.

 

الطبيب الذي يتعب من أجل أن يعالج الناس ولا يتخذها مهنة وتجارة، ولا يشق عليهم، هذا يضحي بحرفته في سبيل الله.

 

المزارع الذي يزرع ويحصد ليستفيد المسلمون، ويتركوا الاستيراد من الغرب، هذا أيضًا من الذين يقدمون تضحية وفداء في هذا المجتمع.

 

وهكذا قُل عن المسؤول الذي يسهر من أجل راحة شعبه وأمته، هذه أنواع أخرى من التضحية.

 

أيضًا الطالب الذي يتعلم، هذا يضحي لبناء مجتمعه، يضحي براحته وسعادته.

 

من أتقن عمله، من صنع شيئًا، من ابتكر شيئًا، وأعد عُدة لبناء الأمة، فهؤلاء كلهم داخلون في معنى التضحية والفداء.

 

أيها المؤمنون عباد الله: إذًا التضحية في ميادين القتال والجهاد من أعلى أنواع التضحية والفداء، وأيضًا التضحية في بناء المصانع والمدارس والعيادات، والحقول والمزارع، وإنشاء أمة تكتفي ذاتيًّا بإنتاجها ومخرجات مصانعها، هذا أيضًا من البذل والتضحية التي ينبغي أن نلتفت إليها من أجل نهضة أمتنا الضعيفة المستكينة، التي سيطر عليها العدو بسبب ضعفها وكسلها.

 

أيها المؤمنون: نحن بحاجة إلى أن نعيد مفهوم التضحية والفداء في حياتنا بشقَّيه: التضحية في سبيل الله بالمال والنفس لرفعة دين الله وحماية المقدسات، والتضحية بالوقت والجهد والسهر ونحوها من أجل بناء الأمة ورفعتها، ومن أجل تقدمها وبناء حضارتها.

 

أسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا وإياكم لما يحب ويرضى، أقول ما سمعتم، وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه؛ إنه هو الغفور الرحيم.

 

الخطبة الثانية

الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين المجرمين، وأشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين.

 

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.


أما بعد أيها المؤمنون عباد الله:

ففي هذا اليوم الأغر، أعظم أيام الدنيا على الإطلاق؛ ((خير يوم طلعت عليه الشمس هو يوم النحر))، في هذا اليوم يقوم الحُجاج بأداء باقي مناسكهم؛ من رميِ الجمرة، ومن الحلق أو التقصير، ومن ذبح الهديِ، ومن الطواف والسعي، هذه هي أعمال هذا اليوم من أعمال الحج ويوم النحر الأكبر.

 

أما أنتم - أيها المؤمنون - فإنكم في عبادة أخرى؛ إنها عبادة صلاة العيد، وعبادة ذبح الأضاحي، وعبادة التكبير والتهليل؛ ﴿ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [الحج: 37]، كبِّروا في الطرقات والمساجد، وكبِّروا بعد الصلوات، فهذه الأيام أيام التكبير يستمر التكبير فيها حتى غروب شمس آخر يوم من أيام التشريق؛ أي يوم الثالث عشر.

 

أيها المؤمنون عباد الله: الأضاحي سُنة لمن قدر عليها، وهي أيضًا شعيرة من شعائر الله؛ ﴿ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾ [الحج: 32].

 

اختاروا أضاحيكم من السليمة التي لا عيب فيها ولا نقص، واذبحوها بعد الصلاة، فمن ذبحها قبل الصلاة فليست بأضحية، وتصدقوا منها واهدوا منها لجيرانكم، وإياكم أن تبيعوا منها شيئًا، أو أن تعطوا أجرة الجزار منها، يجب أن تبقى الأضحية كاملة لله بما في ذلك سائر أجزائها، هذه الأضاحي شعيرة من شعائر الله، وتعظيمها من تقوى القلوب.

 

أيها المؤمنون عباد الله: في هذا اليوم يلتقي الناس فيتصافحون، ويهنئ بعضهم بعضًا بالعيد، فلتكن هذه التهنئة وتلك المصافحة صادرة من القلب، الذي لا حسد فيه ولا غل ولا حقد.

 

نعم أيها المؤمنون: إننا بحاجة ماسَّة إلى أن نجمع شملنا ونوحد صفنا، ونعالج فساد قلوبنا؛ بسبب ما جرى لنا من اختلافات ومشاكل ومصائب، المؤمن أخو المؤمن يجب أن يصافحه بيده، ويصافحه كذلك بقلبه.

 

أيها المؤمنون عباد الله: انتبهوا للأعياد؛ فإن الإنسان يفرح، لكن لا يفرح بالحرام، لا يرتكب الحرام في العيد، ولا في غيره؛ ﴿ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ﴾ [يونس: 58]، افرحوا وأدخِلوا السرور على أنفسكم، وعلى أهليكم وأولادكم في هذه الأيام المباركة؛ فهو من تعظيم شعائر الله، فالعيد شعيرة من شعائر الله، والفرح فيه مستحب ومشروع، ولكن إياكم أن تفرحوا بالحرام، أو تمارسوا الحرام، أو تعصوا الله سبحانه وتعالى في هذه الأيام المباركة؛ فهذه الأيام كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أيام أكل وشرب وذكر لله))، ولأنها أيام عيدٍ، فيحرم فيها الصوم.

 

صِلوا أرحامكم وتفقَّدوهم، وتواصلوا بهم ولو بالاتصال، فإن صلة الرحم أيضًا من شعائر الله، وإياكم وقطيعةَ الأرحام، فإن قطيعة الأرحام من أسباب دخول النيران، والعياذ بالله.

 

نفعني الله وإياكم، وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • خطبة عيد الأضحى 1446 هـ
  • خطبة عيد الأضحى 1446 هـ

مختارات من الشبكة

  • خطبة عيد الأضحى المبارك: مواجهة المخاطر بالتوكل على الله تعالى(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)
  • خطبة عيد الأضحى المبارك(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الأضحى المبارك لعام 1447هـ(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الأضحى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الأضحى {قال أسلمت لرب العالمين}(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة في عيد الأضحى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: وقفات مع عيد الأضحى(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة الأضحى 1446 هـ (إن الله جميل يحب الجمال)(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • خطبة: قبل يوم عرفة ويوم العيد الأضحى(مقالة - ملفات خاصة)
  • خطبة عيد الفطر لعام 1445 هـ(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسجد في بلاكبيرن يطلق ثلاجة غذائية لدعم الأسر المحتاجة
  • مسجد جديد في قراتشاي – تشيركيسيا
  • إحياء الذكرى الـ450 لتأسيس مسجد شوجدين في روغاتيكا
  • دراسة علمية حول تناول الإسلام والمسلمين في الدوريات العلمية الكرواتية
  • دورة متقدمة في الذكاء الاصطناعي والمواطنة الرقمية للطلاب المسلمين في البوسنة
  • بدء تشييد مسجد جديد بمدينة ياكورودا جنوب غرب بلغاريا
  • ندوة متكاملة في القرم لإعداد حجاج 2026
  • دورة لتأهيل الأئمة والمعلمين للتعامل النفسي والتربوي مع الشباب المسلم في روسيا

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 8/12/1447هـ - الساعة: 9:39
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب