• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / العيد سنن وآداب / خطب
علامة باركود

خطبة عيد الفطر: الصدق مع الله سبيل النجاة

خطبة عيد الفطر: الصدق مع الله سبيل النجاة
حسان أحمد العماري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 19/3/2026 ميلادي - 30/9/1447 هجري

الزيارات: 162

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

خطبة عيد الفطر: الصدق مع الله سبيل النجاة

 

الخطبة الأولى

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.


الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرةً وأصيلًا.

 

الحمد لله الذي بلغنا رمضان، وأعاننا على صيامه وقيامه، وجعل ختام أيامه عيدًا للمؤمنين، وفرحًا للطائعين، أحمده سبحانه على ما هدانا ووفقنا، وأشكره على ما أنعم به وتفضل، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الصيام مدرسة لتزكية النفوس وتهذيب القلوب، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبدُه ورسولُه، علَّم أمته طريق الصدق والاستقامة، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على هديه إلى يوم الدين، أما بعد:

عباد الله، هذا يوم عيدكم، يوم الفرح بطاعة الله، يوم الجائزة لمن صام وقام، يوم يفرح فيه المؤمن؛ لأن الله وفقه لعبادة عظيمة، ولأنه خرج من مدرسة رمضان بقلب أقرب إلى الله، وروح أكثر صفاءً. وليس العيد مجرد لباسٍ جديد، أو طعامٍ طيب، وإنما العيد الحقيقي هو أن يخرج العبد من رمضان بقلبٍ صادقٍ مع الله، مستقيمٍ على طاعته، ثابتٍ على هديه.

 

لقد كان رمضان مدرسةً عظيمةً، تعلمنا فيها الصدق في أسمى معانيه؛ فالذي يترك طعامه وشرابه في خلوته إنما يفعل ذلك لأنه صادق مع ربه، يعلم أن الله يراه وإن لم يره الناس، وهكذا ربَّى الصيام فينا خُلق الصدق؛ صدق النية، وصدق العبادة، وصدق الإخلاص لله عز وجل.

 

إن الصدق هو روح الدين، وجوهر الإيمان، وقد أمر الله به، فقال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ [التوبة: 119]، وبيَّن سبحانه أن النجاة يوم القيامة لا تكون إلا بالصدق فقال: ﴿ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ ﴾ [المائدة: 119].

 

وقد ربَّى النبي صلى الله عليه وسلم أمته على هذا الخلق العظيم فقال: «إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يُكتب عند الله صديقًا».

 

أيها المؤمنون، لقد تعلمنا في رمضان أن الصدق مع الله يرفع العبد ويقربه من ربه، وأن الإخلاص في الطاعة هو سر قبول الأعمال. فإذا كان العبد صادقًا في صيامه وقيامه ودعائه؛ فإن أثر ذلك لا ينتهي بانتهاء الشهر؛ بل يمتد إلى سائر أيام حياته.

 

فليس المطلوب أن نعبد الله في رمضان فقط، ثم نغفل بعده؛ بل المطلوب أن يكون رمضان بداية طريقٍ جديد مع الله، طريقٍ عنوانه الصدق والاستقامة، فمن كان صادقًا مع الله في رمضان؛ فليكن صادقًا معه في شوال وسائر الشهور؛ لأن رب رمضان هو رب كل الأيام.

 

إن الصدق مع الله يظهر في التزام الطاعة بعد رمضان، وفي المحافظة على الصلاة، وفي حفظ اللسان عن الكذب والغيبة، وفي الأمانة في الأعمال والمعاملات، وفي الصدق مع الناس في الأقوال والأفعال، فالمؤمن الذي ربَّاه الصيام لا يكذب، ولا يخون، ولا يغش؛ لأنه تعلَّم في رمضان مراقبة الله في السرِّ والعلن.

 

وقد كان الأنبياء والصالحون قممًا في الصدق، فوصف الله إبراهيم وإدريس عليهما السلام بأنهما من الصدِّيقين، وكان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم معروفًا قبل البعثة وبعدها بالصادق الأمين. وبالصدق ارتفعت مكانتهم، وبالصدق حفظ الله لهم الذكر الجميل في الدنيا والآخرة.

 

عباد الله، إن الأمة التي يسود فيها الصدق أمة قوية متماسكة، تسودها الثقة، وتقوم فيها العدالة، أما إذا انتشر فيها الكذب والغش والخداع ضاعت الحقوق، وفسدت المعاملات، وانهارت الثقة بين الناس؛ ولذلك كان الصدق من أعظم القيم التي تحفظ المجتمعات، وتبني الحضارات.

 

فلنجعل من عيدنا هذا بداية عهد جديد مع الصدق؛ صدقٍ مع الله في عبادتنا، وصدقٍ مع رسولنا صلى الله عليه وسلم في اتباع سُنَّته، وصدقٍ مع أنفسنا ومع الناس في حياتنا كلها.

 

أقول ما تسمعون، وأستغفر الله العظيم لي ولكم فاستغفروه، إنه هو الغفور الرحيم.

 

الخطبة الثانية

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.


الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يحب ربنا ويرضى، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

عباد الله، إن من أعظم ثمار الصيام أن يخرج المؤمن بقلبٍ صادقٍ مستقيمٍ على طاعة الله، فالصيام لم يكن مجرد امتناع عن الطعام والشراب؛ بل كان تدريبًا للنفس على التقوى، كما قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 183].

 

فإذا تحقق هذا المقصد العظيم كان رمضان بداية حياة جديدة، يعيش فيها المسلم صادقًا مع ربه في كل حين، فالعبادة لا تنتهي بانتهاء الشهر؛ بل تستمر ما دامت الحياة، وقد قال بعض السلف: ليس العيد لمن لبس الجديد؛ وإنما العيد لمن طاعته تزيد.

 

إن الصادق مع الله لا يعبد الله موسمًا، ثم يترك العبادة بعده؛ بل يظل قلبه متعلقًا بالله في رمضان وبعد رمضان، في الصلاة والذكر والصدقة، وسائر الطاعات، وإذا ضعف عاد سريعًا، وإذا أخطأ تاب واستغفر؛ لأن الصدق يدفع صاحبه دائمًا إلى الرجوع إلى الله.

 

فلنحافظ على ما تعلمناه في رمضان من الصلاة والقرآن والقيام، والصدقة، وصلة الأرحام، ولنجعل هذه الأعمال عادة دائمة في حياتنا؛ حتى نلقى الله بقلبٍ صادقٍ، وعملٍ صالحٍ.

 

اللهم تقبل منا صيامنا وقيامنا، واجعلنا من الصادقين، وثبت قلوبنا على طاعتك بعد رمضان، اللهم اجعل عيدنا هذا عيد خير وبركة على المسلمين أجمعين، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين.

 

وصلِّ اللهم وسلِّم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • خطبة عيد الفطر
  • خطبة عيد الفطر: وصايا جامعة
  • خطبة عيد الفطر المبارك
  • خطبة عيد الفطر المبارك (1440هـ)
  • خطبة عيد الفطر المبارك: البشر بين الإكرام والهوان
  • خطبة عيد الفطر المبارك: التدافع.. سنة ربانية
  • خطبة عيد الفطر المبارك 1444 هـ السطو على العقائد الصحيحة
  • خطبة عيد الفطر 1446هـ
  • خطبة عيد الفطر: سلامة القلوب ثمرة التقوى

مختارات من الشبكة

  • ظلم النفس والصدق مع الله تعالى (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • عبرة اليقين في صدقة أبي الدحداح (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • سلسلة شرح الأربعين النووية: الحديث (26) «كل سلامى من الناس عليه صدقة» (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الفطر لعام 1447هـ(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الفطر 1447هـ(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الفطر - 1447هـ(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الفطر المبارك 1447: الفرار إلى الله تعالى(مقالة - موقع الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل)
  • خطبة عيد الفطر 1445 هـ(محاضرة - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • خطبة عيد الفطر 1446 هـ(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الفطر 1447 هـ(مقالة - موقع د. صغير بن محمد الصغير)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسلمو غورنيا بينيا يسعدون بمسجدهم الجديد بعد 10 أشهر من البناء
  • إفطار رمضاني يعزز ارتباط الشباب بالمسجد في ألكازار دي سان خوان
  • مسلمون جدد يجتمعون في إفطار رمضاني جنوب سيدني
  • مسابقة رمضانية في يايسي لتعريف الطلاب بسيرة النبي محمد
  • سلسلة محاضرات رمضان "المعرفة - منفعة عامة" تواصل فعالياتها في تيشان
  • طلاب القرم يتعلمون قيم الرحمة عبر حملة خيرية تعليمية
  • تعرف على مسجد فخر المسلمين في شالي أكبر مسجد في أوروبا
  • مسلمو تايلر يفتحون أبواب مسجدهم لتعريف الناس بالإسلام في رمضان

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 29/9/1447هـ - الساعة: 10:30
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب