• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / ملف الحج / خطب الحج
علامة باركود

مقاصد سورة الحج (خطبة)

مقاصد سورة الحج (خطبة)
د. صغير بن محمد الصغير

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 21/5/2026 ميلادي - 4/12/1447 هجري

الزيارات: 131

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مقاصد سورة الحج


الحمد لله الذي جعل مواسم الخيرات لعباده ميادينَ للتنافس في الطاعات، وفتح لهم أبواب رحمته في الأزمنة الفاضلة، واختصّ من شاء من خلقه بالاصطفاء والهداية والتوفيق، أحمده سبحانه وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادةً تقوم عليها السماوات والأرض، وتُرجى بها النجاة يوم العرض، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، إمام الحنفاء وسيد الأصفياء، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه واقتفى أثره إلى يوم الدين.

أما بعد:

فاتقوا الله عباد الله ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ﴾ [1]


سُمِّيت سورةُ الحجِّ بهذا الاسم في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أخرج أبو داود والترمذي وأحمد عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، أَفُضِّلت سورة الحج على سائر القرآن بسجدتين؟ قال: «نعم».[2]


وهذه السورة من السور العظيمة التي تجلت فيها معاني التوحيد، وتعظيم الشعائر، والتذكير بالآخرة، والتحذير من الشرك والجدال بغير علم، والدعوة إلى الاستسلام لله وحده.

 

وقد اختلف أهل العلم في كونها مكية أو مدنية، فعن ابن عباس ومجاهد وعطاء: أنها مكية إلا آيات من قوله تعالى: ﴿ هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ ﴾ [الحج: 19] إلى قوله: ﴿ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ ﴾ [الحج: 22][3]، وعن ابن عباس أيضًا والضحاك وقتادة والحسن: أنها مدنية إلا آيات من قوله تعالى: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ ﴾ [الحج: 52] إلى قوله: ﴿ أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴾ [الحج: 55] فهن مكيات[4]، وقال جمهور العلماء: إن السورة مختلطة، فيها المكي والمدني، وهو الأصح؛ حتى قال بعض أهل العلم: إنها من أعاجيب السور؛ نزلت ليلًا ونهارًا، سفرًا وحضرًا، سلمًا وحربًا، ناسخًا ومنسوخًا، محكمًا ومتشابهًا.[5]


وفيها من دلائل ذلك: ما رواه الترمذي عن ابن عباس رضي الله عنهما: لما أُخرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة قال أبو بكر رضي الله عنه: أخرجوا نبيهم ليهلكنّ، فأنزل الله تعالى: ﴿ أُذِنَ للذين يُقاتَلون بأنهم ظُلموا وإن الله على نصرهم لقدير * الذين أُخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ﴾[6] قال أبو بكر: "فَعَرَفْتُ أَنَّهُ سَيَكُونُ قِتَالٌ"[7]، وفيها ذكر الهجرة والإذن بالقتال وبشارة النصر والتمكين.

 

وروى الترمذي أيضًا عن عمران بن حصين رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل عليه أول السورة وهو في سفر، فقرأ: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ﴾ [الحج: 1][8]، فدلّ ذلك على أن منها ما نزل بعد الهجرة، زمن الأسفار والغزوات، ولذلك كانت هذه السورة جامعةً لأحوال الدعوة كلها، من استضعاف وتمكين، وهجرة وجهاد، وصبر ويقين.

 

ومن تأمل مقاصد هذه السورة وجدها تدور على أصول الدين العظمى؛ ففيها خطاب الناس جميعًا بأن يتقوا الله ويخشوا يوم الجزاء وأهواله، قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ﴾ [الحج: 1]، وفيها الاستدلال على بطلان الشرك، ودعوة المشركين إلى الإقلاع عن المكابرة في الاعتراف بانفراد الله بالإلهية، والتحذير من اتباع وساوس الشياطين التي لا تغني عن أصحابها شيئًا في الدنيا ولا في الآخرة.

 

وفيها تفظيع جدال المشركين في الوحدانية، وأنهم لا يستندون إلى علم ولا هدى ولا كتاب منير، وإنما يعرضون عن الحجة ليضلوا الناس، وفيها بيان ارتيابهم في البعث، مع أن الله خلق الإنسان من تراب ثم من نطفة ثم سوّاه أطوارًا، وأنزل الماء على الأرض الهامدة فأحياها، فالقادر على ذلك قادر على إحياء الموتى، قال تعالى: ﴿ ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَأَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾.[9]


وفيها أن مجادلتهم في إنكار البعث إنما صدرت عن جهالة وتكبر وإعراض عن الحق، ووصفهم بأنهم في تردد واضطراب في شأن اتباع الإسلام، مع التعريض بهم لتكبرهم عن سنة إبراهيم عليه السلام، وهم ينتسبون إليه ويحسبون أنفسهم حماة دينه وأمناء بيته، وهم في الحقيقة يخالفونه في أصل الدين الذي بُعث به، وهو توحيد الله وإخلاص العبادة له....

 

ولهذا ذكّرهم الله بما منَّ عليهم من مشروعية الحج وما فيه من المنافع العظيمة، ثم قرن ذلك بتعظيم شعائره، وذلك لارتباط الحج ومشاهدة بالقيامة ومشاهدها وهذا شي عجيب، فقال سبحانه: ﴿ ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾[10]، فالحج ليس حركاتٍ مجردة، ولا انتقالًا بين المشاعر فحسب، بل هو مدرسة عظيمة لتجريد التوحيد، وتعظيم الله، وكسر الكبر، وإظهار الافتقار إلى الرب سبحانه.

 

وكل شعائر الحج قد تخفى على العباد دقائق أسرارها وحِكَمها، لكن الذي يظهر ظهورًا بيّنًا فيها جميعًا هو توحيد الله جل وعلا؛ فالتلبية توحيد، والطواف توحيد، والسعي توحيد، والدعاء توحيد، والذبح توحيد، بل إن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام جميعًا صدعوا بكلمة واحدة قامت عليها السماوات والأرض: "لا إله إلا الله".

 

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «خير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير»[11]. فهذه الكلمة هي أصل النجاة، وهي أعظم ما في الحج، وأعظم ما في القرآن، وأعظم ما جاءت به الرسل.

 

ولهذا كان من أعظم العبادات في عشر ذي الحجة ذكر الله تعالى.

 

وفي السورة أيضًا تنظير للمشركين بالأمم البائدة الذين أعرضوا عن دعوة الرسل وكذبوا بها، فحل بهم العذاب، وتحذير لهؤلاء أن يصيبهم مثل ما أصاب من قبلهم، فلا يغتروا بإمهال الله لهم؛ فإن تأخير العقوبة استدراج وإملاء، قال تعالى: ﴿ وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُهَا وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ ﴾.[12]


وفيها تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين بأن الشيطان يلقي الشبهات في قلوب أهل الضلال، لكن الله يُحكم آياته ويبطل كيد الشيطان، ولذلك ترى الكافرين يعرضون عن القرآن ويبغضون ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، بينما يشرح الله صدور المؤمنين للهدى، وييسر لهم اتباع الحنيفية السمحة، ويسميهم المسلمين.

 

وفيها الإذن للمؤمنين بالقتال بعد ما نالهم من الأذى والظلم والإخراج من الديار، مع الوعد بالنصر والتمكين، قال تعالى: ﴿ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ﴾[13]، ثم ختمت السورة بتذكير الناس بنعم الله، وأن الله يصطفي من الملائكة رسلًا ومن الناس، وأنه سبحانه هو مولى المؤمنين وناصرهم.

 

اللهم نسألك الإيمان والعفو عما سلف وكان من الذنوب والعصيان.

 

أقول قولي هذا وأستغفر الله...


الخطبة الثانية

الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على النبي المصطفى، وبعد:

أيها الأخوة:ها هي العشر الأُوَل من ذي الحجة قد أقبلت، أيامٌ عظيمة أقسم الله بها في كتابه فقال: ﴿ وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴾ [الفجر: 2]، وهي أيام معلومات عظّم الله شأنها، وأمر بالإكثار من ذكره فيها، قال تعالى في سورة الحج: ﴿ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ ﴾[14]، قال ابن عباس رضي الله عنهما: "الأيام المعلومات: أيام العشر، والأيام المعدودات: أيام التشريق".[15]


وكان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران، فيكبر الناس بتكبيرهما[16]، إحياءً لهذه السنة العظيمة، وتعظيمًا لله جل وعلا في هذه المواسم المباركة.

 

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما العمل في أيام أفضل منه في عشر ذي الحجة»، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: «ولا الجهاد في سبيل الله إلا أن يخرج رجل بنفسه وماله ثم لا يرجع من ذلك بشيء».[17]


فيا عباد الله، إن من أعظم علامات توفيق الله للعبد أن يستعمله في الأزمنة الفاضلة بالأعمال الصالحة، وإذا أحب الله عبدًا وفّقه للطاعة، وأعانه على اغتنام مواسم الخير، وصرف قلبه عن أسباب الغفلة والحرمان، وإذا خذل عبدًا استعمله في المعاصي في أوقات الفضل؛ فتكون المصيبة أعظم، والخسارة أشد.

 

ومن أراد الأضحية إذا دخلت العشر فلا يأخذ من بشره وشعره شيئا امتثالا لحديث أم سلمة رضي الله عنها.[18]


نسأل الله حسن التوفيق والاصطفاء، ونعوذ به من الخذلان والحرمان وسوء القضاء والأقدار.

 

ثم إن من أعظم ما ينبغي أن يستشعره من أنعم الله عليه بالحجّ أن هذه النعمة اصطفاءٌ من الله وتوفيق، تستوجب شكر المنعم سبحانه، وتعظيم شعائره، والالتزام بما وُضع من تعليمات وتنظيمات، فإنها - بعد توفيق الله - ما جُعلت إلا لحفظ الأنفس، وتيسير المناسك، وتحقيق الأمن والسكينة للحجاج، قال تعالى: ﴿ ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾[19].


فعلى من أنعم الله عليه بالحج أن يكون مثالًا في السمع والطاعة بالمعروف، والصبر والرفق وحسن الخلق، وأن يجتنب أذية المسلمين ومزاحمتهم وإيذاءهم، مستشعرًا أنه في عبادة عظيمة، وأن الله لا يقبل من الأعمال إلا ما كان خالصًا صوابًا.

 

ومن تمام شكر هذه النعمة:الدعاء المبارك الصادق لكل من نذر نفسه لخدمة ضيوف الرحمن؛ من رجال الأمن، والعاملين الصحيين، والمنظّمين، والمتطوعين، وسائر الجهات التي سخّرها الله لخدمة الحجيج والسهر على راحتهم وأمنهم، فجزاهم الله خير الجزاء، وبارك في جهودهم، وأعانهم، وكتب أجرهم، وجعل ما يقدمونه في موازين حسناتهم.

 

نسأل الله أن يرزق الحجاج حجًا مبرورًا، وسعيًا مشكورًا، وذنبًا مغفورًا، وأن يحفظ بلاد الحرمين الشريفين وولاة أمرها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والإيمان وخدمة الإسلام والمسلمين، وأن يجعلنا وإياكم من أهل التوحيد الخالص، والاتباع الصادق، والتعظيم لشعائر الله، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

 

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين



[1] [الحج: 1].

[2] أخرجه أبو داود في سننه (1402)، والترمذي سننه (578)، وأحمد في المسند (17359)، وقال الترمذي: "هذا حديث ليس إسناده بذاك القوي"، ولكن حسّنه الألباني بمجموع طرقه في صحيح سنن أبي داود وفي مشكاة المصابيح برقم (1032).

[3]تفسير البغوي، تفسير سورة الحج. وانظر: تفسير القرطبي، مقدمة تفسير سورة الحج. وأصل سبب نزول هذه الآيات بالمدينة في شأن المبارزين يوم بدر ثابت في صحيح البخاري (3965) من حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه.

[4] المراجع السابقة، وانظر: زاد المسير في علم التفسير، ابن الجوزي، تفسير سورة الحج.

[5]تفسير القرطبي، مقدمة تفسير سورة الحج، وينظر أيضاً: البرهان في علوم القرآن، بدر الدين الزركشي، (1/ 193)، والإتقان في علوم القرآن، جلال الدين السيوطي، (1/ 44)، وفيهما حكاية قول الجمهور بأنها من أعاجيب السور لامتزاج المكي بالمدني فيها.

[6] [الحج: 39-40].

[7] سنن الترمذي (3171)، وقال: "هذا حديث حسن"، وأخرجه النسائي (11265)، وأخرجه أحمد (2505)، وقال محققه أحمد شاكر: "إسناده صحيح"، وأخرجه الحاكم في المستدرك (3464)، وقال: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي.

[8] أصله حديث عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَمَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِ: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ﴾ أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ هَذِهِ وَهُوَ فِي سَفَرٍ، فَقَالَ: «أَتَدْرُونَ أَيَّ يَوْمٍ ذَلِكَ؟» قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «ذَلِكَ يَوْمَ يَقُولُ اللَّهُ لِآدَمَ: ابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ...»، أخرجه الترمذي (3168)، وقال: "هذا حديث حسن صحيح"، وأخرجه أحمد في مسنده (19875)، وأخرجه الحاكم في المستدرك (3463)، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي.

[9] [الحج: 6].

[10] [الحج: 32].

[11] أخرجه الترمذي (3585) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، وأخرجه مالك في الموطأ مرسلاً عن طلحة بن عبيد الله (500)، والحديث حسنه الألباني في صحيح سنن الترمذي وفي السلسلة الصحيحة (1503).

[12] [الحج: 48].

[13] [الحج: 39].

[14] [الحج: 28].

[15] أخرجه البخاري، وذكره معلقاً مجزوماً به قبل الحديث (969)، ووصله الطبري بإسناده في تفسيره "جامع البيان عن تأويل آي القرآن"، تفسير سورة الحج (16/ 529)، وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" موصولاً (10410).

[16] أورده البخاري معلقاً مجزوماً به قبل الحديث (969)، وقد وصله بإسناده أبو بكر المروزي في كتاب العيدين، والفريابي في كتاب أحكام العيدين (صـ 119)، كما نصّ على ذلك الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (2/ 462).

[17] أخرجه أبوداود (2438)، والترمذي (757)، وقال: "حديث حسن صحيح غريب"، وأخرجه ابن ماجه (1727)، وأحمد في مسنده (1968)، وأخرجه البخاري (969) بلفظ: «مَا العَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلَ مِنْهَا فِي هَذِهِ؟» قَالُوا: وَلاَ الجِهَادُ؟ قَالَ: «وَلاَ الجِهَادُ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ».

[18] عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ، وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ، فَلَا يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا»، أخرجه مسلم (1977)، وأبو داود (2791)، والترمذي (1523)، وقال: "هذا حديث حسن صحيح"، وأخرجه ابن ماجه (3149).

[19] [الحج: 32].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • مقاصد سورة الحجر
  • مقاصد سورة الحج

مختارات من الشبكة

  • خطبة: مقاصد الحج(مقالة - ملفات خاصة)
  • من مقاصد الحج التزود بالتقوى (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • من مقاصد الحج (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سورة الكهف فوائد ومقاصد (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • إطلالة على مشارف السبع المثاني (1) بين يدي السورة: فضائل وأنوار - مقاصد وأسرار (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحفاظ على البيئة من مقاصد الشريعة (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: أسرار ومقاصد الحج(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: وقفات مع سورة الحج(مقالة - ملفات خاصة)
  • مواعظ سورة ق (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة: سورة ( ق ) وقفات وعظات(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • إحياء الذكرى الـ450 لتأسيس مسجد شوجدين في روغاتيكا
  • دراسة علمية حول تناول الإسلام والمسلمين في الدوريات العلمية الكرواتية
  • دورة متقدمة في الذكاء الاصطناعي والمواطنة الرقمية للطلاب المسلمين في البوسنة
  • بدء تشييد مسجد جديد بمدينة ياكورودا جنوب غرب بلغاريا
  • ندوة متكاملة في القرم لإعداد حجاج 2026
  • دورة لتأهيل الأئمة والمعلمين للتعامل النفسي والتربوي مع الشباب المسلم في روسيا
  • مشاركة 150 طالبا في منتدى حول القيم الإسلامية والوقاية الفكرية بداغستان
  • ماساتشوستس تحتضن يوم المسجد المفتوح بمشاركة عشرات الزائرين

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 3/12/1447هـ - الساعة: 12:43
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب