• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اتصل بنا
English Alukah شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد  إشراف  الدكتور خالد بن عبد الرحمن الجريسي
  • الصفحة الرئيسية
  • موقع آفاق الشريعة
  • موقع ثقافة ومعرفة
  • موقع مجتمع وإصلاح
  • موقع حضارة الكلمة
  • موقع الاستشارات
  • موقع المسلمون في العالم
  • موقع المواقع الشخصية
  • موقع مكتبة الألوكة
  • موقع المكتبة الناطقة
  • موقع الإصدارات والمسابقات
  • موقع المترجمات
شبكة الألوكة / ملفات خاصة / العيد سنن وآداب / مقالات
علامة باركود

مشروعية الأعياد في الإسلام

مشروعية الأعياد في الإسلام
أ. د. السيد أحمد سحلول

مقالات متعلقة

تاريخ الإضافة: 17/3/2026 ميلادي - 28/9/1447 هجري

الزيارات: 122

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مشروعية الأعياد في الإسلام

 

العيد: سُمي عيدًا لعوده وتكرره، وقيل: لعود السرور فيه، وقيل: تفاؤلًا بعوده على من أدركه كما سميت القافلة حين خروجها تفاؤلًا لقفولها سالمة، وهو رجوعها وحقيقتها الراجعة، وشُرعت الأعياد في الإسلام لحِكم سامية، وأهداف جليلة؛ منها ما يأتي:

1- وجود أعياد خاصة بالمسلمين يفرحون فيها ولا يشركون غيرهم في أعيادهم.

 

فعن أنس رضي الله عنه قال: ((قدم رسول الله صلى الله عليه وسلمالمدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: ما هذان اليومان؟ قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:إن الله قد أبدلكم بهما خيرًا منهما؛ يوم الأضحى ويوم الفطر))[1].

 

فهذا الحديث يدل على أنه صلى الله عليه وسلم قال ذلك عقيب قدومه المدينة كما تقتضيه الفاء، وفي كتب السير أن أول عيد شُرع في الإسلام عيد الفطر في السنة الثانية من الهجرة.

 

وقد استنبط بعض العلماء كراهية الفرح في أعياد المشركين والتشبه بهم، وبالغ في ذلك الشيخ الكبير أبو حفص البستي من الحنفية، وقال: "من أهدى فيه بيضة إلى مشرك تعظيمًا لليوم فقد كفر بالله"[2].

 

2- إدخال الفرح والسرور على المسلمين، وإظهاره، والترويح عن النفس:

يدلنا حديث أنس رضي الله عنه السابق على أن إظهار السرور في العيدين مندوب، وأن ذلك من الشريعة التي شرعها الله لعباده؛ إذ في إبدال عيد الجاهلية بالعيدين المذكورين دلالة على أنه يفعل في العيدين المشروعين ما تفعله الجاهلية في أعيادها، وإنما خالفهم في تعيين الوقتين.

 

قال الصنعاني: "والمراد من أفعال الجاهلية ما ليس بمحظور ولا شاغل عن طاعة، وأما التوسعة على العيال في الأعياد بما حصل لهم من ترويح البدن وبسط النفس من كلف العبادة فهو مشروع"[3].

 

قال صلى الله عليه وسلم: ((للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه))[4].

 

قال العلماء: أما فرحته عند لقاء ربه فبما يراه من جزائه، وتذكر نعمة الله تعالى عليه بتوفيقه لذلك، وأما عند فطره فسببها تمام عبادته وسلامتها من المفسدات، وما يرجوه من ثوابها.

 

وقال ابن العربي: "فرحه عند إفطاره بلذة الغذاء عند الفقهاء، وبخلوص الصوم من الرفث واللغو عند الفقراء".

 

وقيل: الفرح الذي عند لقاء ربه إما لسروره بربه أو بثواب ربه على الاحتمالين.

 

قال ابن حجر: "والثاني أظهر إذ لا ينحصر الأول في الصوم بل يفرح حينئذٍ بقبول صومه وترتب الجزاء الوافر عليه"[5].

 

وضابط السرور في ذلك اليوم ألَّا يفعل شيئًا قد حرمه الشرع، فيجوز له الفرح والسرور في ذلك اليوم على ميزان الشرع وفي بوتقته.

 

فلا يجوز القيام بالغناء الماجن وغير ذلك من الأمور المحرمة، فيجوز اللعب الذي لا معصية فيه لحديثي السن من الذكور بكل ما هو مباح، ومشاهدة الإناث حديثي السن لذلك؛ فعن عائشة رضي الله عنها: ((أن أبا بكر دخل عليها وعندها جاريتان في أيام منًى تغنيان وتضربان، ورسول الله صلى الله عليه وسلم مسجى بثوبه، فانتهرهما أبو بكر فكشف رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه وقال: دعهما يا أبا بكر فإنها أيام عيد))، وقالت: ((رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة وهم يلعبون وأنا جارية، فاقدروا قدر الجارية العربة الحديثة السن)).

 

وفي رواية قالت: ((والله لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم على باب حجرتي، والحبشة يلعبون بحرابهم في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه لكي أنظر إلى لعبهم، ثم يقوم من أجلي حتى أكون أنا التي أنصرف؛ فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن حريصةً على اللهو)).

 

وفي رواية: ((وكان يوم عيد يلعب السودان بالدرق والحراب فإما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم وإما قال: تشتهين تنظرين، فقلت: نعم فأقامني وراءه خدي على خده، وهو يقول: دونكم يا بني أرفدة، حتى إذا مللت قال: حسبكِ؟ قلت: نعم، قال: فاذهبي))[6].

 

وقد نفت عائشة رضي الله عنها بقولها: (وليستا بمغنيتين) عنهما من طريق المعنى ما أثبته لهما باللفظ؛ لأن الغناء يطلق على رفع الصوت وعلى الترنم الذي تسميه العرب النصب على الحداء.

 

ولا يسمى فاعله مغنيًا، وإنما يسمى بذلك من ينشد بتمطيط وتكسير وتهييج وتشويق بما فيه تعريض بالفواحش أو تصريح.

 

قال القرطبي: "قولها: (وليستا بمغنيتين)؛ أي ليستا ممن يعرف الغناء كما يعرفه المغنيات المعروفات بذلك، وهذا منها تحرز عن الغناء المعتاد عند المشتهرين به، وهو الذي يحرك الساكن ويبعث الكامن، وهذا النوع إذا كان في شِعر فيه وصف محاسن النساء والخمر وغيرهما من الأمور المحرمة، لا يُختلف في تحريمه.

 

ولا يلزم من إباحة الضرب بالدف في العرس ونحوه إباحة غيره من الآلات كالعود ونحوه.

 

وأما التفافه صلى الله عليه وسلم بثوبه، ففيه إعراض عن ذلك لكون مقامه يقتضي أن يرتفع عن الإصغاء إلى ذلك، لكن عدم إنكاره دالٌّ على تسويغ مثل ذلك على الوجه الذي أقره إذ لا يقر على باطل، والأصل التنزه عن اللعب واللهو فيُقتصر على ما ورد فيه النص وقتًا وكيفية تقليلًا لمخالفة الأصل.

 

وفي الحديث مشروعية التوسعة على العيال في أيام الأعياد بأنواع ما يحصل لهم بسط النفس وترويح البدن من كلف العبادة، وأن الإعراض عن ذلك أولى[7].

 

قال القاضي عياض: إنما كان غناؤهما بما هو من أشعار الحرب والمفاخرة بالشجاعة والظهور والغلبة، وهذا لا يهيج الجواري على شر ولا إنشادهما لذلك من الغناء المختلف فيه، وإنما هو رفع الصوت بالإنشاد، ولهذا قالت: (وليستا بمغنيتين)؛ أي ليستا ممن يتغنى بعادة المغنيات من التشويق والهوى والتعريض بالفواحش والتشبيب بأهل الجمال وما يحرك النفوس ويبعث الهوى والغزل، كما قيل: (الغناء رقية الزنا)، وليستا أيضًا ممن اشتهر وعرف بإحسان الغناء الذي فيه تمطيط وتكسير وعمل يحرك الساكن ويبعث الكامن، ولا ممن اتخذ ذلك صنعة وكسبًا، والعرب تسمي الإنشاد غناء، وليس هو من الغناء المختلف فيه بل هو مباح، وقد استجازت الصحابة غناء العرب الذي هو مجرد الإنشاد والترنم، وأجازوا الحداء وفعلوه بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم، وفي هذا كله إباحة مثل هذا وما في معناه، وهذا ومثله ليس بحرام ولا يخرج الشاهد.

 

والزمير الصوت الحسن، ويطلق على الغناء أيضًا.

 

وفي حديث عائشة رضي الله عنها تنبيه على أن مواضع الصالحين وأهل الفضل تنزه عن الهوى واللغو ونحوه، وإن لم يكن فيه إثم.

 

وإنما سكت النبي صلى الله عليه وسلم عنهن؛ لأنه مباح لهن وتسجى بثوبه وحول وجهه إعراضًا عن اللهو، ولئلا يستحيين فيقطعن ما هو مباح لهن، وكان هذا من رأفته صلى الله عليه وسلم وحلمه وحسن خلقه، وفي الحديث أن ضرب دف العرب مباح في يوم السرور الظاهر، وهو العيد والعرس والختان[8].

 

فلا يجوز أن يكون يوم العيد يوم حزن أو همٍّ بالبكاء والندب على الموتى، بينما الأحياء متقاطعون لا يصل بعضهم بعضًا.

 

3- شكر المنعم سبحانه وتعالى على أداء فريضتي الصيام والحج: فالصائم يشكر ربه أن أتم عليه النعمة بتوفيقه في صيام رمضان؛ قال تعالى: ﴿ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ [البقرة: 185].

 

فعيد الفطر جائزة يمنحها الله تعالى لعباده الذين أدوا صيامهم على الوجه الذي يرضاه، فالعيد شكر للمنعم على تلك الجائزة.

 

والحاج يشكر ربه على إتمام فريضة الحج.

 

4- تقوية الروابط بين المسلمين:

فالعيد فرصة عظيمة لتقوية ونشر الود والمحبة بين المسلمين، وصلة الرحم، وبر الأبناء والوالدين، والعمل على إصلاح ذات البين، وإنهاء الخلافات.



[1] أخرجه أبو داود في السنن كتاب الصلاة باب صلاة العيدين 1/295 ح (1134) بإسناد صحيح.

[2] سبل السلام 2/ 122، 123.

[3] المصدر السابق 2/ 123.

[4] الحديث من رواية أبي هريرة رضي الله عنه: أخرجه البخاري في الصحيح كتاب الصوم باب فضل الصوم 1/ 487، 488 ح (1894)، وباب هل يقول: أنا صائم إذا شُتم؟ 1/ 490 ح (1904)، وفي كتاب اللباس باب ما يذكر في المسك 4/ 65 ح (5927)، وفي كتاب التوحيد باب قول الله تعالى: ﴿ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ ﴾ [الفتح: 15]، 4/ 445 ح (7492)، وباب ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وروايته عن ربه 4/ 460 ح (7538)، وأخرجه مسلم في الصحيح كتاب الصيام باب فضل الصيام 8/ 218 ح (1151) (163 - 165)، واللفظ له.

[5] فتح الباري 4/ 118، عمدة القاري 10/ 277.

[6] أخرجه البخاري في الصحيح كتاب العيدين باب الحراب والدرق يوم العيد 1/ 263 ح (949، 950)// وفي كتاب الجهاد والسير باب الدرق 2/236، 237ح (2906، 2907)، وأخرجه مسلم في الصحيح كتاب صلاة العيدين باب صلاة العيدين وما يتعلق بها من أحكام 6/ 487 - 490 ح (892) (16 – 21)، واللفظ له.

[7] فتح الباري 2/ 513، 514.

[8] شرح النووي على صحيح مسلم 6/ 487، 488.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر

مقالات ذات صلة

  • الأعياد في شريعة الإسلام

مختارات من الشبكة

  • الأصل في مشروعية الصيام(مقالة - آفاق الشريعة)
  • مشروعية الزواج من واحدة فأكثر في السنة النبوية(مقالة - موقع د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر)
  • الآيات البينات في مشروعية ختان البنات (PDF)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • المشروع السابع والعشرون الدعاء للأبناء بالصلاح (بطاقة دعوية)(مقالة - مكتبة الألوكة)
  • المشروع السادس والعشرون لا تستصغر الخير (بطاقة دعوية)(مقالة - مكتبة الألوكة)
  • المشروع الخامس والعشرون اترك الجدال والخصام (بطاقة دعوية)(مقالة - مكتبة الألوكة)
  • المشروع الرابع والعشرون الابتسامة (بطاقة دعوية)(مقالة - مكتبة الألوكة)
  • المشروع الحادي والعشرون إفشاء السلام (بطاقة دعوية)(كتاب - مكتبة الألوكة)
  • خطبة: مشروعك في رمضان(مقالة - آفاق الشريعة)
  • المشروع الثالث والعشرون الصدقة عن الميت (بطاقة دعوية)(كتاب - مكتبة الألوكة)

 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

مرحباً بالضيف
الألوكة تقترب منك أكثر!
سجل الآن في شبكة الألوكة للتمتع بخدمات مميزة.
*

*

نسيت كلمة المرور؟
 
تعرّف أكثر على مزايا العضوية وتذكر أن جميع خدماتنا المميزة مجانية! سجل الآن.
شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • بنر
  • بنر
  • بنر
كُتَّاب الألوكة
  • إفطار رمضاني يعزز ارتباط الشباب بالمسجد في ألكازار دي سان خوان
  • مسلمون جدد يجتمعون في إفطار رمضاني جنوب سيدني
  • مسابقة رمضانية في يايسي لتعريف الطلاب بسيرة النبي محمد
  • سلسلة محاضرات رمضان "المعرفة - منفعة عامة" تواصل فعالياتها في تيشان
  • طلاب القرم يتعلمون قيم الرحمة عبر حملة خيرية تعليمية
  • تعرف على مسجد فخر المسلمين في شالي أكبر مسجد في أوروبا
  • مسلمو تايلر يفتحون أبواب مسجدهم لتعريف الناس بالإسلام في رمضان
  • مبادرة رمضانية لمسلمين تقدم علاجا وغذاء مجانيا في سان خوسيه

  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر
  • بنر

تابعونا على
 
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة
آخر تحديث للشبكة بتاريخ : 27/9/1447هـ - الساعة: 14:55
أضف محرك بحث الألوكة إلى متصفح الويب