• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / الإنترنت (سلبيات وإيجابيات)
علامة باركود

خطورة إدمان الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي وسبل الوقاية

خطورة إدمان الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي وسبل الوقاية
د. حسام العيسوي سنيد

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 20/5/2026 ميلادي - 3/12/1447 هجري

الزيارات: 121

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

خطورة إدمان الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي وسبل الوقاية


المقدمة:

نهى الإسلام عن الإدمان؛ أن يصبح الإنسان أسيرًا لعادة مذمومة، أو شيء ضار، يؤثر على صحته، ويهدر ماله، ويضيع عقله، فيعيش في ذلة ومهانة، ويحكم على نفسه بالشقاء والتعاسة.

 

والإدمان إذا أُطلق، فإنه يتجه صوب إدمان المخدرات والخمور، وباقي هذه المحرمات، لكن وُجد - في أيامنا هذه - إدمان من نوع آخر، لا يقل خطورة عن أنواع الإدمان الأخرى: إدمان وسائل التواصل الاجتماعي؛ أن يقضي الإنسان جل وقته أمام هذه الوسائل، أن تصبح هذه الوسائل في أول سلم أولوياته، لا يعيش بدونها، ويصيبه القلق والحيرة عند فقدها، هذا إدمان العصر، خطير كل الخطر، ينبغي ألَّا نصل إلى هذه المرحلة.

 

لكن هذا الإدمان تزداد خطورته: إذا وَجد أطفالًا في سن التكوين، يدمنون هذه الوسائل، لا يستطيعون أن يفارقوها، بل تنقلب أوقاتهم وبالًا عليهم، لا يتعلمون قيمة، ولا يسعون إلى أي منفعة.

 

1- من أضرار إدمان الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي:

توجد العديد من الدراسات والبحوث، التي تبين خطورة إدمان الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي:

• قام المركز القومي لتعزيز القيم - بالمملكة العربية السعودية - بعمل دراسة، تبين مخاطر إدمان وسائل التواصل الاجتماعي، ومن النتائج الخطيرة التي أظهرتها: أن مدمني هذه الوسائل يصابون بانخفاض الثقة بالذات، ويشعرون بالانعزالية عن المجتمع، ويتعرضون للقلق والاكتئاب، ويصابون باضطرابات النوم، ولا يشعرون بالتعاطف مع الآخرين[1].

 

• نشر الدكتور عمرو شريف في كتابه (وهم الإلحاد) إحصائية لبعض رواد التواصل الاجتماعي في العالم العربي: فقد بينت هذه المواقع أن الأسبوعين الأخيرين من شهر ديسمبر 2012م، قد شهد التحاق 350 شابًّا مصريًّا بهذه المواقع، وكان نصف العدد من الفئات العمرية 15- 25[2].

 

• نشرت مجلة الأزهر في عددها الماضي مقالًا بعنوان: المخدرات الرقمية وأثرها على المجتمع؛ نبه المقال إلى خطورة المخدرات الرقمية، وأشار إلى وجود تجار لهذه المخدرات، يبيعونها ويتربحون منها، ووصف المقال هذا السلوك: يقوم متعاطي المخدر باختيار الجرعة الموسيقية على شكل ملفات mp3، تتزامن مع موجات دماغية معينة، يطلب مروجو المخدرات بعضًا من النصائح للمتعاطين: إطفاء جميع الأجهزة الكهربائية، شرب كمية من الماء، تهيئة جو مناسب في الغرفة، ارتداء ملابس فضفاضة، وغيرها، تؤثر هذه المخدرات في عقول أطفالنا وشبابنا أكثر من تأثير المخدرات الأخرى[3].

 

2- من سبل الوقاية والعلاج:

هناك مجموعة من الوسائل، تساعد في الحد من هذه الأضرار، ومنها:

أ- معرفة الغاية من الحياة: لا بد من توصيل هذا المعنى لأطفالنا، وزرعه في نفوسهم، وتكريره بشكل مستمر؛ فالله ما خلقنا للهو والعبث: ﴿ أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ * فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ﴾ [المؤمنون: 115، 116].

 

والنبي صلى الله عليه وسلم يبين - في أكثر من موضع - خطورة تضييع الأوقات فيما لا يفيد: روى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ)).

 

فهل تنجح في هذا الاختبار؟ هل تعرف قيمة حياتك ووقتك؟

 

ما خلقنا الله إلا لتعمير الأوقات، وحسن استثمارها، وتحويلها إلى أعمال نافعة في الحياة وبعد الحياة.

 

يقول ابن رجب: "هذه الشهور والأعوام والليالي والأيام، كلها مقادير الآجال، ومواقيت الأعمال، ثم تنقضي سريعًا، وتمضي بعيدًا، والذي أوجدها وابتدعها وخصها بالفضائل باقٍ لا يزول، ودائم لا يحول، هو في جميع الأوقات إله واحد، ولأعمال عباده رقيب مشاهد"[4].

 

ب- قراءة سير النافعين والشباب المجتهدين: يحتاج أطفالنا وشبابنا إلى قدوة صالحة، وخصوصًا إذا كانت في نفس أعمارهم.

 

ما أكثر هذه القدوات في تاريخنا الإسلامي!

 

• أسامة بن زيد رضي الله عنه يعينه رسول الله صلى الله عليه وسلم قائدًا عسكريًّا وعمره ثماني عشرة سنة[5].

 

• عمار بن ياسر يعذب، ويرى أهله يستشهدون، فلم يزده إلا إيمانًا وثباتًا على الدين[6].

 

• بل هذا علي بن أبي طالب، يحمي رسول الله صلى الله عليه وسلم حين هجرته: ينام في مكانه، ولا يأبه بما يفعله قومه[7].

 

بهذه النماذج يستفيق شبابنا، وتتجدد همته، ويستثمر قوته ونشاطه.

 

جـ- التخطيط للأوقات: لا بد أن نعلم أولادنا التخطيط لحياتهم، أن يدبروا أوقاتهم، لا يمر يوم إلا كان فرصة للوصول إلى حلمه، لا تضيع ساعة هباء منثورًا، التخطيط للأوقات وصية سلفنا الصالح:

• في رسالة ابن الجوزي إلى ولده أبي القاسم بدر الدين يقول: "واعلم أن الأيام تبسط ساعات، والساعات تبسط أنفاسًا، وكل نفس خزانة، فاحذر أن يذهب نفس بغير شيء، فترى يوم القيامة خزانة فارغة فتندم؛ فإن في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من قال: سبحان الله العظيم وبحمده غُرست له نخلة في الجنة))، فانظر إلى مضيع الساعات كم يفوته من النخيل"[8].

 

• ورد في حلية الأولياء قولهم: من كان يومه مثل أمسه فهو مغبون، ومن كان يومه شرًّا من أمسه فهو ملعون، ومن لم يتعاهد النقصان فهو في نقصان، ومن كان في نقصان فالموت خير له[9].

 

• بلغ الإمام أبو الوفاء بن عقيل الحنبلي (ت 513ه) في محافظته على الزمن مبلغًا؛ فقد ألف أكبر كتاب عرف في الدنيا: كتاب الفنون في 800 مجلد[10].

 

• قال صاحب كتاب الكنى والألقاب: "إن براية أقلام ابن الجوزي - التي كتب بها الحديث - جُمعت، فحصل منها شيء كثير، فأوصى أن يسخن بها الماء الذي يغسل به بعد موته، ففعل ذلك فكفت وفضل منها"[11].

 

د- الصحبة الصالحة: الصاحب الصالح كنز من كنوز الدنيا، من أكبر النعم التي ينعم الله بها على عباده.

 

قال تعالى: ﴿ الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ ﴾ [الزخرف: 67].

 

وقال تعالى: ﴿ وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا * يَا وَيْلَتَا لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا ﴾ [الفرقان: 27 - 29].

 

وقال صلى الله عليه وسلم فيما رواه الإمام أحمد عن أبي موسى: ((إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء: كحامل المسك، ونافخ الكير؛ حامل المسك إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحًا طيبةً، ونافخ الكير إما أن يُحرق ثيابك، وإما أن تجد ريحًا خبيثةً)).

 

هذه بعض الوسائل التي تعين أبناءنا على مقاومة هذه الأضرار الناتجة عن إدمان وسائل التواصل الاجتماعي، الله أسأل أن يعيننا على تربية أولادنا، وأن يحفظهم، ويقيهم شر كل مكروه وسوء.



[1] انظر: هند بنت طارش آل يحيى: التقدم التقني ... الوجه الآخر (قراءة إبستمولوجية ثقافية)، المجلة العربية، جمادى الأولى 1445ه/ ديسمبر 2022م، العدد: 567، ص10.

[2] انظر: عمرو شريف: وهم الإلحاد، كتاب مجلة الأزهر، شهر المحرم، 1435ه، ص133، 134.

[3] انظر: صابر علي عبدالحليم: المخدرات الرقمية وأثرها على المجتمع، مجلة الأزهر، نوفمبر 2025م، جمادى الآخرة 1447ه، الجزء 5، السنة 99، ص1043.

[4] ابن رجب الحنبلي: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف، ط1، دار ابن حزم للطباعة والنشر، 1424ه/ 2004م، ص223.

[5] انظر: ابن الجوزي: صفة الصفوة، تحقيق: أيمن صالح شعبان، المكتبة التوفيقية، (1/ 262، 263).

[6] انظر: المرجع السابق، (1/ 218).

[7] انظر: المرجع السابق، (1/ 154).

[8] ابن الجوزي: رسالة إلى ولدي، القاهرة: دار السلام، ص27، 28.

[9] الأصبهاني، حلية الأولياء، (9/ 265).

[10] انظر: سباق نحو الجنان، ص22.

[11] المرجع السابق، ص22.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • من رقائق رمضان (فضل صلة الأرحام)
  • المهن وسيلة العمران
  • أهمية المحافظة على البيئة
  • كيف نفهم القرآن الكريم؟ (1)
  • خلق توقير الكبير واحترامه
  • أيام العشر.. فضائل وأعمال

مختارات من الشبكة

  • خطورة الغفلة في أيام العشر (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطورة الكذب(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة خطورة الشرك ووجوب الحذر والتحذير منه(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطورة الغش وأهم صوره(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطورة الكبر وجمال التواضع (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • أنين مسجد (5) - خطورة ترك الصلاة (خطبة)(مقالة - موقع د. صغير بن محمد الصغير)
  • خطورة التبرج(مقالة - آفاق الشريعة)
  • الحديث الخامس: خطورة الرياء(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطورة إنكار البعث (خطبة)(مقالة - موقع د. محمود بن أحمد الدوسري)
  • إدمان مواقع التواصل الاجتماعي(مقالة - مجتمع وإصلاح)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • دراسة علمية حول تناول الإسلام والمسلمين في الدوريات العلمية الكرواتية
  • دورة متقدمة في الذكاء الاصطناعي والمواطنة الرقمية للطلاب المسلمين في البوسنة
  • بدء تشييد مسجد جديد بمدينة ياكورودا جنوب غرب بلغاريا
  • ندوة متكاملة في القرم لإعداد حجاج 2026
  • دورة لتأهيل الأئمة والمعلمين للتعامل النفسي والتربوي مع الشباب المسلم في روسيا
  • مشاركة 150 طالبا في منتدى حول القيم الإسلامية والوقاية الفكرية بداغستان
  • ماساتشوستس تحتضن يوم المسجد المفتوح بمشاركة عشرات الزائرين
  • اختتام الدورة الثالثة عشرة لمسابقة التربية الإسلامية في فيليكو تشاينو

  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 2/12/1447هـ - الساعة: 12:5
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب