• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / العيد سنن وآداب / مقالات
علامة باركود

العيد فرحة الفائزين

العيد فرحة الفائزين
عدنان بن سلمان الدريويش

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 22/3/2026 ميلادي - 3/10/1447 هجري

الزيارات: 52

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

العيد فرحة الفائزين

 

انقضَى شهرُ رمضان المبارك، وانطوَت صفحاتُه المضيئة بالصيام والقيام وقراءة القرآن، وجاء العيد بابتسامته بعد التعب، وكريحٍ طيبةٍ تَهُبُّ على القلوب الصافية، هو عيدُ مَن صام وقام، وصلَّى وتهجَّد، فجازاهم الله بفرحتين: فرحة في الدنيا بإتمام العبادة، وفرحة في الآخرة بلقاء الله؛ قال الله تعالى: ﴿ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ﴾ [يونس: 58]، وقال صلى الله عليه وسلم: "لِلصَّائمِ فَرحتانِ: فَرحةٌ عِندَ فِطره، وفَرحةٌ يَومَ القيامة"؛ رواه البخاري.

 

أيها الشباب، العيد ليس مجرَّد ملابسَ جديدة، أو ضحكات متفرِّقة، بل هو فرحة بتوفيق الله للصيام والقيام والعبادة، فهو في جوهره شكرٌ لله على التوفيق للطاعة، لا استعراضٌ ولا إسراف؛ قال تعالى: ﴿ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ [البقرة: 185]، فالمؤمن يَفرَح لأنه أتَمَّ عبادة الصيام والقيام، لا لأنه تحرَّر منها؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنَّ لِكلِّ قومٍ عيدًا، وهذا عيدُنا"؛ رواه البخاري، وعن نافع رحمه الله عن ابن عمر رضي الله عنهما: أنه كان يغدو يوم العيد، ويكبِّر، ويرفَع صوته، حتى يدخل الإمام، وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله: إظهارُ السرور في الأعياد من شعار الدين.

 

أيها الشاب، وأيتها الفتاة، على المسلم أن يَشكُرَ الله على نعمة التوفيق للعبادة، فقد كان السلف الصالح يدعون الله ستة أشهر أن يتقبَّل صيامهم وقيامهم وطاعتهم، وألا يقطَع رَحِمَه، فالعيد فرصة للتزاوُر والتواصل والعفو؛ قال صلى الله عليه وسلم: "لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَاطِعٌ"؛ رواه البخاري، قالَ سُفْيَانُ: يَعْنِي قَاطِعَ رَحِمٍ، والعيد رحمة بالفقراء، فقد شرَع الله زكاة الفطر تطهيرًا للصائمين ومواساةً للمحتاجين؛ دخل بعض الصالحين على الحسن البصري يوم العيد، فوجدوه حزينًا، فقالوا: يا أبا سعيد، اليوم يوم فرحٍ وسُرور! فقال: نعم، ولكنني عبدٌ لا أدري أقُبِل عملي أم رُدَّ!

 

أيها الشاب، وللعيد آدابٌ على المسلم أن يتحلَّى بها، ومنها:

* الاغتسال ولُبس أحسن الثياب، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتجمَّل للعيدين؛ قال ابن عمر رضي الله عنهما: كان النبي صلى الله عليه وسلم يَلبَس أجملَ ثيابه في العيدين.

 

* الخروج إلى صلاة العيد، وهي من أعظم مظاهر الوَحدة والإيمان، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يأمُر حتى النساء بالخروج إليها.

 

* التهادي والتصافح والتبسُّم؛ قال صلى الله عليه وسلم: "تَهادُوا تحابُّوا"؛ رواه البخاري؛ فاجعَل يا أخي يومَ العيد جسرًا لتصفية النفوس، ورَدْم الخلافات، وإحياء المودة.

 

* صلة الرحم وزيارة الأهل؛ قال صلى الله عليه وسلم: "مَن سَرَّهُ أنْ يُبْسَطَ له في رِزْقِهِ، أوْ يُنْسَأَ له في أثَرِه، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ"؛ رواه البخاري، فلا تجعل العيد ساعات نومٍ أو جلسات هاتفٍ، بل كُن مبادرًا بالزيارة والبرِّ.

 

* التوسعة على النفس دون إسرافٍ؛ قال صلى الله عليه وسلم: "كُلُوا، واشرَبُوا، وتصدَّقُوا، والْبَسُوا في غيرِ إسرافٍ ولا مَخِيلةٍ"؛ رواه النسائي، فليكن فرحُك وسعادتك بضوابطَ تُرضي الله.

 

* الحرص على الاستمرار على الطاعة؛ قال بعض السلف: ثواب الحسنة الحسنةُ بعدها، فابدَأ بعد العيد بصيام ستٍّ من شوال؛ كما قال صلى الله عليه وسلم: "مَن صامَ رَمَضانَ، ثُمَّ أتْبَعَهُ سِتًّا مِن شَوَّالٍ، كانَ كَصِيامِ الدَّهْر"؛ رواه مسلم.

 

* حِفظ اللسان عن الغِيبة والاستهزاء، فلا تَجعَل فرحتك ذريعةً لِجرْح الآخرين، أو السخرية منهم.

 

* ابدَأ صفحةً جديدة مع الله ومع الناس، فالعيد فرصةٌ لتجديد العهد بالتوبة، والإخلاص، ومع الأصدقاء والأهل.

 

أيها الشباب، يا مَن عِشتُم ليالي رمضان بنور الطاعة، اجعَلوا العيد تَكملةً للعبادة لا قطيعةً لها، واجعلوا الفرح فيه وقارًا لا خُيلاءَ، جمالًا لا فتنة، سرورًا لا إسرافًا، اجعلوا العيد تتويجًا لرحلة الصيام، وانطلاقةً لحياةٍ نقيَّة برُوحٍ متصالحة مع الله ومع الناس، فمن عرَف الله في رمضان، سيَعرِفه في شوال وذي القعدة وذي الحجة، ومن صلَّى العيد بقلبٍ مطمئنٍّ، سيعيش أيامَه كلَّها أعيادًا في طاعة الله.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • حين تتحول العادة إلى عبادة
  • رسالة إلى كل تائه أو مدمن
  • رمضان بين الاستعراض والإخلاص
  • السباق إلى ليلة القدر في رمضان

مختارات من الشبكة

  • فوق هامات الفرح (قصيدة العيد)(مقالة - حضارة الكلمة)
  • ليلة العيد عبادات ينبغي تذكرها في العيد(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • خطبة عيد الفطر لعام 1444 هـ(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عيدك المبارك(مقالة - ملفات خاصة)
  • التهنئة بالعيد يوم العيد (بعد الفجر وبعد صلاة العيد لا قبل يوم العيد)(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • من الفائز؟ (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الفطر 1447هـ(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مشروعية الأعياد في الإسلام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • ما يشرع فعله ليلة العيد ويوم العيد(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مفهوم العيد كما تبينه أنشودة العيد لمن؟(مقالة - حضارة الكلمة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسلمو غورنيا بينيا يسعدون بمسجدهم الجديد بعد 10 أشهر من البناء
  • إفطار رمضاني يعزز ارتباط الشباب بالمسجد في ألكازار دي سان خوان
  • مسلمون جدد يجتمعون في إفطار رمضاني جنوب سيدني
  • مسابقة رمضانية في يايسي لتعريف الطلاب بسيرة النبي محمد
  • سلسلة محاضرات رمضان "المعرفة - منفعة عامة" تواصل فعالياتها في تيشان
  • طلاب القرم يتعلمون قيم الرحمة عبر حملة خيرية تعليمية
  • تعرف على مسجد فخر المسلمين في شالي أكبر مسجد في أوروبا
  • مسلمو تايلر يفتحون أبواب مسجدهم لتعريف الناس بالإسلام في رمضان

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 1/10/1447هـ - الساعة: 23:56
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب