• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / العيد سنن وآداب / خطب
علامة باركود

خطبة عيد الفطر لعام 1443 هـ

خطبة عيد الفطر لعام 1443 هـ
د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 17/3/2026 ميلادي - 28/9/1447 هجري

الزيارات: 602

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

خطبة عيد الفطر لعام 1443 هـ

 

الحمد لله ربِّ العالمين، الحمد لله إلهِ الأولين والآخرين، وقيومِ السماوات والأرضين، ومالكِ يوم الدين، لا عزَّ ولا نعيم إلا في الاستسلام إليه والإذعان له، والقربِ منه وطاعته، الحمد لله الذي تفرد بالعظمة والكبرياء، أحمده سبحانه تعالى حمدًا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، وأشكره شكرًا جزيلًا موفورًا على نعمه وآلائه، ومِننه وعطائه وفضائله وإكرامه، وأصلي وأسلِّم على مَن بعثه الله عز وجل رحمةً وهدايةً للعالمين.

 

الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد


الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرةً وأصيلًا، الله أكبر كلما غدا نجمٌ وراح، اللهُ أكبرُ كلما أشرق صبحٌ ولاح، الله أكبر كلما ذكره الذاكرون وعبَده العابدون، الله أكبرُ ما تعاقب الليل والنهار، الله أكبر كلما غرَّد قمري وطار، الله أكبرُ عدد قطر الأمطار وعدد ورق الأشجار.

 

أيها المؤمنون والمؤمنات، جمالُ الحياة في أن يشرق يومُ العيد، فنقابله بالفرح والسرور والغبطة والسعادة والابتهاج، شكرًا لله تعالى على التمام والكمال لشهر الخيرات والمكرمات والفضائل، والخضوع لرب البريات، فانشرحت الصدور بالعبودية والذلة والخضوع والتسليم لله رب العالمين، ﴿ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا ﴾ [يونس: 58]، صامَ المؤمنون نهار شهرٍ كاملٍ يصبرون على الجوع والظمأ، لكن وهم واثقون بأن جوعهم في الدنيا سيكون لهم في جنات النعيم، ﴿ وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ * وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ ﴾ [الواقعة: 20، 21]، وأن ظمأهم في الهواجر سيعوض بالأنهار في ﴿ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى ﴾ [محمد: 15]، ﴿ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا ﴾ [الإنسان: 21]، وأما امتناعهم عن إتيان ما فُطروا عليه من إتيان النساء في نهار رمضان، فيا لذةً يقضونها مع ﴿ وَحُورٌ عِينٌ * كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ ﴾ [الواقعة: 22، 23]، ﴿ كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ﴾ [الرحمن: 58] في الصفاء والبياض، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطَّلعت إلى الأرض، لأضاءت ما بينهما, ولملأت ما بينهما ريحًا, ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها))، وأما الذين نصبوا أقدامهم، ﴿ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا ﴾ [الفرقان: 64]، ﴿ أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا * خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا ﴾ [الفرقان: 75، 76]، فكان جزاؤهم من جنس عملهم، فحين تعبِت أقدامهم في الدنيا قالوا في الآخرة: ﴿ الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ ﴾ [فاطر: 35]، فكان جزاؤهم بِمَا كَانُوا من الصالحات يَعْمَلُونَ.

 

أيها المؤمنون، كان شهر رمضان شهرًا لتوثيق الروابط بالله عز وجل، بفعل ما يحبه الله عز وجل ويرضاه من فرائضَ وسنن ومستحباتٍ، سباقٌ في الخيرات لنيْل رضوان رب البريات، وتنافسٌ على الطاعات والقربات، لا أقول لنستمر على هذا السباق بمثل هذه الروح الوثابة القوية بعد رمضان، فإن لِكُلِّ عملٍ شِرَّةٌ، ولِكُلِّ شرَّةٍ فَترةٌ»، ولكن أوصي نفسي وإياكم بوصيتين جامعتين لعلهما تقودُ إلى المعالي في الدنيا والآخرة:

الوصيةُ الأولى: الزَم يا عبد الله والزَمي يا أمة الله أحب الأعمال إلى الله، ويمكن إجمالها في أمرين تجاه المولى عز وجل:

الأمر الأول: الصلاة في أول وقتها، وثِقُوا يا عباد الله ويا نساء المؤمنين أنَّ من ضبط حاله مع صلاته، طابت له حياته، كيف لا وهو في الصلاة يناجي ربه ومولاه وخالقه، ويستعين به ويستهديه؟!

 

والأمر الثاني: أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلَّ، فما النوافل والمستحبات من الأقوال والأعمال والخير والبر التي تحاول يا عبد الله أن تستمر عليها طوال العام، فلا تتركه إلا لعذر؟! وفي هذا الميدان كلٌّ أعلمُ بقدراتهِ وأبوابِ الخير التي تطيب له فيها نفسه، وكل ذلك لن يكون إلا بعد أداء ما افترضه علينا من الفرائض والواجبات.

 

أخي المؤمن، وأختي المؤمنة، سَعِدَت القلوب بقربها ومناجاتِها وابتهالها إلى ربها، وصفت النفوس وازدادت طُمأنِينتها وراحتها، وهنَأت بالخضوع والذل والانكسار إلى مولاها، وهي ترتل آيات القرآن ترتيلًا، ليال عابقات بالتوسل إلى الله ودعائه، فكَمُل السعد بعد ثلاثين يومًا بالإحسان إلى الفقراء والمساكين بزكاة الفطر، فكم سعدوا بجبر خواطرهم، وهنا تأتي الوصية الثانية: أحب الأعمال إلى الله بَعْدَ الْفَرَائِضِ إِدْخَالُ السُّرُورِ عَلَى الْمُسْلِمِ، وتزدانُ الحياةُ نورًا وجمالًا وضياءً حين نحي هذه الأيام، وخصوصًا يوم العيد بحسنِ الوصال، وطيبِ الخِلال، ومعسولِ الكلام، والثغرِ البسام، والعينِ المشفقة، والقلبِ الرؤوم، واليدِ الحانية، والأجواء المعطرة بعبق المحبة والألفة والوئام، وتبادل الهدايا الآسرة للأفئدة، وعذبِ الحُداء، ولهفةِ الشوق، وحرارةِ اللقاء، والإقبال حسيًّا ومعنويًّا على الكبير والصغير تقديرًا واحترامًا وتواضعًا، والْمِزاحِ البريء والدعابةِ المضحكة، فما أجمل الذوق العالي والخلق السامي، والمعاملة الراقية مع كل مَن تُقابله من الأقارب والأباعد، لنُدخل السرور في قلوب المؤمنين مِن حولنا، فنحصد بذلك مكرمتين: المكرمة الأولى: القرب إلى الله عز وجل ملك الملوك بأحب الأعمال إليه، والمكرمة الثانية: قالها صلى الله عليه وسلم: ((إن أحبكم إليَّ أحسنكم أخلاقًا، الموطؤون أكنافًا، الذين يألفون ويؤلفون))، وقال رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم: ((أَكْمَلُ المُؤمِنِينَ إِيمَانًا أَحسَنُهُم خُلُقًا، وخيارُكُم خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهمْ)).

والمرء بالأخلاق يسمو ذكرُه
وبها يَفْضُلُ في الورى ويُوقَّرُ
وما الحسنُ في وجه الفتى شرفًا له
إذا لم يكن في فعلهِ والخلائقِ

 

الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر، ولله الحمد


بارَك الله لي ولكم في الكتاب والسنة، ونفعنا بما فيهما من الآيات والحكمة، أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم الجليل لي ولكم ولجميع المسلمين والمسلمات من جميع الذنوب والخطيئات، فاستغفروه وتوبوا إليه، إن ربي لغفورٌ رحيم.

 

الخطبة الثانية لعيد عام 1443 هـ

الحمد لله ربِّ العالمين، الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، وأصلي وأسلِّم على إمام الورى ونور الدجى، صاحب الوجه المشرق والجبين المزهِر، صلى الله عليه وسلم ما تعاقَب الجديدان، وتتابَع العيدان.

العيد أقبلَ مزهُوًّا بطَلعتهِ
كأنهُ فارسٌ في حُلَّةٍ رَفَلا
والمسلمون أشاعوا فيه فرحتَهُم
كما أشاعوا التحايا فيه والقُبُلا
فليَهنأ الصائمُ الْمنهي تعبُدُهُ
بمقدمِ العيد إن الصوم قد كمُل

 

الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر، ولله الحمد


أما بعد: فبعد وصيتي لي ولكم جميعًا بتقوى الله، تقوى الله في السر والعلن، تقوى الله في كل وقت وحين، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [الحديد: 28].

 

فيا أيتها النساءُ الكريمات، يا شقائقَ الرجال، وقد زُيِّنَ للناس حبُّ النساءِ، فأجمل ما تتحلى به المرأةُ وتتجمل به الحياءُ والعفافُ والحشمةُ، فإياكن وإغراء الرجال حتى لا يفسُد المجتمع، أنتن الجواهرُ المكنونات، وبناءُ المجتمع ونهضةُ الأمة لن يكونا بدونكنَّ، ومن أعظم ما تَقمن به من مهمات: رعاية البيوت وحفظها، وتربية الأبناء، بل ما يقمن به النساء من بناء للمجتمع، والحفاظ على هويته، لا يستطيعه ولا يتحمَّله الرجال، فأسهِمي يا أمة الله بما حَمَّلَكِ الله به من تبعاتٍ بما يتناسبُ مع خصائص أنوثتك بكفاءة عالية، وإياك وإياك أن تسلبك العاطفةُ الجياشةُ إيمانًا تتحلين به، فتندمي على دنياك وآخرتك، ولتعلمي يا أمة الله أنه لا يوجد دينٌ أكرمَ المرأةَ مثلَ إكرامِ الإسلامِ للمرأةِ المسلمة، فأنتِ بالإسلام عزيزةٌ وكريمةٌ وشريفة، والمرأة الناجحة هي التي تجمِّل نفسها وبيتها وكلامها وأعمالها وأخلاقها في ظل جمال العلاقة مع الله عز وجل، جمالُ المرأة حين تكسب قلب زوجها وأهل بيتها، وخصوصًا والديها وأولادها وإخوانها.

 

المرأة يا عباد الله عنصرٌ قوي في المجتمع في بناء بيوت السعادة، إدارةُ البيوت من الداخل إن لم يكن للمرأة أثرٌ عملي وواقعي، فبيوتنا مهدمةٌ أو تكاد، المرأة هي التي تُذكي الرُّوح في البيوت، فالمودة والرحمة هي التي تبثها في البيوت؛ لتكون سكنًا وراحةً وطمأنينة، كل متاعب الحياة ومصاعبها وكَدرِها التي يواجهها الرجال، تذوب حين يجد داخل بيته امرأةً تنشرُ الطمأنينةَ والسكنَ والسعادة، إياكِ أيتها المرأة إلا أن تكوني درعًا قويًّا للرجل، فتقفي معه عند الأزمات، فتصبِّريه، وعند المنجزات فتشجِّعيه، وتزيدي من هِمته، وعند النعماء فتُعينيه على شكرها لتزداد وتكثُرَ، ما صُدِّرت مشكلاتٌ في المجتمع إلا ومن أعظم أسبابها تدهورٌ أسري، وتصدعٌ في البناء الداخلي للبيوت، فقدٌ لرقابة الله عز وجل، وتقصيرٌ في التزام حدودِ الله، وتسيُّبٌ في الأخلاق والتعاملِ، ولو بُنيت فكانت قواعدها منطلقةً بالخوف من الله تعالى وخشيته في القول والعمل، لما احتيجت الأسر للمصلحين الاجتماعيين.

 

ربنا هبْ لنا من أزواجنا وذرياتنا قرةَ أعين واجعلنا للمتقين إمامًا.

 

اللهم أصلِح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلِح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التي فيها معادنا، واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير، والموت راحة لنا من كل شر.

 

اللهم علِّق قلوبنا بك، واجعلنا نخشاك كأننا نراك، اللهم أصلح ظواهرنا وبواطننا، وأصلح لنا شأننا كله، وأَدِم الأمن والاستقرار والرخاء في بلادنا وبلاد المسلمين.

 

اللهم أصلح أئمتنا وولاة أمرنا، وخُذ بنواصيهم للبر والتقوى، اللهم ارزُقهم البطانة الصالحة الناصحة التي تعينهم على الخير وتدلهم عليه، ربنا تقبَّل منا إنك أنت السميع العليم، واغفر لنا الزلل والخطأ والتقصير.

 

اللهم نسألك بنور وجهك الذي أشرَقت له السماوات والأرض أن تجعلنا في حِرزك وحفظك وجوارك، وتحت كنَفِك.

 

اللهم املأ حياتنا سعادةً وحبورًا، وفرحًا وسرورًا، وأكرمنا برضاك يا ذا الجلال والإكرام، اللهم نسألك الفوز بالجنة ولذة النظر إلى وجهك الكريم في أعالي جنات النعيم مع حبيبنا المصطفى صاحب الحوض والشفاعة صلى الله عليه وسلم، ربَّنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار، والحمد لله رب العالمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • خطبة عيد الفطر المبارك: افرحوا بعيدكم نكاية بأعدائكم
  • خطبة عيد الفطر (العيد الذي يتمناه كل مسلم)
  • خطبة عيد الفطر 1439هـ
  • خطبة عيد الفطر 1440 هـ
  • أعيادنا التي ستتحقق بإذن الله (خطبة عيد الفطر)
  • خطبة عيد الفطر المبارك 1446 هـ
  • خطبة عيد الفطر 1446هـ
  • خطبة عيد الفطر المبارك (الله أكبر على نعمة الهداية)

مختارات من الشبكة

  • خطبة عيد الفطر لعام 1442 هـ(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الفطر لعام 1447هـ(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الفطر: إصلاح الضمائر والنيات(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة عيد الفطر(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة زكاة الفطر وأحكام العيد(مقالة - ملفات خاصة)
  • بين عام غابر، وعام زائر (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)
  • خطبة " مع بداية العام الدراسي "(محاضرة - مكتبة الألوكة)
  • خطبة (تقارب الزمان وبدع آخر العام)(مقالة - موقع د. علي بن عبدالعزيز الشبل)
  • خطبة: العام الجديد وعِبر أولي الأبصار(مقالة - آفاق الشريعة)
  • حفظ المال العام (خطبة)(مقالة - آفاق الشريعة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • إفطار رمضاني يعزز ارتباط الشباب بالمسجد في ألكازار دي سان خوان
  • مسلمون جدد يجتمعون في إفطار رمضاني جنوب سيدني
  • مسابقة رمضانية في يايسي لتعريف الطلاب بسيرة النبي محمد
  • سلسلة محاضرات رمضان "المعرفة - منفعة عامة" تواصل فعالياتها في تيشان
  • طلاب القرم يتعلمون قيم الرحمة عبر حملة خيرية تعليمية
  • تعرف على مسجد فخر المسلمين في شالي أكبر مسجد في أوروبا
  • مسلمو تايلر يفتحون أبواب مسجدهم لتعريف الناس بالإسلام في رمضان
  • مبادرة رمضانية لمسلمين تقدم علاجا وغذاء مجانيا في سان خوسيه

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 27/9/1447هـ - الساعة: 14:55
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب