• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / رمضان / مقالات
علامة باركود

كيف نودع رمضان على أمل اللقاء من جديد؟

كيف نودع رمضان على أمل اللقاء من جديد؟
عدنان بن سلمان الدريويش

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 19/3/2026 ميلادي - 30/9/1447 هجري

الزيارات: 69

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كيف نودِّع رمضان على أمل اللقاء من جديد؟

 

جاء رمضان ضيفًا عزيزًا ملأ القلوب أُنسًا، والبيوت نورًا، والأيام بركةً، وها نحن في آخر لياليه، نودِّعه بقلوبٍ تتقلَّب بين شكرٍ على ما مضى، وأملٍ في أن نَلقاه من جديدٍ، وخوفٍ مِن ألا نُكتَب من العُتقاء في لياليه؛ قال ابن رجب الحنبلي في كتابه (لطائف المعارف): "وكان عليٌّ رضي الله عنه ينادي في آخر ليلة من رمضان: يا ليتَ شعري مَن الْمقَبول منا فنُهنِّيه، ومَن المحروم فنُعزيه".

 

لكن هل الوداع يعني الحزن؟ كلا فوداعُ رمضان ليس فِراقًا دائمًا، إنه وعدٌ بلقاءٍ قادم إن شاء الله، وامتحان لصِدقنا فيما تعلَّمناه منه؛ قال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ ﴾ [محمد: 17]، فرمضان لم يكن مجرَّد أيام، بل مدرسة للتقوى والصبر!

 

إن مِن تمام الوفاء لرمضان أن نُثبتَ أن الصيام لم يكن عادةً سنوية، بل عبادة غيَّرت النفس وصقَلت القلب؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أَحبُّ الأعمال إلى الله أدومُها وإن قلَّ"؛ رواه البخاري. فالوداع الحقيقي ليس بانتهاء الصيام، بل بانقطاع الأثر، ومَن واصَل عملَه بعد رمضان، فقد أدرَك سرَّ الشهر ورُوحه، وهنا علينا أن نسأل أنفسنا بعد الوداع: هل تغيَّرنا؟ هل رقَّت قلوبنا؟ هل استمرَّ أثرُه في سلوكنا بعد رحيله؟

 

أيها الشباب، حين نودِّع رمضان، فإننا في الحقيقة نودِّع موسمًا من الصفاء والأنس مع الله، ليالي مضيئة بالقيام، وأيام مُزدانة بالصيام، ودموع الأسحار التي لم تزَل على وجنات المتقين، كل ذلك يبقى شاهدًا علينا أو لنا، فما أجملَ أن نودِّعه ونحن نقول في قلوبنا: (اللهم تقبَّل منا صيامنا وقيامنا، وبلِّغنا رمضان القادم ونحن في خيرٍ وعافيةٍ وإيمانٍ)؛ قال تعالى: ﴿ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ﴾ [فاطر: 10]، فنسأل الله أن تَصعَد أعمالنا مع الوداع بعمل صالحٍ ودعوة مستجابة، وتَبْقى في صحائفنا زادًا ليوم اللقاء.

 

والسؤال هنا يا شباب، كيف نودِّعه دون حزنٍ؟ الجواب:

- بشُكر الله على التوفيق، فنحن ما صُمنا ولا قُمنا إلا بفضله، فالحمد لله الذي بلَّغنا رمضان وأعاننا فيه، ﴿ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ﴾ [إبراهيم: 7].

 

- بالأمل في القبول، إن الله كريمٌ لا يَرُدُّ عبدَه التائب، وكم مِن دمعةٍ في السحر كانت سببًا في مَغفرة عظيمة؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: "مَن صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه"؛ متفق عليه.

 

- بالعزم على الاستمرار، من علامات قَبول العمل أن يَتْبَعَه عملٌ صالح، فلنجعَل مِن شوَّال بدايةً لحياة جديدة، نُحافظ فيها على ما تعلَّمناه من صبرٍ وصدقٍ، وتهذيب للنفس.

 

أيها الشباب، إن وداع رمضان يُشبه وداع الحبيب الذي وعَد بالعودة؛ فلنُعِدَّ أنفسنا لاستقباله من جديد بنفسٍ أَنقى، وعملٍ أَصفى، وقلبٍ أَوفى، فلا تَحزن أيها الصائم إذا أَزِفَ الوداع، بل قُل: الحمد لله الذي أكرَمنا بلقائه، ونسأله لقاءً جديدًا في عامٍ قادم، ونحن أقربُ إلى الله وأكثر حبًّا لرِضاه.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • كيف نودع رمضان؟

مختارات من الشبكة

  • وقفات بين يدي رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • ليالي رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: المحبة في زمن الغفلة: استقبال رمضان بقلب حي(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المرأة في رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • توبتك في رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • نهاية رمضان، وماذا يجب أن نتعلمه من مدرسة الصيام (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • وداع رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • خصائص شهر رمضان(مقالة - ملفات خاصة)
  • قراءة القرآن في رمضان وتلاوته آناء الليل والنهار(مقالة - موقع الشيخ الدكتور عبدالله بن ضيف الله الرحيلي)
  • كيف نقضي رمضان: شهر يغير حالك الإيماني(مقالة - ملفات خاصة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • مسلمو غورنيا بينيا يسعدون بمسجدهم الجديد بعد 10 أشهر من البناء
  • إفطار رمضاني يعزز ارتباط الشباب بالمسجد في ألكازار دي سان خوان
  • مسلمون جدد يجتمعون في إفطار رمضاني جنوب سيدني
  • مسابقة رمضانية في يايسي لتعريف الطلاب بسيرة النبي محمد
  • سلسلة محاضرات رمضان "المعرفة - منفعة عامة" تواصل فعالياتها في تيشان
  • طلاب القرم يتعلمون قيم الرحمة عبر حملة خيرية تعليمية
  • تعرف على مسجد فخر المسلمين في شالي أكبر مسجد في أوروبا
  • مسلمو تايلر يفتحون أبواب مسجدهم لتعريف الناس بالإسلام في رمضان

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 29/9/1447هـ - الساعة: 10:30
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب