• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / العيد سنن وآداب / خطب
علامة باركود

ميثاق العيد.. وعهد الصدق مع العمر

ميثاق العيد.. وعهد الصدق مع العمر
عبدالله بن إبراهيم الحضريتي

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 19/3/2026 ميلادي - 30/9/1447 هجري

الزيارات: 117

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ميثاق العيد... وعهد الصدق مع العمر

 

الخطبة الأولى

 

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر...

الله أكبر ما صام صائم وأفطر.

الله أكبر ما تُلي القرآن واستبشر.

الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرةً وأصيلًا.

 

أما بعد:

أيها المؤمنون، يا رفاق الطاعة وصناع الفرح، رمضان مدرسة الروح، والعيد شهادة التخرج، واليوم نبدأ فصلًا جديدًا من كتاب العمر:

يا عيد وافيت، فالآمال ضاحكة
والروح فيك بأنوار الهدى تثقُ
ما العيد إلا صفاء القلب من درن
وعهد صدقٍ مع الرحمن ينبثقُ
فاجعل حياتك أعيادًا مطهرةً
إن السعيد بنور الله يلتحقُ

 

أيها الناس، إن العيد ليس محطةً للنسيان، بل هو انطلاقة للإحسان، العقل السليم يدرك أن "رب رمضان هو رب الزمان كله"، ومن قدر على لجام نفسه شهرًا، فهو على ضبط مسار عمره أقدر.

 

إن الهدف الأسمى لما بقيَ من سنواتنا هو "الاستمرارية"؛ فليكن العيد ميثاقًا بينك وبين خالقك ألا تهجر محرابًا، وألا تكسر عهدًا، فالإيمان صبغة حياة لا ثوب مناسبة.

 

أيها المؤمنون، إن رمضان لم يكن مجرد محطة زمنية، بل كان "دورةً تدريبيةً" للروح، إن الذي استطاع أن يمتنع عن المباح (الطعام والشراب) امتثالًا لأمر ربه، هو أقدر - عقلًا ومنطقًا - على أن يمتنع عن الحرام في بقية شهور السنة.

 

يا رفاق الدرب، فلينظر بعضكم إلى وجه بعضٍ، ففي كل وجه قصة، وفي كل قلب حاجة، العيد فرصة لنغسل قلوبنا من درن الأحقاد، فما ضاقت الدنيا إلا بضيق الصدور، وما اتسعت إلا بسلامة القلوب.

 

• كن غيثًا: أينما وقع نفع، اجعل قلبك كالشمس تشرق على الجميع، وكالمطر لا يفرق بين أرض وأرض.

 

ابحثوا عن المنكسرين في هذا اليوم، عن اليتيم الذي فقد حضنًا، وعن الغريب الذي يشتاق وطنًا؛ فإن جبر القلوب في العيد من أعظم القربات، ولَرب بسمة تزرعها في نفس بائس تفوق عند الله في أثرها كثيرًا من النوافل والطاعات.

 

لكيلا يكون العيد يومًا عابرًا، لنضع معًا أهدافًا ترسم ملامح مستقبلنا:

1. الاستقامة: لا تهجروا المحاريب التي ألفتموها، اجعل لنفسك حزبًا من القرآن ولو صفحةً، فبناء العمر يشيد بالخطوات الصغيرة الثابتة.

 

2. الأثر: اسأل نفسك: "ماذا سيبقى مني حين أرحل؟"، اجعل لك بصمةً في نفع الناس ليكون عمرك ممتدًّا.

 

3. اغتنام الفرص: "اغتنم خمسًا قبل خمس"، لا تؤجل توبةً، فالعاقل من جعل يوم عيده خطوةً جادةً نحو التغيير.

 

أيها الأحبة، اجعلوا الفرح شعارًا، والتبسم في وجوه الناس عبادةً، تقبل الله منكم، وأعاده عليكم بالستر والرضا.

 

اللهم جمِّل مستقبلنا بتقواك، واجعل خير أيامنا يوم نلقاك، عيدكم مبارك، وكل عام أنتم إلى الله أقرب.

 

الخطبة الثانية

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر...

الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرةً وأصيلًا.

 

يا معشر الآباء والأمهات، اجعلوا من بيوتكم واحات للمحبة، فالعيد يبدأ من الابتسامة في وجه الزوجة، والضمة للابن، والقبلة على يد الوالدين، إن أعظم عيدية تقدمونها هي "القدوة"؛ فابنوا بيوتكم على المودة والرحمة، وصونوا أبناءكم بحسن الحوار وجميل الصبر، فالعالم الخارجي يموج بالفتن، ولا عاصم لهم بعد الله إلا حضنًا دافئًا وفهمًا مستوعبًا.

 

عيد أطل على الديار فأسفرا
وجلا الهموم عن النفوس وأنهرا
في بيتنا حب يفيض سكينةً
وشبابنا نحو المعالي شمرا
هي بصمة العمر التي نحيا بها
نبني المفاخر مخبرًا ومظهرا

 

اجعلوا من هذا العيد ميثاقًا لتجديد الروابط الأسرية، واستوصوا بالنساء خيرًا، فالمرأة هي روح البيت وعماده.

 

ويا معشر الشباب، يا نبض الأمة وأملها الباسم، أنتم في ربيع العمر، والربيع لا يتكرر.

 

إن القوة التي وجدتموها في أنفسكم وأنتم تقاومون الهوى في رمضان، هي ذاتها القوة التي ستبنون بها مستقبلكم، لا ترضوا بفتات الأهداف، بل كونوا رقمًا صعبًا في معادلة النجاح، كونوا "فلاتر" واعيةً؛ تأخذون النافع وتنبذون الغث.

 

نبني كما كانت أوائلنا تبني
ونصنع فوق ما صنعوا
فالعمر يمضي والآثار باقية
فانظر لنفسك أي الأثر تتبعُ

 

اللهم أصلح شبابنا وفتياتنا، واجعل بيوتنا آمنةً بفضلك، اللهم تقبل منا الصيام والقيام، واجعلنا من العتقاء من النيران، اللهم ارفع ذكرنا، ويسر أمرنا، ونور بالهدى دروبنا، اللهم بارك في ذرياتنا، واجعلنا هادين مهتدين، اللهم اشفِ مرضانا، وارحم موتانا، واجعل هذا العيد فرحةً تدخل كل بيت، اللهم أعد علينا رمضان أعوامًا عديدةً ونحن في أتم الصحة والعافية.

 

سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • خطبة العيد 1432هـ
  • خطبة العيد 1433هـ
  • آداب العيد والأخطاء التي تقع فيه
  • وقفة عند مناسبة العيد
  • ليلة العيد عبادات ينبغي تذكرها في العيد
  • فوق هامات الفرح (قصيدة العيد)

مختارات من الشبكة

  • تفسير قوله تَعَالَى: { وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس... }(مقالة - آفاق الشريعة)
  • فوائد وأحكام من قوله تعالى: { وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة... }(مقالة - آفاق الشريعة)
  • طاعة الزوج من طاعة المعبود، فهل أديت العهد المعقود؟(مقالة - مجتمع وإصلاح)
  • عهد الله وميثاقه مع بني إسرائيل(مقالة - ثقافة ومعرفة)
  • التهنئة بالعيد يوم العيد (بعد الفجر وبعد صلاة العيد لا قبل يوم العيد)(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • الأخوة الإيمانية: مواثيقها وحقوقها(مقالة - موقع الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر)
  • ما يشرع فعله ليلة العيد ويوم العيد(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مفهوم العيد كما تبينه أنشودة العيد لمن؟(مقالة - حضارة الكلمة)
  • العيد غدا(مقالة - ملفات خاصة)
  • حكم صلاة العيد للحجاج(مقالة - ملفات خاصة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسلمو غورنيا بينيا يسعدون بمسجدهم الجديد بعد 10 أشهر من البناء
  • إفطار رمضاني يعزز ارتباط الشباب بالمسجد في ألكازار دي سان خوان
  • مسلمون جدد يجتمعون في إفطار رمضاني جنوب سيدني
  • مسابقة رمضانية في يايسي لتعريف الطلاب بسيرة النبي محمد
  • سلسلة محاضرات رمضان "المعرفة - منفعة عامة" تواصل فعالياتها في تيشان
  • طلاب القرم يتعلمون قيم الرحمة عبر حملة خيرية تعليمية
  • تعرف على مسجد فخر المسلمين في شالي أكبر مسجد في أوروبا
  • مسلمو تايلر يفتحون أبواب مسجدهم لتعريف الناس بالإسلام في رمضان

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 29/9/1447هـ - الساعة: 21:54
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب